مؤسسة الأقصى تناشد أهل الداخل إلى تكثيف شد الرحال إلى المسجد الأقصى
مؤسسة الأقصى تناشد أهل الداخل إلى تكثيف شد الرحال إلى المسجد الأقصى
الشيخ سلهب: "المصلى المرواني بخير وسيظل مفتوحا أمام المصلين"
الشيخ خطيب: "تخويف الإسرائيليين لن يزيدنا إلا إصرارا على القدوم للمسجد الأقصى"
المهندس الحسيني: "الشرطة الإسرائيلية تهدد بحرمان نصف مليون مسلم من الصلاة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان"
نابلس-دنيا الوطن-سامر خويرة
أكد الشيخ عبد العظيم سلهب –مساعد الأمين العام لشؤون القدس ورئيس مجلس الأوقاف في القدس- أن مبنى المصلى المرواني بخير ووضعه الإنشائي مستقر، وأنه سيبقى مفتوحا ولن يغلق خلال شهر رمضان القريب ولا بعده، وأن دائرة الأوقاف لن تدّخر جهدا حتى يصلي الناس في المصلى المرواني والمسجد الأقصى بكامله بأمان واطمئنان، من جهته دعا الشيخ كمال خطيب –نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني– الأهل في الداخل إلى عدم الخوف من الادعاءات الإسرائيلية وتكثيف شد الرحال إلى المسجد الأقصى، فيما اعتبر نيل الشهادة في رحاب المسجد الأقصى شرف عظيم لكل مسلم.
جاء ذلك خلال اجتماع تشاوري عقد في القبة النحوية في المسجد الأقصى بين دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس متمثلة بالشيخ عبد العظيم سلهب والمهندس عدنان الحسني –مدير عام الأوقاف الإسلامية في القدس-، والسيد عزام الخطيب -مساعد مدير عام الأوقاف الإسلامية-، ووفد من الحركة الإسلامية ومؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية وقف على رأسه الشيخ كمال خطيب، والشيخ علي أبو شيخة –رئيس مؤسسة الأقصى.
وقال الشيخ سلهب: "كل التقارير المهنية الدولية والعربية والفلسطينية تؤكد أن وضع المصلى المرواني مستقر وبخير، وأن ما يقوله الفنيين الإسرائيليون حول خطر انهيار في المصلى المرواني كله تزوير للحقائق يساعدهم على نشره الإعلام المُجيّر".
وأضاف "أن دائرة الأوقاف لن تدّخر جهدا حتى يصلي المسلمون في المسجد الأقصى والمصلى المرواني بأمان واطمئنان، مشيرا أنه يجري في هذه الأيام أعمال صيانة في ثلاثة مواقع داخل المصلى المرواني وفي الجدار الجنوبي والشرقي للمسجد الأقصى، من أعمال تكحيل وتنظيف الحجر، مع تأكيده أن أعمال الصيانة هذه لا تعني وجود خطورة لمبنى المصلى المرواني.
وذكر الشيخ سلهب أن هناك أطماعا إسرائيلية قديمة في المصلى المرواني مستذكرا تصريح أيهود بارك رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق يوم أن قال عام 1997 في حفل افتتاح لمدرج قريب من المصلى المرواني: "من هنا تكون الطريق إلى الهيكل".
بدوره ثمنّ الشيخ كمال خطيب في بداية حديثه الدور الريادي لدائرة الأوقاف الإسلامية في القدس وأهل القدس في الدفاع وحماية المسجد الأقصى معتبراً إياهم رأس الحربة وخط الدفاع الأول عن المسجد الأقصى، وطرح الشيخ خطيب على دائرة الأوقاف والحضور سبل التعاون لضمان وصول وحضور أكبر عدد ممكن للصلاة في المسجد الأقصى في ظل حملات التخويف الإسرائيلية.
وأشار الشيخ خطيب أن ما تقوم به الحركة الإسلامية ومؤسسة الأقصى من خدمة للمصلين والصائمين هو أقل الواجب مؤكدا "أن الحركة الإسلامية ومؤسسة الأقصى ستظل الظهير للأخوة في القدس وفي رحاب الأقصى".
