فولفو خضراء وليست فورد فجرت الهيلتون وحزام أمني بعمق 10 كيلومترات في سيناء
فولفو خضراء وليست فورد فجرت الهيلتون وحزام أمني بعمق 10 كيلومترات في سيناء
غزة-دنيا الوطن
تضاربت التقارير الرسمية وغير الرسمية حول ضحايا تفجيرات منطقة طابا في سيناء على الحدود المصرية ـ الإسرائيلية, وفيما أفادت التقارير غير الرسمية بأن 32 شخصا قتلوا في تفجيرات السيارات المفخخة (12 إسرائيليا، 6 مصريين، 14 شخصا لم يتم تحديد هويتهم بعد)، أوضحت الداخلية المصرية أن عدد الضحايا 24 فقط (7 مصريين و5 إسرائيليين وروسي واحد و11 شخصا لم يتم تحديد هويتهم بعد).
لكن التقديرات في أعداد الضحايا بين التقارير الرسمية وغير الرسمية كانت متقاربة ودارت حول 160 مصابا نقل منهم 120 إلى مدينة إيلات و40 إلى المستشفيات المصرية.
وقالت مصادر أمنية مطلعة أن التقارير المبدئية تشير إلى ثلاث سيارات مفخخة استخدمت في الحادث وأن التفجير الرئيسي في فندق هيلتون طابا كان مصدره سيارة خاصة «فولفو» خضراء اللون بعكس ما روجت له مصادر إسرائيلية من أنها من ماركة فورد، وعثر على السيارات الثلاث متفحمة قرب مواقع الانفجارات.
وكان مستوى تعامل الجهات الرسمية المصرية على مستوى الحدث، حيث انتقل وزراء الداخلية والصحة والسياحة إلى موقع الانفجارات لمتابعة تطورات الحدث أولا بأول، كما عقد وزير الخارجية أحمد أبو الغيط مؤتمرا صحافيا لشرح وجهة نظر الديبلوماسية المصرية في الحدث.
كما أدلى الناطق الرسمي باسم الحكومة المصرية بتصريحات أكد فيها متابعة الحكومة لتطورات الحادث أولا بأول.
وفور وقوع الحادث هرعت سيارات الإسعاف والإنقاذ ووحدات الرعاية المركزية وسيارات مجهزة للطوارئ وتوجهت طائرة مصرية تحمل فريقا طبيا مجهزا.
وكشف وزير الداخلية المصري حبيب العادلي أن احدى السيارات التي استخدمت في التفجيرات, يملكها نجل صاحب مخيم البادية، وأن البحث مازال جاريا لتحديد ما إذا كان هو الذي كان يقودها أم لا.
واستبعد العادلي في تصريحات له أمس في موقع الانفجارات في طابا أن «يكون الحادث بداية عصر جديد للإرهاب في مصر»، مؤكدا أن «مصر آمنة ولن نسمح بعودة الإرهاب من جديد».
وتساءل الوزير: «لماذا حدث هذا العمل الإجرامي في هذا التوقيت بالذات»؟ مؤكدا أن مصر ستتحمل مسؤوليتها في تحقيق السلام في المنطقة, ورفض العادلي تحميل جهة معينة مسؤولية التفجيرات وقال: «لا نستطيع الآن تحديد هوية القائمين على هذا العمل الاجرامي، وهؤلاء عناصر مشبوهة ولا نستبق أن تكون منظمة ارهابية، والبحث جار في جميع الاتجاهات».
وقدم الوزير المصري التعازي لأسر ضحايا «العمل الإجرامي» وأكد أن «الإرهاب لا يفرق بين العدو والصديق وأن هذا الحادث ارتكبه مجموعة ارهابيين يستهدفون إثناء مصر عن موقفها الثابت لتسوية القضية الفلسطينية والتزاماتها نحو أشقائها العرب».
