تحذيرات من اندلاع أكتوبر جديد في الوسط العربي في مناطق 48
تحذيرات من اندلاع أكتوبر جديد في الوسط العربي
45% من العائلات العربية في مناطق الـ48 تعيش تحت خط الفقر
نابلس –دنيا الوطن-سامر خويرة
نشرت جمعية "سيكوي" تقريرها السنوي، حول أوضاع الأقلية العربية الفلسطينية في إسرائيل، إذ يتبين من تقرير الجمعية أن احتمالات انضمام العائلة العربية إلى دائرة الفقر يزيد بـ3 إضعاف عن العائلة اليهودية.
ويتطرق التقرير إلى استمرار إتباع سياسة التمييز المتبعة بحق العرب في إسرائيل، وخصوصاً في القطاعات والأمور التي تطرقت إليها توصيات لجنة "أور"، والتي أكدت على ضرورة إلغاء هذه السياسة، ونوه التقرير إلى أن الحكومة الحالية لم تقم باتخاذ أي إجراء لتحقيق وتطبيق توصيات لجنة أور المعلنة قبل عام.
وكانت لجنة أور قد تشكلت عقب استشهاد 13 فلسطينيا من سكان الداخل خلال المواجهات التي وقعت بين الفلسطينيين هناك وقوات الاحتلال والشرطة الإسرائيلية، بالتزامن مع اندلاع انتفاضة الأقصى في نهاية ايلول 2000.
وحذرت الجمعية في تقريرها من اندلاع أكتوبر جديد في الوسط العربي، إذ لم تبادر الحكومة الإسرائيلية لإجراء أي تحول جذري في تعاملها وسياستها المتبعة تجاه الأقلية العربية في إسرائيل. ويتبين من التقرير أن الفوارق والفجوات في جهاز التربية والتعليم بين العرب واليهود كبيرة وتحدث فجوة اجتماعية ـ اقتصادية واسعة، وبالتحديد التقدم التكنولوجي والاقتصادي وما ينبع عنه.
وحسب هذا التقرير فان السياسة المتبعة حتى الآن من شأنها أن تزيد من حدة الفجوات القائمة، وتساعد على ترسيخها، وذلك على الرغم من أن توصيات لجنة التحقيق الرسمية الإسرائيلية المعروفة باسم لجنة "أور" بهذا الخصوص واضحة وتردد وزارة المعارف الوصول إلى الهدف الذي تعلنه، حيث يتواصل التمييز ضد الأقلية العربية، وإسرائيل تمضي نحو مستقبلها القريب والبعيد من خلال رفضها المسبق ومع الإصرار عليه عن المساهمة الفعالة إلى جانب كبير من الجمهور، وان تنازلها عن هذا الحق هو تنازل خاطئ، ويحتم إجراء تغيير وفوري لهذه الأمور.
وأشار التقرير إلى أن جهاز التربية والتعليم العربي يعاني من شح الميزانيات وعلى كافة المستويات، وكل هذه الحقائق لها تأثير علي التحصيل المنخفض للطلاب العرب. وتطرق التقرير أيضا إلى الموانع الموضوعة أمام الطلاب العرب، والتي تعيق انضمام الطلاب العرب إلى الجامعات الإسرائيلية كامتحانات "البسيخومتري" –امتحان القدرات-، ويتضح أن متوسط الفجوة بين المتقدمين العرب واليهود إلى هذا الامتحان هو 123 ـ 126نقطة، كما أن فرص رفض الطالب العربي تزيد 3 أضعاف عن الطالب اليهودي.
وتطرق التقرير إلى تعلق العائلات العربية بمخصصات مؤسسة التامين الوطني، حيث تصل نسبة العرب 24% بينما لدي اليهود 10.7%. ويعزو معدو التقرير أن السبب الرئيسي للفقر بين العرب هو معدلات الدخل المتدني الناجم عن الأجور المنخفضة، وكذلك ارتفاع نسبة العائلات ذات المعيل الواحد، وتفشي البطالة.
ويستدل من التقرير أن قرابة 40% من الرجال العرب بين اعمار 45 ـ 54 لا يعملون، وتقل النسبة لدى النساء في قوة العمل، حيث لا تتعدى نسبة النساء العاملات في قوة العمل الـ 17%، بالمقارنة 45% من النساء اليهوديات يعملن.
كما يؤكد التقرير أن هناك فجوات بين العرب واليهود في شتى المجالات الصحية، سواء كان على مستوى المعرفة والإدراك وسلوك الجمهور أو على مستوى الخدمات والمواد الصحية، هذا إلى جانب الاستثمار والتقدم الذي حصل في بعض مجالات الحياة، إلا أن الفجوة ما زالت قائمة في مجال تقديم الخدمات الصحية لسكان المدن العربية واليهودية وفي نوعية هذه الخدمات.
ويشير التقرير إلى إمكانية توفير خدمات صحية تصحح التمييز وقد تساهم في سد الفجوات إلى أن نسبة الوفيات بين العرب اعلى منها بين اليهود، حيث انه في العام 2002 وصلت حالات الوفاة 8.4 من بين كل 1000 ولادة، بالمقارنة لدى اليهود فهي 3.6 وفاة لكل ولادة، وان الوفيات تضاعفت نسبتها بين أوساط الأطفال البدو بشكل كبير في النقب.