المهندس عدنان الحسيني –مدير عام الأوقاف الإسلامية في القدس– تطرق في حديثه إلى مخطط لتفريغ المصلى المرواني والمسجد الأقصى في خطوة للاستيلاء عليه، وأشار في حديثه أن قائد من الشرطة الإسرائيلية قال الأحد الماضي -خلال اقتحامه للمصلى المرواني برفقة أفراد المخابرات الإسرائيلية-، أنه يتوجب على الأوقاف إغلاق نصف المصلى المرواني ولا فان الشرطة الإسرائيلية ستمنع دخول 100 ألف مصل كل يوم جمعة في رمضان، وقال الحسيني: "لقد وصلنا اليوم إلى عنق الزجاجة، وإلا فكيف لهذا القائد الشرطي أن يقول مثل هذا الكلام وكأنه بهذا الأسلوب يأنبنا أننا سنكون سببا بحرمان نصف مليون مصل من أداء الصلاة في المسجد الأقصى خلال رمضان". وأضاف: "إنني أؤكد أننا لن نغلق المصلى المرواني وأنه سيظل مفتوحا وان أسلوب البلطجة الإسرائيلية لن ينفعهم أبدا"، مشيرا أن الهدف من الادعاءات الإسرائيلية هو إغلاق المصلى المرواني.
وحول الادعاءات الإسرائيلية بوجود خطر انهيار للمصلى المرواني قال الشيخ كمال خطيب: "كل من يعرف الجانب الإسرائيلي يعرف أنه يتقن الكذب وتزوير الحقائق، الجانب الإسرائيلي يريد تخويف المصلين من أن يأتوا إلى الأقصى، الكل يعلم أن الخبير المصري د. صالح لمعي في شهر نيسان الأخير أكد أن المصلى المرواني بخير وهو بحالة جيدة وأكد ذلك أيضا المهندس رائف نجم وهو نائب رئيس لجنة الاعمار.
أن الإسرائيليين يريدون تفريغ المسجد الأقصى والمصلى المرواني من المصلين حتى يتسنى لهم تنفيذ خطط الجوارير التي تتمثل بشكل واضح بهدم الأقصى وبناء الهيكل الثالث المزعوم مكانه ".
وأضاف الشيخ خطيب: "قلنا ونقول إن تخويف الإسرائيليين لنا بأن المصلى المرواني على وشك الانهيار لن يزيدنا إلا إصرارا على القدوم إلى المسجد الأقصى المبارك، وَسَيَروا منّا انهارا تتدفق إلى المسجد الأقصى المبارك، أخيرا أقول أن المصلى المرواني بخير ويجب على أهلنا أن لا يخافوا هذا النعيق الإسرائيلي".
مؤسسة الأقصى: الأقصى يناديكم..فلبوا النداء
هذا وناشدت مؤسسة الأقصى في بيان لها وزعته بعشرات آلاف النسخ خلال الأسبوع على المساجد والأماكن العامة في الداخل الفلسطيني، الأهل إلى تكثيف شد الرحال إلى المسجد الأقصى، ودعتهم إلى عدم الالتفات إلى حملة التخويف الإسرائيلية وطمأنت الأهل على سلامة المصلى المرواني، وقالت في بيانها:"نطمئن جميع أهلنا على سلامة مبنى المصلى المرواني وسطحه العلوي ومحيطه أيضا، ونعتبر الادعاءات المؤسسة الإسرائيلية بشأن المصلى المرواني واحدة من وسائلها لتفريغ المسجد الأقصى من المصلين خاصة في شهر رمضان، حيث يؤمّه عشرات بل مئات الآلاف خلال شهر رمضان المبارك، إن حملة التخويف والترهيب الإسرائيلية لن تجعلنا إلاّ أشدّ تمسكاً وأعمق صلة به، وأكثر شداً للرحال إلى رحابه، لذلك فان إن واجب الوقت اليوم هو تكثيف شد الرحال إلى المسجد الأقصى خلال الأيام كلها وبالذات في شهر رمضان المبارك وإحيائه بالصلوات الخمس وصلوات الجمع والليالي المباركات ".
