لقاء تداولي تضامني مع فلسطين والعراق: في ضوء المجازر التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني والامريكي
لقاء تداولي تضامني مع فلسطين والعراق: في ضوء المجازر التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني والامريكي
غزة-دنيا الوطن
اقامت لجنة المتابعة للحملة الاهلية لنصرة فلسطين والعراق في فندق ميريديان كومودور لقاءا تداوليا للبحث في سبل دعم نضال شعبنا في فلسطين والعراق امام ما يجري من حرب ابادة يومية في مخيم جباليا وسائر الاراضي الفلسطينية من قبل قوات الاحتلال الصهيوني وازاء ما يجري من مجازر في سامراء والفلوجة والرمادي ومدينة الصدر من قبل قوات الاحتلال الامريكي حضره معن بشور منسق الحملة الاهلية لنصرة فلسطين والعراق، النائب بشارة مرهج الشيخ خلدون عريمط ممثل سماحة مفتي الجمهورية الشيخ د. محمد رشيد قباني، رضا قاسمي ممثلا السفارة الايرانية، خيري ابو الحاج ممثل منظمة التحرير الفلسطينية، وممثلون عن حزب البعث، والحزب التقدمي الاشتراكي، ندوة العمل الوطني، الحزب الشيوعي، تجمع اللجان والروابط الشعبية، المؤتمر الشعبي اللبناني، المنتدى القومي العربي، المنتدى الاقتصادي الاجتماعي، اتحاد الجمعيات والروابط البيروتية، اللجان الوطنية لدعم المقاومة الفلسطينية والعراقية، اللجنة الوطنية للدفاع عن المعتقلين في السجون الاسرائيلية الامريكية، بالاضافة إلى ممثلون عن 53 جمعية وهيئة وفصيل لبناني وفلسطيني.
بشور
الاستاذ معن بشور منسق الحملة الاهلية افتتح اللقاء مقدما ورقة عمل جاء فيها: ليست الجريمة الموصوفة هي فقط التي يرتكبها المحتل الصهيوني في جباليا وعموم فلسطين التي يرتكبها المحتل الامريكي في سامراء والفلوجة ومدينة الصدر وكل نواحي العراق، بل هي ايضا في هذا العجز العربي الرسمي الذي وصل إلى درجة التواطؤ، والعجز الحزبي والنقابي العربي الذي يكاد يبلغ درجة العار اللاحق بكل من لا يعلن موقفا، ويقود تحركا، ويمارس اعتراضا على ما يجري في فلسطين والعراق.
وليست المجزرة اللانسانية الرهبية هي فقط التي نراها في فلسطين والعراق التي لا توفر طفلا في بيته، وطالبة في طريقها إلى المدرسة، ومناضلا في حياته اليومية، وشعبا امنا في مخيماته ومدنه وقراه، بل انها تلك التي يرتكبها المجتمع الدولي الذي تهرع منظماته إلى الالتئام اذا امرتها واشنطن بذلك، والى اتخاذ القرارات التي تشكل امتدادات لنزوات الادارة الامريكية ومخططاتها ، فيما نراها ساكتة لا حراك فيها امام الدم الفلسطيني والعراقي الذي يراق كل ساعة في البلدين الغاليين.
وقد لا نستطيع في لبنان ان نفعل الكثير من اجل فلسطين والعراق، ولكننا نستطيع ان نمتنع عن القيام بكل ما من شأنه ان يصرف الانظار عما يجري في فلسطين والعراق، وان نحصن جبهتنا الداخلية بالحوار السياسي والتماسك الوطني والقومي، وبالمراجعة الهادئة والشاملة لمسيرتنا وتجاربتنا، فلا نغلّب التشنج على التواصل، والتوتر على التفاعل، والكيدية على التفهّم، والمصلحة الذاتية على المصلحة الوطنية، فيتسلل اعداء فلسطين والعراق، كما اعداء لبنان وسوريا، إلى داخلنا ويعملون فيها تخريبا وتفجيرا ويزعزعون امنا واستقرارا، ويثأرون من انتصارات عربية يتيمة حققناها على الصهاينة احدها في مثل هذه اليوم قبل 31 عاما، والاخر قبل اربعة اعوام ونيف، والقاسم المشترك بين الانتصارين هو دمشق شريكة القاهرة في الانتصار الاول وحاضنة المقاومة في الانتصار الثاني.
