الصحف البريطانية: لم تكن هناك أسلحة محظورة في العراق عند شن الحرب
الصحف البريطانية: لم تكن هناك أسلحة محظورة في العراق عند شن الحرب
غزة-دنيا الوطن
اهتمت جميع الصحف البريطانية في موضوعاتها الرئيسية على الصفحات الأولى بالتقرير الذي أصدرته أمس في واشنطن مجموعة المسح الأمريكية لبرنامج الأسلحة العراقي، والتي أنشاها الرئيس الأمريكي جورج بوش لدعم دوافعه من أجل الإطاحة بالرئيس العراقي السابق صدام حسين.
فتحت عنوان "الحكم النهائي" لخصت صحيفة الإندبندنت النتائج النهائية للتقرير في ثلاث نقاط: أن العراق لم يمتلك اسلحة كيماوية او بيولوجية او نووية في عام 2003، وأن التهديد الذي كان صدام حسين يمثله في عام 2003 كان أقل من التهديد الذي مثله في عام 1998، وأن الأسباب التي بنى عليها كل من الرئيس الأمريكي بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير غزوهما للعراق "نسفت" من أساسها.
وقالت الصحيفة إن إصدار هذا التقرير تطلب إنفاق ملايين الدولارات والجنيهات الإسترلينية وإرسال المئات من مفتشي الأسلحة على مدى سنوات، كما تطلب خوض حرب أودت بحياة الآلاف من العراقيين وأكثر من ألف جندي أمريكي، وأكثر من مئة جندي بريطاني وأخرين من جنسيات أخرى.
فشل تاريخي
وتعلق صحيفة الإندبندنت على التقرير فتقول إن هناك فشلا في عمل أجهزة الاستخبارات الأمريكية والبريطانية على حد سواء، وان الحاجة تدعو إلى الكشف عن أسباب هذا الخلل بصورة ملحة.
وتضيف الصحيفة إن الأهم من ذلك هو الفشل التاريخي في التقدير من جانب مجموعة صغيرة من القادة في العالم الذين اخفقوا في تحمل مسئولياتهم وكانوا على خطأ.
وتخلص الصحيفة إلى القول إن الناخبين الأسبان أدلوا بآرائهم بشأن سياسة رئيس وزرائهم السابق في الانتخابات الأخيرة وإن الأستراليين ستتاح لهم الفرصة للأدلاء بآرائهم بعد يومين.
وتشير الصحيفة الى أن الأمريكيين سيغتنموا الانتخابات المقبلة في غضون أربعة أسابيع من الآن للإعراب عن استيائهم، كما تقول الصحيفة، من رئيس سارع الى الزج ببلادهم في حرب مدمرة وغير مبررة.
أما البريطانيون كما تشير صحيفة الإندبندنت فربما يتعين عليهم الانتظار حتى العام المقبل على الأقل للأدلاء بآرائهم.
رشاوى
أما صحيفتا الغارديان والديلي تليجراف، فرغم تصدر النتائج النهائية للتقرير للصفحة الرئيسية، فان الصحيفتين ركزتا على أن الرئيس العراقي السابق صدام حسين قدم رشاوى الى كبار الساسة ورجال الأعمال في انحاء متفرقة من العالم لضمان رفع العقوبات عن العراق في وقت مبكر.
وتقول الصحيفتان ان صدام حسين ركز اهتمامه بشكل خاص على فرنسا وروسيا وهما من الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، ومنحهما عقودا لاستخراج النفط كما قدم الى بعض الأفراد عروضا مالية مغرية، اطلقت عليها الصحيفتان "رشاوى".
وكانت هذه "الرشاوى" تمول في بادئ الأمر من الحكومة العراقية ثم باتت تمول فيما بعد بإساءة التصرف من جانب صدام حسين وبصورة غير قانونية في أموال برنامج النفط مقابل الغذاء.
وتعلق صحيفة الغارديان من جانبها على هذه النتائج وتقول إنها لابد أن تؤدي الى زيادة تدهور العلاقات بين الولايات المتحدة وفرنسا والتي تدهورت فعلا منذ أن رفضت الحكومة الفرنسية دعم الحرب على العراق.
