افتتاح مصلى للطلاب المسلمين في جامعة بن غوريون

افتتاح مصلى للطلاب المسلمين في جامعة بن غوريون

نابلس-دنيا الوطن- سامر خويرة

بعد ثمانية أعوام من المطالبة تم فتح مصلى في جامعة "بن غوريون" في بئر السبع، ويدرس في جامعة "بن غوريون" 750 طالب عربي. وقد عمل أعضاء لجنة الطلاب في الجامعة، بهدوء كبير، لفتح غرفة للصلاة في الجامعة، حيث تم إحضار سجاد وتحضير غرفة لهذا الشأن، بالرغم من رفض أعضاء اللجنة المتطرفين.

ويأتي افتتاح المصلى في بداية شهر رمضان المبارك، وسط حملة تحريض قام بها المتطرفون اليهود الذين زعموا أن هذه الخطوة "تحول الحرم الجامعي إلى موقع للحركات الإسلامية"، كما قال عضو اللجنة يرون حازان، الذي أضاف محرضًا "مصلى أو مسجد، كله نفس الشيء بالنسبة لنا. لا يمكن أن يفشل المسلمون في فتح المتحف (أي المسجد) في بئر السبع للصلاة وينجحون هنا".

وكان من بين الذين أيدوا هذه الخطوة رئيس لجنة الطلاب الجديد، نير التشولير، الذي قال "إنه تم المصادقة على قرار فتح غرفة للصلاة للمسلمين قبل سنوات، ولكن لم يتم تنفيذ القرار، وأنا سعيد أن القرار ينفذ في فترة رئاستي للجنة، وهذا يعني بالنسبة لي نوع من الانفتاح والتعايش بين أبناء الشعبين".

عامر خلايلة (32 عامًا)، عضو اللجنة منذ عشر سنوات ويحمل اللقب الأول في علم البناء والمواد، قال إنه خلال العام الدراسي المنصرم التقى العديد من الطلاب العرب الذين طالبوه بالعمل في اللجنة لفتح غرفة للصلاة، خاصة الفتيات اللواتي لا يمكنهن أداء الصلاة في العراء كما يفعل الطلاب. وحين فحص الأمر في اللجنة وجد أن هناك أغلبية لرأيه.

ويقول: "أنا إنسان غير متدين ولكني اعرف أن الدين يقرب بين الناس ومن هنا الطريق الحقيقية للتعايش الحقيقي، لن اسمح بأن يتم استغلال غرفة الصلاة من قبل سياسيين، الأديان لا تكره الشعوب، بل الناس هم الذين يستعملون الدين كأداة للكره".

وردًا على المتطرفين اليهود، أكد خلايلة، "يوجد كنيس في الجامعة لليهود، ومن هنا لا أرى أي مانع في إقامة غرفة للصلاة للمسلمين، ويجب على الجميع احترام مشاعرنا، لا نريد إدخال السياسة في قضية المصلى، ولكنني أعتقد أن هذه هي الطريق الأفضل للتعبير عن أنفسنا وعن ذاتنا".

التعليقات