بسبب موقفهم السلبي من المقاومة العراقية: قيادة الشيوعيين للمعارضة الاردنية تهدد بانفراط عقدها
بسبب موقفهم السلبي من المقاومة العراقية:
قيادة الشيوعيين للمعارضة الاردنية تهدد بانفراط عقدها
عمان ـ خاص بدنيا الوطن - هشام عودة
قال الدكتور يعقوب الكسواني الامين العام لحزب حركة حقوق المواطن الاردني ، المقرب من حركة فتح ، ان حزبه قرر مقاطعة اجتماعات لجنة التنسيق العليا لاحزاب المعارضة الاردنية ، في الدورة التي يقود فيها الحزب الشيوعي عمل احزاب المعارضة .
واضاف الكسواني ان المكتب السياسي لحزبه قرر تجميد عضويته في المعارضة حتى تنتقل قيادتها الى حزب اخر ، مع مطلع العام المقبل ، مبررا ذلك بان الحزب الشيوعي الاردني وقيادته لم يدينوا العدوان الاميركي على العراق ، ويتعاملون مع افرازات الاحتلال السياسية ، سواء مجلس الحكم المنحل او حكومة علاوي المؤقتة ، عبر مشاركة الحزب الشيوعي العراقي في هذه المؤسسات .
واكد الكسواني ان مشاورات جادة تجري بين حزبه وبعض الاحزاب الاخرى المنضوية في اطار لجنة التنسيق لماقطعة الاجتماعات والعمل على سحب الثقة من الحزب الشيوعي ، ونوه الكسواني الى ان الناطق الرسمي باسم احزاب المعارضة الاردنية الدكتور منير حمارنة الامين العام للحزب الشيوعي الاردني رفض ادانة زيارة اياد علاوي الاخيرة للاردن ، وهذا يتناقض مع الثوابت العامة التي اجمعت عليها المعارضة الاردنية .
التصريحات الصحفية التي ادلي بها الكسواني، وانتقد فيها موقف الشيوعيين، اثارت بعض احزاب المعارضة ، التي تداعت هيئة رئاستها ، المكونة من ستة احزاب ، الى اجتماع طارئ ، نفت عبر تصريح صحفي اصدرته ماجاء على لسان الكسواني ، مؤكدة ان ايا من اعضائها الخمسة عشر لم يتقدم بطلب تجميد عضويته في اللجنة .
وفي حين طرحت بعض الاحزاب السياسية فصل الدكتور الكسواني وحزبه من عضوية تنسيقية المعارضة ، فان احزابا اخرى رفضت هذا التوجه ، مفضلة التريث في اتخاذ اي قرار حتى تفوت الفرصة على كل المتربصين بالمعارضة الاردنية ، كما اشارت الى ذلك مصادر حزبية مطلعة .
الاجتماع الاول الذي عقدته المعارضة الاردنية في مقر الحزب الشيوعي ، كان بمثابة اختبار لمدى قبول الاحزاب السياسية المعارضة لقيادة الشيوعيين لمشروعها ، حيث تم تسجيل اكبر نسبة من الغياب في تاريخ اجتماعات المعارضة ، وصلت الى خمسةاحزاب سياسية .
واذا كان البعض ، مثل الدكتور الكسواني ، فسر هذا الغياب بانه تعبير عن موقف سياسي ، فان اطرافا اخرى في المعارضة الاردنية حاولت التقليل من اهمية هذا الغياب ، الذي جاء في معظمه لاسباب تتعلق بالتزامات الامناء العامين للاحزاب التي غابت عن الاجتماع ، وهو ما دفع هيئة الرئاسة في تنسيقية المعارضة للطلب من الناطق الرسمي ان يوجه الدعوة للاجتماع المقبل لكل الاحزاب بلا استثناء .
وكانت مشادة كلامية حامية وقعت بين الدكتور الكسواني وممثل الحزب الشيوعي في اجتماع سابق للمعارضة الاردنية ، اتهم فيها الكسواني الشيوعيين بالعمالة للاميركان ، فيما وصفه الشيوعيون بانه يتلقى تعليماته من دمشق .
مصادر حزبية مطلعة اكدت ان ما تتعرض له احزاب المعارضة لايخدم المشروع الوطني ، وان اطرافا عديدة تتمنى ان يدب الخلاف في اوساط اللجنة التي اكدت حضورها السياسي وفرضت اجندتها في الحياة السياسية الاردنية، وان الخلافات التي تعترض اللجنة يجب ان يتم حلها في بيت المعارضة ، وليس عبر وسائل الاعلام ، مؤكدة وجود تباينات سياسية واضحة في مواقف اعضاء اللجنة ، معتبرة ذلك حالة صحية ، وهي تقدم صورة عن فهم المعارضة لمبدأ التعددية السياسية .
هيئة الرئاسة التي تقود احزاب المعارضة ، والمكونة من ستة احزاب قررت ان يكون التصريح باسم المعارضة الاردنية مقتصرا على الناطق الرسمي فقط ، فاسحة المجال لكل حزب التعبير عن موقفه بكل حرية .
مصادر مطلعة في لجنة التنسيق العليا لاحزاب المعارضة اكدت ان الحزب الشيوعي يعيش الان ورطة سياسية ، اذ ان امينه العام الدكتور منير حمارنة مضطر لاعلان مواقف سياسية تتعارض مع مواقف الحزب الذي يقوده ، خاصة في المسألة العراقية ، حفاظا على وحدة المعارضة الاردنية وتماسكها ، وبعد ان لمس حجم الرفض في اوساط المعارضة لوجود حزبه في مقدمتها .
