قراءة جغرافية في تشكيلة الحكومة الاردنية
قراءة جغرافية في تشكيلة الحكومة الاردنية
عمان ـ دنيا الوطن
قال مراقبون سياسيون في العاصمة الاردنية عمان في تصريحات خاصة بدنيا الوطن ، ان رئيس الوزراء فيصل الفايز سعى من خلال التشكيل الوزاري الجديد الى تجاوز بعض الثغرات التي وقع فيها اثناء تشكيل حكومته للمرة الاولى قبل عام .
وقال هؤلاء ان الانتماء الجغرافي لاعضاء الحكومة الاردنية كان هاجسا قويا عند السيد الفايز وهو يجري مشاوراته الاخيرة لتشكيل حكومته ، خاصة بعد الانتقادات المتواصلة التي واجهتها حكومته في عامها الاول لخلوها من وزراء ينتمون الى مناطق الشمال الاردني .
واكد عارفون باسرار الجغرافيا الاردنية ان مدينة السلط ، 20 كيلو مترا غربي عمان ، وهي من مدن الوسط الاردنية ، قد حصلت على نصيب الاسد في التشكيلة الحكومية الحالية ، حيث كان نصيبها ستة وزراء من مجموع سبعة وعشرين وزيرا ، فيما كانت حصة الاردنيين من اصل فلسطيني ثمانية وزراء ، وحصلت قرية اسمها النعيمة قرب مدينة اربد على حقيبتين وزارتين ، فيما كانت حصة الجنوب الاردني ثلاث حقائب وزارية ، وخمس حقائب لمحافظات الشمال .
واشار مراقبون ان محافظات الزرقاء والطفيلة والعقبه والمفرق وجرش وعجلون قد غابت عن التمثيل الجغرافي في التشكيلة الحكومية الجديدة .
في السياق ذاته قال مراقبون سياسيون ان حصة المرأة الاردنية التي حصلت على اربع مقاعد في الحكومة الجديدة ، هي الاعلى من حيث نسبة المشاركة النسوية في تاريخ الحكومات الاردنية المتعاقبه ، وان ثلث اعضاء الوزارة تقل اعمارهم عن اربعين عاما .
واضاف هؤلاء ان ظاهرة التوريث بدت واضحة في تشكيلة الحكومة الراهنة، حيث دخلها وزيران شابان على عتبة الثلاثين من عمرهما وهما احمد ذوقان الهنداوي واحمد خلف مساعدة، حيث شغل والداهما مناصب وزارية في حكومات سابقة، اضافة ان هاني الملقي هو نجل فوزي الملقي الذي كان رئيسا للوزراء قبل اكثر من نصف قرن.
وقال المراقبون انفسهم ان عشيرة بني حسن وهي اكبر العشائر الاردنية لم تمثل في هذه الوزارة، وهو ما سيضع مزيدا من العقبات في وجه برنامجها في المستقبل.
يشار ان عدد الوزراء، بما فيهم الرئيس، الذين يمثلون مناطق وسط الاردن (عمان، السلط، مأدبا) يشكلون 70% من عدد الوزراء، اذا ما اعتبرنا ان الوزراء من ذوي الاصول الفلسطينية والشامية (هاني الملقي) ينتمون الى العاصمة وجوارها.
واشار المراقبون السياسيون ان اعتماد الجغرافيا كمعيار لاختيار اعضاء الحكومة ، هوشعار رفعه فيصل الفايز اثناء مشاوراته الاخيرة ، في حين اكد العاهل الاردني اكثر من مرة ان الكفاءة هي المعيار الاول في اختيار الوزراء والمسؤولين الاردنيين .
عمان ـ دنيا الوطن
قال مراقبون سياسيون في العاصمة الاردنية عمان في تصريحات خاصة بدنيا الوطن ، ان رئيس الوزراء فيصل الفايز سعى من خلال التشكيل الوزاري الجديد الى تجاوز بعض الثغرات التي وقع فيها اثناء تشكيل حكومته للمرة الاولى قبل عام .
وقال هؤلاء ان الانتماء الجغرافي لاعضاء الحكومة الاردنية كان هاجسا قويا عند السيد الفايز وهو يجري مشاوراته الاخيرة لتشكيل حكومته ، خاصة بعد الانتقادات المتواصلة التي واجهتها حكومته في عامها الاول لخلوها من وزراء ينتمون الى مناطق الشمال الاردني .
واكد عارفون باسرار الجغرافيا الاردنية ان مدينة السلط ، 20 كيلو مترا غربي عمان ، وهي من مدن الوسط الاردنية ، قد حصلت على نصيب الاسد في التشكيلة الحكومية الحالية ، حيث كان نصيبها ستة وزراء من مجموع سبعة وعشرين وزيرا ، فيما كانت حصة الاردنيين من اصل فلسطيني ثمانية وزراء ، وحصلت قرية اسمها النعيمة قرب مدينة اربد على حقيبتين وزارتين ، فيما كانت حصة الجنوب الاردني ثلاث حقائب وزارية ، وخمس حقائب لمحافظات الشمال .
واشار مراقبون ان محافظات الزرقاء والطفيلة والعقبه والمفرق وجرش وعجلون قد غابت عن التمثيل الجغرافي في التشكيلة الحكومية الجديدة .
في السياق ذاته قال مراقبون سياسيون ان حصة المرأة الاردنية التي حصلت على اربع مقاعد في الحكومة الجديدة ، هي الاعلى من حيث نسبة المشاركة النسوية في تاريخ الحكومات الاردنية المتعاقبه ، وان ثلث اعضاء الوزارة تقل اعمارهم عن اربعين عاما .
واضاف هؤلاء ان ظاهرة التوريث بدت واضحة في تشكيلة الحكومة الراهنة، حيث دخلها وزيران شابان على عتبة الثلاثين من عمرهما وهما احمد ذوقان الهنداوي واحمد خلف مساعدة، حيث شغل والداهما مناصب وزارية في حكومات سابقة، اضافة ان هاني الملقي هو نجل فوزي الملقي الذي كان رئيسا للوزراء قبل اكثر من نصف قرن.
وقال المراقبون انفسهم ان عشيرة بني حسن وهي اكبر العشائر الاردنية لم تمثل في هذه الوزارة، وهو ما سيضع مزيدا من العقبات في وجه برنامجها في المستقبل.
يشار ان عدد الوزراء، بما فيهم الرئيس، الذين يمثلون مناطق وسط الاردن (عمان، السلط، مأدبا) يشكلون 70% من عدد الوزراء، اذا ما اعتبرنا ان الوزراء من ذوي الاصول الفلسطينية والشامية (هاني الملقي) ينتمون الى العاصمة وجوارها.
واشار المراقبون السياسيون ان اعتماد الجغرافيا كمعيار لاختيار اعضاء الحكومة ، هوشعار رفعه فيصل الفايز اثناء مشاوراته الاخيرة ، في حين اكد العاهل الاردني اكثر من مرة ان الكفاءة هي المعيار الاول في اختيار الوزراء والمسؤولين الاردنيين .

التعليقات