النائب بركة: العنف في المدارس انعكاس لثقافة العنف وعسكرة المجتمع
النائب بركة: العنف في المدارس انعكاس لثقافة العنف وعسكرة المجتمع
القدس-دنيا الوطن
أكد عضو الكنيست محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير، امس الاثنين، في اطار مناقشة قانون تعويض المستوطنين، ان الحكومة الاسرائيلية تدفع عن جريمة الاستيطان مرتين، مرة حين ارسلت المستوطنين زكوات استيطانهم بمبالغ رهيبة على مر السنين، ومرة حين قررت ان تخليهم.
وقال بركة في كلمته، إن كتلة الجبهة الديمقراطية كانت قد بادرت قبل عشر سنوات الى مشروع قانون اخلاء جميع المستوطنين من جميع المناطق المحتلة عام 1967 وتعويضهم، ولكن ما هو مطروح امامنا اليوم هو مشروع آخر، في سياق مشروع حكومي هدفه القضاء على مشروع اكبر، أي القضاء على العملية السياسية وامكانية اقامة دولة فلسطينية قادرة على الحياة، من خلال اخلاء بضعة آلاف من المستوطنين، وتوطيد استيطان مئات آلاف المستوطنين في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
واضاف بركة قائلا، إذا اختارت الحكومة تجاهل تصريحات المحامي فايسغلاس حول الاهداف الاساسية لهذا المخطط، الذي يسمى "خطة الفصل"، فإن وزير الأمن شاؤول موفاز قطع الشك باليقين، وأكد مجددا على كل ما جاء على لسان فايسغلاس، في كملته من على منصة الكنيست، الاسبوع الماضي، حين قال حرفيا ان الحكومة بادرت الى هذه الخطة من اجل ان تكون الحكومة في وضع دولي تواجه فيه مشاريع دولية من الصعب التعاطي معها.
وقال بركة، إن الحكومة بهذا القانون تقرر منح جائزة لمن شاركوها جريمة سلب ونهب ارض وثروة الشعب الفلسطيني، لقد استولت على 40% من مساحة قطاع غزة من اجل توطين 7200 مستوطن، بينما ابقت 60% فقط من القطاع لاهله الاصليين الذين يبلغ تعدادهم 1,2 مليون نسمة، وهم الآن في أكثر المناطق اكتظاظا في العالم، ولكنها لم تتوقف عند هذا الحد بل انها خصصت 50% من المياه الجوفية لهؤلاء المستوطنين، بينما ابقت الـ 50% الثانية لاكثر من مليون.
وانتقد بركة بشدة حجم التعويضات المذهلة التي تريد الحكومة تحويلها لهؤلاء المستوطنين، وقال، لا يكفي ما كانوا يتقاضونه من الحكومة خلال فترة استيطانهم، وتحويلهم الى شريحة ذات مستوى معيشي عال، فإنها ايضا اليوم تريد ان تكافئهم اكثر وتحول لهم مبالغ خيالية.
وتساءل بركة، لماذا وجدت الحكومة هذه الميزانية لهذا الغرض، بينما لم تبذل جهدا لايجادها من اجل اخراج مئات الآلاف من دائرة الفقر والجوع والبطالة، لماذا لم تجد هذه الأموال حين عانى الالآف من مستخدمي السلطات المحلية من تأخير رواتب لاشهر طويلة، ومنهم من تأخر عليه دفع 20 راتبا، لماذا لم تجد الحكومة مثل هذه الاموال لزيادة ميزانيات خدمات الصحة وسلة الادوية، ودعم المسنين، الذين يصرفون قسما كبيرا من مخصصاتهم الشحيحة على الادوية.
ومن جهة اخرى أكد عضو الكنيست محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير، يوم الاثنين، ان معالجة ظاهرة العنف في المدارس تتطلب فهما لجذر المشكلة، فهي انعكاس مباشر لثقافة العنف المنتشرة في المجتمع الاسرائيلي الذي يعاني ايضا من ظاهرة عسكرة المجتمع.
وقال بركة في اجتماع اللجنة البرلمانية التي بحثت موضوع تنامي العنف في المدارس، انه لا يمكن معالجة هذه الظاهرة الخطيرة من خلال الوعظ، فهناك حاجة الى ان تفهم المؤسسات الرسمية المكلفة بمعالجة الظاهرة بفهم جذورها، وايضا لا يمكن الفصل بين هذه الظاهرة وبين مجمل معطيات العنف في كافة الاوساط، إن طلبة المدارس يتعرضون يوميا على كافة اشكال العنفـ، إن كان من على شاشات التلفزيون او من خلال الشارع.
والى جانب هذا دعا بركة الى تعزيز العلاقة والتعاون بين لجان اولياء الأمور والمعلمين، من اجل المساهمة في حل المشكلة.
وكان الاجتماع قد استمع الى معطيات والى شهادات من المعلمين حول ما يواجهونه من عنف في المدارس. وقال رئيس نقابة المعلمين فوق الابتدائيين ان هناك احصائية تقول ان 2% من الطلاب في المدارس فوق الابتدائية يحملون اسلحة نارية، بينما قالت ممثلة الشرطة ان معطيات الشرطة تقول ان النسبة هي 4%.
