اسرائيل تعارض نشر قوات مصرية اضافية في سيناء
اسرائيل تعارض نشر قوات مصرية اضافية في سيناء
غزة-دنيا الوطن
قال رئيس الوزراء الاسرائيلي مساء امس في الجلسة الافتتاحية للدورة الشتوية للكنيست : سيكون على الكنيست اتخاذ قرارات صعبة في الاسابيع القريبة القادمة وستطرح الحكومة القضايا الصعبة التي ستقرر شكل دولة اسرائيل خلال الاعوام المقبلة، لاقرارها».
وكان شارون قد رفض قبل القاء خطابه امام الكنيست طلبا من قيادة الجيش الاسرائيلي تخفيف الهجوم الذي تشنه القوات الاسرائيلية على قطاع غزة، كماعارض اقتراح مصر تعديل معاهدة السلام المصرية - الاسرائيلية لتمكين القاهرة من زيادة عدد قواتها في شبه جزيرة سيناء.
وادعى شارون مجددا انه «طالما لا يوجد شريك حقيقي يمكن اجراء مفاوضات معه، فان اسرائيل مضطرة الى اتخاذ خطوات من جانبها لتحسين وضع سكانها، ولذلك بادرت الحكومة الى خطة فك الارتباط.
وتضمن خطاب شارون جدولا زمنيا لتنفيذ خطة فك الارتباط. وقال انه ينوي عرض الخطة على الكنيست لاقرارها في 25 تشرين الاول الجاري.
واضاف شارون ان «عملية التصويت الثانية ستكون على قانون تعويض المستوطنين وستتم في الاسبوع الاول من تشرين الثاني المقبل».
وتوجه الى اعضاء الكنيست من الليكود واحزاب اليمين، الذين يعارضون خطة فك الارتباط، قائلاان »النقاش والاحتجاج مسموح، لكن الحاق مس خطير بنسيج الحياة المشتركة ممنوع. انتم الذين ستضطرون الى الحسم».
يشار الى ان اعضاء كنيست، من اليمين واليسار، قاطعوا خطاب شارون عدة مرات، جاءت غالبيتها عندما تحدث عن القضية الاقتصادية.
وادعى شارون ان »اسرائيل ملتزمة بخريطة الطريق. وهذه الخطة تلزم الفلسطينيين باتخاذ خطوات للقضاء على الارهاب قبل مواصلة التقدم نحو المفاوضات».
ومضى قائلا ان »الفلسطينيين، حتى هذا اليوم، لم يفوا بالتزاماتهم وانما صعدوا هجماتهم في كافة الجبهات ولذلك فان المذنب في حدوث الجمود السياسي هم الفلسطينيون وحدهم فقط».
من جانبه وعد رئيس المعارضة ورئيس حزب العمل شمعون بيرس من على منبر الكنيست، شارون بتقديم «شبكة امان» بخصوص خطة فك الارتباط.
وقال بيرس «اننا سندعم خطة «فك الارتباط» اذا كانت جزءا من عملية سلام، ونحن على استعداد لتوفير شبكة امان وليس شبكة للتمويه، نحن معارضة للحكومة وليس للسلام».
وفي المجال الاقتصادي اكد بيرس ان السبب الرئيسي وراء الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتردية هو المبالغ الطائلة التي صرفتها الحكومة في الاراضي الفلسطينية.
واتهم بيرس الحكومة الاسرائيلية بالتهرب من المفاوضات السلمية مستندا الى المقابلة الصحفية التي اجريت قبل بضعة ايام مع مستشار رئيس الوزرء دوف فايسغلاس.
واكد بيرس ان حزب العمل لن يؤيد اي خطة تستهدف التهرب من السلام بدلا من التقدم نحو تحقيقه.
واضاف: ان عامل الوقت لا يعمل لصالح اسرائيل ولا يمكن للحكومة ان توهم نفسها بان الضغوط العالمية والعوامل الديمغرافية ستتلاشى من تلقاء نفسها.
ودعا بيرس الى التحدث مع الاجيال الفلسطينية الراهنة ومع شخصيات مثل ابو مازن وابو علاء وذلك بعد ايجاد الظروف الملائمة لذلك.
شارون لا يريد ابداء اي ضعف!