بل نستطيع في لبنان، والدول العربية ، ان نمتنع عن التعامل مع الاحتلال وافرازاته، وعن توفير غطاءا عربيا لحكومة عينها المحتل لتكون غطاءا عراقيا لجرائم ضد العراقيين كل يوم.
ونستطيع في لبنان ايضا، وفي كل اقطار العرب، ان نرفع صوتنا الرسمي احتجاجا على ما يجري في فلسطين ، وان نغلق ابوابنا ولو إلى حين امام ممثلي من يدعم هذا العدوان على شعب فلسطين لكي يدرك هؤلاء انهم اذا كان موازين القوى اقوى منا فنحن في صراع الارادات اقوى.
وبهذا المعنى، فاننا نضع بين ايديكم جملة مقترحات بعضها سياسي ورد في "نداء إلى الامة" وجهه قبل يومين المؤتمر القومي العربي والاخرى ذات طابع عملي اقترحتها امس الحملة الاهلية لنصرة فلسطين والعراق
في الجانب السياسي
1. القيام بتحركات شعبية تضامنية مع فلسطين والعراق في ضوء المجازر الراهنة، تشكل مهما بدت محدودة خطوة في عملية تراكمية متصاعدة، والحرص على اعلام اكبر قدر من ابناء امتنا، لا سيّما في العراق وفلسطين، بهذه التحركات .
2. السعي لتوحيد الصفوف والجهود في كل الساحات العربية والاسلامية والعالمية حول قضيتي فلسطين والعراق، والحرص على اخراج هاتين القضيتين من التماس مع اية قضايا خلافية اخرى ( عقائدية، فكرية، سياسية، محلية، تنافسية ).
3. الربط الدقيق بين ما نشهده من مجازر في فلسطين والعراق، وما تواجهه من ضغوط ساحات اخرى كلبنان وسوريا والسودان، دون اغفال الاشارة المستمرة الى ضرورة تصحيح المسارات الداخلية على قواعد الانفتاح السياسي والانفراج الديمقراطي ومكافحة الفساد من اجل تحصين المجتمعات والدول بوجه المخططات الخارجية .
4. تحرك النقابات والاتحادات على مستوى قواعدها من جهة، كما على مستوى النقابات والاتحادات المماثلة لها على الصعيد العربي والدولي من اجل التنسيق في تحركات ضاغطة على المستوى العربي والدولي لوقف هذه المجازر والضغوط والتدخلات .
5. دعوة كل مؤسسات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الانسان المحلية الى اعلان مواقف واجراء اتصالات مع المنظمات والمؤسسات الدولية المعنية، وفضح كل مؤسسة او منظمة لا تقوم بواجبها في هذا المجال وصولا الى كشف ارتباطاتها .
6. تجديد الحملات الشعبية لمقاطعة الكيان الصهيوني والدول والشركات الداعمة له، وفي مقدمها الشركات والمؤسسات الامريكية على انواعها . فلقد اثبتت حملات سابقة نجاحاً وفعالية، والمهم اليوم الاستمرار لكي تأتي النتائج الايجابية مضاعفة .
7. الضغط على الحكومات العربية لقطع كل علاقة سياسية او ديبلوماسية او تجارية او ثقافية مع الكيان الصهيوني والعمل على تفعيل قوانين المقاطعة العربية ومكاتبها ومؤسساتها والعمل بموجبها .
