عمرو موسى لشرودر: أم كلثوم وفيروز والشابي ملك لكم وجوته وفاجنر وشكسبير ملك لنا
عمرو موسى لشرودر: أم كلثوم وفيروز والشابي ملك لكم وجوته وفاجنر وشكسبير ملك لنا
غزة-دنيا الوطن
نجح قبل أن يبدأ! هذا هو الانطباع الأول الذي تولد على الفور أثناء الجلسة الافتتاحية لمعرض الكتاب في فرانكفورت.
وفيما كانت الأضواء خافتة والموسيقى خفيفة كان صوت المستشار الألماني شرودر يضيء الوجوه العربية بشراً وتفاؤلاً وإعجاباً وكأنهم يستمعون لشاعر أو روائي ألماني كبير... "نلتقي اليوم لإعطاء دفع جديد للعلاقة التاريخية بين الشرق والغرب" قالها شرودر مؤكداً أن الإسلام والمسلمين ينظر إليهم اليوم ككتلة بدلاً من الاعتراف بتنوع الإسلام والثقافة الإسلامية والعربية في المجتمعات الشرقية.
ولم يفت شرودر أن يتحدث عن نجوم العرب في الفن والموسيقى والشعر والرواية مشيراً إلى كوكب الشرق أم كلثوم وصاحب نوبل نجيب محفوظ فضلاً عن الجهد الثقافي الكبير الذي قدمته وتقدمه السيدة سوزان مبارك.
شيئاً فشيئاً ارتسمت البهجة على وجوه الحاضرين للحفل الافتتاحي واتسعت كاميرا مخرج الحفل لتتأمل بدورها الوجوه السعودية والسودانية والسورية والمغاربية، وكل الوجوه العربية... فيما كان أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى يتأهب لإلقاء كلمته.
منذ البداية قابل عمرو موسى تحية شرودر بأحسن منها مردداً أبياتاً من سفر جوته ومتذكراً أمام الحضور روائع شكسبير وفاجز وبيتهوفن مؤكداً أنها "ملك لنا" مثلما هي روائع أم كلثوم ونجيب محفوظ وأبو القاسم الشابي وفيروز "ملك لكم" لكن عمرو موسى لم يكتف بذلك وهو يتدثر بعباءة الأدب العربي محيياً شرودر ومردداً: نجيء إليكم بأدباء جدد لتتعرفوا على ورودنا الحاضرة.. ولنكن ضد الظلم والقهر الذي يحول بستاننا المشترك إلى شوك.. ليكن لقاؤنا لحظة مضيئة مبشرة تسقط الأسوار ليلتقي الشرق والغرب اللذان يعبدان إلهاً واحداً لم يكن له كفواً أحد.
تزداد حرارة التصفيق لعمرو موسى من الألمان والعرب ويشعر الدبلوماسي المحنك أن الفرصة باتت سانحة ليأخذ الجميع إلى باب آخر هو السبب الرئيسي فيما يستشعره البعض من عداء الغرب للعرب والعكس صحيح.
قال عمرو موسى إنه يشكر المستشار شرودر لكلماته الواضحة عن العدالة الغائبة في قضية فلسطين وينتهز الفرصة ليناشد الغرب كله للوقوف بجانب العدالة حتى تتحرر فلسطين وتنسحب إسرائيل من أراض لا علاقة لها بها.
يختتم موسى كلمته ويقف متحدث عربي آخر متسائلاً بقوة: هل كان يجب انتظار أن يشعر الغرب بأن أمنه مهدد ليبدأ عملية إعادة اكتشاف للحضارة الإسلامية والثقافة العربية؟.
سؤال فلسفي كبير ودهشة أكبر على وجوه الحاضرين قبل أن يعلن المتحدث أن السؤال الكبير والكلمة كلها لأديب نوبل الروائي المصري نجيب محفوظ وعندها تبددت علامات الدهشة وعادت علامات الإعجاب لتأخذ مكانها في نفوس الحاضرين وعلى وجوههم.