وكانت مصادر امنية اسرائيلية ذكرت ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارىيل شارون رفض طلبا من الجيش تخفيف الهجوم الذي تشنه القوات الاسرائيلية على غزة لكي يتجنب اظهار اي بادرة ضعف بعد التفجيرات التي استهدفت منتجعات سياحية يرتادها اسرائيليون في مصر.
وقال مصدر ان رئيس الوزراء قرر ان اي انسحاب من مخيم جباليا للاجئين سيشجع النشطاء الفلسطينيين على استئناف هجماتهم الصاروخية على اسرائيل «ويبعث رسالة خاطئة» عقب تفجيرات سيناء ويفسر انه ضعف.
كما ان قرار شارون بمواصلة الهجوم الذي بدأ قبل 12 يوما على غزة له صلة بمحاولة تهدئة واستمالة المتشددين الاسرائيليين قبل خطابه الذي القاه امس في البرلمان الاسرائيلي «الكنيست» وحاول من خلاله تخفيف المعارضة لخطة الانسحاب من القطاع وازالة المستوطنات اليهودية من هناك بحلول نهاية العام القادم.
وفي حالة طرح شارون لخطته المعروفة باسم «فك الارتباط» على البرلمان للتصويت عليها خلال الاسابيع القادمة كما وعد يمكن لشريك رئيسي من اقصى اليمين ان ينقلب عليه ويصوت ضد الخطة الامر الذي يرغم شارون على اعادة تشكيل حكومته او الدعوة لاجراء انتخابات مبكرة.
وواجهت خطة شارون للانسحاب من غزة تعقيدات بسبب اطلاق فلسطينيين صواريخ على البلدات الحدودية مما دفع اسرائيل بالقيام بأكبر واعنف هجوم تشنه على القطاع منذ اربع سنوات من الصراع.
وقتلت القوات الاسرائيلية 92 فلسطينيا منذ ان دفعت بدباباتها الى مخيم جباليا الذي يعيش فيه 100 الف لاجئ.
يعلون: بقاء الجنود في جباليا .. خطر عليهم
وذكرت مصادر امنية ان موشي يعلون قائد الجيش الاسرائيلي طلب الاحد من شارون الاذن باعادة نشر القوات الاسرائيلية خارج مخيم جباليا قائلا ان الجيش قد ابعد فرق اطلاق الصواريخ وان بقاء الجنود الاسرائيليين فترة اطول في المخيم المزدحم بالسكان يشكل خطورة اكبر عليهم.
وقال مصدر «لقد امر الجيش بمواصلة العملية على نفس المستوى» ورغم ضغوط اميركية محدودة لانهاء العملية امر شارون قواته بالمضي قدما قائلا ان الخروج من مخيم جباليا الان قد يشجع الناشطين على استئناف اطلاق صواريخ القسام على اسرائيل.
خطة امنية لنشر قوات مصرية اضافية في سيناء
وقالت مصادر سياسية اسرائيلية ان مسؤولي امن مصريين سلموا اسرائيل خطة تقضي بنشر قوات اضافية ف شبه جزيرة سيناء لمنع تهريب السلاح الى قطاع غزة.
واضافت المصادر ان الاقتراح قدم لمسؤولي الامن الاسرائيليين في وقت سابق من الاسبوع الماضي قبل التفجيرات التي وقعت مساء الخميس في منتجعات سياحية على البحر الاحمر يرتادها سائحون اسرائيليون وقتل 32 شخصا في التفجيرات.
وتابعت المصادر ان الخطة جزء من اقتراح مصري لمنع تهريب الاسلحة والمتفجرات الى نشطين في غزة قبل انسحاب اسرائيلي مزمع من القطاع في العام القادم. واضاف احد المصادر «قال المصريون انه اذا كانت اسرائيل تريد من مصدر وقف تهريب السلاح فان ذلك يستدعي وجود مزيد من القوات».
واضاف المصدر ان الخطة ذكرت بالتفصيل انواع الاسلحة التي ستحملها القوات المصرية.
وقال مصدر دبلوماسي في القاهرة ان هذه القضية اثيرت في المحادثات الامنية بين مسؤولين مصريين واسرائيليين الاسبوع الماضي في مصر، وقال متحدث حكومي مصري انه لا علم لديه بشأن هذا الطلب ولم يتسن على الفور الاتصال بمتحدثين اخرين للتعليق.