8. الضغط على الحكومات العربية لاتخاذ اجراءات تعبر عن سخط الامة من الجرائم الامريكية والبريطانية التي ترتكب في العراق، لا سيّما لجهة تجميد صفقات كبرى معها، أو كتخفيض مستوى التمثيل الديبلوماسي معها .
9. تجميد علاقات الحكومات العربية مع الحكومة العراقية المؤقته باعتبارها تشكل " غطاءً عراقياً " للجرائم الامريكية، علماً ان الاعتراف بهذه الحكومة والتعامل معها يشكل مخالفة صريحة لميثاق جامعة الدول العربية ومعاهدة الدفاع العربي المشترك وكل المواثيق والمعاهدات والقوانين الدولية ذات الصلة، بالاضافة الى ما ينطوي عليه هذا الاعتراف والتعامل من تحدٍ لارادة الشعب العراقي الذي أعلن بأكثرية قواه الحيّة موقفه من هذه الحكومة .
10. دعوة الدول العربية والاسلامية المنتجة للنفط الى تخصيص نسبة مئوية ضئيلة من الارتفاع الكبير في مداخيلها النفطية لدعم انتفاضة الشعب الفلسطيني، ولاغاثة الشعب العراقي، ولمساعدة الشعب اللبناني في مواجهة اثار الحرب والضغوط المستمرة عليه، ولتمكين الحكومة السودانية من معالجة الاوضاع الانسانية البائسة التي يواجهها السودان في جنوب البلاد وشرقها وغربها لا سيّما في دارفور .
11. التأكيد المتواصل على حق الامة في مقاومة المحتل، وعلى التمييز بين الارهاب المرفوض في عقائدنا وتقاليدنا وتراثنا، وبين المقاومة المفروضة وطنياً وقومياً وشرعياً على اية امة تواجه احتلالاً لاراض تابعة له او محاولة للهيمنة على ارادتها ومقدراتها، والسعي الى احتضان المقاومة في فلسطين والعراق ولبنان كتعبير سليم عن ارادة الامة في الحياة الحرة الكريمة .
12. البدء بالتحضير منذ الآن " لليوم العربي لنصرة العراق " الذي دعت اليه " الهيئة العربية لنصرة العراق " يوم الجمعة في 22 تشرين الاول/اوكتوبر القادم، واعداد البرامج الكفيلة بانجاحه كتعبير عن التفاف الامة حول مقاومتها في العراق.
في الجانب العملي
1- تنظيم اعتصام شعبي تضامني بعد صلاة الجمعة في 8/10/2004 في باحة مسجد الامام علي (ر) في الطريق الجديدة، واجراء اتصالات لتنظيم اعتصامات ممائلة في مناطق عدة.
2- تنظيم اعتصام شعبي كبير امام مقر الامم المتحدة (الاسكوا) في الخامسة من بعد ظهر الثلاثاء12/10/2004 وذلك بمناسبة انعقاد المنتدى العربي الدولي للتنمية في فلسطين، والذي ستشارك فيه شخصيات رسمية واهلية عربية ودولية.
3- توجيه رسائل إلى المرجعيات الروحية لدعوتها إلى تضمين خطب الجمعة وعظات الاحد مواقف واضحة من هذه المجازر ومرتكبيها.
4- توجيه رسالة إلى وزير الخارجية الاستاذ جان عبيد تدعوه فيه إلى استدعاء السفير الامريكي في لبنان لابلاغه احتجاج لبنان، شعبا وحكومة، على المجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال في العراق، كما على الدعم الامريكي غير المحدود للمجازر الصهيونية في فلسطين.
5- توجيه رسائل إلى وسائل الاعلام لاعطاء الاولوية في اهتماماتها لتسليط الاضواء على هذه الجرائم، وتحليل مسبباتها وتداعياتها.
6- توجيه رسالة إلى نقابة المحامين اللبنانين والى اتحاد المحامين العرب لدراسة امكانية الملاحقة القضائية لكل من شارون وكبار المسؤولين الصهاينة والرئيس الامريكي جورج بوش وكبار المسؤولين الامريكيين وكل شركائهما كمجرمي حرب ومجرمين ضد الانسانية على كل المجازر التي ارتكبوها في فلسطين والعراق.
