النائب بركة يطالب بتطوير البنية التحتية للشوارع في الوسط العربي
في اطار النقاش حول ارتفاع نسب حوادث السير والقتلى
النائب بركة يطالب بتطوير البنية التحتية للشوارع في الوسط العربي
القدس-دنيا الوطن
طالب عضو الكنيست محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير، الحكومة ووزارة المواصلات برصد الميزانيات الضرورية لتطوير البنية التحتية للشوارع في المدن والقرى العربية والطرق المؤدية لها، خاصة بعد ان اثبتت ابحاث ان البنية التحتية السيئة والطرق السيئة هي احد العوامل الرئيسية لارتفاع نسبة حوادث الطرق في الوسط العربي، وبشكل خاص الحوادث القاتلة.
وجاء هذا في النقاش الذي بادر اليه النائب بركة ونواب آخرون لبحث ارتفاع حوادث الطرق وازياد عدد القتلى والمصابين.
وقال بركة في كلمته، إن معطيات الشرطة تؤكد ان عدد القتلى منذ مطلع العام حتى منتصف شهر تشرين الاول ارتفع بنسبة 15%، وحتى الآن لم يرتق موضوع حوادث الطرق الى مستوى المعالجة المطلوبة في اسرائيل، فلو كانوا أقل بكثير من هؤلاء القتلى قد سقطوا في ظروف أخرى، ومنها امنية لما كانت هدأت الحكومة لحظة.
وقال بركة إننا قد نلاحظ ان الشرطة وهيئات تطبيق القانون تشدد بين الحين والآخر مراقباتها لحركة السير وضبط المخالفين، ولكن هذا لوحده لا يكفي، من دون رصد الميزانيات اللازمة لتطوير البنية التحتية باستمرار، وفي هذا السياق نشعر بقلق بالغ امام ميزانية الدولة المقترحة للعام القادم، لما تشمله من تقليصات، فالتقليصات ايضا في هذا المجال ستنعكس على حياة الناس وزيادة الاخطار.
وكان وزير المواصلات الجديد مئير شطريت قد رد على النقاش، بالادعاء انه في الأشهر الثلاثة الأخيرة، أي منذ ان تولى مهامه ، انخفض عدد القتلى وهذا ما أدى الى انخفاض نسبة الارتفاع عما كانت عليه، وانه من المتوقع ان تنخفض الزيادة الى اكثر مما هي عليه الآن، وهذا نابع عن انه اوصى شرطة السير بتكثيف حملاتها في شوارع البلاد لتطبيق القانون وضبط المخالفين.
النائب بركة يطالب بتطوير البنية التحتية للشوارع في الوسط العربي
القدس-دنيا الوطن
طالب عضو الكنيست محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير، الحكومة ووزارة المواصلات برصد الميزانيات الضرورية لتطوير البنية التحتية للشوارع في المدن والقرى العربية والطرق المؤدية لها، خاصة بعد ان اثبتت ابحاث ان البنية التحتية السيئة والطرق السيئة هي احد العوامل الرئيسية لارتفاع نسبة حوادث الطرق في الوسط العربي، وبشكل خاص الحوادث القاتلة.
وجاء هذا في النقاش الذي بادر اليه النائب بركة ونواب آخرون لبحث ارتفاع حوادث الطرق وازياد عدد القتلى والمصابين.
وقال بركة في كلمته، إن معطيات الشرطة تؤكد ان عدد القتلى منذ مطلع العام حتى منتصف شهر تشرين الاول ارتفع بنسبة 15%، وحتى الآن لم يرتق موضوع حوادث الطرق الى مستوى المعالجة المطلوبة في اسرائيل، فلو كانوا أقل بكثير من هؤلاء القتلى قد سقطوا في ظروف أخرى، ومنها امنية لما كانت هدأت الحكومة لحظة.
وقال بركة إننا قد نلاحظ ان الشرطة وهيئات تطبيق القانون تشدد بين الحين والآخر مراقباتها لحركة السير وضبط المخالفين، ولكن هذا لوحده لا يكفي، من دون رصد الميزانيات اللازمة لتطوير البنية التحتية باستمرار، وفي هذا السياق نشعر بقلق بالغ امام ميزانية الدولة المقترحة للعام القادم، لما تشمله من تقليصات، فالتقليصات ايضا في هذا المجال ستنعكس على حياة الناس وزيادة الاخطار.
وكان وزير المواصلات الجديد مئير شطريت قد رد على النقاش، بالادعاء انه في الأشهر الثلاثة الأخيرة، أي منذ ان تولى مهامه ، انخفض عدد القتلى وهذا ما أدى الى انخفاض نسبة الارتفاع عما كانت عليه، وانه من المتوقع ان تنخفض الزيادة الى اكثر مما هي عليه الآن، وهذا نابع عن انه اوصى شرطة السير بتكثيف حملاتها في شوارع البلاد لتطبيق القانون وضبط المخالفين.

التعليقات