الشيخ سلهب: "المصلى المرواني بخير وسيظل مفتوحا أمام المصلين"
الشيخ خطيب: "تخويف الإسرائيليين لن يزيدنا إلا إصرارا على القدوم للمسجد الأقصى"
المهندس الحسيني: "الشرطة الإسرائيلية تهدد بحرمان نصف مليون مسلم من الصلاة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان"
نابلس-دنيا الوطن-سامر خويرة
أكد الشيخ عبد العظيم سلهب –مساعد الأمين العام لشؤون القدس ورئيس مجلس الأوقاف في القدس- أن مبنى المصلى المرواني بخير ووضعه الإنشائي مستقر، وأنه سيبقى مفتوحا ولن يغلق خلال شهر رمضان القريب ولا بعده، وأن دائرة الأوقاف لن تدّخر جهدا حتى يصلي الناس في المصلى المرواني والمسجد الأقصى بكامله بأمان واطمئنان، من جهته دعا الشيخ كمال خطيب –نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني– الأهل في الداخل إلى عدم الخوف من الادعاءات الإسرائيلية وتكثيف شد الرحال إلى المسجد الأقصى، فيما اعتبر نيل الشهادة في رحاب المسجد الأقصى شرف عظيم لكل مسلم.
جاء ذلك خلال اجتماع تشاوري عقد في القبة النحوية في المسجد الأقصى بين دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس متمثلة بالشيخ عبد العظيم سلهب والمهندس عدنان الحسني –مدير عام الأوقاف الإسلامية في القدس-، والسيد عزام الخطيب -مساعد مدير عام الأوقاف الإسلامية-، ووفد من الحركة الإسلامية ومؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية وقف على رأسه الشيخ كمال خطيب، والشيخ علي أبو شيخة –رئيس مؤسسة الأقصى.
وقال الشيخ سلهب: "كل التقارير المهنية الدولية والعربية والفلسطينية تؤكد أن وضع المصلى المرواني مستقر وبخير، وأن ما يقوله الفنيين الإسرائيليون حول خطر انهيار في المصلى المرواني كله تزوير للحقائق يساعدهم على نشره الإعلام المُجيّر".
وأضاف "أن دائرة الأوقاف لن تدّخر جهدا حتى يصلي المسلمون في المسجد الأقصى والمصلى المرواني بأمان واطمئنان، مشيرا أنه يجري في هذه الأيام أعمال صيانة في ثلاثة مواقع داخل المصلى المرواني وفي الجدار الجنوبي والشرقي للمسجد الأقصى، من أعمال تكحيل وتنظيف الحجر، مع تأكيده أن أعمال الصيانة هذه لا تعني وجود خطورة لمبنى المصلى المرواني.
وذكر الشيخ سلهب أن هناك أطماعا إسرائيلية قديمة في المصلى المرواني مستذكرا تصريح أيهود بارك رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق يوم أن قال عام 1997 في حفل افتتاح لمدرج قريب من المصلى المرواني: "من هنا تكون الطريق إلى الهيكل".
بدوره ثمنّ الشيخ كمال خطيب في بداية حديثه الدور الريادي لدائرة الأوقاف الإسلامية في القدس وأهل القدس في الدفاع وحماية المسجد الأقصى معتبراً إياهم رأس الحربة وخط الدفاع الأول عن المسجد الأقصى، وطرح الشيخ خطيب على دائرة الأوقاف والحضور سبل التعاون لضمان وصول وحضور أكبر عدد ممكن للصلاة في المسجد الأقصى في ظل حملات التخويف الإسرائيلية.
وأشار الشيخ خطيب أن ما تقوم به الحركة الإسلامية ومؤسسة الأقصى من خدمة للمصلين والصائمين هو أقل الواجب مؤكدا "أن الحركة الإسلامية ومؤسسة الأقصى ستظل الظهير للأخوة في القدس وفي رحاب الأقصى".
