النائب بركة يحمل قوات الاحتلال مسؤولية أمن وسلامة المزارعين الفلسطينيين

النائب بركة يحمل قوات الاحتلال مسؤولية أمن وسلامة المزارعين الفلسطينيين
النائب بركة يحمل قوات الاحتلال مسؤولية أمن وسلامة المزارعين الفلسطينيين

القدس-دنيا الوطن

حمّل عضو الكنيست محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير، جيش الاحتلال الاسرائيلي كل المسؤولية عن سلامة وامن المزارعين الفلسطينيين في موسم الزيتون وكل المواسم الزراعية الأخرى، في وجه مجموعات ارهابية من المستوطنين التي تعتدي باستمرار على المزارعين وعلى اراضيهم، الى درجة القتل.

وجاءت اقوال بركة في النقاش الخاص الذي جرى في الكنيست بمبادرة النائب بركة وآخرين، حول موضوع اعتداءات المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين. وقال في كلمته، إن المزارعين باتوا يعتمدون في زراعتهم بشكل اساسي على موسم الزيتون، على الرغم من تدمير عشرات آلاف اشجار الزيتون في السنوات الأخيرة، بسبب تجريفات الاحتلال وبناء الجدار واعتداءات المستوطنين، وهم اليوم يحظر عليهم الاقتراب الى أكثر من 130 ألف دونم من كروم الزيتون، فهناك معطيات تقول ان حوالي 80 ألف دونم من هذه الكروم باتت خلف الجدار، ويصعب على المزارعين الفلسطينيين الوصول اليها، إلا بتصاريح عسكرية صعبة المنال، وهناك حوالي 50 ألف دونم تقع بمحاذاة مستوطنات وبؤر استيطانية، يصعب على المزارعين الوصول اليها بحرية، بسبب اعتداءات المستوطنين الاجرامية والتضييقات العسكرية.

واضاف بركة قائلا، انه في ظل هذه المأساة بالذات التي يواجهها الفلسطينيون تظهر صورة اخرى لاسرائيل، من خلال تنظيم "ائتلاف قطف الزيتون"، الذي يضم العديد من حركات السلام وحقوق الانسان، ومن بينها حركة "ربانيم من اجل حقوق الانسان، وحركة تعايش وحركة "كتلة السلام"، وجمعيات وحركات نسائية سلامية.

وقال بركة، إن ائتلاف قطف الزيتون الجديد يجند اسبوعيا المئات من المتطوعين الذين يساعدون المزارعين الفلسطينيين في قطف الزيتون، وهناك من المزارعين من يعتمد على مساعدتهم، ولكن هؤلاء ايضا لا يفلتوا من اعتداءات المستوطنين ومضايقات قوات الاحتلال، وهنا على سلطات الاحتلال ان تستوعب أكثر ما يجري وان تسهل عمل هؤلاء المتطوعين، الذين بودي ان استغل هذه المنصة لأرسل لهم كل تحياتي، وادعو قوى أخرى للانضمام لهم.

ولم ينف نائب وزير الأمن زئيف بويم، في رده على النقاش ظاهرة الاعتداءات على المزارعين الفلسطينيين، إلا انه ادعى الأوامر تصدر للجيش تباعا بحماية المزارعين، والمساح لهم بقطف الزيتون.

التعليقات