مصر تحدد أوصاف منفذي هجمات طابا ووزعت صورهم على الحدود
مصر تحدد أوصاف منفذي هجمات طابا ووزعت صورهم على الحدود
غزة-دنيا الوطن
فرضت السلطات الأمنية المصرية طوقا من السرية على التحقيقات الجارية في الحوادث الإرهابية التي وقعت الخميس الماضي في منتجع طابا الحدودي مع إسرائيل ومدينة نويبع، فيما اعترفت أمس بارتفاع عدد القتلى في حوادث الانفجار وقال بيان لوزارة الداخلية المصرية إن الحصر الأولي لعدد القتلى سجل 34 حالة، وإن من بين القتلى 11 إسرائيليا وثمانية مصريين وروسية وإيطاليين إضافة إلى وجود 12 جثة يجري حاليا التعرف عليها.
وقالت مصادر أمنية في تصريحات لـ"الوطن" إن السرية المفروضة لصالح التحقيقات كشفت عن أن بعض الخيوط التي تسير فيها التحقيقات بدأت تؤتي نتائج، وإن وزير الداخلية حبيب العادلي في انتظار النتائج النهائية للتحقيقات لإبلاغها إلى الرئيس المصري حسني مبارك.
وأشار المصدر إلى أن النتائج الأولية التي توصل إليها المحققون تتفق مع ما ذكره المتحدث باسم الرئاسة السفير ماجد عبد الفتاح بخصوص تسرع إسرائيل في تحميل تنظيم القاعدة مسؤولية تلك التفجيرات، واكتفى بالقول إن النتائج ستكون مفاجئة للجميع. وواصلت إسرائيل اتهامها للقاعدة بتنفيذ العملية.
وقال رئيس هيئة الأركان موشي يعالون إن المنفذين "خلايا إرهابية" قريبة أيديولوجيا من تنظيم القاعدة.
وفيما تم تسليم جثث الإسرائيليين إلى الجانب الإسرائيلي ،تم دفن جثث القتلى المصريين وسط مشاعر كبيرة من الغضب انتابت أسرهم بسبب الحوادث الإرهابية التي خطفت حياة أولادهم ممن كانوا يعملون في طابا.
أما بالنسبة للجثث التي لم يتم التعرف عليها فمن بينها 7 جثث مكتملة إلى جانب أشلاء 5 جثث أخرى تم جمعها من أماكن في داخل الفندق ومن حوله، وتضمن البيان أسماء المصريين المتوفين وهم: عمرو أحمد الشحات (23 سنة)، وشهير شوقى قلتة (55 سنة)، و منار محمد متولي (28 سنة)، وأحمد محمود منصور، وأحد رجال الأمن برتبة أمين شرطة، وأحمد صبحي 26(سنة) و ماجد مصطفى أمين (35 سنة), ومصطفى سليمان مرسى (35 سنة)، ومحمد أحمد زهران.
إلى ذلك ذكر مصدر أمنى مسؤول أن أجهزة الأمن المصرية نجحت في تحديد أوصاف مرتكبي الحوادث الإرهابية في منتجعى طابا ونويبع ووزعت رسوما بأوصافهم على المنافذ المصرية في المطارات والموانئ البرية والبحرية.
في غضون ذلك انضم عدد من كبار ضباط مكافحة المخدرات في سيناء إلى طواقم التحقيق لإطلاعهم على الدروب والممرات التي يستخدمها تجار المخدرات، وقال المصدر إن تلك الطرق يمكن أن يكون الإرهابيون قد استخدموها كطريق لجلب المتفجرات بعد أن كشفت تحاليل المعمل الجنائي لبقايا الحادث أن المتفجرات المستخدمة في العملية الإرهابية من النوع الحديث غير المتوافر في مصر ، وأيضا في خطة الهروب بالتعاون مع بدو سيناء.
وأعلن الرئيس حسني مبارك أمس في روما أن التحقيق في الاعتداءات التي وقعت في سيناء بمصر لا يسمح في الوقت الراهن بتوجيه أصابع الاتهام "لإسرائيل أو لأي طرف آخر".
وقال مبارك في مؤتمر مشترك مع رئيس الحكومة الإيطالية سيلفيو برلوسكوني الذي استقبله لأكثر من ساعة "نواصل تحقيقاتنا. أسلوب الاعتداء مختلف عن الاعتداءات الأخرى. لا يمكننا بعد توجيه أصابع الاتهام إلى أي طرف".
