جمعية تونسية تمنح 80 ألف دينار للأطفال الفلسطينيين في جنين
جمعية تونسية تمنح 80 ألف دينار للأطفال الفلسطينيين في جنين
غزة-دنيا الوطن
قدّمت جمعية (الطفل أولاً) الخيرية التونسية، هبة مالية قدرها 80 ألف دينار تونسي، لصندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونيسيف) لتمويل أنشطة تعليمية للأطفال في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقالت نادية النجار رئيسة الجمعية في تصريحٍ صحفيٍّ في تونس، أمس،: إنّ هذا المبلغ هو من عائدات مهرجان فنّي نظم تحت شعار "من تونس إلى جنين" ومن دعم مالي خاص من الرئيس زين العابدين بن علي وزوجته.
وأضافت أنّ هذا الدعم المخصّص لعشرة آلاف طفل من منطقة جنين الغربية، سيمكّنهم من مواصلة تعلمهم داخل بيوتهم في حالات حظر التجول وإغلاق المدارس من خلال مدارس متنقلة.
ومن جهته قال جان ميشيل ديلموت، ممثل اليونيسف في تونس: إنّ هذه المساهمة ذات أهميّة خاصّة لنا كونها تعبّر عن التضامن وترمز أيضاً إلى إدراك أهمية حق الطفل في التعليم في ظل أوضاع الصراع.
وستساعد المنحة على ضمان تيسير التعليم لأطفال منطقة جنين حتى في الوقت الذي يحرم فيه الأطفال من الوصول إلى مدارسهم فمن خلال هذا البرنامج سيتمكنون من مواصلة التعليم في البيت إلى حين عودتهم لمدارسهم.
وقال دان رومان، الممثل الخاص لليونيسف في الأراضي الفلسطينية : يمثل هذا الدعم التونسي دفعة قوية لنا في الأراضي الفلسطينية المحتلة ولأطفال منطقة جنين، من منطلق إدراك دور منظمة اليونيسف في تحسين الأوضاع الاجتماعية للأطفال في أوقات الأزمات، حيث يمثل التعليم مدخلا رئيسيا للتنمية الاقتصادية في الأراضي الفلسطينية، والاستثمار في الأطفال يعني الاستثمار في المستقبل.
ومنظمة "الأطفال أولاً" هي منظمة أهلية تونسية تأسست عام 1993 من قبل مجموعة ن نساء العمل الخيري وتهدف إلى دعم وتحسين التعليم المدرسي في المناطق الأكثر حرماناً في تونس.
وكانت هذه الجمعية قد قدّمت في وقتٍ سابق، هبة ماليّة لصالح أطفال متضرّرين من المصادمات والممارسات الإسرائيلية في جنين من عائدات حفل نظم تحت شعار "هم يحطّمون ونحن نبني".
غزة-دنيا الوطن
قدّمت جمعية (الطفل أولاً) الخيرية التونسية، هبة مالية قدرها 80 ألف دينار تونسي، لصندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونيسيف) لتمويل أنشطة تعليمية للأطفال في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقالت نادية النجار رئيسة الجمعية في تصريحٍ صحفيٍّ في تونس، أمس،: إنّ هذا المبلغ هو من عائدات مهرجان فنّي نظم تحت شعار "من تونس إلى جنين" ومن دعم مالي خاص من الرئيس زين العابدين بن علي وزوجته.
وأضافت أنّ هذا الدعم المخصّص لعشرة آلاف طفل من منطقة جنين الغربية، سيمكّنهم من مواصلة تعلمهم داخل بيوتهم في حالات حظر التجول وإغلاق المدارس من خلال مدارس متنقلة.
ومن جهته قال جان ميشيل ديلموت، ممثل اليونيسف في تونس: إنّ هذه المساهمة ذات أهميّة خاصّة لنا كونها تعبّر عن التضامن وترمز أيضاً إلى إدراك أهمية حق الطفل في التعليم في ظل أوضاع الصراع.
وستساعد المنحة على ضمان تيسير التعليم لأطفال منطقة جنين حتى في الوقت الذي يحرم فيه الأطفال من الوصول إلى مدارسهم فمن خلال هذا البرنامج سيتمكنون من مواصلة التعليم في البيت إلى حين عودتهم لمدارسهم.
وقال دان رومان، الممثل الخاص لليونيسف في الأراضي الفلسطينية : يمثل هذا الدعم التونسي دفعة قوية لنا في الأراضي الفلسطينية المحتلة ولأطفال منطقة جنين، من منطلق إدراك دور منظمة اليونيسف في تحسين الأوضاع الاجتماعية للأطفال في أوقات الأزمات، حيث يمثل التعليم مدخلا رئيسيا للتنمية الاقتصادية في الأراضي الفلسطينية، والاستثمار في الأطفال يعني الاستثمار في المستقبل.
ومنظمة "الأطفال أولاً" هي منظمة أهلية تونسية تأسست عام 1993 من قبل مجموعة ن نساء العمل الخيري وتهدف إلى دعم وتحسين التعليم المدرسي في المناطق الأكثر حرماناً في تونس.
وكانت هذه الجمعية قد قدّمت في وقتٍ سابق، هبة ماليّة لصالح أطفال متضرّرين من المصادمات والممارسات الإسرائيلية في جنين من عائدات حفل نظم تحت شعار "هم يحطّمون ونحن نبني".

التعليقات