الأخبار
بكمين مُحكم .. ضبط 248 فرش حشيش برفح (صور)أمل ... مسيرة إمرأة عشقها المخيمتساقط الشعر بسبب قلة النوم ... والحل هنا!بالصور: نجوى كرم في أجمل إطلالات الـ جمبسوتبالفيديو : مناكير عروس 2017مكياج يخفي الرؤوس السوداء وهالات العينين"ديكورات" شبابية في غرف نوم صديقة للبيئةبالفيديو .. طريقة عمل فرنش توستفورد تخترع سيارة قابلة للطيموكب جنائزي رسمي وشعبي مهيب في وداع شهيد الحركة الأسيرة ياسر حمدونيإصابة 5 مواطنين في حادثي سير وسط قطاع غزةحتى لو لم يحمل الإنسان جينات وراثية : الأرق والاكتئاب يؤديان إلى الزهايمرأول مولود في العالم من "ثلاثة آباء"سوريا: فاتح جاموس: "حديث موسكو عن بعد احتمال إحلال السلام في سورية صحيح بالمدى المنظور.. وحديث المعلم أقرب للصحة"سوريا: بعد قص شعره تضامناً مع الأطفال المصابين بالسرطان.. زين عبيد: غنيت لهم فيروز ولعبنا كثيراً… ولا جديد هذا الشتاءسوريا: بعد حصدها جائزة أفضل ممثلة في مهرجان الاسكندرية… رنا شميس: لم أشاهد توزيع الجوائز.. والفرحة جاءت بالتدريجسوريا: مازن بلال : "العديد من المجموعات المسلحة غير قادرة على الالتزام بمشروع سياسي معين"وفاة طفل "عام ونصف" غرفا في برميل مياه بالخليلاحتفال المتفوقون الأوائل في المبرّات والناجحون في ثانويتي الحسن والكوثرالرئيس في اجتماع المركزية..حراك فلسطيني بقمة عدم الانحياز والجمعية العامة للأمم المتحدة للحفاظ على الثوابت الوطنيةرومانسية وصراعات في "مدهو بالا - منتهى العشق".. كبرياء وغرور في "نصفي الآخر"..وفاة شاب متأثرا بجراحه بعد انفجار مولد كهربائي شمال القطاعإصابة 4 مواطنين بحادث تصادم وسط قطاع غزةم. غنيم يستقبل وفداً فنياً من دولة المجرشاهر سعد يشارك في مؤتمر وزراء العمل لدول حوض البحر الأبيض المتوسط
2016/9/28

بحث تجاهل العرب: فرنسا تتصدر العالم في ممارسة الجنس

تاريخ النشر : 2004-10-14
بحث تجاهل العرب: فرنسا تتصدر العالم في ممارسة الجنس

غزة-دنيا الوطن

احتلت فرنسا المرتبة الأولى عالميا من حيث ممارسة الجنس وذلك وفقا لبحث عالمي أجري عن ممارسة الحب ونشر يوم الثلاثاء (12-10-2004). ووجد بحث شمل ما يزيد على 350 الف شخص وأجرته شركة دوريكس المصنعة للواقي الذكري ان المحبين في كافة انحاء العالم يمارسون الجنس 103 مرات سنويا الا أن الفرنسيين دافعوا عن سمعتهم الرومانسية بمتوسط معدل للممارسة بلغ 137 مرة.

وجاء اليونانيون والمجريون خلف الفرنسيين بمعدل ممارسة سنوي 133 و131 مرة سنويا على التوالي.

أما الامريكيون الذين تصدروا الاستطلاعات في عام 2000 بمعدل ممارسة بلغ 132 مرة سنويا فانهم هووا الي منتصف القائمة بمعدل بلغ 111 مرة سنويا مما يرجح ان يكون قد حدث تغير في عاداتهم داخل غرف النوم او في الطرق التي يستجيبون بها الي البحث. ويتساوى الامريكيون مع الاسرائيليين فيما تفوقوا على الاسبان بمرة ممارسة سنوية إضافية.

وتراجعت الدول الاسيوية في مجال ممارسة الجنس حيث سجل اليابانيون 46 مرة ممارسة سنويا في حين حققت كل من هونج كونج وسنغافورة 79 مرة ممارسة. وأوضحت روسي لودجي المتحدثة باسم شركة دوريكس "في ظل اجراء البحث عبر الانترنت فانه بالامكان ان يكون المشاركون في غاية الصراحة حول حياتهم الجنسية ومن المحتمل ان يفوق ذلك الصراحة التي يتمتعون بها مع شركائهم".

وأضافت "النتائج تظهر اتساع الطيف بالنسبة للخبرة الجنسية والاتجاهات السائدة عبر العالم كما ان ارتفاع اعداد من شاركوا يظهر ان الاشخاص يرغبون بشكل متنام في التحدث عن الجنس وعما يحبونه ولا يحبونه على وجه الدقة".

وتصدر البريطانيون القائمة فيما يتعلق بالمداعبات الجنسية حيث يخصصون22.5 دقيقة في المتوسط لذلك الامر مقارنة مع المعدل العالمي البالغ 7ر19. أما أسرع المحبين فهم التايلانديون الذين لا يستغرقون سوى 5ر11 دقيقة في المداعبة.

الا انه على الرغم من المجهود الذي يبذلونه في المداعبات فإن البريطانيين يبدون بين أقل الجنسيات من حيث الرضا عن خبراتهم الجنسية حيث قالت نسبة الثلث انهم فشلوا في بلوغ هزة الجماع خلال ممارستهم الجنس خلال العام الماضي.

وكان المقدونيون من اكثر الذين اعربوا عن رضاهم عن ممارستهم الجنسية حيث أعلن 13% فقط عن فشلهم في الوصول الي مرحلة هزة الجماع في حين كان اليابانيون اكثر الذين اعربوا عن عدم رضاهم بنسبة 40 %.

ووجد البحث ان نصف عدد المشاركين كانوا أكثر قلقا بشأن مرض الايدز عن أي مرض آخر ينتقل عبر الممارسات الجنسية.

وأقرت نسبة 35% من الاشخاص المشاركين في البحث بممارسة الجنس بطريقة تفتقر للحماية ودون علمهم بالتاريخ الجنسي لمن يشاركونهم الفراش.

وكان اكثر من يضربون بالتحذيرات عرض الحائط هم الدنمركيون والسويديون حيث سجلوا نسبة 64% تلاهم اليابانيون والنرويجيون وسكان جنوب افريقيا بنسبة 58%. وتجاهلت الدراسة العالم العربي فيما اشارت الدراسة إلى إسرائيل.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف