الابراهيمي: هذه اسبابي لاختيار علاوي رئيسا لوزراء العراق
الابراهيمي: هذه اسبابي لاختيار علاوي رئيسا لوزراء العراق
عمان ـ دنيا الوطن
قالت صحفية عراقية تعمل في شبكة CNN الاخبارية الاميركية في تصريحات خاصة بدنيا الوطن ان موفد الامين العام للامم المتحدة الى العراق الاخضر الابراهيمي، كان مجبرا على اختيار اياد علاوي لمنصب رئيس الوزراء للحكومة العراقية المؤقتة.
واضافت الصحفية انها التقت الابراهيمي في مناسبة خاصة في عمان، وسألته عن سر اختيارعلاوي لهذا المنصب، فاجابها باقتضاب ان هاجس وحدة العراق وعروبته هو الذي دفع الى اختيار علاوي دون غيره، ورفض الابراهيمي الدخول في التفاصيل.
في السياق ذاته قال مراقبون سياسيون مهتمون بالشأن العراقي ان ضغوطا كبيرة قد مورست على الابراهيمي من اطراف دولية واقليمية لتفضيل مرشح على اخر، الا ان المقاييس التي كان الابراهيمي يتعامل بها قد دفعته الى شطب العديد من المرشحين لذلك المنصب بسبب رؤاهم وبرامجهم السياسية المتعارضة مع وحدة العراق وعروبته.
واشار هؤلاء ان عددا من المرشحين الذين نافسوا علاوي على المنصب كانوا يدفعون باتجاه تبعية كاملة للعراق باتجاه السياسة الايرانية، فيما كان اخرون يدفعون باتجاه اعطاء مساحة اكبر للنفوذ الكردي في المشهد العراقي الراهن، وكلا الاتجاهين يتعارض تماما مع وحدة العراق وعروبته.
وقالت الصحفية العراقية في سياق حوارها غير المنشور مع الابراهيمي انها لم تقتنع باجابته، كما لم يقتنع بها عموم الشعب العراقي، لان علاوي، وحسب اعترافه شخصيا، هو عميل لاكثر من خمسة وعشرين جهاز مخابرات اقليمي ودولي، وبالتالي فان اختياره لهذا المنصب لم يكن بعيدا عن ضغوط تلك الاجهزة.
وعندما رفض الابراهيمي التعليق على ذلك، كان لسان حاله يقول، ومن اين اجيء بمرشح لمنصب رئيس الوزراء لا يحظى بقبول اميركي واقليمي.
وكان مراقبون سياسيون اشاروا في تصريحات متعاقبة ان الاردن قدم نصائح واضحة للادارة الاميركية ولموفد الامم المتحدة الاخضر الابراهيمي باختيار علاوي لهذا المنصب، الذي يصنف بانه ابرز اصدقاء عمان بين السياسيين العراقيين، والرجل الاقوى المؤهل لمواجهة احمد الجلبي.
وكان الحديث عن علمانية علاوي، وبعده عن المؤسسة الدينية الشيعية، احد اهم الاسباب التي دفعت الابراهيمي الى اختيار علاوي دون غيره من المرشحين ، حسب مصادر عراقية.
عمان ـ دنيا الوطن
قالت صحفية عراقية تعمل في شبكة CNN الاخبارية الاميركية في تصريحات خاصة بدنيا الوطن ان موفد الامين العام للامم المتحدة الى العراق الاخضر الابراهيمي، كان مجبرا على اختيار اياد علاوي لمنصب رئيس الوزراء للحكومة العراقية المؤقتة.
واضافت الصحفية انها التقت الابراهيمي في مناسبة خاصة في عمان، وسألته عن سر اختيارعلاوي لهذا المنصب، فاجابها باقتضاب ان هاجس وحدة العراق وعروبته هو الذي دفع الى اختيار علاوي دون غيره، ورفض الابراهيمي الدخول في التفاصيل.
في السياق ذاته قال مراقبون سياسيون مهتمون بالشأن العراقي ان ضغوطا كبيرة قد مورست على الابراهيمي من اطراف دولية واقليمية لتفضيل مرشح على اخر، الا ان المقاييس التي كان الابراهيمي يتعامل بها قد دفعته الى شطب العديد من المرشحين لذلك المنصب بسبب رؤاهم وبرامجهم السياسية المتعارضة مع وحدة العراق وعروبته.
واشار هؤلاء ان عددا من المرشحين الذين نافسوا علاوي على المنصب كانوا يدفعون باتجاه تبعية كاملة للعراق باتجاه السياسة الايرانية، فيما كان اخرون يدفعون باتجاه اعطاء مساحة اكبر للنفوذ الكردي في المشهد العراقي الراهن، وكلا الاتجاهين يتعارض تماما مع وحدة العراق وعروبته.
وقالت الصحفية العراقية في سياق حوارها غير المنشور مع الابراهيمي انها لم تقتنع باجابته، كما لم يقتنع بها عموم الشعب العراقي، لان علاوي، وحسب اعترافه شخصيا، هو عميل لاكثر من خمسة وعشرين جهاز مخابرات اقليمي ودولي، وبالتالي فان اختياره لهذا المنصب لم يكن بعيدا عن ضغوط تلك الاجهزة.
وعندما رفض الابراهيمي التعليق على ذلك، كان لسان حاله يقول، ومن اين اجيء بمرشح لمنصب رئيس الوزراء لا يحظى بقبول اميركي واقليمي.
وكان مراقبون سياسيون اشاروا في تصريحات متعاقبة ان الاردن قدم نصائح واضحة للادارة الاميركية ولموفد الامم المتحدة الاخضر الابراهيمي باختيار علاوي لهذا المنصب، الذي يصنف بانه ابرز اصدقاء عمان بين السياسيين العراقيين، والرجل الاقوى المؤهل لمواجهة احمد الجلبي.
وكان الحديث عن علمانية علاوي، وبعده عن المؤسسة الدينية الشيعية، احد اهم الاسباب التي دفعت الابراهيمي الى اختيار علاوي دون غيره من المرشحين ، حسب مصادر عراقية.

التعليقات