آه ونص.. والبرتقالة.. داخل الفصول الدراسية السعودية
آه ونص.. والبرتقالة.. داخل الفصول الدراسية السعودية
غزة-دنيا الوطن
أصبحت الجوالات تشكل ازعاجاً وإيذاءً كبيراً للمدرسين في الفصول.. وتعكس حالة اللامبالاة وعدم الاحترام للمدرسة والعلم والمعلمين من قبل الكثير من الطلاب في مدارسنا.. خاصة المرحلة الثانوية التي قل أن تجد جيب طالب يخلو من جوال يحمله معه إلى داخل الصف.. ليمارس من خلاله بعض الطلاب عمليات التشويش والازعاج للمدرس الذي لا يرتاحون له.. أو المدرس الذي لا يفهمون مادته لأنهم لا يراجعون دروسهم في منازلهم.
تتعدد الأساليب والهدف واحد
وجود الهاتف الجوال مع الطلاب داخل الصفوف يمثل اليوم إحدى علامات الاستهتار بالعلم وقيمته من بعض الطلاب.
العديد من التربويين عبروا عن انزعاجهم وأسفهم لبعض أساليب الاستهتار التي يمارسها بعض الطلاب غير المبالين داخل الصفوف بواسطة الجوال.
المدرس عبدالله الشمري قال: إن وجود الهاتف الجوال مع الطلاب داخل الصفوف أصبح ظاهرة ازعاج للمدرس داخل الصف تؤدي إلى الإخلال بالعملية التعليمية لأن المدرس لا يستطيع أن يؤدي عمله بشكل سليم داخل الصف.. ويقوم بالشرح المطلوب للدرس إذا كان كلما بدأ يشرع في الشرح سمع جوال طالب هنا أو هناك داخل الصف يرن وبنغمات مختلفة لا يمكن القبول بها ودون حياء.
المربي عبدالرحمن الرفاعي قال: إن بعض الطلاب في المرحلة الثانوية مع الأسف لا يعرفون قيمة العلم.. ولا يقدرون مكانة المعلم والمدرسة.. ولهذا فإن بعضهم يتعمد ممارسة تصرفات غير لائقة من خلال هاتفه الجوال داخل الصف كأن يقوم بارسال بعض الرسائل لبعض زملائه داخل الصف.. أو ينشغل عن المدرس والمعلم باللعب في هاتفه الجوال.. وهذا ناتج عن إنعدام التربية والتوجيه السليم داخل المنزل والتي تنمي في الأبناء احترام المدرسة والعلم والمدرس.
انعدام التوجيه يولد الاستهتار
المربي هاني سندي يشارك في الحديث عن هذه الظاهرة بقوله: البعض من الطلاب في المراحل الدراسية بعد المرحلة الابتدائية وخاصة الثانوية يعانون من سوء التوجيه السليم من قبل الآباء والأمهات.. والطالب في المرحلة الثانوية يأتي إلى المدرسة وهو في مرحلة المراهقة.. وهذه المرحلة تتطلب توجيهاً تربوياً سليماً للطلاب حتى تكون تصرفاته سليمة.. وتعكس تقديره واحترامه للعلم.. ولكن المؤسف إنه انعدام التوجيه والمتابعة من الآباء لأبنائهم في هذه المرحلة الهامة ينجم عنها استهتار ولا مبالاة من الأبناء وهذا ينعكس على تصرفهم حتى داخل الصف.. وهو على مقعد الدراسة التي يفترض أن يكون اهتمامه وانتباهه كله منصرفاً خلال وجوده في الصف للدرس.. وما يقوله المعلم.
وأكد السندي أن مثل هذه التصرفات وترك الجوالات مفتوحة لا تصدر إلا من الطلاب الذين لم يحظوا بالتوجيه السليم في بيوتهم.. ومن قبل آبائهم.
