العربية الموحدة لم تفقد البوصلة
العربية الموحدة لم تفقد البوصلة
جرى التصويت الثلاثاء الماضي 26.10.04على خطة الانفصال أحادية الجانب التي قدمتها الحكومة للكنيست.
العربية الموحدة التي أعلنت موقفها منذ البداية بأنه رغم ما تحتويه الخطة من سلبيات نعرفها جيدا، إلا أننا نؤمن بأن تفكيك الاستيطان من كامل قطاع غزة وشمال الضفة (أضعاف مساحة غزة) والانسحاب جيشا ومستوطنات من هذه الاراضي وحتى عندما يكون ذلك من جانب واحد وبدون اتفاق مسبق مع الفلسطينيين، يبقى ذلك في النهاية أولى بالتأييد، كسابقة تارخية ويصب في خانة الصمود الفلسطيني.
هذا الانسحاب يعلن على الملأ بلغة الحال والفعل بأن سياسة العنف اللامحدود التي مارسها شارون ومن قبله براك تجاه الفلسطينيين قد فشلت عندما قوبلت بصمود لا متناه من الشعب الفلسطيني وتحمل هذا الشعب للتضحيات بآلاف الشهداء والمعتقلين وتجريف الاشجار وهدم البيوت. وبدل ان يعود شارون الى الشعب الاسرائيلي متغطرسا بالنصر وبارّا بوعده بتركيع الشعب الفلسطيني واحضاره خاضعا مستسلما لشروطه وإملاءاته، جاء بخطة الانفصال أحادي الجانب.
الخطة وضعت جدولا زمنيا لتفكيك المستوطنات والانسحاب من الاراضي الفلسطينية وضمن قرارات مجلس الامن 242 و 338 والشرعية الدولية التي دارت وتدور حولها كل محاولات الوصول الى التسوية بين الشعبين. وفي الوقت ذاته قال شارون امام الكنيست وليس للمرة الاولى انه يقبل بقيام دولة فلسطينية ولا يريد استمرار الاحتلال والتحكم بملايين الفلسطينيين وهو لا يجلس على طاولة المفاوضات لعدم توفر شريك فلسطيني لعملية السلام، من وجهة نظره طبعا!
نحن في القائمة العربية الموحدة كنا أول من واجه سياسة العنف غير المحدود من قبل السفاح شارون، ولم نكن يوما إلا رأس حربة ضد هذه الحكومة ورئيسها في كل نشاطه الاحتلالي والعدواني على الشعب الفلسطيني وتجاهنا نحن الفلسطينيين مواطني اسرائيل. كذلك فان سلبيات خطة شارون وحلمه بتعزيز الاستيطان ومحاولة فرض التسوية التي يريد في الاراضي الفلسطينية المحتلة مستقبلا لم يغب عنا، ولكن تبقى هذه اعتبارات مستقبلية واهدافا شارونية لا بل احلاما، الصمود الفلسطيني والرأي العام المنصف محليا وعالميا كفيل بايقاظ شارون والحكومات الاسرائيلية المقبلة منها. شارون كان قد اعلن قبل سنة وفي الصيف الماضي (آب 2003) بأن مستوطنة نتسريم (أصغر مستوطنات غزة) بالنسبة للأمن مثلها مثل تل أبيب والان يفيق من هذا الحلم، ويطلب من الكنيست الموافقة على "الا يبقى يهودي واحد" في غزة وشمال الضفة الغربية!
كنا دائما وسنبقى اصحاب موقف مسؤول مع رؤية حقيقية للواقع بكل جوانبه بعيدين عن المزايدات واستباق العناوين والمواقف التي سرعان ما تتبخر بفعل اصحابها.
