الاسيرات الفلسطينيات للنائب بركة: نتعرض لتفتيش عاري وملاحظات مهينة وساخرة
الاسيرات الفلسطينيات للنائب بركة: نتعرض لتفتيش عاري وملاحظات مهينة وساخرة
القدس-دنيا الوطن
اشتكت الاسيرات الفلسطينيات في السجن شارون، خلال لقائهمن، يوم الخميس، بالنائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير، من التعامل الفظ والمهين معهن من قبل ادارة السجن، ومن ضمن ذلك تعرضهن للتفتيش العاري، واسماعهن ملاحظات مذلّة ومهينة.
وكان بركة قد التقى، ظهر الخميس، الاسيرات الفلسطينيات، آمنة منى واريج شحبري، من الناصرة، ومنال غانم ومعها طفلها ابن العام الواحد الذي ولدته في السجن، كممثلات عن حوالي 60 أسيرة في هذا السجن.
وأكدت الاسيرات ان المعاملة المهينة اصبحت نهجا يوميا، فالتفتيش العاري يتم كما ذكر مع اسماع ملاحظات مهينة ومذلة وساخرة، وعلى الرغم من ان السجانات يقمن بالتفتيش، إلا انهن حين يدخلن الى الزنازين يبقين الابواب مفتوحة جزئيا، في حين يكون السجانون الرجال في الخارج.
وقالت الاسيرات، انه تتعرضن للضرب ولعقوبة البقاء في زنازين العزل لاتفه الاسباب، ويتم تقديمهن لمحاكمات تأديبية، حيث تفرض عليهن غرامات باهظة، من الصعب تحملها.
وحول ظروف اعتقالهن، قالت الاسيرات انه بعد اضراب الاسرى عن الطعام طرأ بعض التقدم المحدود، ولكن الحاجز الزجاجي في الزيارات ما زال قائما، كما ان غرفهن لا ترى النور بتاتا، إذ تم اغلاق النوافذ بالواح معدنية، وهذا خلافا للسجون الثلاثة المجاورة، في مجمع السجون الذي يقع ضمنه سجن الشارون، الذي فيه الاسيرات الفلسطينيات. وترفض سلطة السجون السماح لهن بمواصلة دراستهن الجامعية للقبين الاول والثاني، فمثلا الاسيرة آمنة منى طلبت مواصلة دراستها للقب الثاني، إلا ان سلطة السجون ادعت انه لا يوجد امر كهذا في سلطة السجون.
أما على المستوى الطبي، فإن الوضع هناك لا أقل قلقا، فعلى الرغم من ان السجن هو سجن نسائي، إلا ان الاسيرات لا يحظين باشراف اطباء وطبيبات ذوي اختصاص بالطب النسائي، والطبيب الوحيد هناك هو طبيب عام لديه وصفات جاهزة لأي مرض كان وهو بعض الاقراص المسكنة. وبالنسبة لعيادة الاسنان، فالاسيرات يحظين بمعالجة اسنان في فترات متباعدة، وتتم معالجتهن وهن مقيدات.
وقالت الاسيرات الثلاث، ان احدى الاسيرات (ليست من ضمن الاسيرات الثلاث) تعاني من مرض نفساني ومرض السكري، وعلى الرغم من انها تتعرض لنوابات نفسية خطيرة، إلا ان سلطة السجون ترفض تقديم العلاج الضروري لها، وفي العيادات المختصة.
وتطال مأساة الاسيرات ايضا الطفل الرضيع الاسير نور، الذي ولدته الاسيرة منال غانم وهي في السجن، فهذا الطفل لا يحظى بالفحوصات الدورية التي يجب ان يعبرها الاطفال في جيله، كما كمية الحليب الاسبوعية التي تتلقاها الأم محدودة وبالكاد تكفي، كما تحرم والأم وطفلها من غذاء مفيد بما فيه الفواكه الضرورية لنمو الطفل، وحين طلبت الأم اجراء فحص دم لطفلها لمعرفة وضعه الصحي رفضت ادارة السجن.
وقال النائب بركة، انه بعد زيارته لهذا السجن، والزيارة السابقة لسجن نفي ترتسا ترتسم صورة سوداء قاتمة لظروف اعتقال الاسيرات الفلسطينيات، من الصعب ان يتصورها العقل، فسلطة السجون تتجرد من كل انسانية في تعاملها مع هؤلاء الاسيرات ولا تكتفي بحرماهن الحرية، كعقاب لنضالهن من اجل حرية شعبهن، فهي تجعل من ظروف اعتقالهن جحيما آخر.
