دمشق تحذّر:مخطط أميركي لتوطين نصف مليون فلسطيني في لبنان
دمشق تحذّر:مخطط أميركي لتوطين نصف مليون فلسطيني في لبنان
غزة-دنيا الوطن
كشفت مصادر رسمية سورية، ان هناك مخطاً أميركياً لتوطين 500 ألف فلسطيني في لبنان، في الوقت الذي أكدت مصادر دبلوماسية غربية، ان الولايات المتحدة والدول الأوروبية تراقب عن كثب تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة عمر كرامي، معربة عن أملها في التزام هذه الحكومة تنفيذ القرار 1559 الداعي الى انسحاب القوات السورية.
وقال مهدي دخل الله وزير الاعلام السوري في تصريحات اذيعت في بيروت أمس ان ثمة خطة أميركية لتوطين نصف مليون فلسطيني في لبنان، مشيرا الى أن كل الضغوط الدولية التي تتعرض سوريا اخيرا تصب في هذا الاطار.واضاف ان سوريا لن تسمح بتمرير أية ضغوط، أو خلق أية حالة يكون هدفها تهجير المسيحيين من الشرق، سواء على صعيد الأفراد أو الجماعات» واشار الى ان القيادة السورية تشدد على ان وجود المسيحية في الشرق: «هو عنصر تكويني أساسي، وانه اذا انتفى هذا العنصر ينتفي التكوين بكامله».
*مراقبة الحكومة
في غضون ذلك أكد مصدر دبلوماسي غربي لوكالة الانباء الالمانية (د ب أ) أمس السبت ان الولايات المتحدة وغيرها من الدول الاوروبية ستراقب عن قرب الحكومة اللبنانية الجديدة التي من المتوقع أن تتشكل في غضون الساعات الاربع والعشرين المقبلة.
وقال «تشكيل الحكومة اللبنانية لا يراقبه الاميركيون وحدهم بل أيضا فرنسا وألمانيا والامم المتحدة».وفي إشارة واضحة إلى تزايد النفوذ السوري على الحياة السياسية في لبنان اضاف «نريد جميعا أن نرى ما إذا كانت الحكومة الجديدة ستعمل لصالح لبنان فحسب».
وكرر «نحث الحكومة على تمثيل الشعب اللبناني والالتزام بقرار الامم المتحدة رقم 1559، والولايات المتحدة والامم المتحدة تنظران بجدية بالغة إلى القرار الجديد ونأمل في تنفيذه».ورأى ان كل المؤشرات تؤكد ان الحكومة المقبلة ستتضمن فقط وزراء من الحلفاء المقربين لسوريا ومن الممكن ان يثير ذلك سخط الولايات المتحدة وغيرها من الدول.
من ناحيته أعلن ديفيد ساترفيلد مساعد وزير الخارجية الأميركي للشرق الأوسط في تصريحات نشرت امس في بيروت ان واشنطن تطالب دمشق بتدابير ملموسة تدلل على تغير موقفها في لبنان والعراق ومسألة الارهاب.
واضاف «اذا لم يحرز تقدم في معالجة هذه الامور سيكون هناك حتما تدهور مستمر في علاقاتنا الثنائية ولدى الرئيس (الاميركي) طائفة عريضة من الاجراءات التي يمكن اتخاذها تؤثر اكثر على العلاقات الاقتصادية والمالية والتجارية بين البلدين».وكان ساترفيلد يشير الى العقوبات التي اعتمدها الكونغرس الاميركي والتي بدأت واشنطن بتطبيق جزء منها منذ مايو.
وتابع المسئول الاميركي «نحن قلقون جدا من الوضع الذي هو نتاج للتدخل السوري في حين يجب ان يكون لبنان وقياداته السياسية حرا من اي تدخل واي تهديد وهذا القلق يشاطرنا اياه المجتمع الدولي وقد تم التعبير عنه في القرار 1559 وبالبيان الاخير الصادر عن رئاسة مجلس الامن».
وأوضح ان اقتراح الكونغرس الاميركي تجميد اموال مسئولين لبنانيين يدعمون الوجود السوري في لبنان مخالف للقرار 1559، يعكس «القلق العميق» للكونغرس والحكومة الاميركية.