القدس-دنيا الوطن
أكد عضو الكنيست محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير، امس الاثنين، في اطار مناقشة قانون تعويض المستوطنين، ان الحكومة الاسرائيلية تدفع عن جريمة الاستيطان مرتين، مرة حين ارسلت المستوطنين زكوات استيطانهم بمبالغ رهيبة على مر السنين، ومرة حين قررت ان تخليهم.
وقال بركة في كلمته، إن كتلة الجبهة الديمقراطية كانت قد بادرت قبل عشر سنوات الى مشروع قانون اخلاء جميع المستوطنين من جميع المناطق المحتلة عام 1967 وتعويضهم، ولكن ما هو مطروح امامنا اليوم هو مشروع آخر، في سياق مشروع حكومي هدفه القضاء على مشروع اكبر، أي القضاء على العملية السياسية وامكانية اقامة دولة فلسطينية قادرة على الحياة، من خلال اخلاء بضعة آلاف من المستوطنين، وتوطيد استيطان مئات آلاف المستوطنين في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
واضاف بركة قائلا، إذا اختارت الحكومة تجاهل تصريحات المحامي فايسغلاس حول الاهداف الاساسية لهذا المخطط، الذي يسمى "خطة الفصل"، فإن وزير الأمن شاؤول موفاز قطع الشك باليقين، وأكد مجددا على كل ما جاء على لسان فايسغلاس، في كملته من على منصة الكنيست، الاسبوع الماضي، حين قال حرفيا ان الحكومة بادرت الى هذه الخطة من اجل ان تكون الحكومة في وضع دولي تواجه فيه مشاريع دولية من الصعب التعاطي معها.
وقال بركة، إن الحكومة بهذا القانون تقرر منح جائزة لمن شاركوها جريمة سلب ونهب ارض وثروة الشعب الفلسطيني، لقد استولت على 40% من مساحة قطاع غزة من اجل توطين 7200 مستوطن، بينما ابقت 60% فقط من القطاع لاهله الاصليين الذين يبلغ تعدادهم 1,2 مليون نسمة، وهم الآن في أكثر المناطق اكتظاظا في العالم، ولكنها لم تتوقف عند هذا الحد بل انها خصصت 50% من المياه الجوفية لهؤلاء المستوطنين، بينما ابقت الـ 50% الثانية لاكثر من مليون.
وانتقد بركة بشدة حجم التعويضات المذهلة التي تريد الحكومة تحويلها لهؤلاء المستوطنين، وقال، لا يكفي ما كانوا يتقاضونه من الحكومة خلال فترة استيطانهم، وتحويلهم الى شريحة ذات مستوى معيشي عال، فإنها ايضا اليوم تريد ان تكافئهم اكثر وتحول لهم مبالغ خيالية.
وتساءل بركة، لماذا وجدت الحكومة هذه الميزانية لهذا الغرض، بينما لم تبذل جهدا لايجادها من اجل اخراج مئات الآلاف من دائرة الفقر والجوع والبطالة، لماذا لم تجد هذه الأموال حين عانى الالآف من مستخدمي السلطات المحلية من تأخير رواتب لاشهر طويلة، ومنهم من تأخر عليه دفع 20 راتبا، لماذا لم تجد الحكومة مثل هذه الاموال لزيادة ميزانيات خدمات الصحة وسلة الادوية، ودعم المسنين، الذين يصرفون قسما كبيرا من مخصصاتهم الشحيحة على الادوية.
ومن جهة اخرى أكد عضو الكنيست محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير، يوم الاثنين، ان معالجة ظاهرة العنف في المدارس تتطلب فهما لجذر المشكلة، فهي انعكاس مباشر لثقافة العنف المنتشرة في المجتمع الاسرائيلي الذي يعاني ايضا من ظاهرة عسكرة المجتمع.
وقال بركة في اجتماع اللجنة البرلمانية التي بحثت موضوع تنامي العنف في المدارس، انه لا يمكن معالجة هذه الظاهرة الخطيرة من خلال الوعظ، فهناك حاجة الى ان تفهم المؤسسات الرسمية المكلفة بمعالجة الظاهرة بفهم جذورها، وايضا لا يمكن الفصل بين هذه الظاهرة وبين مجمل معطيات العنف في كافة الاوساط، إن طلبة المدارس يتعرضون يوميا على كافة اشكال العنفـ، إن كان من على شاشات التلفزيون او من خلال الشارع.
والى جانب هذا دعا بركة الى تعزيز العلاقة والتعاون بين لجان اولياء الأمور والمعلمين، من اجل المساهمة في حل المشكلة.
وكان الاجتماع قد استمع الى معطيات والى شهادات من المعلمين حول ما يواجهونه من عنف في المدارس. وقال رئيس نقابة المعلمين فوق الابتدائيين ان هناك احصائية تقول ان 2% من الطلاب في المدارس فوق الابتدائية يحملون اسلحة نارية، بينما قالت ممثلة الشرطة ان معطيات الشرطة تقول ان النسبة هي 4%.

التعليقات