استهداف قناة العربية في بغداد رسالة للاعلام المؤيد للاحتلال
استهداف قناة العربية في بغداد رسالة للاعلام المؤيد للاحتلال
عمان ـ دنيا الوطن
ترك استهداف مكاتب قناة العربية في بغداد اسئلة كثيرة في الشارعين العربي والعراقي، بسبب اختيار قناة العربية دون غيرها من وسائل الاعلام الكثيرة المنتشرة في بغداد.
مراقبون سياسيون مهتمون بالشأن العراقي اشاروا ان استهداف قناة العربية في بغداد، حمل معه اكثر من رسالة في اكثر من اتجاه:
ـ فهي اولا موجهة لكل وسائل الاعلام العربية والاجنبية التي اعلنت انحيازها للقوات الاميركية وعملائها في العراق، متجاهلة فعل المقاومة على الارض.
ـ وهي ثانيا جاءت بعد تحذيرات متكررة لقناة العربية ومراسليها، من عدد من فصائل المقاومة، لانها ذهبت بعيدا في تجميل صورة الاحتلال وحكومة علاوي، ولم تتورع في وصف عمليات المقاومة بالارهاب، كما جاء في بيانات التحذير المنشورة على شبكة الانترنت.
ـ واذا كان المدير العام للقناة عبد الرحمن الراشد اشار في سياق تعليقه على الحادثة ان استهداف مكاتب القناة في بغداد جاء بسبب موضوعيتها وحياديتها، فان الجهة التي اعلنت مسؤوليتها عن العملية اكدت انها قامت بها بسبب الدور المشبوه الذي تقوم به القناة في الترويج لحكومة علاوي والاساءة لفاصئل المقاومة.
سياسيون عراقيون اكدوا في احاديث متفرقة لدنيا الوطن انهم لم يفاجأوا بما تعرضت له قناة العربية في بغداد، بل ان بعضهم كان يتوقع ذلك، وربما ان العملية تأخرت اكثر مما يجب لاعطاءالقناة فرصة لاعادة قراءتها للمشهد السياسي العراقي من زواياه كافة.
واشار هؤلاء ان تقارير كثيرة على شبكة الانترنت تحذر من الدور الاعلامي المنحاز للاحتلال وعملائه الذي تلعبه العربية في العراق، محذرة العراقيين من السموم التي تبثها، ومحذرة اياها من مغبة الاستمرار في هذا النهج المعادي لتطلعات الشعب العراقي.
وربط هؤلاء بين العدوان الاميركي على العراق، وبين ولادة قناة العربية التي جاءت، حسب اقوالهم، بتمويل مشبوه، لمنافسة القنوات الاخرى، ولتقديم وجهة نظر الاحتلال وعملائه في كل ما يتعلق بالمشهد العراقي الراهن. ولذلك كانت العربية اكثر القنوات الفضائية التي تعرضت لفترة حكم الرئيس صدام حسين، وبثت من الافلام الوثائقية، وانتجت بعضها، ما ترك انطباعا لدى اعداد متزايدة من المشاهدين ان لها دورا واضحا في الترويج للاحتلال والتكتم على جرائمه بحق الشعب العراقي.
واذا كان بيان"سرايا الشهداء" الذي اعلن مسؤوليةهذه الجماعة، غير المعروفة سابقا، عن العملية، متهمة في بيانها ايلي ناكوزي مقدم برنامج القناة من العراق، فان المراقبين لا يستبعدون ان تكون مسيرة القناة التي تمتد لاكثر من عام ونصف العام،هي التي دفعت هذه الجماعة او غيرها لاستهداف مكاتب القناة في بغداد.
ومعرفة السيرة الذاتية للمدعو ايلي ناكوزي تعطي اشارة واضحة لدوره في القناة ولسبب الاستهداف، حيث كان يعمل مديرا لتلفزيون لبنان الحر الناطق باسم العميل الصهيوني انطوان لحد، وعندما قام ابطال المقاومة الوطنية في لبنان بتحرير الجنوب من دنس الاحتلال الصهيوني، هرب العميل ناكوزي مع باقي عملاء جيش لحد الى اسرائيل، وبقي هناك حتى تم ارساله من قبل الموساد الاسرائيلي للعمل قي قناة العربية التي رحبت به وفسحت له مجالا واسعا كي يبث سمومه المعادية لكل ما هو عربي من على شاشة العربية.
وبغض النظر عن هوية الجهة التي اعلنت مسؤوليتها عن العملية، فإن مراقبين سياسيين عراقيين اشاروا ان طاقم العربية العامل في بغداد وبقية المدن العراقية، قد تم اختيارهم بدقة، وخصعوا لعدة دورات مكثفة ليقدموا صورة عن الرسالة التي تهدف العربية الى ايصالها لمشاهديها.
ايلي ناكوزي وبرنامجه"من العراق" يمثلان صورة واضحة لدور قناة العربية في العراق، وهو دور ما يزال قابلا للمزيد من المفاجآت، بسبب اصرار القناة في الاستمرار في موقغها المؤيد للاحتلال والمعادي لمقاومة الشعب العراقي ، حسب الجهة المسؤولة عن الحادث.
