رسائل الحملة الاهلية إلى المرجعيات الروحية في اطار التحضير لليوم العربي لنصرة العراق
رسائل الحملة الاهلية إلى المرجعيات الروحية في اطار التحضير لليوم العربي لنصرة العراق
غزة-دنيا الوطن
في اطار التحضيرات الجارية "لليوم العربي لنصرة العراق" في 22 الجاري، وجهة "الحملة الاهلية لنصرة فلسطين والعراق" رسائل إلى المرجعيات الروحية الاسلامية والمسيحية تدعوهم فيها إلى تضمين خطب الجمعة، وعظات الاحد، دعوات لوقف الاعتداءات الاميركية على الشعب العراقي والسعي لاخراج قوات الاحتلال من العراق.
وقد جاء في الرسالة الموجهة إلى المرجعيات كافة ما يلي: لا شك انكم تتابعون اخبار المعاناة الضخمة التي يواجهها الشعب العراقي من قصف وحصار وتدمير وقتل جماعي وانتهاك حرمات مساجد ومراكز عبادة واغتيال للعلماء واعتقالات للشرفاء، على يد قوات الاحتلال الامريكي التي سقطت كل ذرائعها لاحتلال العراقي، تماما كما تبخرت كل وعودها، فتحولت وجودها إلى مصدر للمعاناة العراقية على كل الصعد، كما تحولت صور العنف والتعذيب والفلتان الامني والاستقرار السياسي والاجتماعي هي الصورة الطاغية اليوم على المشهد العراقي، بل هي الصور الكاشفة لحقيقة الاحتلال الامريكي المسيّر صهيونيا والتي تبدو ممارساته في العراق نسخة طبق الاصل لممارسات الاحتلال الصهيوني في فلسطين.
"ولقد بلغت ذروة هذه الجرائم الامريكية في تدمير احياء كاملة وقتل المئات من ابناء مدن عراقية عريقة كالنجف وسامراء وبغداد وبعقوبة وتلعفر وهيت واللطيفية والخالدية والمحمودية بالاضافة إلى المجازر اليومية بحق اهالي الفلوجة المهددة اليوم بابشع حروب الابادة الجماعية على يد قوات الاحتلال التي تطوقها، وبغطاء وطلب مما يسمى "الحكومة العراقية الموقتة"
"لذا قررت الحملة الاهلية لنصرة فلسطين والعراق، التي تأسست في بيروت قبل عامين لتضم 64 حزبا وهيئة وجمعية لبنانية وفلسطينية، ان تتجاوب مع دعوة عربية اطلقتها مؤتمرات واتحادات نقابية ومهنية ولجان وطنية للمساندة تعمل جميعها في اطار "الهيئة الشعبية العربية لنصرة العراق" من اجل ان يكون يوم الجمعة في 22 تشرين اول الجاري يوما عربيا لنصرة العراق تعبّر من خلاله الامة كلها عن رفضها للاحتلال وعن تمسكها بوحدة العراق وعروبته وسيادته واستقلاله وحرية ابنائه، كما عن دعمها للمقاومة العراقية الباسلة ومساندتها لها في وجه كل محاولات التعتيم على بطولاتها وتشويه عملها الجهادي الاسطوري."
"وما اختيار الجمعة في العشر الاول من شهر رمضان المبارك يوما عربيا لنصرة العراق، الا نتيجة الاحساس العميق بان فضائل هذا الشهر المتعددة والمتنوعة لا تكتمل الا بالانتصار للحق ونصرة المظلوم على الظالم والتضامن مع اشقاء لنا في الاسلام والعروبة لا سيما في فلسطين والعراق."
وقد اضيف إلى الرسالة الموجهة إلى سماحة مفتي الجمهورية الشيخ د. محمد رشيد قباني، ونائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلي الامام الشيخ عبد الامير قبلان ، وشيخ عقل الطائفة الدرزية الشيخ بهجت غيث سماحة العلامة السيد محمد حسين فضل الله والى السيد حسن نصر الله الفقرة التالية :
" فاننا نتطلع اليكم من اجل ان تسهموا مع العديد من ابناء الامة في انجاح هذا اليوم كي لا يشعر اهلنا في العراق انهم وحدهم، وكي لا يظهر المحتل الباغي واعوانه انه قد نجح في عزل العراق وشعبه عن عمقه العربي والاسلامي."