وتعلق صحيفة التايمز ساخرة على ما توصل إليه التقرير من عدم امتلاك العراق لأسلحة دمار شامل، وأن صدام كان يحاول شراء مسئولين بحكومات غربية وبالأمم المتحدة ورجال أعمال في عنوانها الرئيسي قائلة: "صدام امتلك فقط أسلحة إفساد شامل".
مشكلة السودان
وعن المشكلة السودانية كتبت صحيفة الإندبندنت أن السودان وافق أمس على خطة سلام تتكون من خمس نقاط، وذلك في مسعى لانهاء الأزمة في إقليم دارفور بعدما حدد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير موعدا زمنيا ينتهي بعد ثلاثة أشهر لإنهاء القتال في الأقليم.
وتشير صحيفة الغارديان في تعليقها على زيارة توني بلير إلى السودان ومحادثاته مع الرئيس السوداني عمر البشير على مدى ساعتين، بأن بلير حذر السودان من أن الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة على استعداد للتوجه الى الأمم المتحدة لفرض عقوبات على الخرطوم.
وتقول صحيفة الغارديان إن بلير يعتقد شخصيا أن الغرب سيتبين بحلول نهاية هذا العام مدى جدية السودان في تنفيذ التزاماته.
زوبعة في إسرائيل
وعن المشكلة الفلسطينية كتبت صحيفة الديلي تلغراف إن دوف ويس غلاس وهو من كبار مستشاري رئيس الوزراء الإسرائيلي أرئيل شارون أثار زوبعة سياسية في إسرائيل أمس عندما قال إن خطة فصل قطاع غزة التي وضعها شارون تهدف إلى تجميد عملية السلام في الشرق الأوسط ولإرجاء إنشاء دولة فلسطينية إلى أجل غير مسمى.
وتخلص صحيفة الديلي تلغراف إلى أن هذا الاعتراف الصريح من ويس غلاس سيتسبب في حرج كبير للرئيس الأمريكي جورج بوش الذي يقترح أن تحظى خطة شارون بدعم واشنطن الكامل.
أما صحيفة الإندبندنت فتشير إلى ما تصفه الصحيفة بتوضيح صدر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي يكرر أن شارون لا يزال ملتزما بخطة خارطة الطريق ولكنه، أي شارون، يفتقد إلى شريك فلسطيني للتقدم بهذه الخطة إلى الأمام.
*النشرة الاعلامية للدائرة السياسية-عمان
غزة-دنيا الوطن
اهتمت جميع الصحف البريطانية في موضوعاتها الرئيسية على الصفحات الأولى بالتقرير الذي أصدرته أمس في واشنطن مجموعة المسح الأمريكية لبرنامج الأسلحة العراقي، والتي أنشاها الرئيس الأمريكي جورج بوش لدعم دوافعه من أجل الإطاحة بالرئيس العراقي السابق صدام حسين.
فتحت عنوان "الحكم النهائي" لخصت صحيفة الإندبندنت النتائج النهائية للتقرير في ثلاث نقاط: أن العراق لم يمتلك اسلحة كيماوية او بيولوجية او نووية في عام 2003، وأن التهديد الذي كان صدام حسين يمثله في عام 2003 كان أقل من التهديد الذي مثله في عام 1998، وأن الأسباب التي بنى عليها كل من الرئيس الأمريكي بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير غزوهما للعراق "نسفت" من أساسها.
وقالت الصحيفة إن إصدار هذا التقرير تطلب إنفاق ملايين الدولارات والجنيهات الإسترلينية وإرسال المئات من مفتشي الأسلحة على مدى سنوات، كما تطلب خوض حرب أودت بحياة الآلاف من العراقيين وأكثر من ألف جندي أمريكي، وأكثر من مئة جندي بريطاني وأخرين من جنسيات أخرى.
فشل تاريخي
وتعلق صحيفة الإندبندنت على التقرير فتقول إن هناك فشلا في عمل أجهزة الاستخبارات الأمريكية والبريطانية على حد سواء، وان الحاجة تدعو إلى الكشف عن أسباب هذا الخلل بصورة ملحة.
وتضيف الصحيفة إن الأهم من ذلك هو الفشل التاريخي في التقدير من جانب مجموعة صغيرة من القادة في العالم الذين اخفقوا في تحمل مسئولياتهم وكانوا على خطأ.
وتخلص الصحيفة إلى القول إن الناخبين الأسبان أدلوا بآرائهم بشأن سياسة رئيس وزرائهم السابق في الانتخابات الأخيرة وإن الأستراليين ستتاح لهم الفرصة للأدلاء بآرائهم بعد يومين.
