شهادة حول قتل الطفلة إيمان الهمص
شهادة حول قتل الطفلة إيمان الهمص
غزة-دنيا الوطن
هشام سعيد محمد زعرب، يبلغ من العمر (20) عاماً، ويسكن في رفح الغربية مقابل المخيم الغربي على شارع أبو بكر الصديق ويقابل منزله موقع تل زعرب العسكري، أدلى بإفادة مشفوعة بالقسم للمركز، حول مقتل الطفلة ايمان سمير درويش الهمص 12 عاماً من حي تل السلطان فجر يوم الثلاثاء الموافق 5/10/2004.
جاء فيها "عند حوالي الساعة 06:30 من صباح يوم الثلاثاء الموافق 5/10/2004، بينما كنت أقف عند مصنع الطوب الذي يملكه عمر حجازي ... سمعت صراخ أطفال، فنظرت ناحية مصدر الصوت ... شاهدت مجموعة من أطفال المدارس يقفون بجوار مركز شرطة تل السلطان يصرخون فتوجهت نحوهم ... نظرت جهة الجنوب حيث كانوا ينظرون، وصراخهم يتعالى. شاهدت طفلة صغيرة، على بعد حوالي 20 متراً من موقع تل زعرب العسكري، (المقام بمحاذاة الشريط الحدودي الفاصل بين مصر والأراضي الفلسطينية)، تلبس مريولاً مدرسياً (زي تلميذات مدارس وكالة الغوث الدولية) وتحمل حقيبة مدرسية على كتفها وتلبس منديلاً أبيض اللون ... شاهدتها تقف بين كومتين من التراب في المكان، ثم شاهدتها تقترب من الموقع وبعد ذلك بدأت تتراجع مباشرة ... ثم شاهدت جنود الاحتلال المتواجدين في الموفع العسكري يطلقون الرصاص، وسمعت صوت إطلاق النار كثيفاً ... شاهدت الطفلة تهرب مسرعة باتجاهنا (عكس اتجاه الموقع العسكري) وفي نفس الوقت شاهدت الأطفال ينبطحون على الأرض... شاهدت الطفلة تسقط في حفرة ثم توقف إطلاق الرصاص ... وشاهدتها تنهض من الحفرة وتجري نحونا، شاهدت الجنود المتواجدين في الموقع يطلقون الرصاص نحوها من جديد ... ثم شاهدتها تجري مسرعة، وتسقط في حفرة أخرى على بعد حوالي 200 متر من الموقع العسكري ولم أشاهدها تنهض بعدها ... شاهدت حوالي ستة جنود يهرعون إلى المكان وهم يطلقون الرصاص ولم أشاهد جسد الطفلة بعد ذلك ... شاهدت الجنود يقتربون من الحفرة وشاهدتهم ينبطحون على الأرض في وضع الرماية (إطلاق الرصاص) ... وشاهدت أحدهم يلتقط شيئاً من الحفرة لم أستطع أن أتحقق من ماهيته، (كنت خائفاً واخفيت نفسي بحيث أصبحت زاوية الرؤية ليست كالسابق) ، وشاهدت الجنود يطلقون الرصاص على ذلك الشيء ... بقي الجنود في المنطقة يطلقون الرصاص بين الفينة والأخرى لحوالي ساعة من الزمن، وبعدها عادوا أدراجهم إلى الموقع العسكري ... شاهدت سيارة إسعاف تصل، ولم تتقدم إلى مكان وجود الطفلة بل مكثت في المكان لمدة حوالي ساعة، بعدها شاهدت سيارة الإسعاف تتقدم إلى المنطقة التي سقطت فيها الطفلة، ونقلوا الطفلة من المكان .."
أخذت الإفادة بتاريخ: 5/10/2004
وتابع باحث المركز في مدينة رفح وصول جثة الطفلة إيمان الهمص إلى قسم الاستقبال في مستشفى أبو يوسف النجار، حيث تعرف ذوي الطفلة على جثمانها واتضح أنها إيمان سمير درويش الهمص، (12) عاماً، من سكان مدينة رفح.