لقد تسابقت كتلتا التجمع والجبهة منذ البداية على من يحوز على قصب السبق في المغالاة بالاعتراض على هذه الخطة والالتزام بالتصويت ضدها في الكنيست، لا بل ان كتلة الجبهة وفي صحيفة "الاتحاد" قد شنت حربا على الموحدة مصورة للقارئ ان نواب العربية الموحدة في موقفهم المسؤول ذاك وكأن هذا الموقف "يحز في النفس ويثير أشد الاسف" وأن النائبين دهامشة والصانع "وقعا في المصيدة الشارونية واختارا التصويت الى جانب خطة كارثية هدفها الاستراتيجي دفن الحق الفلسطيني الوطني المشروع والقدس والعودة" وبالغت الاتحاد في كلمتها متسائلة: "سؤالنا كيف ستنظران في أعين أبناء شعبكم..... فهل تعيدان النظر في الموقف قبل ان يدق الجرس"، وذلك تحت عنوان "خطأ لا يغتفر" في كلمة الاتحاد 25.10.04.
وسطرت هذه الصحيفة مقالات وصفحات عديدة لتقنع القارئ والجمهور بمدى سوء هذه الخطة "الكارثية" منوهة بقرارات المكتب السياسي وإجماع المؤسسات الحزبية في "الجبهة والعربية للتغيير" ومن خلال هذه المقالات والصفحات التي كرست، ناقشت موقف من لا يعارض الخطة واصفة اياه "الذين يسبحون في سراب الوهم ويستعدون لابتلاع الطعم الشاروني وتأييد خطة الفصل الكارثية.... حتى لا يقع احد في مصيدة التهلكة المنصوبة شارونياً". كما وأن التجمع وزع منشورا بـ 50000 نسخة على الوسط العربي شارحاً لماذا يجب معارضة الخطة وواعداً بالتصويت ضدها قائلا عنها: "لا يمكن تأييدها ويجب معارضتها".
يكاد يقتنع القارئ بثقل التبريرات التي ساقتها "الاتحاد" ونواب الجبهة وكتابها لكي تقنع العالم بأنها أشد من التجمع ومن الناس جميعاً معارضة للخطة، الا أنه وفي ساعة التصويت الثلاثاء الماضي انعكست الامور وتملص نواب الجبهة والتجمع معاً من المعارضة رافضين حبل الخلاص والانقاذ الذي مده لهم نتنياهو للقضاء على الخطة الكارثية بإسقاطها في التصويت او في فرض الاستفتاء العام الكفيل بالاجهاز عليها.
نواب الجبهة والتجمع معاً لم يدخلوا قاعة التصويت حتى كاد ينتهي، ثم بعد ارتباك وترددات لا تشرّف اصحابها، دخلوا في الثواني الأخيرة يتجاذب بعضهم بعضا ويتهامسون ليفرضوا في الثانية الاخيرة موقف "الامتناع" على بعضهم البعض وليس التصويت ضدها كما تعهدوا.
وعندما اعلن رئيس الكنيست نتائج التصويت لم يكونوا اقل فرحاً وهيصة بهذه النتيجة من نواب العمل وميرتس ومؤيدي الخطة الآخرين، وأعلن من أعلن منهم من خلال موقفهم "المسؤول" عن "لي ذراع نتنياهو ومنعه من اسقاط الخطة في الكنيست، وفرض الاستفتاء على شارون".
سبحان الله، الخطة "الكارثية" والتي تهدد "بالقضاء على الشعب الفلسطيني" عندما يصبح اسقاطها مضموناً بوزراء الليكود أنفسهم، تتجند لانقاذها الجبهة ونوابها والتجمع ونوابه في اللحظة الأخيرة، ويسبقون الى السلام والعناق والفرحة بالنصر!على من؟ هل لانهم تخلصوا في اللحظة الاخيرة من الانزلاق والهاوية التي فرضوها على انفسهم بالمزايدة فيما بينهم!
لقد عودتمونا ومن خلال الممارسة على تبديل المواقف والمزايدات الشكلية والتسابق على العناوين او عدم التقيد بالنقاش الموضوعي المسؤول واضاعة البوصلة من أجل السبق الصحفي والحضور بالعناوين والمقابلات الصحفية وعلى الأخص المتلفزة والفضائية.
