وزير الدفاع العراقي: ليبيا تدعم فلول نظام صدام
وزير الدفاع العراقي: ليبيا تدعم فلول نظام صدام
غزة-دنيا الوطن
كشف وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان معلومات تعلن للمرة الاولى حول ما أسماه «تورط ليبيا» في دعم «العمليات الارهابية» داخل العراق، وذلك عن طريق دعم فلول نظام الرئيس المخلوع صدام حسين بالمال. كما أشار الى ان القوات العراقية ألقت القبض في سامراء على ارهابيين عرب يتخذون من المدنيين دروعا بشرية لهم.
وقال الشعلان في حديث خص به «الشرق الأوسط» عبر الهاتف أمس، «ليست دول مجاورة للعراق وحدها من يدعم العمليات الارهابية في العراق بل هناك دولة على بعد الاف الكيلومترات وفي شمال افريقيا تقوم بمساعدة الارهابيين في العراق». وأضاف «بحوزتنا وثائق وادلة تثبت دعم ليبيا لبقايا النظام السابق والمتمثل في سبعاوي ابراهيم الاخ غير الشقيق للرئيس المخلوع صدام حسين ومحمد يونس الاحمد عضو المكتب العسكري السابق التابع لحزب البعث، حيث قامت ليبيا بتقديم الاموال لهما من اجل دعم عملياتهما الارهابية في العراق».
وحول الانتقادات الموجهة ضد العمليات العسكرية في بعض المناطق العراقية في انها تستهدف المدنيين العزل، قال وزير الدفاع العراقي:«بالنسبة للعمليات التي حدثت في مدينة النجف كانت بطلب من اهالي النجف انفسهم». واضاف «اما بالنسبة لما حدث في مدينة سامراء فلم تكن هجمات عسكرية وانما الذي حصل هو دخول للقوات العراقية في مقدمة الارتال وبطلب ورضا الاهالي، وبعد اجتماعات معهم دامت اكثر من شهرين وقبل الهجمات التي حصلت في مدينة النجف، وقد ساعدنا اهالي سامراء في القبض على 24 عنصرا ارهابيا عربيا بينهم 18 سودانيا و5 مصريين وسوري واحد وكانوا يقاتلون بين الاهالي وقد اتخذوا من المدنيين وحتى الاطفال دروعا بشرية». وقال الشعلان «هؤلاء ليسوا بمقاومة وانما هم يقومون بمقاومة المدنيين العزل، يختبئون وراء الاطفال والنساء والشيوخ وهم جبناء يتحدثون باسم الاسلام، واذا هم حقا مقاتلون باسم الاسلام فلهم ان يواجهونا خارج المدن وفي ميادين القتال الحقيقية لا وسط المدن وبين الناس العزل».
وكشف الشعلان عن اتفاقات تمت أمس بين اهالي الفلوجة والحكومة العراقية وقال: «دخلنا في نقاشات مع اهالي الفلوجة استمرت اكثر من شهرين، حيث كانت هناك أول من أمس اجتماعات لاهالي الفلوجة مع الرئيس الشيخ غازي الياور، ثم مع رئيس الحكومة أياد علاوي وبحضور نائب رئيس الوزراء، وقد حضرت كلا الاجتماعين وتوصلنا الى اتفاق موفق يحفظ ماء وجه الجميع، وخاصة اهالينا في الفلوجة، يقضي بوقف القصف على مدينة الفلوجة لثلاثة ايام مبدئيا، ثم دخول القوات العراقية من غير أي تدخل للقوات المتعددة الجنسيات حيث تعهد الاهالي بتسليم الاسلحة الثقيلة للقوات العراقية ما عدا اسلحتهم الشخصية الخفيفة التي من حقهم الاحتفاظ بها، ودرسنا عملية تصفية الجيوب في المدينة، وتعهد لنا الاهالي باعلان الافراح حال دخول القوات العراقية وانهم سيقيمون الولائم في الشوارع احتفالا بهذا الحدث».