*مركز الميزان
غزة-دنيا الوطن
هشام سعيد محمد زعرب، يبلغ من العمر (20) عاماً، ويسكن في رفح الغربية مقابل المخيم الغربي على شارع أبو بكر الصديق ويقابل منزله موقع تل زعرب العسكري، أدلى بإفادة مشفوعة بالقسم للمركز، حول مقتل الطفلة ايمان سمير درويش الهمص 12 عاماً من حي تل السلطان فجر يوم الثلاثاء الموافق 5/10/2004.
جاء فيها "عند حوالي الساعة 06:30 من صباح يوم الثلاثاء الموافق 5/10/2004، بينما كنت أقف عند مصنع الطوب الذي يملكه عمر حجازي ... سمعت صراخ أطفال، فنظرت ناحية مصدر الصوت ... شاهدت مجموعة من أطفال المدارس يقفون بجوار مركز شرطة تل السلطان يصرخون فتوجهت نحوهم ... نظرت جهة الجنوب حيث كانوا ينظرون، وصراخهم يتعالى. شاهدت طفلة صغيرة، على بعد حوالي 20 متراً من موقع تل زعرب العسكري، (المقام بمحاذاة الشريط الحدودي الفاصل بين مصر والأراضي الفلسطينية)، تلبس مريولاً مدرسياً (زي تلميذات مدارس وكالة الغوث الدولية) وتحمل حقيبة مدرسية على كتفها وتلبس منديلاً أبيض اللون ... شاهدتها تقف بين كومتين من التراب في المكان، ثم شاهدتها تقترب من الموقع وبعد ذلك بدأت تتراجع مباشرة ... ثم شاهدت جنود الاحتلال المتواجدين في الموفع العسكري يطلقون الرصاص، وسمعت صوت إطلاق النار كثيفاً ... شاهدت الطفلة تهرب مسرعة باتجاهنا (عكس اتجاه الموقع العسكري) وفي نفس الوقت شاهدت الأطفال ينبطحون على الأرض... شاهدت الطفلة تسقط في حفرة ثم توقف إطلاق الرصاص ... وشاهدتها تنهض من الحفرة وتجري نحونا، شاهدت الجنود المتواجدين في الموقع يطلقون الرصاص نحوها من جديد ... ثم شاهدتها تجري مسرعة، وتسقط في حفرة أخرى على بعد حوالي 200 متر من الموقع العسكري ولم أشاهدها تنهض بعدها ... شاهدت حوالي ستة جنود يهرعون إلى المكان وهم يطلقون الرصاص ولم أشاهد جسد الطفلة بعد ذلك ... شاهدت الجنود يقتربون من الحفرة وشاهدتهم ينبطحون على الأرض في وضع الرماية (إطلاق الرصاص) ... وشاهدت أحدهم يلتقط شيئاً من الحفرة لم أستطع أن أتحقق من ماهيته، (كنت خائفاً واخفيت نفسي بحيث أصبحت زاوية الرؤية ليست كالسابق) ، وشاهدت الجنود يطلقون الرصاص على ذلك الشيء ... بقي الجنود في المنطقة يطلقون الرصاص بين الفينة والأخرى لحوالي ساعة من الزمن، وبعدها عادوا أدراجهم إلى الموقع العسكري ... شاهدت سيارة إسعاف تصل، ولم تتقدم إلى مكان وجود الطفلة بل مكثت في المكان لمدة حوالي ساعة، بعدها شاهدت سيارة الإسعاف تتقدم إلى المنطقة التي سقطت فيها الطفلة، ونقلوا الطفلة من المكان .."
أخذت الإفادة بتاريخ: 5/10/2004
وتابع باحث المركز في مدينة رفح وصول جثة الطفلة إيمان الهمص إلى قسم الاستقبال في مستشفى أبو يوسف النجار، حيث تعرف ذوي الطفلة على جثمانها واتضح أنها إيمان سمير درويش الهمص، (12) عاماً، من سكان مدينة رفح.
*مركز الميزان

التعليقات