اما نحن في "الموحدة" فلم نفقد البوصلة مرة والحمد لله وعرفنا دائماً أين هي المصلحة الوطنية وكيف نناصر شعبنا الفلسطيني وحقه بالحرية والاستقلال من خلال مواقعنا ومواقفنا المسؤولة، ولمن يريد التذكر فهكذا بالضبط كان عندما امتنعنا عن التصويت في القراءة الاولى على ميزانية حكومة نتنياهو 12/1998، وبعد أن تعهد لنا بالغاء ضريبة الاملاك وتنفيذ كل الاتفاقيات مع الفلسطينيين التي وقعها في "واي بلانتيشن"، عندها انسحبت الجبهة من الاتفاق وطعنتنا من الخلف متسائلة: "ما هي الصفقة التي تمت بين الموحدة وحكومة نتنياهو" في عنوان رئيس لصحيفة الاتحاد الغراء. ثم قامت بعد اشهر قليلة في ايار1999 كلا الكتلتين الجبهة والتجمع وفي خضم الحملة الانتخابية بمحاولة سرقة انجاز الغاء ضريبة الأملاك وادعته كل منهما لنفسها.
اذا كان هناك من ايجابية لكل التخبطات والتناقضات والتردد المزري الذي ساد موقف الكتلتين قبل التصويت فهي ان هاتين الكتلتين "التوأم"، وبعد أن نفت الواحدة منهما الاخرى منذ بداية الفترة الحالية للكنيست، نسقتا لأول مرة في موقف موحد بينهما! ويؤسفنا حقاً في هذا الوضع الصعب، انهما لم تفطنا بالكتلة العربية الثالثة في الكنيست او محاولة التنسيق معها.
عبد المالك دهامشة النائب طلب الصانع
النائب عن الحركة الاسلامية الحزب الديمقراطي العربي
ورئيس القائمة العربية الموحدة
جرى التصويت الثلاثاء الماضي 26.10.04على خطة الانفصال أحادية الجانب التي قدمتها الحكومة للكنيست.
العربية الموحدة التي أعلنت موقفها منذ البداية بأنه رغم ما تحتويه الخطة من سلبيات نعرفها جيدا، إلا أننا نؤمن بأن تفكيك الاستيطان من كامل قطاع غزة وشمال الضفة (أضعاف مساحة غزة) والانسحاب جيشا ومستوطنات من هذه الاراضي وحتى عندما يكون ذلك من جانب واحد وبدون اتفاق مسبق مع الفلسطينيين، يبقى ذلك في النهاية أولى بالتأييد، كسابقة تارخية ويصب في خانة الصمود الفلسطيني.
هذا الانسحاب يعلن على الملأ بلغة الحال والفعل بأن سياسة العنف اللامحدود التي مارسها شارون ومن قبله براك تجاه الفلسطينيين قد فشلت عندما قوبلت بصمود لا متناه من الشعب الفلسطيني وتحمل هذا الشعب للتضحيات بآلاف الشهداء والمعتقلين وتجريف الاشجار وهدم البيوت. وبدل ان يعود شارون الى الشعب الاسرائيلي متغطرسا بالنصر وبارّا بوعده بتركيع الشعب الفلسطيني واحضاره خاضعا مستسلما لشروطه وإملاءاته، جاء بخطة الانفصال أحادي الجانب.
الخطة وضعت جدولا زمنيا لتفكيك المستوطنات والانسحاب من الاراضي الفلسطينية وضمن قرارات مجلس الامن 242 و 338 والشرعية الدولية التي دارت وتدور حولها كل محاولات الوصول الى التسوية بين الشعبين. وفي الوقت ذاته قال شارون امام الكنيست وليس للمرة الاولى انه يقبل بقيام دولة فلسطينية ولا يريد استمرار الاحتلال والتحكم بملايين الفلسطينيين وهو لا يجلس على طاولة المفاوضات لعدم توفر شريك فلسطيني لعملية السلام، من وجهة نظره طبعا!