وقال الشعلان ان «اهالي الفلوجة اشبه ما يكونون بالرهائن بايدي المجموعات الارهابية هناك، ونحن نؤمن بأن للأهالي القدرة على التصدي لهذه المجموعات وهذا ما يعطينا زخما اكبر للتقدم نحو المدينة بشكل مخطط له، وقد رحب شيوخ المدينة ورجال الدين بهذه المبادرة ونحن الان بصدد دراسة الخطوات الفنية في كيفية الدخول». واضاف الشعلان قائلا: «بالنسبة لمناطق جنوب محافظة بابل، وخاصة اللطيفية واليوسفية والمحمودية او ما يسمى بمثلث الموت فسوف نقضي عليه وعلى اعمدته وقد وضعنا له حساباتنا الخاصة، وسنتصدى له بشكل جدي»، مشيرا الى أن «الحكومة العراقية تعمل بجد للقضاء على الارهابيين والعصابات المجرمة وتوفير الأمن في العراق وان ما يعيق تحقيق هذه الجهود وبسرعة هي الحدود المفتوحة ودعم بعض دول الجوار للعمليات الارهابية وتعميم الفوضى في البلد بسبب التدخلات الخارجية».
وفي رده على سؤال حول من يعني بالتدخلات الخارجية قال «عندما يتحدث حازم الشعلان عن التدخلات الخارجية فمعروف ما اعنيه، لانني مللت ذكر اسماء او اسم الدولة ولن تهدأ الحالة في العراق الا اذا تمت معالجة مسألة الحدود بشكل اساسي»، مشيرا الى ان العراق سوف ينشئ 300 مركز مراقبة حدودي «غالبيتها ستكون عند الحدود العراقية الايرانية».
ونفى الشعلان ان تكون الحكومة العراقية قد بحثت خلال جولة رئيس الحكومة علاوي والوفد المرافق له الى بريطانيا والولايات المتحدة أخيرا، وكان الشعلان ضمن الوفد، مواضيع تتعلق بسحب او بزيادة قوات اجنبية سواء كانت اميركية او بريطانية، وقال «بحثنا سبل تطوير العلاقات ودعمنا بناء جيش عراقي قادر على تحمل مسؤولياته العسكرية».
وأكد الشعلان ان القوات العراقية هي التي تقوم الان بالدخول الى المدن العراقية والتصدي«لهجمات الارهابيين»، مشيدا بالاستخبارات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع والمخابرات والشرطة العراقية التي تعمل على صيانة الامن الداخلي.
غزة-دنيا الوطن
كشف وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان معلومات تعلن للمرة الاولى حول ما أسماه «تورط ليبيا» في دعم «العمليات الارهابية» داخل العراق، وذلك عن طريق دعم فلول نظام الرئيس المخلوع صدام حسين بالمال. كما أشار الى ان القوات العراقية ألقت القبض في سامراء على ارهابيين عرب يتخذون من المدنيين دروعا بشرية لهم.
وقال الشعلان في حديث خص به «الشرق الأوسط» عبر الهاتف أمس، «ليست دول مجاورة للعراق وحدها من يدعم العمليات الارهابية في العراق بل هناك دولة على بعد الاف الكيلومترات وفي شمال افريقيا تقوم بمساعدة الارهابيين في العراق». وأضاف «بحوزتنا وثائق وادلة تثبت دعم ليبيا لبقايا النظام السابق والمتمثل في سبعاوي ابراهيم الاخ غير الشقيق للرئيس المخلوع صدام حسين ومحمد يونس الاحمد عضو المكتب العسكري السابق التابع لحزب البعث، حيث قامت ليبيا بتقديم الاموال لهما من اجل دعم عملياتهما الارهابية في العراق».
وحول الانتقادات الموجهة ضد العمليات العسكرية في بعض المناطق العراقية في انها تستهدف المدنيين العزل، قال وزير الدفاع العراقي:«بالنسبة للعمليات التي حدثت في مدينة النجف كانت بطلب من اهالي النجف انفسهم». واضاف «اما بالنسبة لما حدث في مدينة سامراء فلم تكن هجمات عسكرية وانما الذي حصل هو دخول للقوات العراقية في مقدمة الارتال وبطلب ورضا الاهالي، وبعد اجتماعات معهم دامت اكثر من شهرين وقبل الهجمات التي حصلت في مدينة النجف، وقد ساعدنا اهالي سامراء في القبض على 24 عنصرا ارهابيا عربيا بينهم 18 سودانيا و5 مصريين وسوري واحد وكانوا يقاتلون بين الاهالي وقد اتخذوا من المدنيين وحتى الاطفال دروعا بشرية». وقال الشعلان «هؤلاء ليسوا بمقاومة وانما هم يقومون بمقاومة المدنيين العزل، يختبئون وراء الاطفال والنساء والشيوخ وهم جبناء يتحدثون باسم الاسلام، واذا هم حقا مقاتلون باسم الاسلام فلهم ان يواجهونا خارج المدن وفي ميادين القتال الحقيقية لا وسط المدن وبين الناس العزل».
