مخطط أميركي اسرائيلي واسع لضرب أهداف في سوريا ولبنان
مخطط أميركي اسرائيلي واسع لضرب أهداف في سوريا ولبنان
غزة-دنيا الوطن
أكدت الحكومة اللبنانية استعدادها لمواجهة أي قرار جديد يصدر عن مجلس الأمن الدولي ضد سوريا وحذرت من اقدام اسرائيل على شن هجمات وغارات على أهداف سورية ولبنانية في اطار خطة منسقة مع الولايات المتحدة على أساس مزاعم حول تحرك ايراني سوري مشترك لزعزعة الأوضاع في العراق والدولة العبرية. وقال وزير الخارجية اللبناني جان عبيد أمس «ان الارضية التي انعقد على أساسها مجلس الامن أمس لم تكن سلبية تماماً ضد بيروت ودمشق، كما كانت عليه التوقعات حيال ذلك قبل أيام».
وكشف الوزير ان اي قرار يمكن ان يصدر عن مجلس الامن في أي وقت كان، سيشكل منطلقاً لعمل دبلوماسي لبناني ناشط لاستيعاب أية مضامين سلبية فيه، والعمل لتجييرها للمصلحة اللبنانية بشكل أو بآخر، وسواء كان ذلك عاجلاً أم آجلاً، خاصة وان لبنان يعمل وفق دبلوماسية واقعية ترتكز الى مبدأ التخفيف من وقع الضرر مهما كان حجمه كبيراً».
من جهة مقابلة افادت مصادر الخارجية اللبنانية ان تلك الواقعية بدأت من خلال اجتماعات عمل عقدت خلال اليومين الماضيين، لمواجهة خطة اعدتها وزارة الدفاع الاميركية بالتشاور مع اسرائيل، وتهدف لتنفيذ عملية عسكرية ضد سوريا، وعلى مواقع «حزب الله» في لبنان.
وتشير تلك المصادر الى ان عنوان الخطة ينص وفق التقرير الاميركي على عبارة «مكافحة الارهاب في سوريا ولبنان»، حيث يتم توجيه ضربات انتقائية ضد بعض أهداف القيادات الفلسطينية داخل الاراضي السورية بالاعتماد على الطائرات ذات السرعة الفائقة في اصابة الأهداف البعيدة، بعد ان تأكد لدى اسرائيل وجود 40 قيادياً فلسطينياً داخل الاراضي السورية يعدون مسئولين بدرجات اساسية عن التخطيط للعديد من العمليات داخل اسرائيل حسب الزعم الاسرائيلي.
وتضيف خطة البنتاغون «ان للسوريين اتصالات مباشرة بالعديد من القادة الفلسطينيين في العديد من مناطق العالم، وانهم يخططون في المرحلة المقبلة للاتفاق مع عناصر اسلامية متطرفة لتنفيذ بعض العمليات الكبرى داخل الاراضي الاسرائيلية، وهناك مرحلة جديدة ستبدأ للتخطيط لعمليات مدروسة ضد اسرائيل، وان سوريا ترعى هذه المرحلة الجديدة التي تطلق عليها تسمية: تطوير العمل النضالي ضد اسرائيل».
وتضيف الخطة «ان سوريا اعدت لقاء منذ ما يزيد على الشهر شارك فيه نحو مئة من قادة التطرف الديني، وتركزت المداولات خلال اللقاء على موضعين رئيسيين، الأول: سبل بدء مرحلة جديدة في العمل ضد اسرائيل، والثاني: العمل على مشاركة العراقيين في المرحلة المقبلة من اجل تكبيد القوات الاميركية المزيد من الخسائر البشرية. وتقرر في هذا اللقاء استعمال جزء كبير من هذا الدعم، بالاضافة الى تأمين دعم من نوع آخر من قبل رجال اعمال لبنانيين وايرانيين».
