عمان تعيش حالة من الذهول وتتابع تطورات صحة الرئيس عرفات باهتمام
عمان تعيش حالة من الذهول وتتابع تطورات صحة الرئيس عرفات باهتمام
عمان ـ دنيا الوطن
يسود وجوم حذرالشارع الاردني منذ الاعلان عن تدهور الحالة الصحية للرئيس ياسر عرفات ، وتعيش المخيمات الفلسطينية في الاردن حالة من الترقب والحزن بسبب دخول الرئيس الفلسطيني في غيبوبة وتضارب الانباء حول وضعه الصحي الحرج .
وقال مسؤلون فلسطينيون في العاصمة الاردنية في تصريحات خاصة بدنيا الوطن ان السفارة الفلسطينية في عمان فتحت ابوابها يوم الجمعة على غير العادة ، في حالة من الاستنفار لمتابعة الوضع الصحي للرئيس عرفات، وتبعات ذلك سياسيا ، ليس على الشعب الفلسطيني فقط ، بل على المنطقة كلها .
واضاف هؤلاء ان خطوط الاتصال لم تتوقف بين السفارة وكل الاتجاهات للوقوف على اخر المستجدات المتعلقة بحياة الرئيس عرفات .
وقد تلقت السفارة مئات الاتصالات الهاتفية من مسؤولين اردنيين وشخصيات عامة ومواطنين عاديين للاستفسار عن حالة الرئيس بعد تضارب الانباء المتعلقة بحياته .
وخرجت الصحف الاردنية صباح الجمعة وقد حملت عناوين رئيسيه عن الوضع الصحي المتدهور للرئيس عرفات ، اضافة الى عشرات المقالات والتقارير الصحفية التي تتحدث عن وضعه الصحي وسيرته النضالية ومحطات بارزة من حياته ، ما اوحى للشارع الاردني بان الرئيس عرفات قد غادر هذه الدنيا، او على وشك.
مراقبون سياسيون في العاصمة الاردنية عمان اكدوا في تصريحات خاصة بدنيا الوطن ان الشارع الاردني سيكون الشارع العربي الاكثر اهتماما وانتباها في متابعته للوضع الصحي للرئيس عرفات ، اوفي حال غياب الرئيس، بسبب تداخل الوضع السياسي والاجتماعي والاقتصادي والديمغرافي للشعبين الشقيقين في الاردن وفلسطين .
واشار هؤلاء ان عمان لعبت في الاعوام السابقة ، وخاصة في مرحلة حصار الرئيس عرفات في مقرالمقاطعة ، دورا سياسيا واضحا بين تل ابيب ورام الله ، واضافوا ان عمان قد تكون اكثر العواصم العربية المعنية بمتابعة مرحلة ما بعد عرفات ، بسبب طبيعة العلاقات المتشابكة بين البلدين ، وتأثير ما يحد ث في الاراضي الفلسطينية بشكل مباشر على الاردن .
واكد هؤلاء ان خطوط الاتصال بين عمان واصدقائها في فلسطين لم تتوقف ، لمعرفة ما يدور في اجواء القيادة الفلسطينية ، وحتى لا تدخل اسرائيل على خط تفجير الخلاف او نشر الشائعات في الشارع الفلسطيني .
ولم يستبعد هؤلاء وجود تنسيق اردني مصري سعودي في هذا الاطار ، لضمان انتقال السلطة بشكل هادئ وديمقراطي ومؤسساتي في القيادة الفلسطينية التي تعيش هذه الايام اوضاعا سياسية حرجة ، بسبب غيلب صاحب القرار الاول منذ اربعين عاما في القيادة الفلسطينية .
عمان ـ دنيا الوطن
يسود وجوم حذرالشارع الاردني منذ الاعلان عن تدهور الحالة الصحية للرئيس ياسر عرفات ، وتعيش المخيمات الفلسطينية في الاردن حالة من الترقب والحزن بسبب دخول الرئيس الفلسطيني في غيبوبة وتضارب الانباء حول وضعه الصحي الحرج .
وقال مسؤلون فلسطينيون في العاصمة الاردنية في تصريحات خاصة بدنيا الوطن ان السفارة الفلسطينية في عمان فتحت ابوابها يوم الجمعة على غير العادة ، في حالة من الاستنفار لمتابعة الوضع الصحي للرئيس عرفات، وتبعات ذلك سياسيا ، ليس على الشعب الفلسطيني فقط ، بل على المنطقة كلها .
واضاف هؤلاء ان خطوط الاتصال لم تتوقف بين السفارة وكل الاتجاهات للوقوف على اخر المستجدات المتعلقة بحياة الرئيس عرفات .
وقد تلقت السفارة مئات الاتصالات الهاتفية من مسؤولين اردنيين وشخصيات عامة ومواطنين عاديين للاستفسار عن حالة الرئيس بعد تضارب الانباء المتعلقة بحياته .
وخرجت الصحف الاردنية صباح الجمعة وقد حملت عناوين رئيسيه عن الوضع الصحي المتدهور للرئيس عرفات ، اضافة الى عشرات المقالات والتقارير الصحفية التي تتحدث عن وضعه الصحي وسيرته النضالية ومحطات بارزة من حياته ، ما اوحى للشارع الاردني بان الرئيس عرفات قد غادر هذه الدنيا، او على وشك.
مراقبون سياسيون في العاصمة الاردنية عمان اكدوا في تصريحات خاصة بدنيا الوطن ان الشارع الاردني سيكون الشارع العربي الاكثر اهتماما وانتباها في متابعته للوضع الصحي للرئيس عرفات ، اوفي حال غياب الرئيس، بسبب تداخل الوضع السياسي والاجتماعي والاقتصادي والديمغرافي للشعبين الشقيقين في الاردن وفلسطين .
واشار هؤلاء ان عمان لعبت في الاعوام السابقة ، وخاصة في مرحلة حصار الرئيس عرفات في مقرالمقاطعة ، دورا سياسيا واضحا بين تل ابيب ورام الله ، واضافوا ان عمان قد تكون اكثر العواصم العربية المعنية بمتابعة مرحلة ما بعد عرفات ، بسبب طبيعة العلاقات المتشابكة بين البلدين ، وتأثير ما يحد ث في الاراضي الفلسطينية بشكل مباشر على الاردن .
واكد هؤلاء ان خطوط الاتصال بين عمان واصدقائها في فلسطين لم تتوقف ، لمعرفة ما يدور في اجواء القيادة الفلسطينية ، وحتى لا تدخل اسرائيل على خط تفجير الخلاف او نشر الشائعات في الشارع الفلسطيني .
ولم يستبعد هؤلاء وجود تنسيق اردني مصري سعودي في هذا الاطار ، لضمان انتقال السلطة بشكل هادئ وديمقراطي ومؤسساتي في القيادة الفلسطينية التي تعيش هذه الايام اوضاعا سياسية حرجة ، بسبب غيلب صاحب القرار الاول منذ اربعين عاما في القيادة الفلسطينية .

التعليقات