7- تشكيل لجنة مصغرة من اعضاء لجنة المتابعة وذلك للتحضير لبرنامج انشطة في "اليوم العربي لنصرة العراق" الذي دعت الهيئة الشعبية العربية إلى تنظيمه يوم الجمعة 22/10/2004في كل انحاء الوطن العربي .
المداخلات
ثم تحدث واللواء ياسين سويد وخيري ابو الحاج وحسن ابو زيد ود. اسامة محيو والمحامي خليل بركات د. زهير الخطيب وعباس جمعة بعد تبني الورقة المقدمة إلى اللقاء اقترحوا ان تجري اعتصامات امام السفارات العربية التي ما زالت لها علاقات بالكيان الصهيوني للمطالبة بوقف العلاقات ، كما دعوا إلى تفعيل سلاح المقاطعة والتطبيع مع العدو الصهيوني.
ودعوا إلى تشكيل اطار عام لتوحيد الجهود والنشاطات خدمة للقضايا وتفعيلها خصوصا فيما يتعلق في فلسطين والعراق، وان يكون هناك مذكرات تدعو امين عام الامم المتحدة لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ، مطالبين منظمات حقوق الانسان العربية والدولية بالتحرك لوقف المجازر على ان تتضمن هذه المذكرة قضية الاسرى والمعتقلين خصوصا وضع 1300 معتقل في سجن صحرا النقب وما يتعرضون له من ممارسات وحشية من قبل جيش الاحتلال الصهيوني.
كما استنكر المجتمعون الفيتو الامريكي الذي وفر الغطاء مجدد لشارون للاستمرار بمجازره في غزة وجباليا .
النائب بشارة مرهج اقترح توجيه بيان مفصل إلى الانظمة العربية يشرح كافة الجوانب المتعلقة بالعدوان على الشعبين الفلسطيني والعراقي ويتضمن الجوانب السياسية والديبلوماسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية.
غزة-دنيا الوطن
اقامت لجنة المتابعة للحملة الاهلية لنصرة فلسطين والعراق في فندق ميريديان كومودور لقاءا تداوليا للبحث في سبل دعم نضال شعبنا في فلسطين والعراق امام ما يجري من حرب ابادة يومية في مخيم جباليا وسائر الاراضي الفلسطينية من قبل قوات الاحتلال الصهيوني وازاء ما يجري من مجازر في سامراء والفلوجة والرمادي ومدينة الصدر من قبل قوات الاحتلال الامريكي حضره معن بشور منسق الحملة الاهلية لنصرة فلسطين والعراق، النائب بشارة مرهج الشيخ خلدون عريمط ممثل سماحة مفتي الجمهورية الشيخ د. محمد رشيد قباني، رضا قاسمي ممثلا السفارة الايرانية، خيري ابو الحاج ممثل منظمة التحرير الفلسطينية، وممثلون عن حزب البعث، والحزب التقدمي الاشتراكي، ندوة العمل الوطني، الحزب الشيوعي، تجمع اللجان والروابط الشعبية، المؤتمر الشعبي اللبناني، المنتدى القومي العربي، المنتدى الاقتصادي الاجتماعي، اتحاد الجمعيات والروابط البيروتية، اللجان الوطنية لدعم المقاومة الفلسطينية والعراقية، اللجنة الوطنية للدفاع عن المعتقلين في السجون الاسرائيلية الامريكية، بالاضافة إلى ممثلون عن 53 جمعية وهيئة وفصيل لبناني وفلسطيني.