وكشف مصدر أمني مصري لـ «الرأي العام» أن «مهمة الجانب الإسرائيلي الموجود حاليا في موقع الحادث تتركز في اجلاء المصابين والضحايا الإسرائيليين فقط», وأضاف إن «مهمة الفرق المصرية التي وصلت إلي موقع الحادث هي لتأمين المكان ككل ورفع الجثث والأنقاض»، موضحا أن «فرق الدفاع المدني المصرية تضم مجموعات الأدلة الجنائية والمفرقعات والإنقاذ وفرقة الكلاب البوليسية التي تكشف عن المتفجرات أو الجثث تحت الأنقاض».
وأعلن مصدر في الشرطة المصرية امس ان السلطات المصرية اقامت حزاماً امنياً بعمق 10 كيلومترات على طول الحدود الاسرائيلية ـ المصرية في الاماكن التي وقعت فيها الانفجارات في منطقة طابا.
واضاف المصدر ان الطرق المؤدية الى اماكن الانفجارات في طابا ونويبع قد اقفلت, واوضحت الشرطة ان الطريق المؤدي الى منتجع شرم الشيخ اقفل ايضاً, وشددت التدابير الامنية في مطار القاهرة الدولي.
من جهته، قال ابو الغيط: «الحديث يدور عن عمل ارهابي وهو بالفعل عمل ارهابي لكننا لا نستطيع الان القول من الذي قام به», واشار الى ان التحقيقات بدأت فور وقوع الحادث.
وعن مشاركة اسرائيل في التحقيق الجاري، قال ابو الغيط ان «التحقيق سوف يستغرق بعض الوقت» مضيفاً ان «الجانب المصري يقوم بمسؤولياته وسيحيط ولا شك الإسرائيليين والاطراف الاخرى التي سقط لها ضحايا».
وأعرب عن ثقته في انه «سوف يتم اعلان نتائج التحقيق عندما ينتهي», وتابع: «يجب ملاحظة انه لم يمر حتى الان على الحادث سوى نحو 12 ساعة» ويجب عدم تصور «ان كل شيء سوف ينتهي خلال 12 ساعة».
ورداً على اتهامات وزيرين اسرائيليين لتنظيم «القاعدة» قال ابو الغيط انه «ليس على علم بهذا الموضوع مطلقاً», وعما اذا كانت الاحداث المتصاعدة في قطاع غزة لها تأثير على هذا الأمر، قال: «ربما ولكن الأمر يحتاج الى الكثير من التدقيق والتقصي والبحث».
غزة-دنيا الوطن
تضاربت التقارير الرسمية وغير الرسمية حول ضحايا تفجيرات منطقة طابا في سيناء على الحدود المصرية ـ الإسرائيلية, وفيما أفادت التقارير غير الرسمية بأن 32 شخصا قتلوا في تفجيرات السيارات المفخخة (12 إسرائيليا، 6 مصريين، 14 شخصا لم يتم تحديد هويتهم بعد)، أوضحت الداخلية المصرية أن عدد الضحايا 24 فقط (7 مصريين و5 إسرائيليين وروسي واحد و11 شخصا لم يتم تحديد هويتهم بعد).
لكن التقديرات في أعداد الضحايا بين التقارير الرسمية وغير الرسمية كانت متقاربة ودارت حول 160 مصابا نقل منهم 120 إلى مدينة إيلات و40 إلى المستشفيات المصرية.
وقالت مصادر أمنية مطلعة أن التقارير المبدئية تشير إلى ثلاث سيارات مفخخة استخدمت في الحادث وأن التفجير الرئيسي في فندق هيلتون طابا كان مصدره سيارة خاصة «فولفو» خضراء اللون بعكس ما روجت له مصادر إسرائيلية من أنها من ماركة فورد، وعثر على السيارات الثلاث متفحمة قرب مواقع الانفجارات.
وكان مستوى تعامل الجهات الرسمية المصرية على مستوى الحدث، حيث انتقل وزراء الداخلية والصحة والسياحة إلى موقع الانفجارات لمتابعة تطورات الحدث أولا بأول، كما عقد وزير الخارجية أحمد أبو الغيط مؤتمرا صحافيا لشرح وجهة نظر الديبلوماسية المصرية في الحدث.
كما أدلى الناطق الرسمي باسم الحكومة المصرية بتصريحات أكد فيها متابعة الحكومة لتطورات الحادث أولا بأول.
