الشكوك تحوم حول جهاز الاستخبارات الإسرائيلي :لهذه الأسباب الموساد متهم بتفجيرات سيناء
الشكوك تحوم حول جهاز الاستخبارات الإسرائيلي :لهذه الأسباب الموساد متهم بتفجيرات سيناء
غزة-دنيا الوطن
ألقت التفجيرات التي هزت منتجعات سياحية في طابا المصرية مستهدفة السياح الإسرائيليين ظلال الشك بعودة العنف المسلح إلى مصر بعد غياب لعقدين إلا أن الجماعت الإسلامية وخاصة الجهاد التي تزعمها أيمن الظواهري و الجماعة الإسلامية المسلحة بقيادة الشيخ عمر عبد الرحمن المعتقل في الولايات المتحدة ومن بقي في مصر فقيد الاعتقال وقد أصدروا كتب اعتذار للشعب المصري وتؤكد مصادر شيحان أنهم لن يعودوا إلى أسلوبهم السابق خاصة وإنهم فقدوا أسس قيام جماعات عنف في مصر.
السؤال المطروح الآن من له مصلحة في تفجير أهم مناطق السياحة والترفيه في مصر؟
على الرغم من إعلان 3 جماعات مسؤوليتها عن العملية إلا أن مصادر مصرية أكدت لشيحان أن هناك جهتين مستفيدين من العمليات في طابا وأشارت إلى أن الجهتين لهما نفس الأهداف في ضرب مكانة مصر والإسلام أيضاً.
و فصلت المصادر بالقول أن الجهة الأولى هي في القاعدة فالمؤشرات الأولية تشير إلى أن الأسلوب المتبع في تفجيرات مدريد في 11 مارس الماضي والرياض والدار البيضاء في العام الماضي كذلك هناك تشابه في تفجيرات أيلول سبتمبر في واشنطن ونيويورك بحيث وقوع عدة تفجيرات في وقت واحد وفي أماكن يسجل لها حضور نفس الجنس فالدار البيضاء شهدت تفجيرات مراكز يهودية والرياض شهدت عمليات استهدفت مقيمين أجانب.
أما الجهة الثانية المستفيدة من هكذا عملية فهي تقول المصادر الموساد الإسرائيلي وحكومة ارئيل شارون.
توضح مصادر شيحان بالقول أن إسرائيل أصدرت قبل أيام تحذير لرعاياها بعدم السفر إلى بعض المناطق الدول وخصت سيناء على وجه الخصوص و لا يعني المسؤولون في الموساد قتل إسرائيليين من أجل تحقيق أهدافهم وفي كثير من الأحيان اضطر الجهاز الإسرائيلي لقتل أشخاص في عمليات في أوروبا وإفريقيا خاصة خلال عمليات خطف الطائرات التي نفذتها فصائل فلسطينية.
زيادة على ذلك تحاول إسرائيل ضرب السياحة المصرية التي نمت في أرض الاستقرار الأمني في هذا البلد على عكس السياحة الإسرائيلية التي وصلت الحضيض نتيجة الانتفاضة الفلسطينية المتواصلة منذ أربع سنوات.
على صعيد متصل فإن مصلحة إسرائيل من مثل هكذا عملية محاولة دق اسفين بين القاهرة والفصائل الفلسطينية المتهمة بتخزين السلاح فقي سيناء، وتهريبها إلى الأراضي المحتلة وأشارت إلى إصرار القاهرة على التوسط مع المقاومين من أجل إتمام عملية الانسحاب من غزة التي يبدو أن شارون يحاول إعادة ترتيب أوراق العملية في الخفاء على الرغم من الهالة الإعلامية التي صورت إصراره على تطبيق الخطة التي قد تودي بمستقبله السياسي وقد تطيح بصورته كرئيس حكومة لإسرائيل.
النقطة الأخرى التي لفتت إليها المصادر هي محاولة إشغال القاهرة بأمور أمنية داخلية وقد ساعد الاستقرار الأمني المصري قيادة هذا البلد على إعادة لعب دورها دوراً مهماً في إقناع الفصائل السودانية بالتفاوض مع الحكومة واقنعت الرئيس السوداني بفتح قناة للحوار مع واشنطن وعراقياً شهدت القاهرة سلسلة من زيارات المسؤولين الفرنسيين والإيطاليين والبريطانيين الذين كانوا يملون لإطلاق سراح مختطفهم في العراق هذا البلد الذي ستستضيف القاهرة مؤتمراً دولياً حوله نهاية الشهر المقبل.
هذه الميزات التي تمتعت بها مصر خلال العشرينات الماضية فرضتها بقوة للمحتل مكانة دولية مرموقة وكانت من أبرز الدول التي ستكون في مجلس الأمن الدولي الموسع الذي يجري الحديث عنه حالياً وهذا ما ترفضه إسرائيل.
التحقيقات المصرية الآن ما تزال في بدايتها وقد طلبت السلطات الأمنية من الجانب الإسرائيلي تزويدها بمعلومات عن أصحاب خمس من السيارات التي تحوم شكوك في أن تكون قد استخدمت في حوادث التفجير وكشفت المصادر عن أن المحققين المصريين طلبوا أيضاً من السلطات الأمنية الفلسطينية معلومات عن عدد من الفلسطينيين دخلوا إلى الأراضي المصرية منذ عدة أيام و تجري السلطات المختصة فحوصات الحامض النووي لمعرفة أصحاب السيارات وهي من نوع فورد رباعية الدفع حملت ما زنته 200 كيلو غرام من المواد شديدة الانفجار ونفت المصادر بشكل مطلق مشركة الإسرائيليين في التحقيقات إلا أنها أشارت إلى وجود عدد من ضباط مكتب المباحث الفيدرالية الأمريكية (اف.بي.آي) يتراوح عددهم بين اثنين و أربعة أشخاص يتابعون التحقيقات في طابا.