غزة-دنيا الوطن
كشفت مصادر رسمية سورية، ان هناك مخطاً أميركياً لتوطين 500 ألف فلسطيني في لبنان، في الوقت الذي أكدت مصادر دبلوماسية غربية، ان الولايات المتحدة والدول الأوروبية تراقب عن كثب تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة عمر كرامي، معربة عن أملها في التزام هذه الحكومة تنفيذ القرار 1559 الداعي الى انسحاب القوات السورية.
وقال مهدي دخل الله وزير الاعلام السوري في تصريحات اذيعت في بيروت أمس ان ثمة خطة أميركية لتوطين نصف مليون فلسطيني في لبنان، مشيرا الى أن كل الضغوط الدولية التي تتعرض سوريا اخيرا تصب في هذا الاطار.واضاف ان سوريا لن تسمح بتمرير أية ضغوط، أو خلق أية حالة يكون هدفها تهجير المسيحيين من الشرق، سواء على صعيد الأفراد أو الجماعات» واشار الى ان القيادة السورية تشدد على ان وجود المسيحية في الشرق: «هو عنصر تكويني أساسي، وانه اذا انتفى هذا العنصر ينتفي التكوين بكامله».
*مراقبة الحكومة
في غضون ذلك أكد مصدر دبلوماسي غربي لوكالة الانباء الالمانية (د ب أ) أمس السبت ان الولايات المتحدة وغيرها من الدول الاوروبية ستراقب عن قرب الحكومة اللبنانية الجديدة التي من المتوقع أن تتشكل في غضون الساعات الاربع والعشرين المقبلة.
وقال «تشكيل الحكومة اللبنانية لا يراقبه الاميركيون وحدهم بل أيضا فرنسا وألمانيا والامم المتحدة».وفي إشارة واضحة إلى تزايد النفوذ السوري على الحياة السياسية في لبنان اضاف «نريد جميعا أن نرى ما إذا كانت الحكومة الجديدة ستعمل لصالح لبنان فحسب».
وكرر «نحث الحكومة على تمثيل الشعب اللبناني والالتزام بقرار الامم المتحدة رقم 1559، والولايات المتحدة والامم المتحدة تنظران بجدية بالغة إلى القرار الجديد ونأمل في تنفيذه».ورأى ان كل المؤشرات تؤكد ان الحكومة المقبلة ستتضمن فقط وزراء من الحلفاء المقربين لسوريا ومن الممكن ان يثير ذلك سخط الولايات المتحدة وغيرها من الدول.
من ناحيته أعلن ديفيد ساترفيلد مساعد وزير الخارجية الأميركي للشرق الأوسط في تصريحات نشرت امس في بيروت ان واشنطن تطالب دمشق بتدابير ملموسة تدلل على تغير موقفها في لبنان والعراق ومسألة الارهاب.
واضاف «اذا لم يحرز تقدم في معالجة هذه الامور سيكون هناك حتما تدهور مستمر في علاقاتنا الثنائية ولدى الرئيس (الاميركي) طائفة عريضة من الاجراءات التي يمكن اتخاذها تؤثر اكثر على العلاقات الاقتصادية والمالية والتجارية بين البلدين».وكان ساترفيلد يشير الى العقوبات التي اعتمدها الكونغرس الاميركي والتي بدأت واشنطن بتطبيق جزء منها منذ مايو.
وتابع المسئول الاميركي «نحن قلقون جدا من الوضع الذي هو نتاج للتدخل السوري في حين يجب ان يكون لبنان وقياداته السياسية حرا من اي تدخل واي تهديد وهذا القلق يشاطرنا اياه المجتمع الدولي وقد تم التعبير عنه في القرار 1559 وبالبيان الاخير الصادر عن رئاسة مجلس الامن».
وأوضح ان اقتراح الكونغرس الاميركي تجميد اموال مسئولين لبنانيين يدعمون الوجود السوري في لبنان مخالف للقرار 1559، يعكس «القلق العميق» للكونغرس والحكومة الاميركية.

التعليقات