عمان ـ دنيا الوطن
ترك استهداف مكاتب قناة العربية في بغداد اسئلة كثيرة في الشارعين العربي والعراقي، بسبب اختيار قناة العربية دون غيرها من وسائل الاعلام الكثيرة المنتشرة في بغداد.
مراقبون سياسيون مهتمون بالشأن العراقي اشاروا ان استهداف قناة العربية في بغداد، حمل معه اكثر من رسالة في اكثر من اتجاه:
ـ فهي اولا موجهة لكل وسائل الاعلام العربية والاجنبية التي اعلنت انحيازها للقوات الاميركية وعملائها في العراق، متجاهلة فعل المقاومة على الارض.
ـ وهي ثانيا جاءت بعد تحذيرات متكررة لقناة العربية ومراسليها، من عدد من فصائل المقاومة، لانها ذهبت بعيدا في تجميل صورة الاحتلال وحكومة علاوي، ولم تتورع في وصف عمليات المقاومة بالارهاب، كما جاء في بيانات التحذير المنشورة على شبكة الانترنت.
ـ واذا كان المدير العام للقناة عبد الرحمن الراشد اشار في سياق تعليقه على الحادثة ان استهداف مكاتب القناة في بغداد جاء بسبب موضوعيتها وحياديتها، فان الجهة التي اعلنت مسؤوليتها عن العملية اكدت انها قامت بها بسبب الدور المشبوه الذي تقوم به القناة في الترويج لحكومة علاوي والاساءة لفاصئل المقاومة.
سياسيون عراقيون اكدوا في احاديث متفرقة لدنيا الوطن انهم لم يفاجأوا بما تعرضت له قناة العربية في بغداد، بل ان بعضهم كان يتوقع ذلك، وربما ان العملية تأخرت اكثر مما يجب لاعطاءالقناة فرصة لاعادة قراءتها للمشهد السياسي العراقي من زواياه كافة.
واشار هؤلاء ان تقارير كثيرة على شبكة الانترنت تحذر من الدور الاعلامي المنحاز للاحتلال وعملائه الذي تلعبه العربية في العراق، محذرة العراقيين من السموم التي تبثها، ومحذرة اياها من مغبة الاستمرار في هذا النهج المعادي لتطلعات الشعب العراقي.
وربط هؤلاء بين العدوان الاميركي على العراق، وبين ولادة قناة العربية التي جاءت، حسب اقوالهم، بتمويل مشبوه، لمنافسة القنوات الاخرى، ولتقديم وجهة نظر الاحتلال وعملائه في كل ما يتعلق بالمشهد العراقي الراهن. ولذلك كانت العربية اكثر القنوات الفضائية التي تعرضت لفترة حكم الرئيس صدام حسين، وبثت من الافلام الوثائقية، وانتجت بعضها، ما ترك انطباعا لدى اعداد متزايدة من المشاهدين ان لها دورا واضحا في الترويج للاحتلال والتكتم على جرائمه بحق الشعب العراقي.
واذا كان بيان"سرايا الشهداء" الذي اعلن مسؤوليةهذه الجماعة، غير المعروفة سابقا، عن العملية، متهمة في بيانها ايلي ناكوزي مقدم برنامج القناة من العراق، فان المراقبين لا يستبعدون ان تكون مسيرة القناة التي تمتد لاكثر من عام ونصف العام،هي التي دفعت هذه الجماعة او غيرها لاستهداف مكاتب القناة في بغداد.
ومعرفة السيرة الذاتية للمدعو ايلي ناكوزي تعطي اشارة واضحة لدوره في القناة ولسبب الاستهداف، حيث كان يعمل مديرا لتلفزيون لبنان الحر الناطق باسم العميل الصهيوني انطوان لحد، وعندما قام ابطال المقاومة الوطنية في لبنان بتحرير الجنوب من دنس الاحتلال الصهيوني، هرب العميل ناكوزي مع باقي عملاء جيش لحد الى اسرائيل، وبقي هناك حتى تم ارساله من قبل الموساد الاسرائيلي للعمل قي قناة العربية التي رحبت به وفسحت له مجالا واسعا كي يبث سمومه المعادية لكل ما هو عربي من على شاشة العربية.
وبغض النظر عن هوية الجهة التي اعلنت مسؤوليتها عن العملية، فإن مراقبين سياسيين عراقيين اشاروا ان طاقم العربية العامل في بغداد وبقية المدن العراقية، قد تم اختيارهم بدقة، وخصعوا لعدة دورات مكثفة ليقدموا صورة عن الرسالة التي تهدف العربية الى ايصالها لمشاهديها.
ايلي ناكوزي وبرنامجه"من العراق" يمثلان صورة واضحة لدور قناة العربية في العراق، وهو دور ما يزال قابلا للمزيد من المفاجآت، بسبب اصرار القناة في الاستمرار في موقغها المؤيد للاحتلال والمعادي لمقاومة الشعب العراقي ، حسب الجهة المسؤولة عن الحادث.

التعليقات