زياد طارق عزيز لدنيا الوطن :والدي ما يزال على قيد الحياة

زياد طارق عزيز لدنيا الوطن :

والدي ما يزال على قيد الحياة

عمان ـ خاص بدنيا الوطن ـ هشام عودة



قال السيد زياد النجل الاكبر لنائب رئيس الوزراء العراقي المعتقل طارق عزيز ان عائلته لم تتلق اي معلومات رسمية من اي جهة، تؤكد وفاة والده في السجن، واضاف في تصريحات خاصة بدنيا الوطن انه لا يمكن الاستناد الى معلومات متناقضة ومتضاربة تبثها وسائل الاعلام.

واكد زياد طارق عزيز في تصريح صحفي لدنيا الوطن:انه اجرى اتصالا هاتفيا مع شقيقته ميس المقيمة في بغداد التي نفت بدورها ان تكون قد تسلمت اي معلومات رسمية حول وفاة والدها، وهو الشيء نفسه الذي اكدت عليه السيدة فيوليت يوسف زوجة طارق عزيز المقيمة في صنعاء، التي اجرت، حسب ابنها زياد، اتصالات هاتفية مع افراد العائلة من اكثر من مكان.

وكان زياد اجرى اتصالا هاتفيا مع مسؤولين في حاضرة الفاتيكان للتأكد من صحة المعلومات، حيث نفوا معرفتهم باي معلومات، واعدين بالتحرك مع الجهات الاميركية المختصة.

وكان عشرات الشخصيات السياسية والحزبية الاردنية اتصلوا بالسيد زياد طارق عزيز المقيم في عمان للتأكد من صحة المعلومات واعلان استعدادهم للمساعدة، غير ان اي مسؤول رسمي لم يكن بينهم.

واشار النجل الاكبر لطارق عزيز ان اخر رسالة تسلمتها العائلة من طارق عزيز كانت في الحادي عشر من ايلول الماضي، وهي رسالة مؤرخة في الحادي والثلاثين من تموز الماضي، ولم يشر فيها الى انه بعاني من اي عارض صحي، وهو ما زاد من شكوك العائلة.

ورفض زياد الاقتراح بان يقوم باجراء اي اتصال من مسؤولين عراقيين في الحكومة المؤقتة، واصفا ان ايا منهم لا يملك معلومات، الا ما يقدمها لهم المحتلون الاميركان.

على صعيد متصل عقدت هيئة الدفاع عن الرئيس صدام حسين اجتماعا لاعضائها في عمان لمتابعة تداعيات الاخبار المتواترة عن وفاة المسؤول العراقي طارق عزيز، باعتبارها تحمل وكالة رسمية من عائلته بالدفاع عنه، محملة قوات الاحتلال الاميركي مسؤولية الحفاظ على حياته وحياة المعتقلين العراقيين وفي المقدمة منهم الرئيس صدام حسين.

يذكر ان طارق عزيز من مواليد 1936، وتقلد مناصب رفيعة في حكومة الرئيس صدام حسين، وكان اخرها منصب نائب رئيس الوزراء وعضو القيادتين القطرية والقومية لحزب البعث العربي الاشتراكي الذي حكم العراق منذ عام 1968، وكان احد المطلوبين الخمسة والخمسين التي اعلنت عنهم قوات الاحتلال، وتم اعتقاله في 23 نيسان عام 2003، اي بعد اسبوعين من احتلال بغداد.

التعليقات