إسلاميون: بن لادن في أفغانستان ويعيش آمنا لدى إحدى القبائل مع أربعة مرافقين
إسلاميون: بن لادن في أفغانستان ويعيش آمنا لدى إحدى القبائل مع أربعة مرافقين
غزة-دنيا الوطن
يتناقل إسلاميون على اطلاع بالوضع في افغانستان انباء عن وجود زعيم تنظيم «القاعدة» اسامة بن لادن في افغانستان، وكشفت مصادر اسلامية لـ «الرأي العام» ان زعيم حركة طالبان الملا محمد عمر يقيم ايضا داخل الاراضي الافغانية بحماية من قبيلته البشتونية وان «الزعيمين بينهما تواصل وتنسيق معلوماتي عبر وسطاء موثوق فيهم».
ونقلت المصادر عن شخص التقى الملا محمد عمر قبل نحو اسبوعين في افغانستان ان حركة طالبان تعيد تنظيم صفوفها وهي المسؤولة عن عدد من العمليات العسكرية التي استهدفت مواقع واهدافا اميركية داخل افغانستان.
ونفت المصادر وجود «ارتباط تنظيمي بين تنظيم القاعدة وحركة طالبان في الوقت الراهن (,,,) انما هناك تنسيق وتبادل معلومات حول الاوضاع العامة على الساحة الافغانية».
وكشفت ان الشخص ذاته التقى اسامة بن لادن قبل نحو شهرين ونصف الشهر وابلغهم «ان الشيخ ابو عبدالله بصحة جيدة وروح معنوية مرتفعة وهو يعيش ضمن مجموعة من اربعة افراد داخل منطقة آمنة لدى احدى القبائل الافغانية التي تقدم لهم كل وسائل الراحة والامن» ولفتت الى ان «الشيخ اسامة يقيم في منطقة تقع في الشمال الشرقي من العاصمة كابول ويتابع الاعمال العسكرية التي يقوم بها أتباعه بشكل مباشر ومن كثب».
وقالت المصادر: ان «الدكتور ايمن الظواهري موجود ايضا داخل الاراضي الافغانية لكنه يعيش في منطقة اخرى غير التي يعيش فيها بن لادن وهي بعيدة نسبيا عن تلك التي يعيش فيها زعيم تنظيم القاعدة».
وأكدت ان «تداول المعلومات بين الظواهري وبن لادن بطيء نسبيا لأنه يعتمد على أشخاص ثقات ومن الدائرة الضيقة جدا المحيطة بالرجلين وانهما لا يستخدمان اجهزة الهواتف النقالة مطلقا لأسباب امنية كما انهما يحرصان على عدم الخروج من البيوت الآمنة التي يقطنونها بناء على اتفاق مسبق بينهما وبين زعماء القبائل التي توفر لهما المأوى».
وأشارت المصادر الى ان «تنظيم القاعدة يعيد ترتيب صفوفه حاليا وانه ينتظر الوقت المناسب للقيام بعمليات نوعية جديدة ضد القوات الاميركية في افغانستان» مع تأكيدها على ان «العمليات الخفيفة لم تتوقف قط منذ الاحتلال الاميركي لأرض الاسلام في افغانستان» على حد وصفها.
وذكرت المصادر ان «مبعوثا من الملا محمد عمر زار ثلاث دول خليجية خلال شهر رمضان من بينها الكويت لجمع تبرعات من محسنين يساندون العمل الجهادي في افغانستان بشكل سري معتمدا في التنقل على معارف مهدوا له السبيل الى ذلك قبل وصوله الى هذه الدول».
وكشفت المصادر انه لا «اتصالات بين قيادة القاعدة وخلاياها الموزعة في انحاء متفرقة من العالم وان العمليات العسكرية التي وقعت في بعض البلدان هي من تخطيط وتدبير وتنفيذ خلايا محلية ليس بالضرورة ان تكون مرتبطة تنظيميا بالقاعدة ولكنها مرتبطة فكريا معه».
وردا على سؤال عما اذا كان تنظيم «القاعدة» ينفذ اعمالا عسكرية داخل العراق قالت المصادر: «ان تنظيم القاعدة لا يملك القدرة حاليا على نقل عملياته داخل العراق، وتصريح (رئيس الوزراء العراقي اياد) علاوي ان الشيخ اسامة بن لادن ارسل قائدا ميدانيا يدعى ابو عبدالله العراقي مثير للضحك فليس من كوادر التنظيم او قياداته من يلقب بهذا الاسم, وعن البيان الذي اصدره تنظيم التوحيد والجهاد اعلن فيه زعيمه ابو مصعب الزرقاوي مبايعة اسامة بن لادن ثم غير اسمه الى قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين قالت المصادر: «لا ندري مبررات المبايعة او اهدافها السياسية، لكن الشيخ اسامة يرفض النهج الذي يسلكه الزرقاوي وان كان يحيي فيه إثخانه العدو الاميركي الا انه يرفض استهداف المدنيين العراقيين من السنة والشيعة كما يرفض استهداف رجال الامن العراقيين من غير الموالين للأميركيين ممن يعينونهم على ضرب مصالح الامة او الحركات الجهادية».
ولفتت المصادر الى ان «ابو مصعب الزرقاوي كان ارسل رسالة الى الشيخ اسامة بن لادن يطلب فيها من الشيخ اعلانه موافقته على قتل الشيعة ورجال الشرطة العراقيين لمبايعته الا ان الشيخ رفض هذا الامر ولم يرد على رسالة الزرقاوي».
