في محاضرة للعملة في عمان : هذه مخاطر الجدار على الارض والشعب الفلسطيني
في محاضرة للعملة في عمان : هذه مخاطر الجدار على الارض والشعب الفلسطيني
عمان ـ خاص بدنيا الوطن ـ هشام عودة
رفض المحامي فخري العملة وصف الجدار الذي تواصل حكومة شارون بناءه في الاراضي الفلسطينية بجدار الفصل العنصري ، لان من شأن ذلك الايحاء بان الارض يقتسمها شعبان ، وان الجدار يتولى مهمة الفصل بينهما وايجاد مناطق عازلة .
وقال في محاضرة القاها في نادي خريجي الجامعات والمعاهد العراقية في عمان ان هذا الجدار لم يأ ت ردا على العمليات الاستشهادية التي اطلقتها انتفاضة الاقصى المباركة ، بل هوفي صلب الوعي الصهيوني منذ بداية القرن الماضي ، في اشارة الى ان الجماعات اليهودية كانت باستمرار تعيش في معازل بعيدة عن الاحتكاك مع مواطني الدول التي يعيشون فيها.
واشار العملة ان تيودور هيرتزل وبنحاس سابير واسحق شامير واسحق رابين قد تحدثوا جميعا عن فكرة الجدار وضرورته قبل ان تقوم حكومة شارون بتنفيذ الفكرة على الارض .
وحدد المحامي فخري العملة في محاضرته خمسة اهداف تسعى حكومة شارون لتحقيقها من وراء مواصلة بناء الجدار ، والاهداف هي :
* ضم مزيد من الارض الفلسطينية وخاصة الحرجية والزراعيةالى الكيان الصهيوني الذي يسعى للسيطرة على مزيد من الارض على حساب اهلها .
* السيطرة على منابع المياه والاحواض المائية في فلسطين ، وهي فكرة صهيونية قديمة ، وقد اعطى مثالا على ذلك السيطرة على حوض العوجا في اراضي مدينة قلقيلية
*عزل مدينة القدس عن محيطها العربي الفلسطيني من خلال حصارها بالكامل ومن كل الجهات بالجدار ، من اجل فرض امر واقع على الارض لفرضه على اي مفاوضات مقبلة بشأن القدس ، اضافة الى انها تقوم بفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها .
* ايجاد الظروف الامنية والاقتصادية والجغرافية والسياسية بالنسبة للاسرائيليين لاجبار الفلسطينيين على الهجرة ومغادرة وطنهم ، تحقيقا لحلم شارون بالترانسفير الذي يهدد به الفلسطينيين في كل وقت .
* عزل الضفة الغربية نهائيا عن محيطها العربي ، وحرمانها من اي اتصال مع جوارها العربي ، ويبدو هذا واضحا من سيطرة الاسرائليين على مناطق واسعة في غور الاردن ، تمنع اي اتصال مباشر بين الضفةالغربية والاردن ، تماما مثلما حصل مع قطاع غزة حيث تسيطر اسرائيل على مساحات واسعة في منطقة الحدود مع مصر .
وذهب المحاضر الى عرض خرائط تفصيلية تمثل مراحل بناء الجدار وخطورة ذلك على الشعب والاض معا .
وفي المحاضرة ذاتها تحدث رئيس الهيئة الشعبية الاردنية لمناهضة الجدار المحامي محمد عياش ملحم عن الجانب القانوني الذي يمثله قرار محكمة العدل الدولية حول الجدار ، مبينا انه اهم قرار دولي بشأن القضية الفلسطينية ، اذ اثبت بما لا يدع مجالا للشك ان هذه الاراضي هي اراض فلسطينية وليست اراض متنازع عليها كما تدعي اسرائيل .
داعيا الاحزاب والنقابات والاندية ومؤسسات المجتمع المدني الى التحرك لمواجهة الجدار واثاره الخطيرة ، وعدم الاعتماد فقط على التحرك الرسمي العربي في هذا الاطار .
عمان ـ خاص بدنيا الوطن ـ هشام عودة
رفض المحامي فخري العملة وصف الجدار الذي تواصل حكومة شارون بناءه في الاراضي الفلسطينية بجدار الفصل العنصري ، لان من شأن ذلك الايحاء بان الارض يقتسمها شعبان ، وان الجدار يتولى مهمة الفصل بينهما وايجاد مناطق عازلة .
وقال في محاضرة القاها في نادي خريجي الجامعات والمعاهد العراقية في عمان ان هذا الجدار لم يأ ت ردا على العمليات الاستشهادية التي اطلقتها انتفاضة الاقصى المباركة ، بل هوفي صلب الوعي الصهيوني منذ بداية القرن الماضي ، في اشارة الى ان الجماعات اليهودية كانت باستمرار تعيش في معازل بعيدة عن الاحتكاك مع مواطني الدول التي يعيشون فيها.
واشار العملة ان تيودور هيرتزل وبنحاس سابير واسحق شامير واسحق رابين قد تحدثوا جميعا عن فكرة الجدار وضرورته قبل ان تقوم حكومة شارون بتنفيذ الفكرة على الارض .
وحدد المحامي فخري العملة في محاضرته خمسة اهداف تسعى حكومة شارون لتحقيقها من وراء مواصلة بناء الجدار ، والاهداف هي :
* ضم مزيد من الارض الفلسطينية وخاصة الحرجية والزراعيةالى الكيان الصهيوني الذي يسعى للسيطرة على مزيد من الارض على حساب اهلها .
* السيطرة على منابع المياه والاحواض المائية في فلسطين ، وهي فكرة صهيونية قديمة ، وقد اعطى مثالا على ذلك السيطرة على حوض العوجا في اراضي مدينة قلقيلية
*عزل مدينة القدس عن محيطها العربي الفلسطيني من خلال حصارها بالكامل ومن كل الجهات بالجدار ، من اجل فرض امر واقع على الارض لفرضه على اي مفاوضات مقبلة بشأن القدس ، اضافة الى انها تقوم بفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها .
* ايجاد الظروف الامنية والاقتصادية والجغرافية والسياسية بالنسبة للاسرائيليين لاجبار الفلسطينيين على الهجرة ومغادرة وطنهم ، تحقيقا لحلم شارون بالترانسفير الذي يهدد به الفلسطينيين في كل وقت .
* عزل الضفة الغربية نهائيا عن محيطها العربي ، وحرمانها من اي اتصال مع جوارها العربي ، ويبدو هذا واضحا من سيطرة الاسرائليين على مناطق واسعة في غور الاردن ، تمنع اي اتصال مباشر بين الضفةالغربية والاردن ، تماما مثلما حصل مع قطاع غزة حيث تسيطر اسرائيل على مساحات واسعة في منطقة الحدود مع مصر .
وذهب المحاضر الى عرض خرائط تفصيلية تمثل مراحل بناء الجدار وخطورة ذلك على الشعب والاض معا .
وفي المحاضرة ذاتها تحدث رئيس الهيئة الشعبية الاردنية لمناهضة الجدار المحامي محمد عياش ملحم عن الجانب القانوني الذي يمثله قرار محكمة العدل الدولية حول الجدار ، مبينا انه اهم قرار دولي بشأن القضية الفلسطينية ، اذ اثبت بما لا يدع مجالا للشك ان هذه الاراضي هي اراض فلسطينية وليست اراض متنازع عليها كما تدعي اسرائيل .
داعيا الاحزاب والنقابات والاندية ومؤسسات المجتمع المدني الى التحرك لمواجهة الجدار واثاره الخطيرة ، وعدم الاعتماد فقط على التحرك الرسمي العربي في هذا الاطار .

التعليقات