وتشير الصحيفة الى أن الأمريكيين سيغتنموا الانتخابات المقبلة في غضون أربعة أسابيع من الآن للإعراب عن استيائهم، كما تقول الصحيفة، من رئيس سارع الى الزج ببلادهم في حرب مدمرة وغير مبررة.
أما البريطانيون كما تشير صحيفة الإندبندنت فربما يتعين عليهم الانتظار حتى العام المقبل على الأقل للأدلاء بآرائهم.
رشاوى
أما صحيفتا الغارديان والديلي تليجراف، فرغم تصدر النتائج النهائية للتقرير للصفحة الرئيسية، فان الصحيفتين ركزتا على أن الرئيس العراقي السابق صدام حسين قدم رشاوى الى كبار الساسة ورجال الأعمال في انحاء متفرقة من العالم لضمان رفع العقوبات عن العراق في وقت مبكر.
وتقول الصحيفتان ان صدام حسين ركز اهتمامه بشكل خاص على فرنسا وروسيا وهما من الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، ومنحهما عقودا لاستخراج النفط كما قدم الى بعض الأفراد عروضا مالية مغرية، اطلقت عليها الصحيفتان "رشاوى".
وكانت هذه "الرشاوى" تمول في بادئ الأمر من الحكومة العراقية ثم باتت تمول فيما بعد بإساءة التصرف من جانب صدام حسين وبصورة غير قانونية في أموال برنامج النفط مقابل الغذاء.
وتعلق صحيفة الغارديان من جانبها على هذه النتائج وتقول إنها لابد أن تؤدي الى زيادة تدهور العلاقات بين الولايات المتحدة وفرنسا والتي تدهورت فعلا منذ أن رفضت الحكومة الفرنسية دعم الحرب على العراق.
وتعلق صحيفة التايمز ساخرة على ما توصل إليه التقرير من عدم امتلاك العراق لأسلحة دمار شامل، وأن صدام كان يحاول شراء مسئولين بحكومات غربية وبالأمم المتحدة ورجال أعمال في عنوانها الرئيسي قائلة: "صدام امتلك فقط أسلحة إفساد شامل".
مشكلة السودان
وعن المشكلة السودانية كتبت صحيفة الإندبندنت أن السودان وافق أمس على خطة سلام تتكون من خمس نقاط، وذلك في مسعى لانهاء الأزمة في إقليم دارفور بعدما حدد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير موعدا زمنيا ينتهي بعد ثلاثة أشهر لإنهاء القتال في الأقليم.
وتشير صحيفة الغارديان في تعليقها على زيارة توني بلير إلى السودان ومحادثاته مع الرئيس السوداني عمر البشير على مدى ساعتين، بأن بلير حذر السودان من أن الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة على استعداد للتوجه الى الأمم المتحدة لفرض عقوبات على الخرطوم.
وتقول صحيفة الغارديان إن بلير يعتقد شخصيا أن الغرب سيتبين بحلول نهاية هذا العام مدى جدية السودان في تنفيذ التزاماته.
زوبعة في إسرائيل
وعن المشكلة الفلسطينية كتبت صحيفة الديلي تلغراف إن دوف ويس غلاس وهو من كبار مستشاري رئيس الوزراء الإسرائيلي أرئيل شارون أثار زوبعة سياسية في إسرائيل أمس عندما قال إن خطة فصل قطاع غزة التي وضعها شارون تهدف إلى تجميد عملية السلام في الشرق الأوسط ولإرجاء إنشاء دولة فلسطينية إلى أجل غير مسمى.
وتخلص صحيفة الديلي تلغراف إلى أن هذا الاعتراف الصريح من ويس غلاس سيتسبب في حرج كبير للرئيس الأمريكي جورج بوش الذي يقترح أن تحظى خطة شارون بدعم واشنطن الكامل.
أما صحيفة الإندبندنت فتشير إلى ما تصفه الصحيفة بتوضيح صدر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي يكرر أن شارون لا يزال ملتزما بخطة خارطة الطريق ولكنه، أي شارون، يفتقد إلى شريك فلسطيني للتقدم بهذه الخطة إلى الأمام.
*النشرة الاعلامية للدائرة السياسية-عمان

التعليقات