ويحدد التقرير الاميركي ان «سوريا اختارت الاهداف داخل اسرائيل وعددها نحو 40، وتمكن من الحصول على وثيقة للتعاون السري بين ايران وسوريا، تنص على ان تتولى ايران الاعداد والتنظيم والتخطيط لقيادة المجموعات المتطرفة داخل العراق من اجل زعزعة الوجود الاميركي في العراق، على ان تتولى سوريا الاعداد والتخطيط لقيادة المجموعات الارهابية ضد اسرائيل، وتعتبر اسرائيل ان النقاط القائمة حالياً في الجولان غير كافية».
وتؤكد خطة «البنتاغون» ان الوضع في سوريا يتشابه الى حد كبير مع العراق، الا ان الاوضاع في سوريا ستكون محدودة المدة، وان اسرائيل قد تؤدي دوراً في اعادة تهيئة سوريا للاندماج في منطقة جديدة، وان ما ورد في الخطة الاميركية ضمن العمل «على الشرق الأوسط الجديد» وسيتم بناء هذه المنطقة من جديد بعد «الانتهاء» من ثلاثة انظمة عربية هي: سوريا، السودان، وليبيا.
وفي جانب آخر من التقرير يجري التركيز على ضرب مواقع «حزب الله» في لبنان، وتصفيته، على اساس ان التشكيلة العسكرية للحزب تتشابه مع «جيش المهدي» في العراق، وستتم تصفية «حزب الله» كما تمت تصفية «جيش المهدي».
لكن في مقابل ذلك يؤكد الوزير عبيد ان ذلك التقرير الخطير لا يمكن تنفيذه من قبل الولايات المتحدة، انما التخوف من استغلال اسرائيل له للقيام بأعمال عدوانية بغطاء اميركي.
ويقول عبيد ان لدى واشنطن حسابات تتعدى العراق، وهي تسعى لقيام نسق من الانظمة الاقليمية في الشرق الأوسط، تتكامل فيما بينها من «دون ان تتوحد»، على اساس ان المطلوب ابقاؤها تحت المظلة الاميركية، بما في ذلك اسرائيل نفسها.
*البيان
غزة-دنيا الوطن
أكدت الحكومة اللبنانية استعدادها لمواجهة أي قرار جديد يصدر عن مجلس الأمن الدولي ضد سوريا وحذرت من اقدام اسرائيل على شن هجمات وغارات على أهداف سورية ولبنانية في اطار خطة منسقة مع الولايات المتحدة على أساس مزاعم حول تحرك ايراني سوري مشترك لزعزعة الأوضاع في العراق والدولة العبرية. وقال وزير الخارجية اللبناني جان عبيد أمس «ان الارضية التي انعقد على أساسها مجلس الامن أمس لم تكن سلبية تماماً ضد بيروت ودمشق، كما كانت عليه التوقعات حيال ذلك قبل أيام».
وكشف الوزير ان اي قرار يمكن ان يصدر عن مجلس الامن في أي وقت كان، سيشكل منطلقاً لعمل دبلوماسي لبناني ناشط لاستيعاب أية مضامين سلبية فيه، والعمل لتجييرها للمصلحة اللبنانية بشكل أو بآخر، وسواء كان ذلك عاجلاً أم آجلاً، خاصة وان لبنان يعمل وفق دبلوماسية واقعية ترتكز الى مبدأ التخفيف من وقع الضرر مهما كان حجمه كبيراً».
من جهة مقابلة افادت مصادر الخارجية اللبنانية ان تلك الواقعية بدأت من خلال اجتماعات عمل عقدت خلال اليومين الماضيين، لمواجهة خطة اعدتها وزارة الدفاع الاميركية بالتشاور مع اسرائيل، وتهدف لتنفيذ عملية عسكرية ضد سوريا، وعلى مواقع «حزب الله» في لبنان.
