دائرة الأوقاف ومؤسسة الأقصى تستعدان لاستقبال شهر رمضان

دائرة الأوقاف ومؤسسة الأقصى تستعدان لاستقبال شهر رمضان

نابلس-دنيا الوطن- سامر خويرة

الحصار المستمر على مدينة القدس لم ولن يمنع المسلمين من شد الرحال إلى المسجد الأقصى، وتكثيف تواجدهم خلال شهر رمضان، مما يستوجب الاستعداد جيدا لاستقبال عشرات بل مئات الآلاف من الرجال والنساء والأطفال في رحاب المسجد الأقصى المبارك.

عن استعدادات دائرة الأوقاف في القدس لاستقبال شهر رمضان يحدث الشيخ محمد حسين – مدير وخطيب المسجد الأقصى -:" نحن في كل عام والحمد لله تعودنا أن نستقبل وفود المصلين، وهم ضيوف الرحمن في هذا الشهر الفضيل والمبارك، ونتخذ كل الترتيبات وكل الإجراءات اللازمة لاستقبال هذه الأعداد الكبيرة في المسجد الأقصى المبارك ".

ويضيف المهندس عدنان الحسيـني – مدير عام الأوقاف الإسلامية في القدس:" الترتيبات جارية على قدم وساق، لتقديم الخدمات التي يحتاجها المصلي القادم إلى المسجد الأقصى، هذه الخدمات متوفرة في كل أنحاء المسجد الأقصى، وما على أهلنا جميعا إلى القدوم والوصول إلى هنا إلى المسجد الأقصى ليكونوا في رحاب الرحمن ضيوفا عليه في المسجد الأقصى المبارك، سائلين الله عز وجل أن يقدرنا أن نقدم الخدمة اللازمة لكل وافد للأقصى المبارك ".

من جانبها تستعد مؤسسة الأقصى لنقل واستقبال عشرات آلاف المصلين والصائمين في رحاب المسجد الأقصى المبارك، وعن هذه الاستعدادات يقول الشيخ علي أبو شيخة – رئيس مؤسسة الأقصى –:"لقد وضعت مؤسسة الأقصى كل إمكانياتها لتوفير الحافلات لنقل المسافرين من كافة أنحاء الداخل الفلسطيني للصلاة في المسجد الأقصى المبارك بشكل يومي حيث سيتم تسيير حافلات في ساعات الصباح لتأدية صلاة الظهر والعصر في المسجد الأقصى، وكذلك تسيير حافلات بعد الظهر لأداء صلاة العصر والمغرب والعشاء والتراويح في المسجد الأقصى، كما سيتم تسيير حافلات في منتصف الليل لأداء صلاة الفجر في المسجد الأقصى المبارك "، وأضاف الشيخ علي:" إننا على استعداد لتوفير حافلات لنقل المسافرين للصلاة في المسجد الأقصى في كل وقت على أن يتم ذلك بالتنسيق مع مكتب مؤسسة الأقصى ".

أما بخصوص وجبات الإفطار في رحاب المسجد الأقصى فقال الشيخ علي أبو شيخة:" لقد انهينا جميع الترتيبات لتوفير وتجهيز آلاف وجبات الإفطار لتقديمها يوميا للصائمين في رحاب المسجد الأقصى خاصة أيام الجمع وليلة القدر ".

وذكر الشيخ علي أبو شيخة:" أن مؤسسة الأقصى أعدت برنامجا حافلا لعقد الدروس والمواعظ والحلقات العلمية اليومية في رحاب المسجد الأقصى للرجال وتكون أغلبها بعد صلاة العصر مباشرة، حيث سيقوم بتقديم هذه الدروس ثلة من المشايخ والعلماء والدعاة المتخصصين في العلوم الإسلامية وغيرها، وستتنوع الدروس لتشمل الدروس الفقهية والثقافية والعقدية والروحية".

وأضاف الشيخ علي أبو شيخة:" أن باب الاعتكاف في المسجد الأقصى سيكون مفتوحا في العشر الأواخر من رمضان، حيث أعدت مؤسسة الأقصى برنامجا لإحياء هذه الليالي المباركات، خاصة ليلة القدر حيث أعد برنامج حافل بالفقرات التربوية والروحية وغيرها لإحياء هذه الليلة المباركة ".

وأفاد الشيخ علي أن مؤسسة " مسلمات من اجل الأقصى " قد أعدّت برنامجا خاصا للنساء خلال شهر رمضان المبارك أهمه عقد حلقات علمية متنوعة للقطاع النسائي، تلقى يوميا بعد صلاة الظهر في مسجد قبة الصخرة المشرفة.

وأجمل الشيخ علي قوله:" كل هذه المشاريع المهمة التي تقوم بها مؤسسة الأقصى بالتعاون والتنسيق مع دائرة الأوقاف في القدس، تهدف إلى توفير سبل الراحة للمصلين والصائمين للوصول إلى المسجد الأقصى، وكذلك توفير الراحة لهم خلال تواجدهم في المسجد الأقصى، كما وتهدف مؤسسة الأقصى من خلال هذه المشاريع تكثيف شد الرحال والتواجد اليومي على مدار الساعة في المسجد الأقصى المبارك، في ظل تصاعد وتيرة التهديدات للمسجد الأقصى، وكذلك في ظل منع أهلنا من الضفة الغربية وقطاع غزة من الدخول إلى المسجد الأقصى ".

ومن جانبه ناشد الشيخ كمال خطيب أهل الداخل الفلسطيني إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى وتكثيف تواجدهم في المسجد الأقصى خاصة في شهر رمضان وقال:" وهذا حال المسجد الأقصى الذي بات في حصار بل وفي حصار شديد، وفي هذه المرحلة بالذات، فإنه لشرف عظيم ونعمة كبرى أن نكون أقرب المسلمين إلى المسجد الأقصى الذين يتاح لهم الوصول إلى المسجد الأقصى في ظل الحصار الذي يفرض على أهلنا في القدس الشريفة والضفة الغربية وقطاع غزة، وطبعا العالم العربي والإسلامي، هذه النعمة نؤدي شكرها عبر حضورنا الكثيف وغير العادي إلى المسجد الأقصى، تحديدا في شهر رمضان المبارك، عبر مؤسستنا الغالية مؤسسة الأقصى التي تستعد لتجييش الحافلات لنقل المصلين في شهر رمضان إلى المسجد الأقصى.

وأضاف الشيخ كمال خطيب:" أن الحصار الإسرائيلي لن يزيدنا إلا إصرارا على القدوم إلى السجد الأقصى وَسَيَرَوْا منّا أنهارا تتدفق إلى المسجد الأقصى وفيضان من الالتحام بالمسجد الأقصى المبارك ".

التعليقات