نحن في القائمة العربية الموحدة كنا أول من واجه سياسة العنف غير المحدود من قبل السفاح شارون، ولم نكن يوما إلا رأس حربة ضد هذه الحكومة ورئيسها في كل نشاطه الاحتلالي والعدواني على الشعب الفلسطيني وتجاهنا نحن الفلسطينيين مواطني اسرائيل. كذلك فان سلبيات خطة شارون وحلمه بتعزيز الاستيطان ومحاولة فرض التسوية التي يريد في الاراضي الفلسطينية المحتلة مستقبلا لم يغب عنا، ولكن تبقى هذه اعتبارات مستقبلية واهدافا شارونية لا بل احلاما، الصمود الفلسطيني والرأي العام المنصف محليا وعالميا كفيل بايقاظ شارون والحكومات الاسرائيلية المقبلة منها. شارون كان قد اعلن قبل سنة وفي الصيف الماضي (آب 2003) بأن مستوطنة نتسريم (أصغر مستوطنات غزة) بالنسبة للأمن مثلها مثل تل أبيب والان يفيق من هذا الحلم، ويطلب من الكنيست الموافقة على "الا يبقى يهودي واحد" في غزة وشمال الضفة الغربية!
كنا دائما وسنبقى اصحاب موقف مسؤول مع رؤية حقيقية للواقع بكل جوانبه بعيدين عن المزايدات واستباق العناوين والمواقف التي سرعان ما تتبخر بفعل اصحابها.
لقد تسابقت كتلتا التجمع والجبهة منذ البداية على من يحوز على قصب السبق في المغالاة بالاعتراض على هذه الخطة والالتزام بالتصويت ضدها في الكنيست، لا بل ان كتلة الجبهة وفي صحيفة "الاتحاد" قد شنت حربا على الموحدة مصورة للقارئ ان نواب العربية الموحدة في موقفهم المسؤول ذاك وكأن هذا الموقف "يحز في النفس ويثير أشد الاسف" وأن النائبين دهامشة والصانع "وقعا في المصيدة الشارونية واختارا التصويت الى جانب خطة كارثية هدفها الاستراتيجي دفن الحق الفلسطيني الوطني المشروع والقدس والعودة" وبالغت الاتحاد في كلمتها متسائلة: "سؤالنا كيف ستنظران في أعين أبناء شعبكم..... فهل تعيدان النظر في الموقف قبل ان يدق الجرس"، وذلك تحت عنوان "خطأ لا يغتفر" في كلمة الاتحاد 25.10.04.
وسطرت هذه الصحيفة مقالات وصفحات عديدة لتقنع القارئ والجمهور بمدى سوء هذه الخطة "الكارثية" منوهة بقرارات المكتب السياسي وإجماع المؤسسات الحزبية في "الجبهة والعربية للتغيير" ومن خلال هذه المقالات والصفحات التي كرست، ناقشت موقف من لا يعارض الخطة واصفة اياه "الذين يسبحون في سراب الوهم ويستعدون لابتلاع الطعم الشاروني وتأييد خطة الفصل الكارثية.... حتى لا يقع احد في مصيدة التهلكة المنصوبة شارونياً". كما وأن التجمع وزع منشورا بـ 50000 نسخة على الوسط العربي شارحاً لماذا يجب معارضة الخطة وواعداً بالتصويت ضدها قائلا عنها: "لا يمكن تأييدها ويجب معارضتها".
يكاد يقتنع القارئ بثقل التبريرات التي ساقتها "الاتحاد" ونواب الجبهة وكتابها لكي تقنع العالم بأنها أشد من التجمع ومن الناس جميعاً معارضة للخطة، الا أنه وفي ساعة التصويت الثلاثاء الماضي انعكست الامور وتملص نواب الجبهة والتجمع معاً من المعارضة رافضين حبل الخلاص والانقاذ الذي مده لهم نتنياهو للقضاء على الخطة الكارثية بإسقاطها في التصويت او في فرض الاستفتاء العام الكفيل بالاجهاز عليها.