بشور
الاستاذ معن بشور منسق الحملة الاهلية افتتح اللقاء مقدما ورقة عمل جاء فيها: ليست الجريمة الموصوفة هي فقط التي يرتكبها المحتل الصهيوني في جباليا وعموم فلسطين التي يرتكبها المحتل الامريكي في سامراء والفلوجة ومدينة الصدر وكل نواحي العراق، بل هي ايضا في هذا العجز العربي الرسمي الذي وصل إلى درجة التواطؤ، والعجز الحزبي والنقابي العربي الذي يكاد يبلغ درجة العار اللاحق بكل من لا يعلن موقفا، ويقود تحركا، ويمارس اعتراضا على ما يجري في فلسطين والعراق.
وليست المجزرة اللانسانية الرهبية هي فقط التي نراها في فلسطين والعراق التي لا توفر طفلا في بيته، وطالبة في طريقها إلى المدرسة، ومناضلا في حياته اليومية، وشعبا امنا في مخيماته ومدنه وقراه، بل انها تلك التي يرتكبها المجتمع الدولي الذي تهرع منظماته إلى الالتئام اذا امرتها واشنطن بذلك، والى اتخاذ القرارات التي تشكل امتدادات لنزوات الادارة الامريكية ومخططاتها ، فيما نراها ساكتة لا حراك فيها امام الدم الفلسطيني والعراقي الذي يراق كل ساعة في البلدين الغاليين.
وقد لا نستطيع في لبنان ان نفعل الكثير من اجل فلسطين والعراق، ولكننا نستطيع ان نمتنع عن القيام بكل ما من شأنه ان يصرف الانظار عما يجري في فلسطين والعراق، وان نحصن جبهتنا الداخلية بالحوار السياسي والتماسك الوطني والقومي، وبالمراجعة الهادئة والشاملة لمسيرتنا وتجاربتنا، فلا نغلّب التشنج على التواصل، والتوتر على التفاعل، والكيدية على التفهّم، والمصلحة الذاتية على المصلحة الوطنية، فيتسلل اعداء فلسطين والعراق، كما اعداء لبنان وسوريا، إلى داخلنا ويعملون فيها تخريبا وتفجيرا ويزعزعون امنا واستقرارا، ويثأرون من انتصارات عربية يتيمة حققناها على الصهاينة احدها في مثل هذه اليوم قبل 31 عاما، والاخر قبل اربعة اعوام ونيف، والقاسم المشترك بين الانتصارين هو دمشق شريكة القاهرة في الانتصار الاول وحاضنة المقاومة في الانتصار الثاني.
بل نستطيع في لبنان، والدول العربية ، ان نمتنع عن التعامل مع الاحتلال وافرازاته، وعن توفير غطاءا عربيا لحكومة عينها المحتل لتكون غطاءا عراقيا لجرائم ضد العراقيين كل يوم.
ونستطيع في لبنان ايضا، وفي كل اقطار العرب، ان نرفع صوتنا الرسمي احتجاجا على ما يجري في فلسطين ، وان نغلق ابوابنا ولو إلى حين امام ممثلي من يدعم هذا العدوان على شعب فلسطين لكي يدرك هؤلاء انهم اذا كان موازين القوى اقوى منا فنحن في صراع الارادات اقوى.
وبهذا المعنى، فاننا نضع بين ايديكم جملة مقترحات بعضها سياسي ورد في "نداء إلى الامة" وجهه قبل يومين المؤتمر القومي العربي والاخرى ذات طابع عملي اقترحتها امس الحملة الاهلية لنصرة فلسطين والعراق
في الجانب السياسي
1. القيام بتحركات شعبية تضامنية مع فلسطين والعراق في ضوء المجازر الراهنة، تشكل مهما بدت محدودة خطوة في عملية تراكمية متصاعدة، والحرص على اعلام اكبر قدر من ابناء امتنا، لا سيّما في العراق وفلسطين، بهذه التحركات .
2. السعي لتوحيد الصفوف والجهود في كل الساحات العربية والاسلامية والعالمية حول قضيتي فلسطين والعراق، والحرص على اخراج هاتين القضيتين من التماس مع اية قضايا خلافية اخرى ( عقائدية، فكرية، سياسية، محلية، تنافسية ).