ليلة عربية ألمانية رائعة استمتع بها المشاهدون العرب على الهواء مباشرة حيث قاد الإذاعي الناجح جمال الشاعر فريق عمل تلفزيوني كاملاً وتابعاً للقناة الثقافية المصرية.
غزة-دنيا الوطن
نجح قبل أن يبدأ! هذا هو الانطباع الأول الذي تولد على الفور أثناء الجلسة الافتتاحية لمعرض الكتاب في فرانكفورت.
وفيما كانت الأضواء خافتة والموسيقى خفيفة كان صوت المستشار الألماني شرودر يضيء الوجوه العربية بشراً وتفاؤلاً وإعجاباً وكأنهم يستمعون لشاعر أو روائي ألماني كبير... "نلتقي اليوم لإعطاء دفع جديد للعلاقة التاريخية بين الشرق والغرب" قالها شرودر مؤكداً أن الإسلام والمسلمين ينظر إليهم اليوم ككتلة بدلاً من الاعتراف بتنوع الإسلام والثقافة الإسلامية والعربية في المجتمعات الشرقية.
ولم يفت شرودر أن يتحدث عن نجوم العرب في الفن والموسيقى والشعر والرواية مشيراً إلى كوكب الشرق أم كلثوم وصاحب نوبل نجيب محفوظ فضلاً عن الجهد الثقافي الكبير الذي قدمته وتقدمه السيدة سوزان مبارك.
شيئاً فشيئاً ارتسمت البهجة على وجوه الحاضرين للحفل الافتتاحي واتسعت كاميرا مخرج الحفل لتتأمل بدورها الوجوه السعودية والسودانية والسورية والمغاربية، وكل الوجوه العربية... فيما كان أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى يتأهب لإلقاء كلمته.
منذ البداية قابل عمرو موسى تحية شرودر بأحسن منها مردداً أبياتاً من سفر جوته ومتذكراً أمام الحضور روائع شكسبير وفاجز وبيتهوفن مؤكداً أنها "ملك لنا" مثلما هي روائع أم كلثوم ونجيب محفوظ وأبو القاسم الشابي وفيروز "ملك لكم" لكن عمرو موسى لم يكتف بذلك وهو يتدثر بعباءة الأدب العربي محيياً شرودر ومردداً: نجيء إليكم بأدباء جدد لتتعرفوا على ورودنا الحاضرة.. ولنكن ضد الظلم والقهر الذي يحول بستاننا المشترك إلى شوك.. ليكن لقاؤنا لحظة مضيئة مبشرة تسقط الأسوار ليلتقي الشرق والغرب اللذان يعبدان إلهاً واحداً لم يكن له كفواً أحد.
تزداد حرارة التصفيق لعمرو موسى من الألمان والعرب ويشعر الدبلوماسي المحنك أن الفرصة باتت سانحة ليأخذ الجميع إلى باب آخر هو السبب الرئيسي فيما يستشعره البعض من عداء الغرب للعرب والعكس صحيح.
قال عمرو موسى إنه يشكر المستشار شرودر لكلماته الواضحة عن العدالة الغائبة في قضية فلسطين وينتهز الفرصة ليناشد الغرب كله للوقوف بجانب العدالة حتى تتحرر فلسطين وتنسحب إسرائيل من أراض لا علاقة لها بها.
يختتم موسى كلمته ويقف متحدث عربي آخر متسائلاً بقوة: هل كان يجب انتظار أن يشعر الغرب بأن أمنه مهدد ليبدأ عملية إعادة اكتشاف للحضارة الإسلامية والثقافة العربية؟.
سؤال فلسفي كبير ودهشة أكبر على وجوه الحاضرين قبل أن يعلن المتحدث أن السؤال الكبير والكلمة كلها لأديب نوبل الروائي المصري نجيب محفوظ وعندها تبددت علامات الدهشة وعادت علامات الإعجاب لتأخذ مكانها في نفوس الحاضرين وعلى وجوههم.
ليلة عربية ألمانية رائعة استمتع بها المشاهدون العرب على الهواء مباشرة حيث قاد الإذاعي الناجح جمال الشاعر فريق عمل تلفزيوني كاملاً وتابعاً للقناة الثقافية المصرية.

التعليقات