نواب الجبهة والتجمع معاً لم يدخلوا قاعة التصويت حتى كاد ينتهي، ثم بعد ارتباك وترددات لا تشرّف اصحابها، دخلوا في الثواني الأخيرة يتجاذب بعضهم بعضا ويتهامسون ليفرضوا في الثانية الاخيرة موقف "الامتناع" على بعضهم البعض وليس التصويت ضدها كما تعهدوا.
وعندما اعلن رئيس الكنيست نتائج التصويت لم يكونوا اقل فرحاً وهيصة بهذه النتيجة من نواب العمل وميرتس ومؤيدي الخطة الآخرين، وأعلن من أعلن منهم من خلال موقفهم "المسؤول" عن "لي ذراع نتنياهو ومنعه من اسقاط الخطة في الكنيست، وفرض الاستفتاء على شارون".
سبحان الله، الخطة "الكارثية" والتي تهدد "بالقضاء على الشعب الفلسطيني" عندما يصبح اسقاطها مضموناً بوزراء الليكود أنفسهم، تتجند لانقاذها الجبهة ونوابها والتجمع ونوابه في اللحظة الأخيرة، ويسبقون الى السلام والعناق والفرحة بالنصر!على من؟ هل لانهم تخلصوا في اللحظة الاخيرة من الانزلاق والهاوية التي فرضوها على انفسهم بالمزايدة فيما بينهم!
لقد عودتمونا ومن خلال الممارسة على تبديل المواقف والمزايدات الشكلية والتسابق على العناوين او عدم التقيد بالنقاش الموضوعي المسؤول واضاعة البوصلة من أجل السبق الصحفي والحضور بالعناوين والمقابلات الصحفية وعلى الأخص المتلفزة والفضائية.
اما نحن في "الموحدة" فلم نفقد البوصلة مرة والحمد لله وعرفنا دائماً أين هي المصلحة الوطنية وكيف نناصر شعبنا الفلسطيني وحقه بالحرية والاستقلال من خلال مواقعنا ومواقفنا المسؤولة، ولمن يريد التذكر فهكذا بالضبط كان عندما امتنعنا عن التصويت في القراءة الاولى على ميزانية حكومة نتنياهو 12/1998، وبعد أن تعهد لنا بالغاء ضريبة الاملاك وتنفيذ كل الاتفاقيات مع الفلسطينيين التي وقعها في "واي بلانتيشن"، عندها انسحبت الجبهة من الاتفاق وطعنتنا من الخلف متسائلة: "ما هي الصفقة التي تمت بين الموحدة وحكومة نتنياهو" في عنوان رئيس لصحيفة الاتحاد الغراء. ثم قامت بعد اشهر قليلة في ايار1999 كلا الكتلتين الجبهة والتجمع وفي خضم الحملة الانتخابية بمحاولة سرقة انجاز الغاء ضريبة الأملاك وادعته كل منهما لنفسها.
اذا كان هناك من ايجابية لكل التخبطات والتناقضات والتردد المزري الذي ساد موقف الكتلتين قبل التصويت فهي ان هاتين الكتلتين "التوأم"، وبعد أن نفت الواحدة منهما الاخرى منذ بداية الفترة الحالية للكنيست، نسقتا لأول مرة في موقف موحد بينهما! ويؤسفنا حقاً في هذا الوضع الصعب، انهما لم تفطنا بالكتلة العربية الثالثة في الكنيست او محاولة التنسيق معها.
عبد المالك دهامشة النائب طلب الصانع
النائب عن الحركة الاسلامية الحزب الديمقراطي العربي
ورئيس القائمة العربية الموحدة

التعليقات