وتشير تلك المصادر الى ان عنوان الخطة ينص وفق التقرير الاميركي على عبارة «مكافحة الارهاب في سوريا ولبنان»، حيث يتم توجيه ضربات انتقائية ضد بعض أهداف القيادات الفلسطينية داخل الاراضي السورية بالاعتماد على الطائرات ذات السرعة الفائقة في اصابة الأهداف البعيدة، بعد ان تأكد لدى اسرائيل وجود 40 قيادياً فلسطينياً داخل الاراضي السورية يعدون مسئولين بدرجات اساسية عن التخطيط للعديد من العمليات داخل اسرائيل حسب الزعم الاسرائيلي.
وتضيف خطة البنتاغون «ان للسوريين اتصالات مباشرة بالعديد من القادة الفلسطينيين في العديد من مناطق العالم، وانهم يخططون في المرحلة المقبلة للاتفاق مع عناصر اسلامية متطرفة لتنفيذ بعض العمليات الكبرى داخل الاراضي الاسرائيلية، وهناك مرحلة جديدة ستبدأ للتخطيط لعمليات مدروسة ضد اسرائيل، وان سوريا ترعى هذه المرحلة الجديدة التي تطلق عليها تسمية: تطوير العمل النضالي ضد اسرائيل».
وتضيف الخطة «ان سوريا اعدت لقاء منذ ما يزيد على الشهر شارك فيه نحو مئة من قادة التطرف الديني، وتركزت المداولات خلال اللقاء على موضعين رئيسيين، الأول: سبل بدء مرحلة جديدة في العمل ضد اسرائيل، والثاني: العمل على مشاركة العراقيين في المرحلة المقبلة من اجل تكبيد القوات الاميركية المزيد من الخسائر البشرية. وتقرر في هذا اللقاء استعمال جزء كبير من هذا الدعم، بالاضافة الى تأمين دعم من نوع آخر من قبل رجال اعمال لبنانيين وايرانيين».
ويحدد التقرير الاميركي ان «سوريا اختارت الاهداف داخل اسرائيل وعددها نحو 40، وتمكن من الحصول على وثيقة للتعاون السري بين ايران وسوريا، تنص على ان تتولى ايران الاعداد والتنظيم والتخطيط لقيادة المجموعات المتطرفة داخل العراق من اجل زعزعة الوجود الاميركي في العراق، على ان تتولى سوريا الاعداد والتخطيط لقيادة المجموعات الارهابية ضد اسرائيل، وتعتبر اسرائيل ان النقاط القائمة حالياً في الجولان غير كافية».
وتؤكد خطة «البنتاغون» ان الوضع في سوريا يتشابه الى حد كبير مع العراق، الا ان الاوضاع في سوريا ستكون محدودة المدة، وان اسرائيل قد تؤدي دوراً في اعادة تهيئة سوريا للاندماج في منطقة جديدة، وان ما ورد في الخطة الاميركية ضمن العمل «على الشرق الأوسط الجديد» وسيتم بناء هذه المنطقة من جديد بعد «الانتهاء» من ثلاثة انظمة عربية هي: سوريا، السودان، وليبيا.
وفي جانب آخر من التقرير يجري التركيز على ضرب مواقع «حزب الله» في لبنان، وتصفيته، على اساس ان التشكيلة العسكرية للحزب تتشابه مع «جيش المهدي» في العراق، وستتم تصفية «حزب الله» كما تمت تصفية «جيش المهدي».
لكن في مقابل ذلك يؤكد الوزير عبيد ان ذلك التقرير الخطير لا يمكن تنفيذه من قبل الولايات المتحدة، انما التخوف من استغلال اسرائيل له للقيام بأعمال عدوانية بغطاء اميركي.
ويقول عبيد ان لدى واشنطن حسابات تتعدى العراق، وهي تسعى لقيام نسق من الانظمة الاقليمية في الشرق الأوسط، تتكامل فيما بينها من «دون ان تتوحد»، على اساس ان المطلوب ابقاؤها تحت المظلة الاميركية، بما في ذلك اسرائيل نفسها.
*البيان

التعليقات