وقال مبارك "لا يمكننا اتهام إسرائيل أو غيرها" مؤكدا أن "كل ما قيل لا أساس له من الصحة".
غزة-دنيا الوطن
فرضت السلطات الأمنية المصرية طوقا من السرية على التحقيقات الجارية في الحوادث الإرهابية التي وقعت الخميس الماضي في منتجع طابا الحدودي مع إسرائيل ومدينة نويبع، فيما اعترفت أمس بارتفاع عدد القتلى في حوادث الانفجار وقال بيان لوزارة الداخلية المصرية إن الحصر الأولي لعدد القتلى سجل 34 حالة، وإن من بين القتلى 11 إسرائيليا وثمانية مصريين وروسية وإيطاليين إضافة إلى وجود 12 جثة يجري حاليا التعرف عليها.
وقالت مصادر أمنية في تصريحات لـ"الوطن" إن السرية المفروضة لصالح التحقيقات كشفت عن أن بعض الخيوط التي تسير فيها التحقيقات بدأت تؤتي نتائج، وإن وزير الداخلية حبيب العادلي في انتظار النتائج النهائية للتحقيقات لإبلاغها إلى الرئيس المصري حسني مبارك.
وأشار المصدر إلى أن النتائج الأولية التي توصل إليها المحققون تتفق مع ما ذكره المتحدث باسم الرئاسة السفير ماجد عبد الفتاح بخصوص تسرع إسرائيل في تحميل تنظيم القاعدة مسؤولية تلك التفجيرات، واكتفى بالقول إن النتائج ستكون مفاجئة للجميع. وواصلت إسرائيل اتهامها للقاعدة بتنفيذ العملية.
وقال رئيس هيئة الأركان موشي يعالون إن المنفذين "خلايا إرهابية" قريبة أيديولوجيا من تنظيم القاعدة.
وفيما تم تسليم جثث الإسرائيليين إلى الجانب الإسرائيلي ،تم دفن جثث القتلى المصريين وسط مشاعر كبيرة من الغضب انتابت أسرهم بسبب الحوادث الإرهابية التي خطفت حياة أولادهم ممن كانوا يعملون في طابا.
أما بالنسبة للجثث التي لم يتم التعرف عليها فمن بينها 7 جثث مكتملة إلى جانب أشلاء 5 جثث أخرى تم جمعها من أماكن في داخل الفندق ومن حوله، وتضمن البيان أسماء المصريين المتوفين وهم: عمرو أحمد الشحات (23 سنة)، وشهير شوقى قلتة (55 سنة)، و منار محمد متولي (28 سنة)، وأحمد محمود منصور، وأحد رجال الأمن برتبة أمين شرطة، وأحمد صبحي 26(سنة) و ماجد مصطفى أمين (35 سنة), ومصطفى سليمان مرسى (35 سنة)، ومحمد أحمد زهران.
إلى ذلك ذكر مصدر أمنى مسؤول أن أجهزة الأمن المصرية نجحت في تحديد أوصاف مرتكبي الحوادث الإرهابية في منتجعى طابا ونويبع ووزعت رسوما بأوصافهم على المنافذ المصرية في المطارات والموانئ البرية والبحرية.
في غضون ذلك انضم عدد من كبار ضباط مكافحة المخدرات في سيناء إلى طواقم التحقيق لإطلاعهم على الدروب والممرات التي يستخدمها تجار المخدرات، وقال المصدر إن تلك الطرق يمكن أن يكون الإرهابيون قد استخدموها كطريق لجلب المتفجرات بعد أن كشفت تحاليل المعمل الجنائي لبقايا الحادث أن المتفجرات المستخدمة في العملية الإرهابية من النوع الحديث غير المتوافر في مصر ، وأيضا في خطة الهروب بالتعاون مع بدو سيناء.
وأعلن الرئيس حسني مبارك أمس في روما أن التحقيق في الاعتداءات التي وقعت في سيناء بمصر لا يسمح في الوقت الراهن بتوجيه أصابع الاتهام "لإسرائيل أو لأي طرف آخر".
وقال مبارك في مؤتمر مشترك مع رئيس الحكومة الإيطالية سيلفيو برلوسكوني الذي استقبله لأكثر من ساعة "نواصل تحقيقاتنا. أسلوب الاعتداء مختلف عن الاعتداءات الأخرى. لا يمكننا بعد توجيه أصابع الاتهام إلى أي طرف".
وقال مبارك "لا يمكننا اتهام إسرائيل أو غيرها" مؤكدا أن "كل ما قيل لا أساس له من الصحة".

التعليقات