النائب دهامشة يلغي زيارته لمروان البرغوثي في سجن بئر السبع بعد إصرار إدراة السجن على حضور الزيارة
النائب دهامشة يلغي زيارته لمروان البرغوثي في سجن بئر السبع بعد إصرار إدراة السجن على حضور الزيارة
القدس-دنيا الوطن
ألغى عبد المالك دهامشة، النائب عن الحركة الاسلامية ورئيس القائمة
العربية الموحدة، زيارته للمناضل مروان البرغوثي، أمين سر حركة فتح في
الضفة الغربية وعضو المجلس التشريعي، والمعتقل في سجن بئر السبع، وذلك
بعد إصرار إدارة السجن على حضور الزيارة وتسجيل وقائعها. وهو ما رفضه
النائب دهامشة والمناضل مروان البرغوثي، حيث قررا، بعد التشاور بينهما،
إلغاء الزيارة.
وقد قام النائب دهامشة بطلب استيضاح رسمي من قبل سلطات السجون على هذا
التصرف المنافي لحريته في الالتقاء بالأسرى بشكل فردي دون وجود أية رقابة
عليه، وأكد رفضه القاطع لوضع أية عراقيل أو شروط أمام زياراته للأسرى في
السجون الاسرائيلية، كائنا من كان ذاك الأسير.
وأضاف النائب دهامشة: "ان سلطات السجون تحاول في الفترة الاخيرة التضييق
على زياراتي للأسرى، بدأ ذلك بالتقرير التحريضي الذي نشرته صحيفة
"معاريف" على صدر صفحتها الأولى وبالخط العريض قبل نحو عام، واصفة إياي
بما أسمته "عضو كنيست في خدمة الارهابيين" واتهامي بنقل رسائل والتنسيق
بين قادة فصائل المقاومة داخل السجون الاسرائيلية وبين أتباعهم خارجها،
كما وزعموا أنني أقف وراء تحريض الأسرى على العصيان، والعديد من
الاتهامات الباطلة. ثم حاولوا بعدها تحديد عدد الزيارات في كل سجن وعدد
الأسرى الذين يسمح لي بزيارتهم، ورفضت ذلك بشدة".
يذكر ان المحكمة الاسرائيلية حكمت بالسجن على المناضل مروان البرغوثي
لفترة تتجاوز في مجموعها الـ 150 عاماً (5 مؤبدات و40 عاماً أخرى) وقد
صدر الحكم ضده في ذكرى ميلاده الـ 45 وذلك في 6-6-2003 وهي الذكرى الـ 37
لاحتلال الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية.
يذكر ان النائب دهامشة قد زار عدة أسرى آخرين في سجن بئر السبع وتفقد
أحوالهم، حيث أكد الأسرى للنائب دهامشة استمرار أحوالهم المأساوية داخل
السجن، رغم تعهدات السلطات الاسرائيلية بتحسين ظروف الاعتقال بعد الاضراب
عن الطعام الأخير الذي اجتاح جميع السجون.
يقول أحد السجناء للنائب دهامشة: "تعامل إدارة السجن معنا ينتقل من سيىء
إلى أسوأ، يتم سكب مياه الدورة والحمام على الأرض بحيث لا تكون الأرضية
طاهرة، لا نرى الشمس بتاتا إلا حين الخروج "للفورة" (استراحة للسجناء في
ساحة خارج الغرف) التي لا تزيد مساحتها على عرض متر بطول ستة أمتار. كما
يتم منعنا من الدراسة الجامعية عن طريق الجامعة العربية، وتمنع الصحف
كذلك عنا".
سجناء آخرون أضافوا: "نعاني من التفتيش كلما خرجنا ودخلنا من وإلى
"الفورة"، الزيارات تمنع، وفقرة الرياضة أيضا ممنوعة، لا توجد ملابس ولا
غيارات كافية، وقد تم تغريمنا أثناء الاضراب عن الطعام الأخير بمبالغ
وصلت إلى حوالي 20000 شاقل لحجج واهية، إما لضبط مسجل مع أحد الأسرى، أو
لوجود راديو في الغرفة. بيننا أسرى بحاجة إلى العناية الصحية فورا، مثل
الأسير محمد أبو لبدة من مخيم جباليا (غزة) الذي يكاد يصاب بالشلل
وغيره".
