العراق يطلب مساعدة الاردن عسكريا وامنيا
العراق يطلب مساعدة الاردن عسكريا وامنيا
عمان ـ دنيا الوطن
قال مراقبون سياسيون في العاصمة الاردنية عمان في تصريحات خاصة بدنيا الوطن ان زيارة وزيري الداخلية والدفاع العراقيين الى عمان، حملت معها كثيرا من الاسئلة والملفات الامنية التي يسعى العراقيون للاجابة عليها في بعض العواصم العربية، وترافقت معها زيارة مسعود البرزاني زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني .
واشار هؤلاء ان طبيعة اللقاءات التي عقدها فلاح النقيب وحازم الشعلان مع الجهات الاردنية، توضح نوع الزيارة واهميتها وتوقيتها ايضا.
فاذا كان الوزيران العراقيان التقيا العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني، فان لقاءهما مع وزير الداخلية ومدير الامن العام وغيرهما من المسؤولين الاردنيين يؤكد طبيعة المهمة التي حضرا من اجلها للاردن.
واشار المراقبون السياسيون ان الوضع الامني في العراق، والبحث عن بدائل لفرض الاستقرار المفقود في العراق، كانت على سلم اولويات المباحثات بين الطرفين، حيث اكد كل المسؤولين الاردنيين الذين التقاهم الوفد العراقي انهم معنيون بالحفاظ على وحدة العراق واستقراره ودعم الحكومة المؤقتة، باعتبار الاردن احد ابرز حلفائها في المنطقة.
المسؤولان العراقيان اللذان حضرا حفل تخريج لمجموعة متدربين عراقيين تخصصت في حماية الشخصيات، لا يريدان ان يقتصر الدور الاردني على التدريب فقط، بل يسعيان الى ضمان مشاركة اردنية فاعلة في حفظ الامن وفرض الاستقرار في العراق، عبر ارسال قوات اردنية الى العراق، وخاصة قبل موعد اجراء الانتخابات المقرر في كانون الثاني المقبل، الا ان الاردن وعلى لسان كل مسؤوليه اعلن انه لن يرسل قوات عسكرية الى العراق.
في السياق ذاته اشاد الوزيران العراقيان النقيب والشعلان بالجهود الواضحة التي يبذلها الاردن لمنع المتسللين من اجتياز حدوده مع العراق، واصفين الرضا العراقي حول الاجراءات الاردنية بانه يصل الى 100%، غير ان ما يجري على الطريق السريع بين بغداد وعمان قد احتل جانبا من المباحثات بين الجانبين، خاصة وان عددا كبيرا من الشاحنات والمواطنين الاردنيين قد تم اختطافهم في العراق، وكان اخر ما تعرض له الاردنيون هو احراق احدى عشرة شاحنة اردنية على الطريق السريع، اي قبل وصولها الى مدينة الرمادي، بحجة انها محملة بالبضائع الخاصة بقوات الاحتلال.
فلاح النقيب قال ان الطريق في الاسابيع المقبلة سيكون اكثر امانا، غير ان سائقي الشاحنات الاردنيين لم يأخذوا كلامه على محمل الجد، لانهم يعرفون حجم الخطورة التي تواجههم في الطريق السريع الى بغداد، ويعرفون من هي الجهة التي تسيطر على الشارع، وان قوات الاحتلال الاميركي بكل ما تملك من امكانيات غير قادرة على السيطرة على طريق يمتد طوله اكثر من ستمائة كيلو متر.
عمان ـ دنيا الوطن
قال مراقبون سياسيون في العاصمة الاردنية عمان في تصريحات خاصة بدنيا الوطن ان زيارة وزيري الداخلية والدفاع العراقيين الى عمان، حملت معها كثيرا من الاسئلة والملفات الامنية التي يسعى العراقيون للاجابة عليها في بعض العواصم العربية، وترافقت معها زيارة مسعود البرزاني زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني .
واشار هؤلاء ان طبيعة اللقاءات التي عقدها فلاح النقيب وحازم الشعلان مع الجهات الاردنية، توضح نوع الزيارة واهميتها وتوقيتها ايضا.
فاذا كان الوزيران العراقيان التقيا العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني، فان لقاءهما مع وزير الداخلية ومدير الامن العام وغيرهما من المسؤولين الاردنيين يؤكد طبيعة المهمة التي حضرا من اجلها للاردن.
واشار المراقبون السياسيون ان الوضع الامني في العراق، والبحث عن بدائل لفرض الاستقرار المفقود في العراق، كانت على سلم اولويات المباحثات بين الطرفين، حيث اكد كل المسؤولين الاردنيين الذين التقاهم الوفد العراقي انهم معنيون بالحفاظ على وحدة العراق واستقراره ودعم الحكومة المؤقتة، باعتبار الاردن احد ابرز حلفائها في المنطقة.
المسؤولان العراقيان اللذان حضرا حفل تخريج لمجموعة متدربين عراقيين تخصصت في حماية الشخصيات، لا يريدان ان يقتصر الدور الاردني على التدريب فقط، بل يسعيان الى ضمان مشاركة اردنية فاعلة في حفظ الامن وفرض الاستقرار في العراق، عبر ارسال قوات اردنية الى العراق، وخاصة قبل موعد اجراء الانتخابات المقرر في كانون الثاني المقبل، الا ان الاردن وعلى لسان كل مسؤوليه اعلن انه لن يرسل قوات عسكرية الى العراق.
في السياق ذاته اشاد الوزيران العراقيان النقيب والشعلان بالجهود الواضحة التي يبذلها الاردن لمنع المتسللين من اجتياز حدوده مع العراق، واصفين الرضا العراقي حول الاجراءات الاردنية بانه يصل الى 100%، غير ان ما يجري على الطريق السريع بين بغداد وعمان قد احتل جانبا من المباحثات بين الجانبين، خاصة وان عددا كبيرا من الشاحنات والمواطنين الاردنيين قد تم اختطافهم في العراق، وكان اخر ما تعرض له الاردنيون هو احراق احدى عشرة شاحنة اردنية على الطريق السريع، اي قبل وصولها الى مدينة الرمادي، بحجة انها محملة بالبضائع الخاصة بقوات الاحتلال.
فلاح النقيب قال ان الطريق في الاسابيع المقبلة سيكون اكثر امانا، غير ان سائقي الشاحنات الاردنيين لم يأخذوا كلامه على محمل الجد، لانهم يعرفون حجم الخطورة التي تواجههم في الطريق السريع الى بغداد، ويعرفون من هي الجهة التي تسيطر على الشارع، وان قوات الاحتلال الاميركي بكل ما تملك من امكانيات غير قادرة على السيطرة على طريق يمتد طوله اكثر من ستمائة كيلو متر.

التعليقات