"ونأمل منكم ان تصدروا توجيهاتكم إلى كل أئمة المساجد لكي يخصصوا خطبة الجمعة في السابع من شهر رمضان 1425 هـ المصادف الثاني والعشرين من تشرين الاول 2004 للتضامن مع شعب العراق، وان يسهلّوا لجموع المصلين القيام باعتصامات رمزية بعد صلاة الجمعة في باحات المساجد تكون تعبيرا عن ارادة امتنا ومشاعر ابنائها التضامنية ازاء اهلهم في العراق."
فيما اضيفت في الرسالة الموجهة إلى نيافة الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير ، البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم،البطريرك غريغوريوس اللحام، المطران الياس عودة، الفقرة التالية :
” وانطلاقا من قناعتنا بان الكنيسة بما تحمله من قيم ومبادئ مستوحاة من تعاليم السيد المسيح عليه السلام، لا يمكن ان تسكت على ما يتعرض له الشعب العراقي من مجازر بشرية وتدمير ممنهج لكل مقومات حياته الانسانية، فاننا نتطلع اليكم من اجل المساعدة في انجاح هذا اليوم عبر تضمين عظات الاحد في 24/10/2004 موقفا رافضا لهذه المجازر، وداعما لارادة الشعب العراقي في الحرية والاستقلال والوحدة والسيادة."
"كما نأمل ايضا ان تقوموا بالاتصالات الضرورية لوقف نزيف الدم المستمر في العراق والذي تسبب به اصلا وجود المحتل على ارض العراق بعد حرب عدوانية وقفتم، ككل احرار العالم، ضدها قبل شنها، واعلن امين عام الامم المتحدة نفسه لا شرعيتها ولا قانونيتها، واكتشف المجتمع الدولي باسره بطلان ذرائعها ."
"اننا على ثقة ان غبطتكم لن تدخروا جهدا الا وتبذلونه للانتصار للسلام القائم على الحرية والعدل ولحقوق الانسان في وطن موحد سيد مستقل."
غزة-دنيا الوطن
في اطار التحضيرات الجارية "لليوم العربي لنصرة العراق" في 22 الجاري، وجهة "الحملة الاهلية لنصرة فلسطين والعراق" رسائل إلى المرجعيات الروحية الاسلامية والمسيحية تدعوهم فيها إلى تضمين خطب الجمعة، وعظات الاحد، دعوات لوقف الاعتداءات الاميركية على الشعب العراقي والسعي لاخراج قوات الاحتلال من العراق.
وقد جاء في الرسالة الموجهة إلى المرجعيات كافة ما يلي: لا شك انكم تتابعون اخبار المعاناة الضخمة التي يواجهها الشعب العراقي من قصف وحصار وتدمير وقتل جماعي وانتهاك حرمات مساجد ومراكز عبادة واغتيال للعلماء واعتقالات للشرفاء، على يد قوات الاحتلال الامريكي التي سقطت كل ذرائعها لاحتلال العراقي، تماما كما تبخرت كل وعودها، فتحولت وجودها إلى مصدر للمعاناة العراقية على كل الصعد، كما تحولت صور العنف والتعذيب والفلتان الامني والاستقرار السياسي والاجتماعي هي الصورة الطاغية اليوم على المشهد العراقي، بل هي الصور الكاشفة لحقيقة الاحتلال الامريكي المسيّر صهيونيا والتي تبدو ممارساته في العراق نسخة طبق الاصل لممارسات الاحتلال الصهيوني في فلسطين.