القدوة مفقودة
المربي حسن أبو بكر باعبدالله مرشد طلابي يؤكد على أن هذه ظاهرة غير سليمة في مدارسنا فالطالب يجب أن يأتي للمدرسة بهدف العلم.. والتحصيل الدراسي.. ولهذا يفترض عليه أن يلغي من ذهنه أي اهتمامات أخرى غير التحصيل العلمي، وهو على مقاعد الدراسة وأن يلغي من تفكيره أي شيء يمكن أن يصرفه عن المتابعة والتركيز وهو داخل الصف.. ولهذا يجب عليه أن يغلق جواله بمجرد أن يدخل للصف.. وأن لا يفتحه إلا عند الانصراف من المدرسة.. لأن الطالب لا توجد عنده مسؤوليات أو مشاغل تتطلب أن يظل "جواله" مفتوحاً في داخل الصف.
وأوضح الأستاذ باعبدالله إننا قبل أن نلوم الطلاب في بعض المراحل الدراسية على بعض التصرفات غير المقبولة مثل شغل المعلم داخل الصف بجوالاتهم التي يتركونها مفتوحة.. فعلينا قبل ذلك أن نلوم المدرسين أنفسهم لأن الطالب عندما يرى مدرسه أثناء وجوده في الحصة وأثناء شرحه للدرس بين الحين والآخر وهو يرد على المتصلين به.. أو يقطع الشرح ليعرف من اتصل به عندها سيقول الطالب في نفسه "ولماذا اغلق جوالي ما دام المدرس لم يغلق جواله..؟!".. فالمفروض أن يكون المدرس هو القدوة للطالب، وأن يحترم درسه وعمله والعلم.. وأن يغلق جواله بمجرد دخوله للحصة.. حتى يحس الطالب بقيمة العلم ويقتدي بمعلمه.. لكن المؤسف إن الكثير من المدرسين يريدون أن يطلبوا من الطلاب التصرف السليم واحترام العلم.. بينما المدرس نفسه لا يقيم لذلك وزناً.. وقد قيل فاقد الشيء لا يعطيه.. وعلينا كمدرسين قبل أن نطلب من الطلاب احترام المدرسة والعلم والمدرس أن نكون لهم قدوة صالحة في تصرفاتنا وأعمالنا وأقوالنا.
اجمعوا جوالاتكم
بعض المدارس الثانوية يضطر المسؤولون فيها إلى جمع جوالات بعض الطلاب الذين لا يتقيدون بتعاليم المدرسة بإغلاق جوالاتهم داخل الصفوف والاحتفاظ بجوالات الطلاب المخالفين في إدارة المدرسة.. ولا يتم تسليمها لهم إلا عند الانصراف.. وإذا تكررت المخالفة منهم لا يسلم الجوال إلا بعد حضور ولي أمر الطالب وتعهده بأن يلتزم بإغلاقه داخل الصف وأن لا تتكرر منه المخالفة مرة أخرى.
أحد الطلاب في المرحلة الثانوية عبر عن استيائه من تصرفات بعض زملائه داخل الصف الذين يتركون جوالاتهم مفتوحة.. فإذا اتصل بهم أحد انطلقت رنات هواتهم ذات النغمات المختلفة مرة "اخاصمك آه.. اسيبك لا" ومرة "أفرض أفرض"، ومرة "البرتقالة"، ومرة "علوش" وغيرها من النغمات التي لا يليق أن تُسمع داخل فصل للعلم.. لا تقل قيمته عن المسجد.
وقال الطالب: غالبا مثل هذه التصرفات غير اللائقة لا تصدر إلا من الطلاب الذين لا يحسون بقيمة العلم.. ولا يدركون مكانته.. لكن المؤسف حقاً والمؤلم حقاً أن تصدر مثل هذه الأمور من بعض المعلمين الذين يدخلون إلى صفوف وبينما هم يشرحون الدرس تنطلق جوالاتهم ترن بنغمة البرتقالة أو غيرها من النغمات التي نعيب سماعها في جوالات طلاب مراهقين.. فإذا بها تنطلق من جوالات أناس يفترض أن يكونوا قدوة لنا.
