هيلتون طابا:عائلات باكملها القت بنفسها من النوافذ هربا من النيران وجثث سقطت في البحر من شدة الانفجار
هيلتون طابا:عائلات باكملها القت بنفسها من النوافذ هربا من النيران وجثث سقطت في البحر من شدة الانفجار
غزة-دنيا الوطن
"سمعنا دوي انفجار كبير. وخلال ثوان انهار كل شيء، كان المشهد مخيفا"، قالت الاسرائيلية ليرون (24 عاما) وهي تروي مشاهد الدمار في فندق هيلتون طابا الذي استهدفه اعتداء خلف عددا كبيرا من القتلى والجرحى مساء الخميس.
وقالت ليرون بصوت مرتعش "انهار نصف الفندق. كان الناس يصرخون، استحوذ الرعب على الجميع".
ويقع فندق هيلتون طابا بين شاطئ البحر الاحمر وجبال سيناء.
واعقب تفجير طابا انفجاران في موقعين سياحيين في نويبع ورأس الشيطان الى الجنوب من المدينة الحدودية مع اسرائيل.
وشبهت بعض وسائل الاعلام الاسرائيلية تفجير طابا باعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في نيويورك.
وقالت امرأة للقناة الاولى في التلفزيون الاسرائيلي والدموع تملأ عيونها "عائلات باكملها القت بنفسها من النوافد هربا من النيران".
ولا توجد حصيلة رسمية بعد للتفجير حيث قال مسؤول اسرائيلي في ايلات ان عدد القتلى يتراوح بين 16 و17 شخصا تسعة منهم غير اسرائيليين واثنان اسرائيليان في حين لم يتم بعد التعرف على الباقين. وقالت الشرطة ان القتلى بالعشرات في حين ذكر مسؤولون مصريون ان العدد بين ثلاثين و35 قتيلا. وخلف الاعتداء عشرات الجرحى.
ومعظم الضحايا من الاسرائيليين الذين كانوا يمضون اجازة عيد السكوت اليهودي في سيناء.
وقال مسعف للصحافيين بعد ان شارك في اخماد الحريق في الفندق الذي بناه الاسرائيليون في 1982، "رأيت جثثا قذفها الانفجار في البحر".
وتابع المسعف الذي كان يتحدث قبل بزوغ الصباح "اعتقد انه لا يزال هناك العشرات من الجثث تحت الانقاض. سنحضر معدات لانتشالها لكن علينا ان ننتظر طلوع الصباح".
وبعد الانفجار، اتجه السياح الاسرائيليون باعداد كبيرة عبر معبر طابا الذي تفصله بضع مئات من الامتار عن فندق هيلتون، في حين كانت سيارات الاسعاف تنقل الجرحى الى مستشفيات مدينة ايلات الاسرائيلية.
وقالت اذاعة الجيش الاسرائيلي ان الجنود المصريين ورجال الجمارك فوجئوا بالعدد الهائل من الاشخاص القادمين الى المعبر واطلقوا النار في الهواء لمنعهم من المغادرة بدون ابراز جوازات سفرهم.
وقالت ميلي اياري (28 عاما) من تل ابيب وهي على نقالة في مستشفى يوسف تال "شعرنا بالانفجار خلفنا. كان كبيرا جدا. الدخان كان كثيفا جدا".
وقالت ايا ريتش (28 عاما) التي اصيبت بجرح طفيف في ساقها "لن اعود ابدا الى مصر"، مؤكدة مع ذلك انها لا تضمر شيئا للمصريين.
وكانت سيارات الاسعاف تصل الى المستشفى ناقلة الجرحى وبينهم اطفال صغار في حين كان المسعفون يستعدون على المعبر الحدودي للعودة الى مصر للبحث عن ناجين وانتشال جثث القتلى.
غزة-دنيا الوطن
"سمعنا دوي انفجار كبير. وخلال ثوان انهار كل شيء، كان المشهد مخيفا"، قالت الاسرائيلية ليرون (24 عاما) وهي تروي مشاهد الدمار في فندق هيلتون طابا الذي استهدفه اعتداء خلف عددا كبيرا من القتلى والجرحى مساء الخميس.
وقالت ليرون بصوت مرتعش "انهار نصف الفندق. كان الناس يصرخون، استحوذ الرعب على الجميع".
ويقع فندق هيلتون طابا بين شاطئ البحر الاحمر وجبال سيناء.
واعقب تفجير طابا انفجاران في موقعين سياحيين في نويبع ورأس الشيطان الى الجنوب من المدينة الحدودية مع اسرائيل.
وشبهت بعض وسائل الاعلام الاسرائيلية تفجير طابا باعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في نيويورك.
وقالت امرأة للقناة الاولى في التلفزيون الاسرائيلي والدموع تملأ عيونها "عائلات باكملها القت بنفسها من النوافد هربا من النيران".
ولا توجد حصيلة رسمية بعد للتفجير حيث قال مسؤول اسرائيلي في ايلات ان عدد القتلى يتراوح بين 16 و17 شخصا تسعة منهم غير اسرائيليين واثنان اسرائيليان في حين لم يتم بعد التعرف على الباقين. وقالت الشرطة ان القتلى بالعشرات في حين ذكر مسؤولون مصريون ان العدد بين ثلاثين و35 قتيلا. وخلف الاعتداء عشرات الجرحى.
ومعظم الضحايا من الاسرائيليين الذين كانوا يمضون اجازة عيد السكوت اليهودي في سيناء.
وقال مسعف للصحافيين بعد ان شارك في اخماد الحريق في الفندق الذي بناه الاسرائيليون في 1982، "رأيت جثثا قذفها الانفجار في البحر".
وتابع المسعف الذي كان يتحدث قبل بزوغ الصباح "اعتقد انه لا يزال هناك العشرات من الجثث تحت الانقاض. سنحضر معدات لانتشالها لكن علينا ان ننتظر طلوع الصباح".
وبعد الانفجار، اتجه السياح الاسرائيليون باعداد كبيرة عبر معبر طابا الذي تفصله بضع مئات من الامتار عن فندق هيلتون، في حين كانت سيارات الاسعاف تنقل الجرحى الى مستشفيات مدينة ايلات الاسرائيلية.
وقالت اذاعة الجيش الاسرائيلي ان الجنود المصريين ورجال الجمارك فوجئوا بالعدد الهائل من الاشخاص القادمين الى المعبر واطلقوا النار في الهواء لمنعهم من المغادرة بدون ابراز جوازات سفرهم.
وقالت ميلي اياري (28 عاما) من تل ابيب وهي على نقالة في مستشفى يوسف تال "شعرنا بالانفجار خلفنا. كان كبيرا جدا. الدخان كان كثيفا جدا".
وقالت ايا ريتش (28 عاما) التي اصيبت بجرح طفيف في ساقها "لن اعود ابدا الى مصر"، مؤكدة مع ذلك انها لا تضمر شيئا للمصريين.
وكانت سيارات الاسعاف تصل الى المستشفى ناقلة الجرحى وبينهم اطفال صغار في حين كان المسعفون يستعدون على المعبر الحدودي للعودة الى مصر للبحث عن ناجين وانتشال جثث القتلى.

التعليقات