"ولقد بلغت ذروة هذه الجرائم الامريكية في تدمير احياء كاملة وقتل المئات من ابناء مدن عراقية عريقة كالنجف وسامراء وبغداد وبعقوبة وتلعفر وهيت واللطيفية والخالدية والمحمودية بالاضافة إلى المجازر اليومية بحق اهالي الفلوجة المهددة اليوم بابشع حروب الابادة الجماعية على يد قوات الاحتلال التي تطوقها، وبغطاء وطلب مما يسمى "الحكومة العراقية الموقتة"
"لذا قررت الحملة الاهلية لنصرة فلسطين والعراق، التي تأسست في بيروت قبل عامين لتضم 64 حزبا وهيئة وجمعية لبنانية وفلسطينية، ان تتجاوب مع دعوة عربية اطلقتها مؤتمرات واتحادات نقابية ومهنية ولجان وطنية للمساندة تعمل جميعها في اطار "الهيئة الشعبية العربية لنصرة العراق" من اجل ان يكون يوم الجمعة في 22 تشرين اول الجاري يوما عربيا لنصرة العراق تعبّر من خلاله الامة كلها عن رفضها للاحتلال وعن تمسكها بوحدة العراق وعروبته وسيادته واستقلاله وحرية ابنائه، كما عن دعمها للمقاومة العراقية الباسلة ومساندتها لها في وجه كل محاولات التعتيم على بطولاتها وتشويه عملها الجهادي الاسطوري."
"وما اختيار الجمعة في العشر الاول من شهر رمضان المبارك يوما عربيا لنصرة العراق، الا نتيجة الاحساس العميق بان فضائل هذا الشهر المتعددة والمتنوعة لا تكتمل الا بالانتصار للحق ونصرة المظلوم على الظالم والتضامن مع اشقاء لنا في الاسلام والعروبة لا سيما في فلسطين والعراق."
وقد اضيف إلى الرسالة الموجهة إلى سماحة مفتي الجمهورية الشيخ د. محمد رشيد قباني، ونائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلي الامام الشيخ عبد الامير قبلان ، وشيخ عقل الطائفة الدرزية الشيخ بهجت غيث سماحة العلامة السيد محمد حسين فضل الله والى السيد حسن نصر الله الفقرة التالية :
" فاننا نتطلع اليكم من اجل ان تسهموا مع العديد من ابناء الامة في انجاح هذا اليوم كي لا يشعر اهلنا في العراق انهم وحدهم، وكي لا يظهر المحتل الباغي واعوانه انه قد نجح في عزل العراق وشعبه عن عمقه العربي والاسلامي."
"ونأمل منكم ان تصدروا توجيهاتكم إلى كل أئمة المساجد لكي يخصصوا خطبة الجمعة في السابع من شهر رمضان 1425 هـ المصادف الثاني والعشرين من تشرين الاول 2004 للتضامن مع شعب العراق، وان يسهلّوا لجموع المصلين القيام باعتصامات رمزية بعد صلاة الجمعة في باحات المساجد تكون تعبيرا عن ارادة امتنا ومشاعر ابنائها التضامنية ازاء اهلهم في العراق."
فيما اضيفت في الرسالة الموجهة إلى نيافة الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير ، البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم،البطريرك غريغوريوس اللحام، المطران الياس عودة، الفقرة التالية :
” وانطلاقا من قناعتنا بان الكنيسة بما تحمله من قيم ومبادئ مستوحاة من تعاليم السيد المسيح عليه السلام، لا يمكن ان تسكت على ما يتعرض له الشعب العراقي من مجازر بشرية وتدمير ممنهج لكل مقومات حياته الانسانية، فاننا نتطلع اليكم من اجل المساعدة في انجاح هذا اليوم عبر تضمين عظات الاحد في 24/10/2004 موقفا رافضا لهذه المجازر، وداعما لارادة الشعب العراقي في الحرية والاستقلال والوحدة والسيادة."
"كما نأمل ايضا ان تقوموا بالاتصالات الضرورية لوقف نزيف الدم المستمر في العراق والذي تسبب به اصلا وجود المحتل على ارض العراق بعد حرب عدوانية وقفتم، ككل احرار العالم، ضدها قبل شنها، واعلن امين عام الامم المتحدة نفسه لا شرعيتها ولا قانونيتها، واكتشف المجتمع الدولي باسره بطلان ذرائعها ."
"اننا على ثقة ان غبطتكم لن تدخروا جهدا الا وتبذلونه للانتصار للسلام القائم على الحرية والعدل ولحقوق الانسان في وطن موحد سيد مستقل."

التعليقات