أمريكا: أموال نظام صدام تتدفق للمقاومة
أمريكا: أموال نظام صدام تتدفق للمقاومة
غزة-دنيا الوطن
br />
قال مسؤول من استخبارات الجيش الأمريكي إن 500 مليون دولار من حسابات الرئيس العراقي صدام حسين، لم تكن مدرجة في الميزانيات، وتمويلات أخرى رئيسية، لا تزال تُستخدم في دعم المقاومة المتنامية في العراق.
وجاء ذلك في تقييم جديد أجرته الاستخبارات العسكرية الأمريكية حول المقاومة المسلحة في العراق.
وذكر التقييم أن مصادر تمويل المقاومة المسلحة بالعراق هي 500 مليون دولار من أموال الحكومة العراقية المخلوعة، بجانب أموال أخرى من أفراد وجماعات دينية في المملكة العربية السعودية، مؤكدا أن تلك الأموال تتدفق داخل العراق عبر سوريا.
وقال المسؤول الاستخباراتي الأمريكي إن تقييم أوضاع المقاومة المسلحة بالعراق خلص إلى عدد من النتائج وهي:
* غياب خطط تنسيق توحد بين حوالي 50 خلية مسلحة تعمل في مختلف أنحاء البلاد.
* ظهور أدلة على تورط عناصر إجرامية - بلا أهداف سياسية - في ارتكاب 80 في المائة من الهجمات في العراق.
* استمرار فعالية ونشاط أعضاء حزب البعث المنحل، وتوحيد جهودهم نحو مزيد من التعاون والتنسيق من أجل استعادة السيطرة على البلاد، والتشويش على أعمال الحكومة المؤقتة، وتمويل الهجمات المسلحة.
* ظهور مؤشر على أن اعتقال أو قتل المسلح الأردني المطلوب، ابو مصعب الزرقاوي، سوف ينهي أم يقلل من المقاومة المسلحة بصورة ملحوظة.
وفضلا عن النتائج السابقة، قال التقرير الاستخباراتي إن العراق يوجد به حوالي 12 ألف مسلح، بينهم مقاتلون أجانب ومجرمون وعدد من العراقيين الذين يشعرون باستياء من أوضاع البلاد الحالية.
وألمح التقرير إلى أن خطر العراقيين الذين ينضمون للمقاومة المسلحة يوميا يفوق خطورة وجود عدد من المقاتلين الأجانب.
وأكد المسؤول الأمريكي أن قوات التحالف اعتقلت وقتلت ما يتراوح من خمسة إلى سبعة آلاف مسلح بالعراق، مشيرا إلى تنامي مطرد للمقاومة المسلحة بالعراق.
وقال المسؤول إن هناك زيادة في الهجمات بالعراق منذ بداية شهر رمضان، ولكنها زيادة في العدد، وليست في قيمة أو حجم تلك العمليات.
وعزا المسؤول ذلك إلى وجود الكثير من الخلايا المسلحة الصغيرة التي تفتقد التنسيق، وكذلك إلى التواجد الكثيف للقوات الأمريكية وقوات الشرطة والجيش العراقي في العديد من المدن العراقية.
ومن جانبها، نفت السعودية مزاعم تمويل أنشطة المسلحين العراقيين، وقال عادل الجبير، مستشار السياسة الخارجية لولي العهد السعودي الأمير عبد الله، إن تلك المزاعم "غير مسؤولة وغير صحيحة."
وأشار الجبير إلى التعاون الوثيق بين السعودية والولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب، مؤكدا اعتقال السلطات السعودية للعشرات من الإرهابيين.
غزة-دنيا الوطن
br />
قال مسؤول من استخبارات الجيش الأمريكي إن 500 مليون دولار من حسابات الرئيس العراقي صدام حسين، لم تكن مدرجة في الميزانيات، وتمويلات أخرى رئيسية، لا تزال تُستخدم في دعم المقاومة المتنامية في العراق.
وجاء ذلك في تقييم جديد أجرته الاستخبارات العسكرية الأمريكية حول المقاومة المسلحة في العراق.
وذكر التقييم أن مصادر تمويل المقاومة المسلحة بالعراق هي 500 مليون دولار من أموال الحكومة العراقية المخلوعة، بجانب أموال أخرى من أفراد وجماعات دينية في المملكة العربية السعودية، مؤكدا أن تلك الأموال تتدفق داخل العراق عبر سوريا.
وقال المسؤول الاستخباراتي الأمريكي إن تقييم أوضاع المقاومة المسلحة بالعراق خلص إلى عدد من النتائج وهي:
* غياب خطط تنسيق توحد بين حوالي 50 خلية مسلحة تعمل في مختلف أنحاء البلاد.
* ظهور أدلة على تورط عناصر إجرامية - بلا أهداف سياسية - في ارتكاب 80 في المائة من الهجمات في العراق.
* استمرار فعالية ونشاط أعضاء حزب البعث المنحل، وتوحيد جهودهم نحو مزيد من التعاون والتنسيق من أجل استعادة السيطرة على البلاد، والتشويش على أعمال الحكومة المؤقتة، وتمويل الهجمات المسلحة.
* ظهور مؤشر على أن اعتقال أو قتل المسلح الأردني المطلوب، ابو مصعب الزرقاوي، سوف ينهي أم يقلل من المقاومة المسلحة بصورة ملحوظة.
وفضلا عن النتائج السابقة، قال التقرير الاستخباراتي إن العراق يوجد به حوالي 12 ألف مسلح، بينهم مقاتلون أجانب ومجرمون وعدد من العراقيين الذين يشعرون باستياء من أوضاع البلاد الحالية.
وألمح التقرير إلى أن خطر العراقيين الذين ينضمون للمقاومة المسلحة يوميا يفوق خطورة وجود عدد من المقاتلين الأجانب.
وأكد المسؤول الأمريكي أن قوات التحالف اعتقلت وقتلت ما يتراوح من خمسة إلى سبعة آلاف مسلح بالعراق، مشيرا إلى تنامي مطرد للمقاومة المسلحة بالعراق.
وقال المسؤول إن هناك زيادة في الهجمات بالعراق منذ بداية شهر رمضان، ولكنها زيادة في العدد، وليست في قيمة أو حجم تلك العمليات.
وعزا المسؤول ذلك إلى وجود الكثير من الخلايا المسلحة الصغيرة التي تفتقد التنسيق، وكذلك إلى التواجد الكثيف للقوات الأمريكية وقوات الشرطة والجيش العراقي في العديد من المدن العراقية.
ومن جانبها، نفت السعودية مزاعم تمويل أنشطة المسلحين العراقيين، وقال عادل الجبير، مستشار السياسة الخارجية لولي العهد السعودي الأمير عبد الله، إن تلك المزاعم "غير مسؤولة وغير صحيحة."
وأشار الجبير إلى التعاون الوثيق بين السعودية والولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب، مؤكدا اعتقال السلطات السعودية للعشرات من الإرهابيين.

التعليقات