وقال بركة انه يعتزم اعداد مذكرة مفصلة لسلطة السجون حول ظروف اعتقال الاسيرات في السجنين المذكورين، وانه سيواصل متابعة الموضوع مع الهيئات المختصة.
القدس-دنيا الوطن
اشتكت الاسيرات الفلسطينيات في السجن شارون، خلال لقائهمن، يوم الخميس، بالنائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير، من التعامل الفظ والمهين معهن من قبل ادارة السجن، ومن ضمن ذلك تعرضهن للتفتيش العاري، واسماعهن ملاحظات مذلّة ومهينة.
وكان بركة قد التقى، ظهر الخميس، الاسيرات الفلسطينيات، آمنة منى واريج شحبري، من الناصرة، ومنال غانم ومعها طفلها ابن العام الواحد الذي ولدته في السجن، كممثلات عن حوالي 60 أسيرة في هذا السجن.
وأكدت الاسيرات ان المعاملة المهينة اصبحت نهجا يوميا، فالتفتيش العاري يتم كما ذكر مع اسماع ملاحظات مهينة ومذلة وساخرة، وعلى الرغم من ان السجانات يقمن بالتفتيش، إلا انهن حين يدخلن الى الزنازين يبقين الابواب مفتوحة جزئيا، في حين يكون السجانون الرجال في الخارج.
وقالت الاسيرات، انه تتعرضن للضرب ولعقوبة البقاء في زنازين العزل لاتفه الاسباب، ويتم تقديمهن لمحاكمات تأديبية، حيث تفرض عليهن غرامات باهظة، من الصعب تحملها.
وحول ظروف اعتقالهن، قالت الاسيرات انه بعد اضراب الاسرى عن الطعام طرأ بعض التقدم المحدود، ولكن الحاجز الزجاجي في الزيارات ما زال قائما، كما ان غرفهن لا ترى النور بتاتا، إذ تم اغلاق النوافذ بالواح معدنية، وهذا خلافا للسجون الثلاثة المجاورة، في مجمع السجون الذي يقع ضمنه سجن الشارون، الذي فيه الاسيرات الفلسطينيات. وترفض سلطة السجون السماح لهن بمواصلة دراستهن الجامعية للقبين الاول والثاني، فمثلا الاسيرة آمنة منى طلبت مواصلة دراستها للقب الثاني، إلا ان سلطة السجون ادعت انه لا يوجد امر كهذا في سلطة السجون.
أما على المستوى الطبي، فإن الوضع هناك لا أقل قلقا، فعلى الرغم من ان السجن هو سجن نسائي، إلا ان الاسيرات لا يحظين باشراف اطباء وطبيبات ذوي اختصاص بالطب النسائي، والطبيب الوحيد هناك هو طبيب عام لديه وصفات جاهزة لأي مرض كان وهو بعض الاقراص المسكنة. وبالنسبة لعيادة الاسنان، فالاسيرات يحظين بمعالجة اسنان في فترات متباعدة، وتتم معالجتهن وهن مقيدات.
وقالت الاسيرات الثلاث، ان احدى الاسيرات (ليست من ضمن الاسيرات الثلاث) تعاني من مرض نفساني ومرض السكري، وعلى الرغم من انها تتعرض لنوابات نفسية خطيرة، إلا ان سلطة السجون ترفض تقديم العلاج الضروري لها، وفي العيادات المختصة.
وتطال مأساة الاسيرات ايضا الطفل الرضيع الاسير نور، الذي ولدته الاسيرة منال غانم وهي في السجن، فهذا الطفل لا يحظى بالفحوصات الدورية التي يجب ان يعبرها الاطفال في جيله، كما كمية الحليب الاسبوعية التي تتلقاها الأم محدودة وبالكاد تكفي، كما تحرم والأم وطفلها من غذاء مفيد بما فيه الفواكه الضرورية لنمو الطفل، وحين طلبت الأم اجراء فحص دم لطفلها لمعرفة وضعه الصحي رفضت ادارة السجن.
وقال النائب بركة، انه بعد زيارته لهذا السجن، والزيارة السابقة لسجن نفي ترتسا ترتسم صورة سوداء قاتمة لظروف اعتقال الاسيرات الفلسطينيات، من الصعب ان يتصورها العقل، فسلطة السجون تتجرد من كل انسانية في تعاملها مع هؤلاء الاسيرات ولا تكتفي بحرماهن الحرية، كعقاب لنضالهن من اجل حرية شعبهن، فهي تجعل من ظروف اعتقالهن جحيما آخر.
وقال بركة انه يعتزم اعداد مذكرة مفصلة لسلطة السجون حول ظروف اعتقال الاسيرات في السجنين المذكورين، وانه سيواصل متابعة الموضوع مع الهيئات المختصة.

التعليقات