ووضعت معاهدة سلام مصرية اسرائيلية وقعت عام 1979 قيودا صارمة على نشر القوات العسكرية المصرية في شرق سيناء قرب اسرائيل.
وقالت مصادر سياسية اسرائيلية ان اسرائىل تعارض تعديل معاهدة السلام ولكنها ترغب في قبول اجراء تغييرات لانتشار القوات المصرية في سيناء في اطار سلسلة من الخطابات سيتبادلها الجانبان بشأن القضية.
ويقول مسؤولون مصريون ان القيود المفروضة على حجم وانتشار القوات تعرقل قدراتهم على منع تهريب الاسلحة لناشطين فلسطينيين على طول الحدود بين مصر وغزة قرب رفح.
شارون : تنسيق مع مصر واميركا بشأن خطة الانفصال
وصرح وزير الخارجية الاسرائيلي سلفان شالوم بأن اسرائىل سترد على الهجمات الفلسطينية باطلاق قذائف القسام حتى بعد الانسحاب من قطاع غزة.
واوضح شالوم في حديث خاص مع قناة «العربية» ان العملية العسكرية الاسرائيلية في شمال قطاع غزة هي للدفاع عن النفس اذ لا يمكن ان نمر مر الكرام على مقتل اطفال جراء تعرض مدينة سديروت للقصف بقذائف القسام.
واشار شالوم الى ان اسرائىل تجري التنسيق بشأن خطة الانفصال مع الجانبين المصري والاميركي كي لا يتحول قطاع غزة الى مرتع «للارهاب».
واكد شالوم انه لا يوجد شريك فلسطيني بسبب ترؤس ياسر عرفت للمعسكر الفلسطيني علما بأنه لم يمنح رئيس وزرائه احمد قريع اي صلاحيات تذكر ولن يوافق ابدا على اي حل للصراع .
واضاف: ان الحل لذلك هو ابعاد عرفات عن الاراضي الفلسطينية لان ثمة قيادة فلسطينية معتدلة ستجد اسرائيل شريكة في عملية السلام.
وذكرت محافل اسرائيلية ان احمد ابو الغيط وزير الخارجية المصري واللواء عمر سليمان مدير المخابرات سيزوران اسرائيل مطلع تشرين الثاني المقبل.
غزة-دنيا الوطن
قال رئيس الوزراء الاسرائيلي مساء امس في الجلسة الافتتاحية للدورة الشتوية للكنيست : سيكون على الكنيست اتخاذ قرارات صعبة في الاسابيع القريبة القادمة وستطرح الحكومة القضايا الصعبة التي ستقرر شكل دولة اسرائيل خلال الاعوام المقبلة، لاقرارها».
وكان شارون قد رفض قبل القاء خطابه امام الكنيست طلبا من قيادة الجيش الاسرائيلي تخفيف الهجوم الذي تشنه القوات الاسرائيلية على قطاع غزة، كماعارض اقتراح مصر تعديل معاهدة السلام المصرية - الاسرائيلية لتمكين القاهرة من زيادة عدد قواتها في شبه جزيرة سيناء.
وادعى شارون مجددا انه «طالما لا يوجد شريك حقيقي يمكن اجراء مفاوضات معه، فان اسرائيل مضطرة الى اتخاذ خطوات من جانبها لتحسين وضع سكانها، ولذلك بادرت الحكومة الى خطة فك الارتباط.
وتضمن خطاب شارون جدولا زمنيا لتنفيذ خطة فك الارتباط. وقال انه ينوي عرض الخطة على الكنيست لاقرارها في 25 تشرين الاول الجاري.
واضاف شارون ان «عملية التصويت الثانية ستكون على قانون تعويض المستوطنين وستتم في الاسبوع الاول من تشرين الثاني المقبل».
وتوجه الى اعضاء الكنيست من الليكود واحزاب اليمين، الذين يعارضون خطة فك الارتباط، قائلاان »النقاش والاحتجاج مسموح، لكن الحاق مس خطير بنسيج الحياة المشتركة ممنوع. انتم الذين ستضطرون الى الحسم».
يشار الى ان اعضاء كنيست، من اليمين واليسار، قاطعوا خطاب شارون عدة مرات، جاءت غالبيتها عندما تحدث عن القضية الاقتصادية.
