منتجع طابايعتبر نقطة جذب للسياح الإسرائيليين لقربه من حدودهم ولوجود الكازينوهات المحظورة فيه

منتجع طابايعتبر نقطة جذب للسياح الإسرائيليين لقربه من حدودهم ولوجود الكازينوهات المحظورة فيه

غزة-دنيا الوطن

منتجع طابا السياحي المصري المطل على خليج العقبة حيث قتل عشرات الاسرائيليين الخميس في تفجيرات، هو الجزء الاخير من سيناء الذي اعادته اسرائيل الى مصر بموجب اتفاقية سلام وقعها الجانبان في العام 1979.

وكانت طابا التي لا تتجاوز مساحتها الكيلومتر مربع اعيدت الى مصر في 1988 بعد قرار لصالحها صادر عن لجنة تحكيم دولية.

ومنذ ان اعيدت الى مصر، الدولة العربية الاولى التي وقعت اتفاقية سلام مع الدولة العبرية، باتت طابا محط جذب للسياح الاسرائيليين الذين يجدون فيها خصوصا الكازينوهات المحظورة في اسرائيل.

تقع طابا المشهورة بنخيلها على ضفاف البحر بجوار مدينة ايلات الاسرائيلية وتستقبل عشرات آلاف السياح الاسرائيليين كل سنة.

لكن عدد السياح الاسرائيليين تراجع بشكل ملحوظ بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية في ايلول/سبتمبر 2000 قبل ان يعاود الارتفاع في الاشهر الاخيرة بالرغم من تحذيرات السلطات الاسرائيلية.

وفي التاسع من ايلول/سبتمبر دعت اسرائيل رسميا مواطنيها لعدم التوجه الى شبه جزيرة سيناء تخوفا من حصول اعتداءات.

وذلك التحذير الصادر عن وزارة الخارجية الاسرائيلية والذي كان يشمل ايضا كشمير الهندية وتايلند، استند الى معلومات "استخباراتية واضحة بخصوص مخاطر وقوع اعتداءات".

لكن التحذيرات لم تمنع الاف الاسرائيليين من تمضية عطلة رأس السنة اليهودية بين 15 و18 ايلول/سبتمبر في سيناء.

وكان رئيس جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي (شين بيت) افي ديشتر اعلن في 19 ايلول/سبتمبر ان حركة المقاومة الاسلامية (حماس) اعدت لشن هجوم على سياح اسرائيليين في سيناء اثناء اعياد راس السنة اليهودية.

واتخذت السلطات المصرية بناء على اخطار اسرائيلي التدابير الملائمة لمنع الاعتداء على حد زعمه.

التعليقات