وفد جبهوي برئاسة النائب بركة يلتقي ابو مازن في رام الله
وفد جبهوي برئاسة النائب بركة يلتقي ابو مازن في رام الله
رام الله-دنيا الوطن
التقى وفد من الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة ضمّ رئيس الجبهة النائب محمد بركة، والنائب عصام مخول السكرتير العام للحزب ومدير الكتلة البرلمانية وعضو مكتب الجبهة ناظم بدر، بأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن) في مكتبه في رام الله، حيث كان في استقبالهم في جانب ابو مازن، عضو اللجنة التنفيذية لـ م. ت.ف. ياسر عبد ربه، والسفير الفلسطيني سميح عبد الفتاح (ابو هشام).
وقد تبادل الجانبان وجهات النظر في التطورات الأخيرة الحاصلة على الساحتين الاسرائيلية والفلسطينية، وقد اطمأن الوفد على صحة الرئيس ياسر عرفات، وطلب ايصال تحيات الجبهويين العرب واليهود الى الرئيس ياسر عرفات والتمنيات له بالشفاء التام والعاجل.
وشرح الوفد الجبهوي معارضة الجبهة لخطة الفصل التي بادر اليها رئيس الحكومة الاسرائيلية اريئيل شارون، واقرتها الكنيست في الاسبوع الماضي، مؤكدا على ان نص القرار الذي عرض على الكنيست للتصويت عليه يشمل جميع المركبات التي يريدها شارون وحكومته بهدف القضاء كليا على امكانية اقامة دولة فلسطينية قادرة على الحياة في حدود 1967، ومنع عودة اللاجئين وتكريس الاستيطان.
وقال الوفد ان اسرائيل ما زالت تخوض مرحلة قلاقل سياسية وان انتخابات برلمانية جديدة قد تجري حتى اواخر العام القادم. وأكد ان المرحلة المقبلة تتطلب تضافر كل القوى المعنية بحق بنقل المنطقة الى مسار الانفراج والدفع في اتجاه الحل الدائم والسلام العادل وتتطلب توسيع قاعدة العمل الدمقراطي اليهودي العربي في مواجهة الخطاب العدواني والعنصري السائد في اسرائيل.
وفي كلمته امام الوفد، اكد ابو مازن، انه على اتصال دائم ويومي مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات للتنسيق معه والاستماع الى توجيهاته، وان القيادة الفلسطينية منتبهة جدا الى المخاطر التي تواجه الشعب الفلسطيني، وهي تدير الشؤون الفلسطينية بشكل منظم وموحد، وفق تقسيم وظيفي واضح ومحدد في اتجاه قطع الطريق على المراهنات الاحتلالية وفي اتجاه وضع العالم امام مسؤولياته لحماية الشعب الفلسطيني وحماية حقوقه الثابتة وفق الشرعية الدولية
وقال ابو مازن، انه على قناعة بالخصوصية التي تواجهها الجماهير العربية وقوى السلام في اسرائيل، وخاصة في ما يتعلق بخطة الفصل، وان هناك فرق بين قبول القيادة الفلسطينية لمبدأ الانسحاب من غزة، وبين المطلوب من اعضاء الكنيست، الذين يطلب منهم التصويت على نص قرار مليء بالنصوص التي تعترض مع آفاق الحل الدائم والعادل.
وقد اعرب النائب بركة بعد اللقاء عن ارتياحه مما سمعه من الأخ ابو مازن حول تلاحم القيادة الفلسطينية في مواجهة المرحلة الراهنة، متمنيا العودة السريعة للرئيس عرفات الى ارض الوطن لمواصلة مزاولة مهامه في قيادة شعبه.
رام الله-دنيا الوطن
التقى وفد من الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة ضمّ رئيس الجبهة النائب محمد بركة، والنائب عصام مخول السكرتير العام للحزب ومدير الكتلة البرلمانية وعضو مكتب الجبهة ناظم بدر، بأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن) في مكتبه في رام الله، حيث كان في استقبالهم في جانب ابو مازن، عضو اللجنة التنفيذية لـ م. ت.ف. ياسر عبد ربه، والسفير الفلسطيني سميح عبد الفتاح (ابو هشام).
وقد تبادل الجانبان وجهات النظر في التطورات الأخيرة الحاصلة على الساحتين الاسرائيلية والفلسطينية، وقد اطمأن الوفد على صحة الرئيس ياسر عرفات، وطلب ايصال تحيات الجبهويين العرب واليهود الى الرئيس ياسر عرفات والتمنيات له بالشفاء التام والعاجل.
وشرح الوفد الجبهوي معارضة الجبهة لخطة الفصل التي بادر اليها رئيس الحكومة الاسرائيلية اريئيل شارون، واقرتها الكنيست في الاسبوع الماضي، مؤكدا على ان نص القرار الذي عرض على الكنيست للتصويت عليه يشمل جميع المركبات التي يريدها شارون وحكومته بهدف القضاء كليا على امكانية اقامة دولة فلسطينية قادرة على الحياة في حدود 1967، ومنع عودة اللاجئين وتكريس الاستيطان.
وقال الوفد ان اسرائيل ما زالت تخوض مرحلة قلاقل سياسية وان انتخابات برلمانية جديدة قد تجري حتى اواخر العام القادم. وأكد ان المرحلة المقبلة تتطلب تضافر كل القوى المعنية بحق بنقل المنطقة الى مسار الانفراج والدفع في اتجاه الحل الدائم والسلام العادل وتتطلب توسيع قاعدة العمل الدمقراطي اليهودي العربي في مواجهة الخطاب العدواني والعنصري السائد في اسرائيل.
وفي كلمته امام الوفد، اكد ابو مازن، انه على اتصال دائم ويومي مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات للتنسيق معه والاستماع الى توجيهاته، وان القيادة الفلسطينية منتبهة جدا الى المخاطر التي تواجه الشعب الفلسطيني، وهي تدير الشؤون الفلسطينية بشكل منظم وموحد، وفق تقسيم وظيفي واضح ومحدد في اتجاه قطع الطريق على المراهنات الاحتلالية وفي اتجاه وضع العالم امام مسؤولياته لحماية الشعب الفلسطيني وحماية حقوقه الثابتة وفق الشرعية الدولية
وقال ابو مازن، انه على قناعة بالخصوصية التي تواجهها الجماهير العربية وقوى السلام في اسرائيل، وخاصة في ما يتعلق بخطة الفصل، وان هناك فرق بين قبول القيادة الفلسطينية لمبدأ الانسحاب من غزة، وبين المطلوب من اعضاء الكنيست، الذين يطلب منهم التصويت على نص قرار مليء بالنصوص التي تعترض مع آفاق الحل الدائم والعادل.
وقد اعرب النائب بركة بعد اللقاء عن ارتياحه مما سمعه من الأخ ابو مازن حول تلاحم القيادة الفلسطينية في مواجهة المرحلة الراهنة، متمنيا العودة السريعة للرئيس عرفات الى ارض الوطن لمواصلة مزاولة مهامه في قيادة شعبه.

التعليقات