وادعى شارون ان »اسرائيل ملتزمة بخريطة الطريق. وهذه الخطة تلزم الفلسطينيين باتخاذ خطوات للقضاء على الارهاب قبل مواصلة التقدم نحو المفاوضات».
ومضى قائلا ان »الفلسطينيين، حتى هذا اليوم، لم يفوا بالتزاماتهم وانما صعدوا هجماتهم في كافة الجبهات ولذلك فان المذنب في حدوث الجمود السياسي هم الفلسطينيون وحدهم فقط».
من جانبه وعد رئيس المعارضة ورئيس حزب العمل شمعون بيرس من على منبر الكنيست، شارون بتقديم «شبكة امان» بخصوص خطة فك الارتباط.
وقال بيرس «اننا سندعم خطة «فك الارتباط» اذا كانت جزءا من عملية سلام، ونحن على استعداد لتوفير شبكة امان وليس شبكة للتمويه، نحن معارضة للحكومة وليس للسلام».
وفي المجال الاقتصادي اكد بيرس ان السبب الرئيسي وراء الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتردية هو المبالغ الطائلة التي صرفتها الحكومة في الاراضي الفلسطينية.
واتهم بيرس الحكومة الاسرائيلية بالتهرب من المفاوضات السلمية مستندا الى المقابلة الصحفية التي اجريت قبل بضعة ايام مع مستشار رئيس الوزرء دوف فايسغلاس.
واكد بيرس ان حزب العمل لن يؤيد اي خطة تستهدف التهرب من السلام بدلا من التقدم نحو تحقيقه.
واضاف: ان عامل الوقت لا يعمل لصالح اسرائيل ولا يمكن للحكومة ان توهم نفسها بان الضغوط العالمية والعوامل الديمغرافية ستتلاشى من تلقاء نفسها.
ودعا بيرس الى التحدث مع الاجيال الفلسطينية الراهنة ومع شخصيات مثل ابو مازن وابو علاء وذلك بعد ايجاد الظروف الملائمة لذلك.
شارون لا يريد ابداء اي ضعف!
وكانت مصادر امنية اسرائيلية ذكرت ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارىيل شارون رفض طلبا من الجيش تخفيف الهجوم الذي تشنه القوات الاسرائيلية على غزة لكي يتجنب اظهار اي بادرة ضعف بعد التفجيرات التي استهدفت منتجعات سياحية يرتادها اسرائيليون في مصر.
وقال مصدر ان رئيس الوزراء قرر ان اي انسحاب من مخيم جباليا للاجئين سيشجع النشطاء الفلسطينيين على استئناف هجماتهم الصاروخية على اسرائيل «ويبعث رسالة خاطئة» عقب تفجيرات سيناء ويفسر انه ضعف.
كما ان قرار شارون بمواصلة الهجوم الذي بدأ قبل 12 يوما على غزة له صلة بمحاولة تهدئة واستمالة المتشددين الاسرائيليين قبل خطابه الذي القاه امس في البرلمان الاسرائيلي «الكنيست» وحاول من خلاله تخفيف المعارضة لخطة الانسحاب من القطاع وازالة المستوطنات اليهودية من هناك بحلول نهاية العام القادم.
وفي حالة طرح شارون لخطته المعروفة باسم «فك الارتباط» على البرلمان للتصويت عليها خلال الاسابيع القادمة كما وعد يمكن لشريك رئيسي من اقصى اليمين ان ينقلب عليه ويصوت ضد الخطة الامر الذي يرغم شارون على اعادة تشكيل حكومته او الدعوة لاجراء انتخابات مبكرة.
وواجهت خطة شارون للانسحاب من غزة تعقيدات بسبب اطلاق فلسطينيين صواريخ على البلدات الحدودية مما دفع اسرائيل بالقيام بأكبر واعنف هجوم تشنه على القطاع منذ اربع سنوات من الصراع.
وقتلت القوات الاسرائيلية 92 فلسطينيا منذ ان دفعت بدباباتها الى مخيم جباليا الذي يعيش فيه 100 الف لاجئ.
يعلون: بقاء الجنود في جباليا .. خطر عليهم
وذكرت مصادر امنية ان موشي يعلون قائد الجيش الاسرائيلي طلب الاحد من شارون الاذن باعادة نشر القوات الاسرائيلية خارج مخيم جباليا قائلا ان الجيش قد ابعد فرق اطلاق الصواريخ وان بقاء الجنود الاسرائيليين فترة اطول في المخيم المزدحم بالسكان يشكل خطورة اكبر عليهم.
