مصادر مصرية ترجح أن منفذي عملية طابا جاءوا من الأردن أو السعودية بزوارق بحرية
مصادر مصرية ترجح أن منفذي عملية طابا جاءوا من الأردن أو السعودية بزوارق بحرية
غزة-دنيا الوطن
رجحت قوات الأمن المصرية أن ثمانية إلى عشرة أشخاص نفذوا العمليات التفجيرية في سيناء. وقال القائمون على التحقيقات في مصر لوكالة الأنباء "أسوشييتيد برس" إنهم يرجحون أن منفذي العمليات جاءوا من الأردن أو السعودية بزوارق بحرية.
وأفادت مصادر مصرية، اليوم (السبت)، أن قوات الأمن المصرية اعتقلت ما لا يقل عن 60 شخصًا، غالبيتهم من البدو سكان سيناء، للاشتباه بتورطهم في العمليات.
ومن بين المعتقلين أيضًا صاحب المخيم في راس الشيطان الذي وقعت فيه عملية. وأعربت مصادر مصرية عن اعتقادها بأن منفذي العمليات تلقوا مساعدة من المحليين، فيما تفحص قوات الأمن ما إذا قد تم تزويد المواد المتفجرة على أيدي محليين، وما إذا قد تم تفخيخ السيارة في سيناء.
ووصل رئيس جهاز الأمن العام ("الشاباك")، آفي ديختر، بعد ظهر اليوم (السبت)، إلى مكان وقوع العملية، والتقى مسؤولين أمنيين مصريين. وقام دبلوماسيون أمريكيون بجولة تفقدية لفحص ما إذا كان أمريكيون بين المصابين في العمليات.
وتواصل معاهد التشخيص الجنائي المصرية فحص بقايا السيارة المفخخة وإحدى الشاحنات التي ضُبطت في المنطقة، والتي أشارت الادعاءات إلى أنها كانت من المفروض أن تنفجر. ولم يتضح بعد ما إذا كان قد عثر على مواد متفجرة في داخلها.
وأخذت الشرطة بصمات أصابع اليد من السيارة المفخخة وعينات من الحمض النووي "دي. إن. إيه" من أشلاء الجثث التي كانت قريبة، وذلك لفحص ما إذا قادها انتحاريون.
وتعالت أصوات مصرية تنتقد عدم إغلاق المنطقة بعد العملية مباشرة، الأمر الذي مكـّن هروب متورطين محتملين من المنطقة.
وأفادت المصادر المصرية أن التحقيقات تجري بتعاون كامل مع إسرائيل، وعلى المستوى السياسي أيضًا.
غزة-دنيا الوطن
رجحت قوات الأمن المصرية أن ثمانية إلى عشرة أشخاص نفذوا العمليات التفجيرية في سيناء. وقال القائمون على التحقيقات في مصر لوكالة الأنباء "أسوشييتيد برس" إنهم يرجحون أن منفذي العمليات جاءوا من الأردن أو السعودية بزوارق بحرية.
وأفادت مصادر مصرية، اليوم (السبت)، أن قوات الأمن المصرية اعتقلت ما لا يقل عن 60 شخصًا، غالبيتهم من البدو سكان سيناء، للاشتباه بتورطهم في العمليات.
ومن بين المعتقلين أيضًا صاحب المخيم في راس الشيطان الذي وقعت فيه عملية. وأعربت مصادر مصرية عن اعتقادها بأن منفذي العمليات تلقوا مساعدة من المحليين، فيما تفحص قوات الأمن ما إذا قد تم تزويد المواد المتفجرة على أيدي محليين، وما إذا قد تم تفخيخ السيارة في سيناء.
ووصل رئيس جهاز الأمن العام ("الشاباك")، آفي ديختر، بعد ظهر اليوم (السبت)، إلى مكان وقوع العملية، والتقى مسؤولين أمنيين مصريين. وقام دبلوماسيون أمريكيون بجولة تفقدية لفحص ما إذا كان أمريكيون بين المصابين في العمليات.
وتواصل معاهد التشخيص الجنائي المصرية فحص بقايا السيارة المفخخة وإحدى الشاحنات التي ضُبطت في المنطقة، والتي أشارت الادعاءات إلى أنها كانت من المفروض أن تنفجر. ولم يتضح بعد ما إذا كان قد عثر على مواد متفجرة في داخلها.
وأخذت الشرطة بصمات أصابع اليد من السيارة المفخخة وعينات من الحمض النووي "دي. إن. إيه" من أشلاء الجثث التي كانت قريبة، وذلك لفحص ما إذا قادها انتحاريون.
وتعالت أصوات مصرية تنتقد عدم إغلاق المنطقة بعد العملية مباشرة، الأمر الذي مكـّن هروب متورطين محتملين من المنطقة.
وأفادت المصادر المصرية أن التحقيقات تجري بتعاون كامل مع إسرائيل، وعلى المستوى السياسي أيضًا.

التعليقات