3. الربط الدقيق بين ما نشهده من مجازر في فلسطين والعراق، وما تواجهه من ضغوط ساحات اخرى كلبنان وسوريا والسودان، دون اغفال الاشارة المستمرة الى ضرورة تصحيح المسارات الداخلية على قواعد الانفتاح السياسي والانفراج الديمقراطي ومكافحة الفساد من اجل تحصين المجتمعات والدول بوجه المخططات الخارجية .
4. تحرك النقابات والاتحادات على مستوى قواعدها من جهة، كما على مستوى النقابات والاتحادات المماثلة لها على الصعيد العربي والدولي من اجل التنسيق في تحركات ضاغطة على المستوى العربي والدولي لوقف هذه المجازر والضغوط والتدخلات .
5. دعوة كل مؤسسات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الانسان المحلية الى اعلان مواقف واجراء اتصالات مع المنظمات والمؤسسات الدولية المعنية، وفضح كل مؤسسة او منظمة لا تقوم بواجبها في هذا المجال وصولا الى كشف ارتباطاتها .
6. تجديد الحملات الشعبية لمقاطعة الكيان الصهيوني والدول والشركات الداعمة له، وفي مقدمها الشركات والمؤسسات الامريكية على انواعها . فلقد اثبتت حملات سابقة نجاحاً وفعالية، والمهم اليوم الاستمرار لكي تأتي النتائج الايجابية مضاعفة .
7. الضغط على الحكومات العربية لقطع كل علاقة سياسية او ديبلوماسية او تجارية او ثقافية مع الكيان الصهيوني والعمل على تفعيل قوانين المقاطعة العربية ومكاتبها ومؤسساتها والعمل بموجبها .
8. الضغط على الحكومات العربية لاتخاذ اجراءات تعبر عن سخط الامة من الجرائم الامريكية والبريطانية التي ترتكب في العراق، لا سيّما لجهة تجميد صفقات كبرى معها، أو كتخفيض مستوى التمثيل الديبلوماسي معها .
9. تجميد علاقات الحكومات العربية مع الحكومة العراقية المؤقته باعتبارها تشكل " غطاءً عراقياً " للجرائم الامريكية، علماً ان الاعتراف بهذه الحكومة والتعامل معها يشكل مخالفة صريحة لميثاق جامعة الدول العربية ومعاهدة الدفاع العربي المشترك وكل المواثيق والمعاهدات والقوانين الدولية ذات الصلة، بالاضافة الى ما ينطوي عليه هذا الاعتراف والتعامل من تحدٍ لارادة الشعب العراقي الذي أعلن بأكثرية قواه الحيّة موقفه من هذه الحكومة .
10. دعوة الدول العربية والاسلامية المنتجة للنفط الى تخصيص نسبة مئوية ضئيلة من الارتفاع الكبير في مداخيلها النفطية لدعم انتفاضة الشعب الفلسطيني، ولاغاثة الشعب العراقي، ولمساعدة الشعب اللبناني في مواجهة اثار الحرب والضغوط المستمرة عليه، ولتمكين الحكومة السودانية من معالجة الاوضاع الانسانية البائسة التي يواجهها السودان في جنوب البلاد وشرقها وغربها لا سيّما في دارفور .
11. التأكيد المتواصل على حق الامة في مقاومة المحتل، وعلى التمييز بين الارهاب المرفوض في عقائدنا وتقاليدنا وتراثنا، وبين المقاومة المفروضة وطنياً وقومياً وشرعياً على اية امة تواجه احتلالاً لاراض تابعة له او محاولة للهيمنة على ارادتها ومقدراتها، والسعي الى احتضان المقاومة في فلسطين والعراق ولبنان كتعبير سليم عن ارادة الامة في الحياة الحرة الكريمة .