وقال مصدر «لقد امر الجيش بمواصلة العملية على نفس المستوى» ورغم ضغوط اميركية محدودة لانهاء العملية امر شارون قواته بالمضي قدما قائلا ان الخروج من مخيم جباليا الان قد يشجع الناشطين على استئناف اطلاق صواريخ القسام على اسرائيل.
خطة امنية لنشر قوات مصرية اضافية في سيناء
وقالت مصادر سياسية اسرائيلية ان مسؤولي امن مصريين سلموا اسرائيل خطة تقضي بنشر قوات اضافية ف شبه جزيرة سيناء لمنع تهريب السلاح الى قطاع غزة.
واضافت المصادر ان الاقتراح قدم لمسؤولي الامن الاسرائيليين في وقت سابق من الاسبوع الماضي قبل التفجيرات التي وقعت مساء الخميس في منتجعات سياحية على البحر الاحمر يرتادها سائحون اسرائيليون وقتل 32 شخصا في التفجيرات.
وتابعت المصادر ان الخطة جزء من اقتراح مصري لمنع تهريب الاسلحة والمتفجرات الى نشطين في غزة قبل انسحاب اسرائيلي مزمع من القطاع في العام القادم. واضاف احد المصادر «قال المصريون انه اذا كانت اسرائيل تريد من مصدر وقف تهريب السلاح فان ذلك يستدعي وجود مزيد من القوات».
واضاف المصدر ان الخطة ذكرت بالتفصيل انواع الاسلحة التي ستحملها القوات المصرية.
وقال مصدر دبلوماسي في القاهرة ان هذه القضية اثيرت في المحادثات الامنية بين مسؤولين مصريين واسرائيليين الاسبوع الماضي في مصر، وقال متحدث حكومي مصري انه لا علم لديه بشأن هذا الطلب ولم يتسن على الفور الاتصال بمتحدثين اخرين للتعليق.
ووضعت معاهدة سلام مصرية اسرائيلية وقعت عام 1979 قيودا صارمة على نشر القوات العسكرية المصرية في شرق سيناء قرب اسرائيل.
وقالت مصادر سياسية اسرائيلية ان اسرائىل تعارض تعديل معاهدة السلام ولكنها ترغب في قبول اجراء تغييرات لانتشار القوات المصرية في سيناء في اطار سلسلة من الخطابات سيتبادلها الجانبان بشأن القضية.
ويقول مسؤولون مصريون ان القيود المفروضة على حجم وانتشار القوات تعرقل قدراتهم على منع تهريب الاسلحة لناشطين فلسطينيين على طول الحدود بين مصر وغزة قرب رفح.
شارون : تنسيق مع مصر واميركا بشأن خطة الانفصال
وصرح وزير الخارجية الاسرائيلي سلفان شالوم بأن اسرائىل سترد على الهجمات الفلسطينية باطلاق قذائف القسام حتى بعد الانسحاب من قطاع غزة.
واوضح شالوم في حديث خاص مع قناة «العربية» ان العملية العسكرية الاسرائيلية في شمال قطاع غزة هي للدفاع عن النفس اذ لا يمكن ان نمر مر الكرام على مقتل اطفال جراء تعرض مدينة سديروت للقصف بقذائف القسام.
واشار شالوم الى ان اسرائىل تجري التنسيق بشأن خطة الانفصال مع الجانبين المصري والاميركي كي لا يتحول قطاع غزة الى مرتع «للارهاب».
واكد شالوم انه لا يوجد شريك فلسطيني بسبب ترؤس ياسر عرفت للمعسكر الفلسطيني علما بأنه لم يمنح رئيس وزرائه احمد قريع اي صلاحيات تذكر ولن يوافق ابدا على اي حل للصراع .
واضاف: ان الحل لذلك هو ابعاد عرفات عن الاراضي الفلسطينية لان ثمة قيادة فلسطينية معتدلة ستجد اسرائيل شريكة في عملية السلام.
وذكرت محافل اسرائيلية ان احمد ابو الغيط وزير الخارجية المصري واللواء عمر سليمان مدير المخابرات سيزوران اسرائيل مطلع تشرين الثاني المقبل.

التعليقات