وكشف الشعلان عن اتفاقات تمت أمس بين اهالي الفلوجة والحكومة العراقية وقال: «دخلنا في نقاشات مع اهالي الفلوجة استمرت اكثر من شهرين، حيث كانت هناك أول من أمس اجتماعات لاهالي الفلوجة مع الرئيس الشيخ غازي الياور، ثم مع رئيس الحكومة أياد علاوي وبحضور نائب رئيس الوزراء، وقد حضرت كلا الاجتماعين وتوصلنا الى اتفاق موفق يحفظ ماء وجه الجميع، وخاصة اهالينا في الفلوجة، يقضي بوقف القصف على مدينة الفلوجة لثلاثة ايام مبدئيا، ثم دخول القوات العراقية من غير أي تدخل للقوات المتعددة الجنسيات حيث تعهد الاهالي بتسليم الاسلحة الثقيلة للقوات العراقية ما عدا اسلحتهم الشخصية الخفيفة التي من حقهم الاحتفاظ بها، ودرسنا عملية تصفية الجيوب في المدينة، وتعهد لنا الاهالي باعلان الافراح حال دخول القوات العراقية وانهم سيقيمون الولائم في الشوارع احتفالا بهذا الحدث».
وقال الشعلان ان «اهالي الفلوجة اشبه ما يكونون بالرهائن بايدي المجموعات الارهابية هناك، ونحن نؤمن بأن للأهالي القدرة على التصدي لهذه المجموعات وهذا ما يعطينا زخما اكبر للتقدم نحو المدينة بشكل مخطط له، وقد رحب شيوخ المدينة ورجال الدين بهذه المبادرة ونحن الان بصدد دراسة الخطوات الفنية في كيفية الدخول». واضاف الشعلان قائلا: «بالنسبة لمناطق جنوب محافظة بابل، وخاصة اللطيفية واليوسفية والمحمودية او ما يسمى بمثلث الموت فسوف نقضي عليه وعلى اعمدته وقد وضعنا له حساباتنا الخاصة، وسنتصدى له بشكل جدي»، مشيرا الى أن «الحكومة العراقية تعمل بجد للقضاء على الارهابيين والعصابات المجرمة وتوفير الأمن في العراق وان ما يعيق تحقيق هذه الجهود وبسرعة هي الحدود المفتوحة ودعم بعض دول الجوار للعمليات الارهابية وتعميم الفوضى في البلد بسبب التدخلات الخارجية».
وفي رده على سؤال حول من يعني بالتدخلات الخارجية قال «عندما يتحدث حازم الشعلان عن التدخلات الخارجية فمعروف ما اعنيه، لانني مللت ذكر اسماء او اسم الدولة ولن تهدأ الحالة في العراق الا اذا تمت معالجة مسألة الحدود بشكل اساسي»، مشيرا الى ان العراق سوف ينشئ 300 مركز مراقبة حدودي «غالبيتها ستكون عند الحدود العراقية الايرانية».
ونفى الشعلان ان تكون الحكومة العراقية قد بحثت خلال جولة رئيس الحكومة علاوي والوفد المرافق له الى بريطانيا والولايات المتحدة أخيرا، وكان الشعلان ضمن الوفد، مواضيع تتعلق بسحب او بزيادة قوات اجنبية سواء كانت اميركية او بريطانية، وقال «بحثنا سبل تطوير العلاقات ودعمنا بناء جيش عراقي قادر على تحمل مسؤولياته العسكرية».
وأكد الشعلان ان القوات العراقية هي التي تقوم الان بالدخول الى المدن العراقية والتصدي«لهجمات الارهابيين»، مشيدا بالاستخبارات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع والمخابرات والشرطة العراقية التي تعمل على صيانة الامن الداخلي.

التعليقات