الرصيف مكتبة شعبية تزدهر في مصر في رمضان
الرصيف مكتبة شعبية تزدهر في مصر في رمضان
غزة-دنيا الوطن
من الظواهر المنتشرة بشكل واضح في الشارع المصري خلال شهر رمضان هي انتشار كتب الأرصفة في كل مكان في القاهرة خاصة الميادين العامة حيث يكون الإقبال عليها أكثر والتهافت عليها واضحاً خاصة فيما يخص الكتب الدينية والتاريخية لا سيما أن تلك الكتب تباع بأسعار زهيدة لا تتعدى الجنيهات القليلة بل وتصل أحياناً إلى جنيه واحد فقط لا غير للكتاب وتجد على هذه الأرصفة مجموعة نادرة من الكتب مثل كتب التفسير والفقه والأحاديث والسيرة والقصص والحكايات وكل ما يخص التاريخ الإسلامي.
ومن هنا تأخذ تلك الأرصفة خصوصية وتزدحم يومياً خاصة في ساعة ما قبل الإفطار حيث العودة من العمل والوقوف على محطات المواصلات والالتفاف حول بائعي الكتب لشراء ما يحتاجه المرء منها وبنظرة إلى أحوال الشارع المصري في تلك الساعة التي تسبق الإفطار مباشرة سنجدها ساعة خاصة جداً ترسم جزءا من ملامح تقاليد شعبية وطقوس خاصة بهذا الشعب ففي كل وسائل المواصلات خاصة (مترو الانفاق) ستجد الكتاب الديني لا يفارق أي فرد سواء كان مسناً أو شاباً، رجلاً أو إمرأة .. الكل يبدو وكأنه تفاصيل في لوحة واحدة ترصد حالة مصرية خالصة تفوح برائحة الشهر الكريم.
وفي لقاء مع علي السيد سليمان أحد بائعي كتب الأرصفة بميدان (رمسيس) أحد أشهر ميادين القاهرة أوضح أن الإقبال على الكتاب بشكل عام لم يعد كثيراً مثل الماضي خاصة في ظل انتشار الكمبيوتر والذي اصبح ينافسنا ايضا على الارصفة فهناك مجموغة كبيرة من بائعي ادوات الكمبيوتر (سي ديهات ... الخ) انتشروا على الأرصفة المجاورة لكن في شهر رمضان الأمر يختلف ويقول علي السيد : في شهر رمضان يكون هناك إقبال كبير على الكتاب الديني خاصة في الفترة ما قبل الإفطار ويبدو المكان مزدحماً بشدة في ذلك الوقت حيث يستغل الصائم فترة المواصلات الطويلة مثل (مترو الانفاق والاتوبيس المكيف) في قراءة هذه الكتب ونحن نحاول توفير الكتاب بسعر يتناسب مع إمكانيات المواطن البسيط ومن هنا يكون الإقبال على كتب الأرصفة في شهر رمضان حيث يتراوح سعر الكتاب من جنيه إلى عشرة جنيهات على الأكثر هذا في الوقت الذي يصل سعر الكتاب فيه بالمكتبات لأكثر من خمسين جنيهاً !
جدير بالذكر أن ثقافة الأرصفة فكرة تعود لفكرة سور الأزبكية الشهير الذي كان يضم مجموعة من الكتب النادرة بأسعار زهيدة للغاية وبعد أن تم إلغاء هذا السور مع تغيير ملامح منطقة العتبة وتحول إلى ركن بمعرض الكتاب بدأت تنتشر فكرة الأرصفة في أماكن متفرقة مثل منطقة الجيزة ورمسيس والإسعاف والعتبة وكثير من الميادين الكبيرة حيث تفكك سور الأزبكية وأصبح مجموعة من الأرصفة المنتشرة في الميادين العامة !
غزة-دنيا الوطن
من الظواهر المنتشرة بشكل واضح في الشارع المصري خلال شهر رمضان هي انتشار كتب الأرصفة في كل مكان في القاهرة خاصة الميادين العامة حيث يكون الإقبال عليها أكثر والتهافت عليها واضحاً خاصة فيما يخص الكتب الدينية والتاريخية لا سيما أن تلك الكتب تباع بأسعار زهيدة لا تتعدى الجنيهات القليلة بل وتصل أحياناً إلى جنيه واحد فقط لا غير للكتاب وتجد على هذه الأرصفة مجموعة نادرة من الكتب مثل كتب التفسير والفقه والأحاديث والسيرة والقصص والحكايات وكل ما يخص التاريخ الإسلامي.
ومن هنا تأخذ تلك الأرصفة خصوصية وتزدحم يومياً خاصة في ساعة ما قبل الإفطار حيث العودة من العمل والوقوف على محطات المواصلات والالتفاف حول بائعي الكتب لشراء ما يحتاجه المرء منها وبنظرة إلى أحوال الشارع المصري في تلك الساعة التي تسبق الإفطار مباشرة سنجدها ساعة خاصة جداً ترسم جزءا من ملامح تقاليد شعبية وطقوس خاصة بهذا الشعب ففي كل وسائل المواصلات خاصة (مترو الانفاق) ستجد الكتاب الديني لا يفارق أي فرد سواء كان مسناً أو شاباً، رجلاً أو إمرأة .. الكل يبدو وكأنه تفاصيل في لوحة واحدة ترصد حالة مصرية خالصة تفوح برائحة الشهر الكريم.
وفي لقاء مع علي السيد سليمان أحد بائعي كتب الأرصفة بميدان (رمسيس) أحد أشهر ميادين القاهرة أوضح أن الإقبال على الكتاب بشكل عام لم يعد كثيراً مثل الماضي خاصة في ظل انتشار الكمبيوتر والذي اصبح ينافسنا ايضا على الارصفة فهناك مجموغة كبيرة من بائعي ادوات الكمبيوتر (سي ديهات ... الخ) انتشروا على الأرصفة المجاورة لكن في شهر رمضان الأمر يختلف ويقول علي السيد : في شهر رمضان يكون هناك إقبال كبير على الكتاب الديني خاصة في الفترة ما قبل الإفطار ويبدو المكان مزدحماً بشدة في ذلك الوقت حيث يستغل الصائم فترة المواصلات الطويلة مثل (مترو الانفاق والاتوبيس المكيف) في قراءة هذه الكتب ونحن نحاول توفير الكتاب بسعر يتناسب مع إمكانيات المواطن البسيط ومن هنا يكون الإقبال على كتب الأرصفة في شهر رمضان حيث يتراوح سعر الكتاب من جنيه إلى عشرة جنيهات على الأكثر هذا في الوقت الذي يصل سعر الكتاب فيه بالمكتبات لأكثر من خمسين جنيهاً !
جدير بالذكر أن ثقافة الأرصفة فكرة تعود لفكرة سور الأزبكية الشهير الذي كان يضم مجموعة من الكتب النادرة بأسعار زهيدة للغاية وبعد أن تم إلغاء هذا السور مع تغيير ملامح منطقة العتبة وتحول إلى ركن بمعرض الكتاب بدأت تنتشر فكرة الأرصفة في أماكن متفرقة مثل منطقة الجيزة ورمسيس والإسعاف والعتبة وكثير من الميادين الكبيرة حيث تفكك سور الأزبكية وأصبح مجموعة من الأرصفة المنتشرة في الميادين العامة !

التعليقات