النائب دهامشة يجتمع مع الأوقاف والمهندسيين الأردنيين في المصلى المرواني

النائب دهامشة يجتمع مع الأوقاف والمهندسيين الأردنيين في المصلى المرواني
النائب دهامشة يجتمع مع الأوقاف والمهندسيين الأردنيين في المصلى المرواني

القدس-دنيا الوطن

في الجمعة الأولى من شهر رمضان الفضيل، قام عبد المالك دهامشة، النائب عن

الحركة الإسلامية ورئيس القائمة العربية الموحدة، بالصلاة في الأقصى

المبارك، والاجتماع عقب الصلاة مع رجال الأوقاف: فضيلة المفتي الشيخ

عكرمة سعيد صبري، والشيخ محمد حسين مدير المسجد الأقصى المبارك، والشيخ

عبد العظيم سلهب رئيس مجلس الأوقاف الإسلامية في القدس، والمهندس عدنان

الحسيني مدير الأوقاف الاسلامية في القدس، وكذلك الاجتماع مع المهندسين

الأردنيين عبدالله العبادي مدير الإنشاءات من قبل الاوقاف الاردنية،

والمهندس وليد العبويني.

وقد تباحث الحضور بشأن المصلى المرواني والتقارير الإسرائيلية الأخيرة

التي تدعي احتمال انهيار المصلى على المصلين بسبب وجود تصدعات في جدرانه،

خاصة مع تزايد عدد المصلين في شهر رمضان الفضيل. وقد أكد الجميع، خلال

جولة قاموا بها لمعاينة المنطقة، سلامة البناء في المصلى المرواني،

بجدرانه وأساساته، اعتمادا على تقارير المهندسين الأردنيين وعلى تقارير

المهندسين المصريين من قبل.

هذا واستنكر الجميع قيام الشرطة الإسرائيلية بوضع الحواجز والعراقيل أمام

وصول معظم المسلمين الذين جاءوا للصلاة في الحرم القدسي الشريف، والذين

قدر عددهم بأكثر من مائة ألف مصل.

يقول النائب دهامشة: "كشاهد عيان، أشير إلى أن الشرطة بشكل فعلي وبواسطة

العديد من الحواجز التي نصبتها عبر الطرق الموصلة إلى بوابات الحرم، قامت

بمنع وحرمان أكثر بكثير من نصف المصلين من الدخول إلى الحرم، بحيث بقي

عشرات الآلاف خارج أسوار الحرم دون أن يتمكنوا من تأدية صلاة الجمعة في

المسجد الأقصى المبارك، رغم أن إسرائيل أعلنت بشكل رسمي أنها لن تضع

العراقيل أمام المسلمين للصلاة في الحرم".

وبهذا الخصوص بعث النائب دهامشة برسالة الى أرئيل شارون رئيس الحكومة،

يطالبه فيها بإزالة جميع الحواجز التي نصبتها الشرطة في الطريق إلى الحرم، وتمكين المسلمين من إقامة شعائرهم الدينية في الشهر الفضيل في أحد أهم أقدس مقدساتهم، بما فيهم سكان الضفة الغربية وقطاع غزة الذين يمنعون منذ سنوات من الصلاة في الحرم الشريف".

صور للاجتماع مع المهندسين الاردنيين داخل المصلى المرواني، وللاجتماع مع الاوقاف والشيخ عكرمة صبري .

التعليقات