45% من العائلات العربية في مناطق الـ48 تعيش تحت خط الفقر
نابلس –دنيا الوطن-سامر خويرة
نشرت جمعية "سيكوي" تقريرها السنوي، حول أوضاع الأقلية العربية الفلسطينية في إسرائيل، إذ يتبين من تقرير الجمعية أن احتمالات انضمام العائلة العربية إلى دائرة الفقر يزيد بـ3 إضعاف عن العائلة اليهودية.
ويتطرق التقرير إلى استمرار إتباع سياسة التمييز المتبعة بحق العرب في إسرائيل، وخصوصاً في القطاعات والأمور التي تطرقت إليها توصيات لجنة "أور"، والتي أكدت على ضرورة إلغاء هذه السياسة، ونوه التقرير إلى أن الحكومة الحالية لم تقم باتخاذ أي إجراء لتحقيق وتطبيق توصيات لجنة أور المعلنة قبل عام.
وكانت لجنة أور قد تشكلت عقب استشهاد 13 فلسطينيا من سكان الداخل خلال المواجهات التي وقعت بين الفلسطينيين هناك وقوات الاحتلال والشرطة الإسرائيلية، بالتزامن مع اندلاع انتفاضة الأقصى في نهاية ايلول 2000.
وحذرت الجمعية في تقريرها من اندلاع أكتوبر جديد في الوسط العربي، إذ لم تبادر الحكومة الإسرائيلية لإجراء أي تحول جذري في تعاملها وسياستها المتبعة تجاه الأقلية العربية في إسرائيل. ويتبين من التقرير أن الفوارق والفجوات في جهاز التربية والتعليم بين العرب واليهود كبيرة وتحدث فجوة اجتماعية ـ اقتصادية واسعة، وبالتحديد التقدم التكنولوجي والاقتصادي وما ينبع عنه.
وحسب هذا التقرير فان السياسة المتبعة حتى الآن من شأنها أن تزيد من حدة الفجوات القائمة، وتساعد على ترسيخها، وذلك على الرغم من أن توصيات لجنة التحقيق الرسمية الإسرائيلية المعروفة باسم لجنة "أور" بهذا الخصوص واضحة وتردد وزارة المعارف الوصول إلى الهدف الذي تعلنه، حيث يتواصل التمييز ضد الأقلية العربية، وإسرائيل تمضي نحو مستقبلها القريب والبعيد من خلال رفضها المسبق ومع الإصرار عليه عن المساهمة الفعالة إلى جانب كبير من الجمهور، وان تنازلها عن هذا الحق هو تنازل خاطئ، ويحتم إجراء تغيير وفوري لهذه الأمور.
وأشار التقرير إلى أن جهاز التربية والتعليم العربي يعاني من شح الميزانيات وعلى كافة المستويات، وكل هذه الحقائق لها تأثير علي التحصيل المنخفض للطلاب العرب. وتطرق التقرير أيضا إلى الموانع الموضوعة أمام الطلاب العرب، والتي تعيق انضمام الطلاب العرب إلى الجامعات الإسرائيلية كامتحانات "البسيخومتري" –امتحان القدرات-، ويتضح أن متوسط الفجوة بين المتقدمين العرب واليهود إلى هذا الامتحان هو 123 ـ 126نقطة، كما أن فرص رفض الطالب العربي تزيد 3 أضعاف عن الطالب اليهودي.
وتطرق التقرير إلى تعلق العائلات العربية بمخصصات مؤسسة التامين الوطني، حيث تصل نسبة العرب 24% بينما لدي اليهود 10.7%. ويعزو معدو التقرير أن السبب الرئيسي للفقر بين العرب هو معدلات الدخل المتدني الناجم عن الأجور المنخفضة، وكذلك ارتفاع نسبة العائلات ذات المعيل الواحد، وتفشي البطالة.
ويستدل من التقرير أن قرابة 40% من الرجال العرب بين اعمار 45 ـ 54 لا يعملون، وتقل النسبة لدى النساء في قوة العمل، حيث لا تتعدى نسبة النساء العاملات في قوة العمل الـ 17%، بالمقارنة 45% من النساء اليهوديات يعملن.
كما يؤكد التقرير أن هناك فجوات بين العرب واليهود في شتى المجالات الصحية، سواء كان على مستوى المعرفة والإدراك وسلوك الجمهور أو على مستوى الخدمات والمواد الصحية، هذا إلى جانب الاستثمار والتقدم الذي حصل في بعض مجالات الحياة، إلا أن الفجوة ما زالت قائمة في مجال تقديم الخدمات الصحية لسكان المدن العربية واليهودية وفي نوعية هذه الخدمات.
ويشير التقرير إلى إمكانية توفير خدمات صحية تصحح التمييز وقد تساهم في سد الفجوات إلى أن نسبة الوفيات بين العرب اعلى منها بين اليهود، حيث انه في العام 2002 وصلت حالات الوفاة 8.4 من بين كل 1000 ولادة، بالمقارنة لدى اليهود فهي 3.6 وفاة لكل ولادة، وان الوفيات تضاعفت نسبتها بين أوساط الأطفال البدو بشكل كبير في النقب.

التعليقات