الرئيس الإسرائيلي يعتبر شعار الأقصى في خطر فارغا من المضمون
الرئيس الإسرائيلي يعتبر شعار "الأقصى في خطر" فارغا من المضمون
الشيخ خطيب: "كنا نأمل أن يكون رئيس الدولة أكثر واقعية وأكثر حرصا على تقريب وجهات النظر وليس العكس"
مؤسسة الأقصى: "التحذيرات الإسرائيلية لا تعفي المؤسسة الإسرائيلية من المسؤولية عن أي أذى قد يتعرض له المسجد الأقصى".
نابلس-دنيا الوطن- سامر خويرة
أدعى الرئيس الإسرائيلي "موشيه كتساف" أن الأقصى ليس في خطر، وشدد على أن شعار الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني بقيادة الشيخ رائد صلاح بأن "الأقصى في خطر" هو شعار فارغ من المضمون ولا يمت إلى الحقيقة بصلة، وأضاف أن كل من يدعي بأن الأقصى في خطر يفعل ذلك من منطلقات غريبة وأن هدفه الأول والأخير التحريض على أمن دولة إسرائيل
وجاءت هذه التصريحات خلال إفطار جماعي نظمه كتساف، الأحد الماضي في مقره في القدس الغربية شارك فيه عدد من النواب العرب في الكنيست الإسرائيلي ورؤساء سلطات محلية عربية في الداخل الفلسطيني، والقائم بأعمال السفير الأردني في تل أبيب ونظيره المصري ولفيف من الشخصيات الاجتماعية والدينية في مناطق الـ48، واستغل كتساف هذه المناسبة لإطلاق التصريحات المعادية لفلسطينيي الداخل والتحريض عليهم، زاعما انه استقى معلوماته مباشرة من رئيس الوزراء الإسرائيلي، ارييل شارون، ومن رؤساء الأجهزة الأمنية الإسرائيلية المختلفة.
وتطرق كتساف إلى ما اسماها "ظاهرة التطرف" التي تعصف "بجهات معينة" في الداخل الفلسطيني، وقال إن منظمة حزب الله اللبنانية تعمل على تجنيد شبان عرب من مناطق الـ48 للمس بأمن الدولة، وإنها نجحت في ذلك، بالإضافة إلى ذلك، قال كتساف إن المخابرات الإيرانية اخترقت صفوف العرب في إسرائيل وإنها تعمل بوتيرة عالية من اجل تجنيد شبان عرب لتنفيذ عمليات إرهابية داخل الخط الأخضر، وهذا بحد ذاته، أضاف كتساف "مؤشر خطير للغاية".
الخطيب يرد
بدوره رد الشيخ كمال خطيب –نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني- على تصريحات رئيس الدولة الأخيرة بالقول: "لا يزال رئيس الدولة مصراً على خطأ قاله مرة ويكرره كل مرة رغم أن وزير الأمن الداخلي ورئيس جهاز الشاباك ورئيس الاستخبارات العسكرية كلهم يؤكد أن الأقصى في خطر، وهو يريد أن يعاكس كل هذه التقارير رغبة له في الإشارة إلى الحركة الإسلامية بشكل سلبي والمساس بها".
وأضاف "كنا نأمل أن يكون رئيس الدولة أكثر واقعية وأكثر حرصا على تقريب وجهات النظر وليس العكس، لا نتمنى لرئيس الدولة أن يفاجأ هو أو نحن بما تقوله أجهزة الأمن بأن اعتداءات جدية يمكن أن تقع على المسجد الأقصى المبارك، فماذا سيقول عند ذلك!؟".
أما بخصوص تحذيرات رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أهرون فركش" حول مخاطر قيام متطرفين باعتداء على الحرم القدسي، فقال الخطيب: "إن الذين يتحدثون بهذا هم أكثر المطلعين على الجماعات التي تخطط للاعتداء على الأقصى وهم الأجهزة الأمنية هؤلاء لا نقول لهم شكرا على تحذيراتكم، لأننا نعرف هذه المخاطر ولكن المطلوب منهم هو العمل الجدي على منع تنفيذ هذه المخططات، كل عاقل يدرك ونحن نؤكد هذا للمرة الألف أن المساس بالمسجد الأقصى المبارك ستكون له انعكاسات غير معلومة النتائج مما يلزم كل عاقل أن يسع للحيلولة دون وقوع هذا المحظور".
