القوات الصينية تطوق بن لادن وواشنطن وبكين تتفاوضان على ثمن تسليمه
القوات الصينية تطوق بن لادن وواشنطن وبكين تتفاوضان على ثمن تسليمه
غزة-دنيا الوطن
نقلت أجهزة إعلامية أمريكية عن صحيفة "الموندو" المكسيكية تقريراً يشير إلى أن السلطات الصينية تحاصر زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن لدى عبوره الحدود بين أفغانستان والصين "عن طريق الخطأ" وتقع تلك الحدود في منطقة ذات تضاريس جبلية صعبة قيل من قبل إن أعضاء في القاعدة يختبئون فيها.
وقالت الصحيفة التي تعد من أبرز الصحف المكسيكية إن واشنطن تلقت نبأ محاصرة بن لادن قبل أيام وإنها تتفاوض مع بكين الآن حول شروط اعتقاله. وأوضحت الصحيفة أن المنطقة التي قيل إن بن لادن حوصر فيها تستخدم عادة من قبل عصابات تهريب اللاجئين إلى الغرب ونقل البضائع المهربة والممنوعات.
وأوضحت الصحيفة بناء على ما نقلته عنها تقارير أمريكية أن بكين أبرزت لواشنطن المخاطر المتعلقة بإشعال حركة التمرد في صفوف جاليتها الإسلامية التي تعيش في مناطق متاخمة للحدود مع أفغانستان إذا ما أرسلت قوات إلى معقل بن لادن في المنطقة لاعتقاله. وبدا من ذلك أن السلطات الصينية تريد التفاوض حول ثمن اعتقال بن لادن مقدماً، وقالت الصحيفة إن الصينيين واثقون من أن بوسعهم اعتقاله وأن تجريد حملة لإنجاز هذه المهمة يمكن أن يثير بعض القلاقل في تلك المنطقة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الصينيين يطلبون معاملة تجارية مميزة وتسهيلات في نقل التكنولوجيا العسكرية والتكنولوجيا النووية المدنية بما في ذلك بناء مفاعلات لتوليد الطاقة بسبب احتياجهم للطاقة مع النمو المضطرد في اقتصادهم الوطني.
ولم تشر الصحيفة إلى مصادرها كما أنها لم تحدد ما إذا كانت المفاوضات النووية الراهنة بين الصين والولايات المتحدة على علاقة بهذا الأمر. وقد نفى مسؤولون أمريكيون صحة التقرير فيما أشار معلقون إلى أنه قد يكون وسيلة خلفية للتأثير في أصوات الناخبين ذوي الأصول المكسيكية في الولايات المتحدة. إلا أن كافة التعليقات أشارت إلى غياب أي أدلة تؤكد صحة ما ذكرته الصحيفة.
غزة-دنيا الوطن
نقلت أجهزة إعلامية أمريكية عن صحيفة "الموندو" المكسيكية تقريراً يشير إلى أن السلطات الصينية تحاصر زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن لدى عبوره الحدود بين أفغانستان والصين "عن طريق الخطأ" وتقع تلك الحدود في منطقة ذات تضاريس جبلية صعبة قيل من قبل إن أعضاء في القاعدة يختبئون فيها.
وقالت الصحيفة التي تعد من أبرز الصحف المكسيكية إن واشنطن تلقت نبأ محاصرة بن لادن قبل أيام وإنها تتفاوض مع بكين الآن حول شروط اعتقاله. وأوضحت الصحيفة أن المنطقة التي قيل إن بن لادن حوصر فيها تستخدم عادة من قبل عصابات تهريب اللاجئين إلى الغرب ونقل البضائع المهربة والممنوعات.
وأوضحت الصحيفة بناء على ما نقلته عنها تقارير أمريكية أن بكين أبرزت لواشنطن المخاطر المتعلقة بإشعال حركة التمرد في صفوف جاليتها الإسلامية التي تعيش في مناطق متاخمة للحدود مع أفغانستان إذا ما أرسلت قوات إلى معقل بن لادن في المنطقة لاعتقاله. وبدا من ذلك أن السلطات الصينية تريد التفاوض حول ثمن اعتقال بن لادن مقدماً، وقالت الصحيفة إن الصينيين واثقون من أن بوسعهم اعتقاله وأن تجريد حملة لإنجاز هذه المهمة يمكن أن يثير بعض القلاقل في تلك المنطقة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الصينيين يطلبون معاملة تجارية مميزة وتسهيلات في نقل التكنولوجيا العسكرية والتكنولوجيا النووية المدنية بما في ذلك بناء مفاعلات لتوليد الطاقة بسبب احتياجهم للطاقة مع النمو المضطرد في اقتصادهم الوطني.
ولم تشر الصحيفة إلى مصادرها كما أنها لم تحدد ما إذا كانت المفاوضات النووية الراهنة بين الصين والولايات المتحدة على علاقة بهذا الأمر. وقد نفى مسؤولون أمريكيون صحة التقرير فيما أشار معلقون إلى أنه قد يكون وسيلة خلفية للتأثير في أصوات الناخبين ذوي الأصول المكسيكية في الولايات المتحدة. إلا أن كافة التعليقات أشارت إلى غياب أي أدلة تؤكد صحة ما ذكرته الصحيفة.

التعليقات