المهندس عدنان الحسيني –مدير عام الأوقاف الإسلامية في القدس– تطرق في حديثه إلى مخطط لتفريغ المصلى المرواني والمسجد الأقصى في خطوة للاستيلاء عليه، وأشار في حديثه أن قائد من الشرطة الإسرائيلية قال الأحد الماضي -خلال اقتحامه للمصلى المرواني برفقة أفراد المخابرات الإسرائيلية-، أنه يتوجب على الأوقاف إغلاق نصف المصلى المرواني ولا فان الشرطة الإسرائيلية ستمنع دخول 100 ألف مصل كل يوم جمعة في رمضان، وقال الحسيني: "لقد وصلنا اليوم إلى عنق الزجاجة، وإلا فكيف لهذا القائد الشرطي أن يقول مثل هذا الكلام وكأنه بهذا الأسلوب يأنبنا أننا سنكون سببا بحرمان نصف مليون مصل من أداء الصلاة في المسجد الأقصى خلال رمضان". وأضاف: "إنني أؤكد أننا لن نغلق المصلى المرواني وأنه سيظل مفتوحا وان أسلوب البلطجة الإسرائيلية لن ينفعهم أبدا"، مشيرا أن الهدف من الادعاءات الإسرائيلية هو إغلاق المصلى المرواني.
وحول الادعاءات الإسرائيلية بوجود خطر انهيار للمصلى المرواني قال الشيخ كمال خطيب: "كل من يعرف الجانب الإسرائيلي يعرف أنه يتقن الكذب وتزوير الحقائق، الجانب الإسرائيلي يريد تخويف المصلين من أن يأتوا إلى الأقصى، الكل يعلم أن الخبير المصري د. صالح لمعي في شهر نيسان الأخير أكد أن المصلى المرواني بخير وهو بحالة جيدة وأكد ذلك أيضا المهندس رائف نجم وهو نائب رئيس لجنة الاعمار.
أن الإسرائيليين يريدون تفريغ المسجد الأقصى والمصلى المرواني من المصلين حتى يتسنى لهم تنفيذ خطط الجوارير التي تتمثل بشكل واضح بهدم الأقصى وبناء الهيكل الثالث المزعوم مكانه ".
وأضاف الشيخ خطيب: "قلنا ونقول إن تخويف الإسرائيليين لنا بأن المصلى المرواني على وشك الانهيار لن يزيدنا إلا إصرارا على القدوم إلى المسجد الأقصى المبارك، وَسَيَروا منّا انهارا تتدفق إلى المسجد الأقصى المبارك، أخيرا أقول أن المصلى المرواني بخير ويجب على أهلنا أن لا يخافوا هذا النعيق الإسرائيلي".
مؤسسة الأقصى: الأقصى يناديكم..فلبوا النداء
هذا وناشدت مؤسسة الأقصى في بيان لها وزعته بعشرات آلاف النسخ خلال الأسبوع على المساجد والأماكن العامة في الداخل الفلسطيني، الأهل إلى تكثيف شد الرحال إلى المسجد الأقصى، ودعتهم إلى عدم الالتفات إلى حملة التخويف الإسرائيلية وطمأنت الأهل على سلامة المصلى المرواني، وقالت في بيانها:"نطمئن جميع أهلنا على سلامة مبنى المصلى المرواني وسطحه العلوي ومحيطه أيضا، ونعتبر الادعاءات المؤسسة الإسرائيلية بشأن المصلى المرواني واحدة من وسائلها لتفريغ المسجد الأقصى من المصلين خاصة في شهر رمضان، حيث يؤمّه عشرات بل مئات الآلاف خلال شهر رمضان المبارك، إن حملة التخويف والترهيب الإسرائيلية لن تجعلنا إلاّ أشدّ تمسكاً وأعمق صلة به، وأكثر شداً للرحال إلى رحابه، لذلك فان إن واجب الوقت اليوم هو تكثيف شد الرحال إلى المسجد الأقصى خلال الأيام كلها وبالذات في شهر رمضان المبارك وإحيائه بالصلوات الخمس وصلوات الجمع والليالي المباركات ".

التعليقات