لا أحد معفي من المسؤولية
من جهتها قالت مؤسسة الأقصى في بيان لها اليوم الخميس 4/11/2004: "تحذيرات قائد الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الجنرال "اهرون فركش" حول مخاطر تتهدد المسجد الأقصى لا تعفي بشكل من الأشكال المؤسسة الإسرائيلية من المسؤولية لأي أذى قد يتعرض له المسجد الأقصى, وإن مثل هذه التصريحات المتكررة صباح مساء من الجهات الرسمية والأمنية الإسرائيلية تأتي لذر الرماد في العيون وكأنها تقوم بواجبها بمجرد التحذير, ومن جهة أخرى لا تقوم بأي رد فعل عملي للجم أفراد المجموعات والمنظمات التي تحذّر منها هي نفسها.
وأكدت مؤسسة الأقصى أن المخاطر التي تتهدد المسجد الأقصى مخاطر جدية، ولا بد أن نتنبه إليها، وما تصريحات فركش هذه إلا تأكيد على ما حذرت منه مؤسسة الأقصى منذ سنوات، وهذه المخاطر تزداد يوما بعد يوم.
وأضافت المؤسسة "أما بخصوص تصريحات رئيس الدولة بأنّ الأقصى ليس قي خطر, فإننا اليوم نرشده إلى الاستماع إلى تصريحات الوزراء والشخصيات الإسرائيلية التي قالت وما زالت تقول بأن الأقصى فعلا في خطر, وتصريح فركش الأخير خير شاهد على ذلك, ولقد آن الأوان لرئيس الدولة أن يعترف بالحقيقة ويتوقف عن تحريضه المبطن على الحركة الإسلامية ومؤسساتها ونشاطاتها الفاعلة من أجل إحياء وإعمار المسجد الأقصى المبارك, بدلا من أن يتجاهل كل الحقائق والتصريحات التي تشير إلى زيادة المخاطر التي تتهدد المسجد الأقصى من قبل المجموعات اليهودية المتطرفة ".
الشيخ خطيب: "كنا نأمل أن يكون رئيس الدولة أكثر واقعية وأكثر حرصا على تقريب وجهات النظر وليس العكس"
مؤسسة الأقصى: "التحذيرات الإسرائيلية لا تعفي المؤسسة الإسرائيلية من المسؤولية عن أي أذى قد يتعرض له المسجد الأقصى".
نابلس-دنيا الوطن- سامر خويرة
أدعى الرئيس الإسرائيلي "موشيه كتساف" أن الأقصى ليس في خطر، وشدد على أن شعار الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني بقيادة الشيخ رائد صلاح بأن "الأقصى في خطر" هو شعار فارغ من المضمون ولا يمت إلى الحقيقة بصلة، وأضاف أن كل من يدعي بأن الأقصى في خطر يفعل ذلك من منطلقات غريبة وأن هدفه الأول والأخير التحريض على أمن دولة إسرائيل
وجاءت هذه التصريحات خلال إفطار جماعي نظمه كتساف، الأحد الماضي في مقره في القدس الغربية شارك فيه عدد من النواب العرب في الكنيست الإسرائيلي ورؤساء سلطات محلية عربية في الداخل الفلسطيني، والقائم بأعمال السفير الأردني في تل أبيب ونظيره المصري ولفيف من الشخصيات الاجتماعية والدينية في مناطق الـ48، واستغل كتساف هذه المناسبة لإطلاق التصريحات المعادية لفلسطينيي الداخل والتحريض عليهم، زاعما انه استقى معلوماته مباشرة من رئيس الوزراء الإسرائيلي، ارييل شارون، ومن رؤساء الأجهزة الأمنية الإسرائيلية المختلفة.