غزة-دنيا الوطن
أصبحت الجوالات تشكل ازعاجاً وإيذاءً كبيراً للمدرسين في الفصول.. وتعكس حالة اللامبالاة وعدم الاحترام للمدرسة والعلم والمعلمين من قبل الكثير من الطلاب في مدارسنا.. خاصة المرحلة الثانوية التي قل أن تجد جيب طالب يخلو من جوال يحمله معه إلى داخل الصف.. ليمارس من خلاله بعض الطلاب عمليات التشويش والازعاج للمدرس الذي لا يرتاحون له.. أو المدرس الذي لا يفهمون مادته لأنهم لا يراجعون دروسهم في منازلهم.
تتعدد الأساليب والهدف واحد
وجود الهاتف الجوال مع الطلاب داخل الصفوف يمثل اليوم إحدى علامات الاستهتار بالعلم وقيمته من بعض الطلاب.
العديد من التربويين عبروا عن انزعاجهم وأسفهم لبعض أساليب الاستهتار التي يمارسها بعض الطلاب غير المبالين داخل الصفوف بواسطة الجوال.
المدرس عبدالله الشمري قال: إن وجود الهاتف الجوال مع الطلاب داخل الصفوف أصبح ظاهرة ازعاج للمدرس داخل الصف تؤدي إلى الإخلال بالعملية التعليمية لأن المدرس لا يستطيع أن يؤدي عمله بشكل سليم داخل الصف.. ويقوم بالشرح المطلوب للدرس إذا كان كلما بدأ يشرع في الشرح سمع جوال طالب هنا أو هناك داخل الصف يرن وبنغمات مختلفة لا يمكن القبول بها ودون حياء.
المربي عبدالرحمن الرفاعي قال: إن بعض الطلاب في المرحلة الثانوية مع الأسف لا يعرفون قيمة العلم.. ولا يقدرون مكانة المعلم والمدرسة.. ولهذا فإن بعضهم يتعمد ممارسة تصرفات غير لائقة من خلال هاتفه الجوال داخل الصف كأن يقوم بارسال بعض الرسائل لبعض زملائه داخل الصف.. أو ينشغل عن المدرس والمعلم باللعب في هاتفه الجوال.. وهذا ناتج عن إنعدام التربية والتوجيه السليم داخل المنزل والتي تنمي في الأبناء احترام المدرسة والعلم والمدرس.
انعدام التوجيه يولد الاستهتار
المربي هاني سندي يشارك في الحديث عن هذه الظاهرة بقوله: البعض من الطلاب في المراحل الدراسية بعد المرحلة الابتدائية وخاصة الثانوية يعانون من سوء التوجيه السليم من قبل الآباء والأمهات.. والطالب في المرحلة الثانوية يأتي إلى المدرسة وهو في مرحلة المراهقة.. وهذه المرحلة تتطلب توجيهاً تربوياً سليماً للطلاب حتى تكون تصرفاته سليمة.. وتعكس تقديره واحترامه للعلم.. ولكن المؤسف إنه انعدام التوجيه والمتابعة من الآباء لأبنائهم في هذه المرحلة الهامة ينجم عنها استهتار ولا مبالاة من الأبناء وهذا ينعكس على تصرفهم حتى داخل الصف.. وهو على مقعد الدراسة التي يفترض أن يكون اهتمامه وانتباهه كله منصرفاً خلال وجوده في الصف للدرس.. وما يقوله المعلم.
وأكد السندي أن مثل هذه التصرفات وترك الجوالات مفتوحة لا تصدر إلا من الطلاب الذين لم يحظوا بالتوجيه السليم في بيوتهم.. ومن قبل آبائهم.
