خاطفو الرهينة الأسترالي السابق في العراق اطلقوه بعد البحث عنه في محرك البحث الشهير غوغل على الانترنت

خاطفو الرهينة الأسترالي السابق في العراق اطلقوه بعد البحث عنه في محرك البحث الشهير غوغل على الانترنت

غزة-دنيا الوطن

قال صحافي استرالي احتجز رهينة في العراق وأطلق بعد 24 ساعة، ان خاطفيه ليسوا همجا.

وأطلق جون مارتنكوس، الذي يعمل في برنامج «ديتلاين» في تلفزيون «اس بي اس» الاسترالي من دون أن يلحق به أذى في مطلع الاسبوع، وعاد الى ملبورن الثلاثاء, وقال للصحافيين في المطار: «هولاء الاشخاص ليسوا أغبياء, انهم يخوضون حربا الا انهم ليسوا همجا, انهم بالفعل لا يقتلون الناس طوعا او كرها, انهم يتحدثون اليك ويتدبرون عواقب الامور».

وأضاف: «(من وجهة نظرهم) فانه كان هناك مبرر لقتل (المهندس البريطاني كينيث) بيغلي ومبرر لقتل الاميركيين ولم يكن هناك مبرر لقتلي, لحسن الحظ استطعت أن أقنعهم بذلك».

وطلب مارتنكوس اعتذارا من وزير الخارجية الاسترالي الكسندر داونر الذي قال الاثنين، ان الصحافي وقع رهينة في منطقة خطيرة في بغداد نصح بألا يذهب اليها, وقال: «معلومات الكسندر داونر عن الجغرافيا ليست جيدة, كنت في الواقع قبالة السفارة الاسترالية عندما اختطفت, يجب أن يعتذر لي شخصيا».

واعلن مايك كاري المخرج المنفذ في «اس بي اس» لوسائل اعلام محلية، ان مارتنكوس اطلق بعد ما استخدم محتجزوه محرك البحث الشهير غوغل على الانترنت، لاثبات انه صحافي مستقل ولا يؤيد الوجود الاميركي في العراق.

وهناك صحافيان فرنسيان، هما كريستيان شيزنو وجورج مالبرونو اختطفا في العراق في 20 أغسطس ويعتقد انهما ما زالا على قيد الحياة, وطالب الخاطفون بان تلغي فرنسا قانونا يحظر ارتداء الحجاب الاسلامي في مدارس الحكومة, ورفضت باريس هذا المطلب.

التعليقات