وتطرق كتساف إلى ما اسماها "ظاهرة التطرف" التي تعصف "بجهات معينة" في الداخل الفلسطيني، وقال إن منظمة حزب الله اللبنانية تعمل على تجنيد شبان عرب من مناطق الـ48 للمس بأمن الدولة، وإنها نجحت في ذلك، بالإضافة إلى ذلك، قال كتساف إن المخابرات الإيرانية اخترقت صفوف العرب في إسرائيل وإنها تعمل بوتيرة عالية من اجل تجنيد شبان عرب لتنفيذ عمليات إرهابية داخل الخط الأخضر، وهذا بحد ذاته، أضاف كتساف "مؤشر خطير للغاية".
الخطيب يرد
بدوره رد الشيخ كمال خطيب –نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني- على تصريحات رئيس الدولة الأخيرة بالقول: "لا يزال رئيس الدولة مصراً على خطأ قاله مرة ويكرره كل مرة رغم أن وزير الأمن الداخلي ورئيس جهاز الشاباك ورئيس الاستخبارات العسكرية كلهم يؤكد أن الأقصى في خطر، وهو يريد أن يعاكس كل هذه التقارير رغبة له في الإشارة إلى الحركة الإسلامية بشكل سلبي والمساس بها".
وأضاف "كنا نأمل أن يكون رئيس الدولة أكثر واقعية وأكثر حرصا على تقريب وجهات النظر وليس العكس، لا نتمنى لرئيس الدولة أن يفاجأ هو أو نحن بما تقوله أجهزة الأمن بأن اعتداءات جدية يمكن أن تقع على المسجد الأقصى المبارك، فماذا سيقول عند ذلك!؟".
أما بخصوص تحذيرات رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أهرون فركش" حول مخاطر قيام متطرفين باعتداء على الحرم القدسي، فقال الخطيب: "إن الذين يتحدثون بهذا هم أكثر المطلعين على الجماعات التي تخطط للاعتداء على الأقصى وهم الأجهزة الأمنية هؤلاء لا نقول لهم شكرا على تحذيراتكم، لأننا نعرف هذه المخاطر ولكن المطلوب منهم هو العمل الجدي على منع تنفيذ هذه المخططات، كل عاقل يدرك ونحن نؤكد هذا للمرة الألف أن المساس بالمسجد الأقصى المبارك ستكون له انعكاسات غير معلومة النتائج مما يلزم كل عاقل أن يسع للحيلولة دون وقوع هذا المحظور".
لا أحد معفي من المسؤولية
من جهتها قالت مؤسسة الأقصى في بيان لها اليوم الخميس 4/11/2004: "تحذيرات قائد الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الجنرال "اهرون فركش" حول مخاطر تتهدد المسجد الأقصى لا تعفي بشكل من الأشكال المؤسسة الإسرائيلية من المسؤولية لأي أذى قد يتعرض له المسجد الأقصى, وإن مثل هذه التصريحات المتكررة صباح مساء من الجهات الرسمية والأمنية الإسرائيلية تأتي لذر الرماد في العيون وكأنها تقوم بواجبها بمجرد التحذير, ومن جهة أخرى لا تقوم بأي رد فعل عملي للجم أفراد المجموعات والمنظمات التي تحذّر منها هي نفسها.
وأكدت مؤسسة الأقصى أن المخاطر التي تتهدد المسجد الأقصى مخاطر جدية، ولا بد أن نتنبه إليها، وما تصريحات فركش هذه إلا تأكيد على ما حذرت منه مؤسسة الأقصى منذ سنوات، وهذه المخاطر تزداد يوما بعد يوم.
وأضافت المؤسسة "أما بخصوص تصريحات رئيس الدولة بأنّ الأقصى ليس قي خطر, فإننا اليوم نرشده إلى الاستماع إلى تصريحات الوزراء والشخصيات الإسرائيلية التي قالت وما زالت تقول بأن الأقصى فعلا في خطر, وتصريح فركش الأخير خير شاهد على ذلك, ولقد آن الأوان لرئيس الدولة أن يعترف بالحقيقة ويتوقف عن تحريضه المبطن على الحركة الإسلامية ومؤسساتها ونشاطاتها الفاعلة من أجل إحياء وإعمار المسجد الأقصى المبارك, بدلا من أن يتجاهل كل الحقائق والتصريحات التي تشير إلى زيادة المخاطر التي تتهدد المسجد الأقصى من قبل المجموعات اليهودية المتطرفة ".

التعليقات