القدوة مفقودة
المربي حسن أبو بكر باعبدالله مرشد طلابي يؤكد على أن هذه ظاهرة غير سليمة في مدارسنا فالطالب يجب أن يأتي للمدرسة بهدف العلم.. والتحصيل الدراسي.. ولهذا يفترض عليه أن يلغي من ذهنه أي اهتمامات أخرى غير التحصيل العلمي، وهو على مقاعد الدراسة وأن يلغي من تفكيره أي شيء يمكن أن يصرفه عن المتابعة والتركيز وهو داخل الصف.. ولهذا يجب عليه أن يغلق جواله بمجرد أن يدخل للصف.. وأن لا يفتحه إلا عند الانصراف من المدرسة.. لأن الطالب لا توجد عنده مسؤوليات أو مشاغل تتطلب أن يظل "جواله" مفتوحاً في داخل الصف.
وأوضح الأستاذ باعبدالله إننا قبل أن نلوم الطلاب في بعض المراحل الدراسية على بعض التصرفات غير المقبولة مثل شغل المعلم داخل الصف بجوالاتهم التي يتركونها مفتوحة.. فعلينا قبل ذلك أن نلوم المدرسين أنفسهم لأن الطالب عندما يرى مدرسه أثناء وجوده في الحصة وأثناء شرحه للدرس بين الحين والآخر وهو يرد على المتصلين به.. أو يقطع الشرح ليعرف من اتصل به عندها سيقول الطالب في نفسه "ولماذا اغلق جوالي ما دام المدرس لم يغلق جواله..؟!".. فالمفروض أن يكون المدرس هو القدوة للطالب، وأن يحترم درسه وعمله والعلم.. وأن يغلق جواله بمجرد دخوله للحصة.. حتى يحس الطالب بقيمة العلم ويقتدي بمعلمه.. لكن المؤسف إن الكثير من المدرسين يريدون أن يطلبوا من الطلاب التصرف السليم واحترام العلم.. بينما المدرس نفسه لا يقيم لذلك وزناً.. وقد قيل فاقد الشيء لا يعطيه.. وعلينا كمدرسين قبل أن نطلب من الطلاب احترام المدرسة والعلم والمدرس أن نكون لهم قدوة صالحة في تصرفاتنا وأعمالنا وأقوالنا.
اجمعوا جوالاتكم
بعض المدارس الثانوية يضطر المسؤولون فيها إلى جمع جوالات بعض الطلاب الذين لا يتقيدون بتعاليم المدرسة بإغلاق جوالاتهم داخل الصفوف والاحتفاظ بجوالات الطلاب المخالفين في إدارة المدرسة.. ولا يتم تسليمها لهم إلا عند الانصراف.. وإذا تكررت المخالفة منهم لا يسلم الجوال إلا بعد حضور ولي أمر الطالب وتعهده بأن يلتزم بإغلاقه داخل الصف وأن لا تتكرر منه المخالفة مرة أخرى.
أحد الطلاب في المرحلة الثانوية عبر عن استيائه من تصرفات بعض زملائه داخل الصف الذين يتركون جوالاتهم مفتوحة.. فإذا اتصل بهم أحد انطلقت رنات هواتهم ذات النغمات المختلفة مرة "اخاصمك آه.. اسيبك لا" ومرة "أفرض أفرض"، ومرة "البرتقالة"، ومرة "علوش" وغيرها من النغمات التي لا يليق أن تُسمع داخل فصل للعلم.. لا تقل قيمته عن المسجد.
وقال الطالب: غالبا مثل هذه التصرفات غير اللائقة لا تصدر إلا من الطلاب الذين لا يحسون بقيمة العلم.. ولا يدركون مكانته.. لكن المؤسف حقاً والمؤلم حقاً أن تصدر مثل هذه الأمور من بعض المعلمين الذين يدخلون إلى صفوف وبينما هم يشرحون الدرس تنطلق جوالاتهم ترن بنغمة البرتقالة أو غيرها من النغمات التي نعيب سماعها في جوالات طلاب مراهقين.. فإذا بها تنطلق من جوالات أناس يفترض أن يكونوا قدوة لنا.

التعليقات