12. البدء بالتحضير منذ الآن " لليوم العربي لنصرة العراق " الذي دعت اليه " الهيئة العربية لنصرة العراق " يوم الجمعة في 22 تشرين الاول/اوكتوبر القادم، واعداد البرامج الكفيلة بانجاحه كتعبير عن التفاف الامة حول مقاومتها في العراق.
في الجانب العملي
1- تنظيم اعتصام شعبي تضامني بعد صلاة الجمعة في 8/10/2004 في باحة مسجد الامام علي (ر) في الطريق الجديدة، واجراء اتصالات لتنظيم اعتصامات ممائلة في مناطق عدة.
2- تنظيم اعتصام شعبي كبير امام مقر الامم المتحدة (الاسكوا) في الخامسة من بعد ظهر الثلاثاء12/10/2004 وذلك بمناسبة انعقاد المنتدى العربي الدولي للتنمية في فلسطين، والذي ستشارك فيه شخصيات رسمية واهلية عربية ودولية.
3- توجيه رسائل إلى المرجعيات الروحية لدعوتها إلى تضمين خطب الجمعة وعظات الاحد مواقف واضحة من هذه المجازر ومرتكبيها.
4- توجيه رسالة إلى وزير الخارجية الاستاذ جان عبيد تدعوه فيه إلى استدعاء السفير الامريكي في لبنان لابلاغه احتجاج لبنان، شعبا وحكومة، على المجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال في العراق، كما على الدعم الامريكي غير المحدود للمجازر الصهيونية في فلسطين.
5- توجيه رسائل إلى وسائل الاعلام لاعطاء الاولوية في اهتماماتها لتسليط الاضواء على هذه الجرائم، وتحليل مسبباتها وتداعياتها.
6- توجيه رسالة إلى نقابة المحامين اللبنانين والى اتحاد المحامين العرب لدراسة امكانية الملاحقة القضائية لكل من شارون وكبار المسؤولين الصهاينة والرئيس الامريكي جورج بوش وكبار المسؤولين الامريكيين وكل شركائهما كمجرمي حرب ومجرمين ضد الانسانية على كل المجازر التي ارتكبوها في فلسطين والعراق.
7- تشكيل لجنة مصغرة من اعضاء لجنة المتابعة وذلك للتحضير لبرنامج انشطة في "اليوم العربي لنصرة العراق" الذي دعت الهيئة الشعبية العربية إلى تنظيمه يوم الجمعة 22/10/2004في كل انحاء الوطن العربي .
المداخلات
ثم تحدث واللواء ياسين سويد وخيري ابو الحاج وحسن ابو زيد ود. اسامة محيو والمحامي خليل بركات د. زهير الخطيب وعباس جمعة بعد تبني الورقة المقدمة إلى اللقاء اقترحوا ان تجري اعتصامات امام السفارات العربية التي ما زالت لها علاقات بالكيان الصهيوني للمطالبة بوقف العلاقات ، كما دعوا إلى تفعيل سلاح المقاطعة والتطبيع مع العدو الصهيوني.
ودعوا إلى تشكيل اطار عام لتوحيد الجهود والنشاطات خدمة للقضايا وتفعيلها خصوصا فيما يتعلق في فلسطين والعراق، وان يكون هناك مذكرات تدعو امين عام الامم المتحدة لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ، مطالبين منظمات حقوق الانسان العربية والدولية بالتحرك لوقف المجازر على ان تتضمن هذه المذكرة قضية الاسرى والمعتقلين خصوصا وضع 1300 معتقل في سجن صحرا النقب وما يتعرضون له من ممارسات وحشية من قبل جيش الاحتلال الصهيوني.
كما استنكر المجتمعون الفيتو الامريكي الذي وفر الغطاء مجدد لشارون للاستمرار بمجازره في غزة وجباليا .
النائب بشارة مرهج اقترح توجيه بيان مفصل إلى الانظمة العربية يشرح كافة الجوانب المتعلقة بالعدوان على الشعبين الفلسطيني والعراقي ويتضمن الجوانب السياسية والديبلوماسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية.

التعليقات