القدس-دنيا الوطن
ألغى عبد المالك دهامشة، النائب عن الحركة الاسلامية ورئيس القائمة
العربية الموحدة، زيارته للمناضل مروان البرغوثي، أمين سر حركة فتح في
الضفة الغربية وعضو المجلس التشريعي، والمعتقل في سجن بئر السبع، وذلك
بعد إصرار إدارة السجن على حضور الزيارة وتسجيل وقائعها. وهو ما رفضه
النائب دهامشة والمناضل مروان البرغوثي، حيث قررا، بعد التشاور بينهما،
إلغاء الزيارة.
وقد قام النائب دهامشة بطلب استيضاح رسمي من قبل سلطات السجون على هذا
التصرف المنافي لحريته في الالتقاء بالأسرى بشكل فردي دون وجود أية رقابة
عليه، وأكد رفضه القاطع لوضع أية عراقيل أو شروط أمام زياراته للأسرى في
السجون الاسرائيلية، كائنا من كان ذاك الأسير.
وأضاف النائب دهامشة: "ان سلطات السجون تحاول في الفترة الاخيرة التضييق
على زياراتي للأسرى، بدأ ذلك بالتقرير التحريضي الذي نشرته صحيفة
"معاريف" على صدر صفحتها الأولى وبالخط العريض قبل نحو عام، واصفة إياي
بما أسمته "عضو كنيست في خدمة الارهابيين" واتهامي بنقل رسائل والتنسيق
بين قادة فصائل المقاومة داخل السجون الاسرائيلية وبين أتباعهم خارجها،
كما وزعموا أنني أقف وراء تحريض الأسرى على العصيان، والعديد من
الاتهامات الباطلة. ثم حاولوا بعدها تحديد عدد الزيارات في كل سجن وعدد
الأسرى الذين يسمح لي بزيارتهم، ورفضت ذلك بشدة".
يذكر ان المحكمة الاسرائيلية حكمت بالسجن على المناضل مروان البرغوثي
لفترة تتجاوز في مجموعها الـ 150 عاماً (5 مؤبدات و40 عاماً أخرى) وقد
صدر الحكم ضده في ذكرى ميلاده الـ 45 وذلك في 6-6-2003 وهي الذكرى الـ 37
لاحتلال الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية.
يذكر ان النائب دهامشة قد زار عدة أسرى آخرين في سجن بئر السبع وتفقد
أحوالهم، حيث أكد الأسرى للنائب دهامشة استمرار أحوالهم المأساوية داخل
السجن، رغم تعهدات السلطات الاسرائيلية بتحسين ظروف الاعتقال بعد الاضراب
عن الطعام الأخير الذي اجتاح جميع السجون.
يقول أحد السجناء للنائب دهامشة: "تعامل إدارة السجن معنا ينتقل من سيىء
إلى أسوأ، يتم سكب مياه الدورة والحمام على الأرض بحيث لا تكون الأرضية
طاهرة، لا نرى الشمس بتاتا إلا حين الخروج "للفورة" (استراحة للسجناء في
ساحة خارج الغرف) التي لا تزيد مساحتها على عرض متر بطول ستة أمتار. كما
يتم منعنا من الدراسة الجامعية عن طريق الجامعة العربية، وتمنع الصحف
كذلك عنا".
سجناء آخرون أضافوا: "نعاني من التفتيش كلما خرجنا ودخلنا من وإلى
"الفورة"، الزيارات تمنع، وفقرة الرياضة أيضا ممنوعة، لا توجد ملابس ولا
غيارات كافية، وقد تم تغريمنا أثناء الاضراب عن الطعام الأخير بمبالغ
وصلت إلى حوالي 20000 شاقل لحجج واهية، إما لضبط مسجل مع أحد الأسرى، أو
لوجود راديو في الغرفة. بيننا أسرى بحاجة إلى العناية الصحية فورا، مثل
الأسير محمد أبو لبدة من مخيم جباليا (غزة) الذي يكاد يصاب بالشلل
وغيره".

التعليقات