سياسيون عراقيون لدنيا الوطن :تهديد ممثل السيستاني للعراقيين بدخول جهنم استهانة بعقول المواطنين
سياسيون عراقيون لدنيا الوطن :تهديد ممثل السيستاني للعراقيين بدخول جهنم استهانة بعقول المواطنين
عمان ـ دنيا الوطن ـ هشام عودة
سخر عراقيون من كل الطوائف من تصريحات ممثل المرجع الشيعي علي السيستاني التي هدد فيها العراقيين الذين لا يشاركون بالانتخابات بدخول جهنم.
وقال هؤلاء في تصريحات خاصة بدنيا الوطن ان هذا الخطاب الظلامي يسعى الى الغاء الوعي العراقي، والتعامل مع العراقيين كقطيع من الموالين.
وقال الدكتور صفاء عقيل الحيدري، انا شيعي واحترم المرجعية العليا، لكنني اطالبها باحترام وعينا وعقلنا، اذ لا يمكن لاي عاقل، مهما كانت درجة ولائه للمرجعية ان يثق بهذا الخطاب الاعمى الذي يعيدنا الى العصور المظلمة.
وقال الاستاذ الجامعي مهدي ماجد الشطري ان التصريحات المنسوبة لممثل اية الله السيستاني تمثل استهانة غير مسبوقة بالوعي الشعبي، وهي تعيدنا الى الخطاب السياسي الذي كان يتبعه نظام خميني اثناء الحرب العراقية الايرانية، حين ذهب الى تسليم الجنود الايرانيين في جبهات القتال نوعا من المفاتيح اسموها مفاتيح الجنة. واذا كان اية الله السيستاني حريص على مكانته الدينية والسياسية فعليه ان يصدر براءة من اقوال ممثله في النجف، لانها تمثل اساءة بالغة للسيد السيستاني قبل غيره.
وقال المحامي عبد الكريم الدليمي ان هذه التصريحات تدخل في باب الخيانة الوطنية، فممثل اية الله السيستاني يريد استغلال موقعه ونفوذه الديني والاجتماعي لترويج سياسة الاحتلال واعوانه، وممارسة الترهيب على قطاعات واسعة من اشقائنا الشيعة، وهي تصريحات تصب في خدمة الاحتلال وبرنامجه السياسي.
واشار الدليمي ان الرفض الواسع لمثل هذه التصريحات المشبوهة سيأتي من الوسط الشيعي نفسه، قبل ان يأتي من اطراف عراقية اخرى، ولا يمكن النظر اليها الا من زاوية انها تصريحات مدفوعة الثمن.
في السياق ذاته قال مواطنون عراقيون عاديون، ينتمون الى مختلف الشرائح الاجتماعية والمذاهب الدينية، ومعظمهم من الشيعة، لقد اخطأ ممثل اية الله السيستاني في هذا القول، واذا كان معنيا بالدعوة للمشاركة في الانتخابات وانجاحها، فعليه ان ينطلق من خطاب سياسي وديني مقنع، اما قوله بدخول جهنم لمن لا يشارك في الانتخابات فهو قول مرفوض، يؤكد عدم امتلاكه لقدرة الاقناع في مثل هذا الموضوع السياسي الشائك.
عمان ـ دنيا الوطن ـ هشام عودة
سخر عراقيون من كل الطوائف من تصريحات ممثل المرجع الشيعي علي السيستاني التي هدد فيها العراقيين الذين لا يشاركون بالانتخابات بدخول جهنم.
وقال هؤلاء في تصريحات خاصة بدنيا الوطن ان هذا الخطاب الظلامي يسعى الى الغاء الوعي العراقي، والتعامل مع العراقيين كقطيع من الموالين.
وقال الدكتور صفاء عقيل الحيدري، انا شيعي واحترم المرجعية العليا، لكنني اطالبها باحترام وعينا وعقلنا، اذ لا يمكن لاي عاقل، مهما كانت درجة ولائه للمرجعية ان يثق بهذا الخطاب الاعمى الذي يعيدنا الى العصور المظلمة.
وقال الاستاذ الجامعي مهدي ماجد الشطري ان التصريحات المنسوبة لممثل اية الله السيستاني تمثل استهانة غير مسبوقة بالوعي الشعبي، وهي تعيدنا الى الخطاب السياسي الذي كان يتبعه نظام خميني اثناء الحرب العراقية الايرانية، حين ذهب الى تسليم الجنود الايرانيين في جبهات القتال نوعا من المفاتيح اسموها مفاتيح الجنة. واذا كان اية الله السيستاني حريص على مكانته الدينية والسياسية فعليه ان يصدر براءة من اقوال ممثله في النجف، لانها تمثل اساءة بالغة للسيد السيستاني قبل غيره.
وقال المحامي عبد الكريم الدليمي ان هذه التصريحات تدخل في باب الخيانة الوطنية، فممثل اية الله السيستاني يريد استغلال موقعه ونفوذه الديني والاجتماعي لترويج سياسة الاحتلال واعوانه، وممارسة الترهيب على قطاعات واسعة من اشقائنا الشيعة، وهي تصريحات تصب في خدمة الاحتلال وبرنامجه السياسي.
واشار الدليمي ان الرفض الواسع لمثل هذه التصريحات المشبوهة سيأتي من الوسط الشيعي نفسه، قبل ان يأتي من اطراف عراقية اخرى، ولا يمكن النظر اليها الا من زاوية انها تصريحات مدفوعة الثمن.
في السياق ذاته قال مواطنون عراقيون عاديون، ينتمون الى مختلف الشرائح الاجتماعية والمذاهب الدينية، ومعظمهم من الشيعة، لقد اخطأ ممثل اية الله السيستاني في هذا القول، واذا كان معنيا بالدعوة للمشاركة في الانتخابات وانجاحها، فعليه ان ينطلق من خطاب سياسي وديني مقنع، اما قوله بدخول جهنم لمن لا يشارك في الانتخابات فهو قول مرفوض، يؤكد عدم امتلاكه لقدرة الاقناع في مثل هذا الموضوع السياسي الشائك.

التعليقات