قيادة الشيوعيين للمعارضة الاردنية تهدد بانفراط عقدها
عمان ـ خاص بدنيا الوطن - هشام عودة
قال الدكتور يعقوب الكسواني الامين العام لحزب حركة حقوق المواطن الاردني ، المقرب من حركة فتح ، ان حزبه قرر مقاطعة اجتماعات لجنة التنسيق العليا لاحزاب المعارضة الاردنية ، في الدورة التي يقود فيها الحزب الشيوعي عمل احزاب المعارضة .
واضاف الكسواني ان المكتب السياسي لحزبه قرر تجميد عضويته في المعارضة حتى تنتقل قيادتها الى حزب اخر ، مع مطلع العام المقبل ، مبررا ذلك بان الحزب الشيوعي الاردني وقيادته لم يدينوا العدوان الاميركي على العراق ، ويتعاملون مع افرازات الاحتلال السياسية ، سواء مجلس الحكم المنحل او حكومة علاوي المؤقتة ، عبر مشاركة الحزب الشيوعي العراقي في هذه المؤسسات .
واكد الكسواني ان مشاورات جادة تجري بين حزبه وبعض الاحزاب الاخرى المنضوية في اطار لجنة التنسيق لماقطعة الاجتماعات والعمل على سحب الثقة من الحزب الشيوعي ، ونوه الكسواني الى ان الناطق الرسمي باسم احزاب المعارضة الاردنية الدكتور منير حمارنة الامين العام للحزب الشيوعي الاردني رفض ادانة زيارة اياد علاوي الاخيرة للاردن ، وهذا يتناقض مع الثوابت العامة التي اجمعت عليها المعارضة الاردنية .
التصريحات الصحفية التي ادلي بها الكسواني، وانتقد فيها موقف الشيوعيين، اثارت بعض احزاب المعارضة ، التي تداعت هيئة رئاستها ، المكونة من ستة احزاب ، الى اجتماع طارئ ، نفت عبر تصريح صحفي اصدرته ماجاء على لسان الكسواني ، مؤكدة ان ايا من اعضائها الخمسة عشر لم يتقدم بطلب تجميد عضويته في اللجنة .
وفي حين طرحت بعض الاحزاب السياسية فصل الدكتور الكسواني وحزبه من عضوية تنسيقية المعارضة ، فان احزابا اخرى رفضت هذا التوجه ، مفضلة التريث في اتخاذ اي قرار حتى تفوت الفرصة على كل المتربصين بالمعارضة الاردنية ، كما اشارت الى ذلك مصادر حزبية مطلعة .
الاجتماع الاول الذي عقدته المعارضة الاردنية في مقر الحزب الشيوعي ، كان بمثابة اختبار لمدى قبول الاحزاب السياسية المعارضة لقيادة الشيوعيين لمشروعها ، حيث تم تسجيل اكبر نسبة من الغياب في تاريخ اجتماعات المعارضة ، وصلت الى خمسةاحزاب سياسية .
واذا كان البعض ، مثل الدكتور الكسواني ، فسر هذا الغياب بانه تعبير عن موقف سياسي ، فان اطرافا اخرى في المعارضة الاردنية حاولت التقليل من اهمية هذا الغياب ، الذي جاء في معظمه لاسباب تتعلق بالتزامات الامناء العامين للاحزاب التي غابت عن الاجتماع ، وهو ما دفع هيئة الرئاسة في تنسيقية المعارضة للطلب من الناطق الرسمي ان يوجه الدعوة للاجتماع المقبل لكل الاحزاب بلا استثناء .
وكانت مشادة كلامية حامية وقعت بين الدكتور الكسواني وممثل الحزب الشيوعي في اجتماع سابق للمعارضة الاردنية ، اتهم فيها الكسواني الشيوعيين بالعمالة للاميركان ، فيما وصفه الشيوعيون بانه يتلقى تعليماته من دمشق .
مصادر حزبية مطلعة اكدت ان ما تتعرض له احزاب المعارضة لايخدم المشروع الوطني ، وان اطرافا عديدة تتمنى ان يدب الخلاف في اوساط اللجنة التي اكدت حضورها السياسي وفرضت اجندتها في الحياة السياسية الاردنية، وان الخلافات التي تعترض اللجنة يجب ان يتم حلها في بيت المعارضة ، وليس عبر وسائل الاعلام ، مؤكدة وجود تباينات سياسية واضحة في مواقف اعضاء اللجنة ، معتبرة ذلك حالة صحية ، وهي تقدم صورة عن فهم المعارضة لمبدأ التعددية السياسية .
هيئة الرئاسة التي تقود احزاب المعارضة ، والمكونة من ستة احزاب قررت ان يكون التصريح باسم المعارضة الاردنية مقتصرا على الناطق الرسمي فقط ، فاسحة المجال لكل حزب التعبير عن موقفه بكل حرية .
مصادر مطلعة في لجنة التنسيق العليا لاحزاب المعارضة اكدت ان الحزب الشيوعي يعيش الان ورطة سياسية ، اذ ان امينه العام الدكتور منير حمارنة مضطر لاعلان مواقف سياسية تتعارض مع مواقف الحزب الذي يقوده ، خاصة في المسألة العراقية ، حفاظا على وحدة المعارضة الاردنية وتماسكها ، وبعد ان لمس حجم الرفض في اوساط المعارضة لوجود حزبه في مقدمتها .

التعليقات