وفور وقوع الحادث هرعت سيارات الإسعاف والإنقاذ ووحدات الرعاية المركزية وسيارات مجهزة للطوارئ وتوجهت طائرة مصرية تحمل فريقا طبيا مجهزا.
وكشف وزير الداخلية المصري حبيب العادلي أن احدى السيارات التي استخدمت في التفجيرات, يملكها نجل صاحب مخيم البادية، وأن البحث مازال جاريا لتحديد ما إذا كان هو الذي كان يقودها أم لا.
واستبعد العادلي في تصريحات له أمس في موقع الانفجارات في طابا أن «يكون الحادث بداية عصر جديد للإرهاب في مصر»، مؤكدا أن «مصر آمنة ولن نسمح بعودة الإرهاب من جديد».
وتساءل الوزير: «لماذا حدث هذا العمل الإجرامي في هذا التوقيت بالذات»؟ مؤكدا أن مصر ستتحمل مسؤوليتها في تحقيق السلام في المنطقة, ورفض العادلي تحميل جهة معينة مسؤولية التفجيرات وقال: «لا نستطيع الآن تحديد هوية القائمين على هذا العمل الاجرامي، وهؤلاء عناصر مشبوهة ولا نستبق أن تكون منظمة ارهابية، والبحث جار في جميع الاتجاهات».
وقدم الوزير المصري التعازي لأسر ضحايا «العمل الإجرامي» وأكد أن «الإرهاب لا يفرق بين العدو والصديق وأن هذا الحادث ارتكبه مجموعة ارهابيين يستهدفون إثناء مصر عن موقفها الثابت لتسوية القضية الفلسطينية والتزاماتها نحو أشقائها العرب».
وكشف مصدر أمني مصري لـ «الرأي العام» أن «مهمة الجانب الإسرائيلي الموجود حاليا في موقع الحادث تتركز في اجلاء المصابين والضحايا الإسرائيليين فقط», وأضاف إن «مهمة الفرق المصرية التي وصلت إلي موقع الحادث هي لتأمين المكان ككل ورفع الجثث والأنقاض»، موضحا أن «فرق الدفاع المدني المصرية تضم مجموعات الأدلة الجنائية والمفرقعات والإنقاذ وفرقة الكلاب البوليسية التي تكشف عن المتفجرات أو الجثث تحت الأنقاض».
وأعلن مصدر في الشرطة المصرية امس ان السلطات المصرية اقامت حزاماً امنياً بعمق 10 كيلومترات على طول الحدود الاسرائيلية ـ المصرية في الاماكن التي وقعت فيها الانفجارات في منطقة طابا.
واضاف المصدر ان الطرق المؤدية الى اماكن الانفجارات في طابا ونويبع قد اقفلت, واوضحت الشرطة ان الطريق المؤدي الى منتجع شرم الشيخ اقفل ايضاً, وشددت التدابير الامنية في مطار القاهرة الدولي.
من جهته، قال ابو الغيط: «الحديث يدور عن عمل ارهابي وهو بالفعل عمل ارهابي لكننا لا نستطيع الان القول من الذي قام به», واشار الى ان التحقيقات بدأت فور وقوع الحادث.
وعن مشاركة اسرائيل في التحقيق الجاري، قال ابو الغيط ان «التحقيق سوف يستغرق بعض الوقت» مضيفاً ان «الجانب المصري يقوم بمسؤولياته وسيحيط ولا شك الإسرائيليين والاطراف الاخرى التي سقط لها ضحايا».
وأعرب عن ثقته في انه «سوف يتم اعلان نتائج التحقيق عندما ينتهي», وتابع: «يجب ملاحظة انه لم يمر حتى الان على الحادث سوى نحو 12 ساعة» ويجب عدم تصور «ان كل شيء سوف ينتهي خلال 12 ساعة».
ورداً على اتهامات وزيرين اسرائيليين لتنظيم «القاعدة» قال ابو الغيط انه «ليس على علم بهذا الموضوع مطلقاً», وعما اذا كانت الاحداث المتصاعدة في قطاع غزة لها تأثير على هذا الأمر، قال: «ربما ولكن الأمر يحتاج الى الكثير من التدقيق والتقصي والبحث».

التعليقات