غزة-دنيا الوطن
يتناقل إسلاميون على اطلاع بالوضع في افغانستان انباء عن وجود زعيم تنظيم «القاعدة» اسامة بن لادن في افغانستان، وكشفت مصادر اسلامية لـ «الرأي العام» ان زعيم حركة طالبان الملا محمد عمر يقيم ايضا داخل الاراضي الافغانية بحماية من قبيلته البشتونية وان «الزعيمين بينهما تواصل وتنسيق معلوماتي عبر وسطاء موثوق فيهم».
ونقلت المصادر عن شخص التقى الملا محمد عمر قبل نحو اسبوعين في افغانستان ان حركة طالبان تعيد تنظيم صفوفها وهي المسؤولة عن عدد من العمليات العسكرية التي استهدفت مواقع واهدافا اميركية داخل افغانستان.
ونفت المصادر وجود «ارتباط تنظيمي بين تنظيم القاعدة وحركة طالبان في الوقت الراهن (,,,) انما هناك تنسيق وتبادل معلومات حول الاوضاع العامة على الساحة الافغانية».
وكشفت ان الشخص ذاته التقى اسامة بن لادن قبل نحو شهرين ونصف الشهر وابلغهم «ان الشيخ ابو عبدالله بصحة جيدة وروح معنوية مرتفعة وهو يعيش ضمن مجموعة من اربعة افراد داخل منطقة آمنة لدى احدى القبائل الافغانية التي تقدم لهم كل وسائل الراحة والامن» ولفتت الى ان «الشيخ اسامة يقيم في منطقة تقع في الشمال الشرقي من العاصمة كابول ويتابع الاعمال العسكرية التي يقوم بها أتباعه بشكل مباشر ومن كثب».
وقالت المصادر: ان «الدكتور ايمن الظواهري موجود ايضا داخل الاراضي الافغانية لكنه يعيش في منطقة اخرى غير التي يعيش فيها بن لادن وهي بعيدة نسبيا عن تلك التي يعيش فيها زعيم تنظيم القاعدة».
وأكدت ان «تداول المعلومات بين الظواهري وبن لادن بطيء نسبيا لأنه يعتمد على أشخاص ثقات ومن الدائرة الضيقة جدا المحيطة بالرجلين وانهما لا يستخدمان اجهزة الهواتف النقالة مطلقا لأسباب امنية كما انهما يحرصان على عدم الخروج من البيوت الآمنة التي يقطنونها بناء على اتفاق مسبق بينهما وبين زعماء القبائل التي توفر لهما المأوى».
وأشارت المصادر الى ان «تنظيم القاعدة يعيد ترتيب صفوفه حاليا وانه ينتظر الوقت المناسب للقيام بعمليات نوعية جديدة ضد القوات الاميركية في افغانستان» مع تأكيدها على ان «العمليات الخفيفة لم تتوقف قط منذ الاحتلال الاميركي لأرض الاسلام في افغانستان» على حد وصفها.
وذكرت المصادر ان «مبعوثا من الملا محمد عمر زار ثلاث دول خليجية خلال شهر رمضان من بينها الكويت لجمع تبرعات من محسنين يساندون العمل الجهادي في افغانستان بشكل سري معتمدا في التنقل على معارف مهدوا له السبيل الى ذلك قبل وصوله الى هذه الدول».
وكشفت المصادر انه لا «اتصالات بين قيادة القاعدة وخلاياها الموزعة في انحاء متفرقة من العالم وان العمليات العسكرية التي وقعت في بعض البلدان هي من تخطيط وتدبير وتنفيذ خلايا محلية ليس بالضرورة ان تكون مرتبطة تنظيميا بالقاعدة ولكنها مرتبطة فكريا معه».
وردا على سؤال عما اذا كان تنظيم «القاعدة» ينفذ اعمالا عسكرية داخل العراق قالت المصادر: «ان تنظيم القاعدة لا يملك القدرة حاليا على نقل عملياته داخل العراق، وتصريح (رئيس الوزراء العراقي اياد) علاوي ان الشيخ اسامة بن لادن ارسل قائدا ميدانيا يدعى ابو عبدالله العراقي مثير للضحك فليس من كوادر التنظيم او قياداته من يلقب بهذا الاسم, وعن البيان الذي اصدره تنظيم التوحيد والجهاد اعلن فيه زعيمه ابو مصعب الزرقاوي مبايعة اسامة بن لادن ثم غير اسمه الى قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين قالت المصادر: «لا ندري مبررات المبايعة او اهدافها السياسية، لكن الشيخ اسامة يرفض النهج الذي يسلكه الزرقاوي وان كان يحيي فيه إثخانه العدو الاميركي الا انه يرفض استهداف المدنيين العراقيين من السنة والشيعة كما يرفض استهداف رجال الامن العراقيين من غير الموالين للأميركيين ممن يعينونهم على ضرب مصالح الامة او الحركات الجهادية».
ولفتت المصادر الى ان «ابو مصعب الزرقاوي كان ارسل رسالة الى الشيخ اسامة بن لادن يطلب فيها من الشيخ اعلانه موافقته على قتل الشيعة ورجال الشرطة العراقيين لمبايعته الا ان الشيخ رفض هذا الامر ولم يرد على رسالة الزرقاوي».

التعليقات