سعد الدين إبراهيم: رئاسة مصر ليست من أهدافي.. ولو كانت كذلك فهذا من حقي كمواطن مصري

سعد الدين إبراهيم: رئاسة مصر ليست من أهدافي.. ولو كانت كذلك فهذا من حقي كمواطن مصري

غزة-دنيا الوطن

نفى الناشط المصري الأمريكي في حقوق الإنسان وحقوق الأقليات الدكتور سعد الدين إبراهيم ما نشرته إحدى الصحف المصرية من أنه يخطط للوصول لكرسي الرئاسة في مصر بدعم أمريكي رصد له مبلغ 200 مليون دولار أمريكي.

وقال الناشط المصري في لقاء مع برنامج "الكلمة الفاصلة" الذي يبث في "راديو بانوراما FM" (الساعة 12.30 بتوقيت السعودية) أنه لاعلم له بهذا الموضوع الذي نشرته إحدى الصحف الصفراء على حد قوله، وأضاف " هذا الخبر نشرته صحيفة فضائحية تعيش على الاشاعات ويديرها نصابون وكذابون وعملاء للمباحث". مؤكدا أن هؤلاء (..) ليس لهم هم سوى مهاجمة مركز ابن خلدون الذي يرأسه. وقال سعد الدين إن رئاسة مصر "ليست من أهدافي.. ولو كانت كذلك فهذا من حقي كمواطن مصري".

وحول ما يقال من أن مركز ابن خلدون يعمل على التطبيع مع إسرائيل، قال "اذا كانت الدعوة للسلام هي التطبيع فنحن كذلك". أضاف " وهؤلاء الذين ينشرون مثل هذه الأقاويل لا ينظرون إلى الحكومة المصرية التي تعتبر أول المطبعين". مطالبا هؤلاء إن كانوا يريدون محاربة "المطبعين" أن يحاربوا الحكومات العربية بدلا من محاربته، نافيا في ذات الوقت تلقي أي دعم من إسرائيل ومن جامعة حيفا التي ترددت أخبار تلقيه الدعم منها.

وعن الاتهامات التي كالها له شيخ الأزهر محمد طنطاوي الذي اتهمه بالسعي في تخريب المجتمع بالقيام ببحوث ودراسات تسيئ للسنة النبوية قال سعد الدين " للأسف فإن طنطاوي ليست لديه حجة يجيب بها على ما طرحناه من ضرورة الاصلاح والاجتهاد" وقال إن طنطاوي لجأ إلى ما تلجأ إليه الصحافة الصفراء بكيل الاتهامات دون محاورة على حد وقوله، مؤكدا أن مركز ابن خلدون له موقف في مناصرة شيخ الأزهر الذي يتعرض دوما لاتهامات لا يزال يتعرض لها.

وحول ما قيل من تلقي مركز ابن خلدون لمبالغ كبيرة من الولايات المتحدة لدعم أنشطته قال " المركز لم يتلقى مليما واحدا حتى هذه اللحظة". وأضاف: وإذا عدنا للمعونات فإن الحكومة المصرية هي التي تتلقى 2 مليار دولار سنويا من واشنطن منذ 25 عاما.

وقال "من حقنا أن نتلقى معونات .. ومحكمة النقض المصرية أقرت بحقنا في تلقي معونات". وحول قضية توريث الحكم في مصر التي أثارها في مقال له بمجلة المجلة في يونيو 2000م، قال: "أنا ضد هذا التوريث، واليوم الذي ظهر فيه المقال السابق، تم القبض علي، وتلفيق التهم لي".

وعما يثار من أن إطلاقه من السجن بعد الحكم عليه سبع سنوات عائد لتهديد أمريكي بوقف المعونات على مصر، نفى سعد الدين ابراهيم ذلك، مؤكدا أن وقوف منظمات عالمية معه كان وراء إطلاقه من السجن، مؤكدا أن أمريكا لم تتدخل في قضية سجنه، والمرة الوحيدة التي تدخلت فيها عند سجنه المرة الثالثة، وبعد مضي ستة أشهر على سجنه.

التعليقات