*شيحان
غزة-دنيا الوطن
ألقت التفجيرات التي هزت منتجعات سياحية في طابا المصرية مستهدفة السياح الإسرائيليين ظلال الشك بعودة العنف المسلح إلى مصر بعد غياب لعقدين إلا أن الجماعت الإسلامية وخاصة الجهاد التي تزعمها أيمن الظواهري و الجماعة الإسلامية المسلحة بقيادة الشيخ عمر عبد الرحمن المعتقل في الولايات المتحدة ومن بقي في مصر فقيد الاعتقال وقد أصدروا كتب اعتذار للشعب المصري وتؤكد مصادر شيحان أنهم لن يعودوا إلى أسلوبهم السابق خاصة وإنهم فقدوا أسس قيام جماعات عنف في مصر.
السؤال المطروح الآن من له مصلحة في تفجير أهم مناطق السياحة والترفيه في مصر؟
على الرغم من إعلان 3 جماعات مسؤوليتها عن العملية إلا أن مصادر مصرية أكدت لشيحان أن هناك جهتين مستفيدين من العمليات في طابا وأشارت إلى أن الجهتين لهما نفس الأهداف في ضرب مكانة مصر والإسلام أيضاً.
و فصلت المصادر بالقول أن الجهة الأولى هي في القاعدة فالمؤشرات الأولية تشير إلى أن الأسلوب المتبع في تفجيرات مدريد في 11 مارس الماضي والرياض والدار البيضاء في العام الماضي كذلك هناك تشابه في تفجيرات أيلول سبتمبر في واشنطن ونيويورك بحيث وقوع عدة تفجيرات في وقت واحد وفي أماكن يسجل لها حضور نفس الجنس فالدار البيضاء شهدت تفجيرات مراكز يهودية والرياض شهدت عمليات استهدفت مقيمين أجانب.
أما الجهة الثانية المستفيدة من هكذا عملية فهي تقول المصادر الموساد الإسرائيلي وحكومة ارئيل شارون.
توضح مصادر شيحان بالقول أن إسرائيل أصدرت قبل أيام تحذير لرعاياها بعدم السفر إلى بعض المناطق الدول وخصت سيناء على وجه الخصوص و لا يعني المسؤولون في الموساد قتل إسرائيليين من أجل تحقيق أهدافهم وفي كثير من الأحيان اضطر الجهاز الإسرائيلي لقتل أشخاص في عمليات في أوروبا وإفريقيا خاصة خلال عمليات خطف الطائرات التي نفذتها فصائل فلسطينية.
زيادة على ذلك تحاول إسرائيل ضرب السياحة المصرية التي نمت في أرض الاستقرار الأمني في هذا البلد على عكس السياحة الإسرائيلية التي وصلت الحضيض نتيجة الانتفاضة الفلسطينية المتواصلة منذ أربع سنوات.
على صعيد متصل فإن مصلحة إسرائيل من مثل هكذا عملية محاولة دق اسفين بين القاهرة والفصائل الفلسطينية المتهمة بتخزين السلاح فقي سيناء، وتهريبها إلى الأراضي المحتلة وأشارت إلى إصرار القاهرة على التوسط مع المقاومين من أجل إتمام عملية الانسحاب من غزة التي يبدو أن شارون يحاول إعادة ترتيب أوراق العملية في الخفاء على الرغم من الهالة الإعلامية التي صورت إصراره على تطبيق الخطة التي قد تودي بمستقبله السياسي وقد تطيح بصورته كرئيس حكومة لإسرائيل.
النقطة الأخرى التي لفتت إليها المصادر هي محاولة إشغال القاهرة بأمور أمنية داخلية وقد ساعد الاستقرار الأمني المصري قيادة هذا البلد على إعادة لعب دورها دوراً مهماً في إقناع الفصائل السودانية بالتفاوض مع الحكومة واقنعت الرئيس السوداني بفتح قناة للحوار مع واشنطن وعراقياً شهدت القاهرة سلسلة من زيارات المسؤولين الفرنسيين والإيطاليين والبريطانيين الذين كانوا يملون لإطلاق سراح مختطفهم في العراق هذا البلد الذي ستستضيف القاهرة مؤتمراً دولياً حوله نهاية الشهر المقبل.
هذه الميزات التي تمتعت بها مصر خلال العشرينات الماضية فرضتها بقوة للمحتل مكانة دولية مرموقة وكانت من أبرز الدول التي ستكون في مجلس الأمن الدولي الموسع الذي يجري الحديث عنه حالياً وهذا ما ترفضه إسرائيل.
التحقيقات المصرية الآن ما تزال في بدايتها وقد طلبت السلطات الأمنية من الجانب الإسرائيلي تزويدها بمعلومات عن أصحاب خمس من السيارات التي تحوم شكوك في أن تكون قد استخدمت في حوادث التفجير وكشفت المصادر عن أن المحققين المصريين طلبوا أيضاً من السلطات الأمنية الفلسطينية معلومات عن عدد من الفلسطينيين دخلوا إلى الأراضي المصرية منذ عدة أيام و تجري السلطات المختصة فحوصات الحامض النووي لمعرفة أصحاب السيارات وهي من نوع فورد رباعية الدفع حملت ما زنته 200 كيلو غرام من المواد شديدة الانفجار ونفت المصادر بشكل مطلق مشركة الإسرائيليين في التحقيقات إلا أنها أشارت إلى وجود عدد من ضباط مكتب المباحث الفيدرالية الأمريكية (اف.بي.آي) يتراوح عددهم بين اثنين و أربعة أشخاص يتابعون التحقيقات في طابا.
*شيحان

التعليقات