جمعية مقربة من الليكود تعرض مخططا جديدا لبناء الهيكل الثالث
جمعية مقربة من الليكود تعرض مخططا جديدا لبناء الهيكل الثالث
نابلس-دنيا الوطن- سامر خويرة
نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مؤخرا خبراً مفاده أن جمعية يهودية تدعى "بناة الهيكل" أعدت مخططاً جديدا لبناء الهيكل الثالث المزعوم، وقالت الصحيفة: "إنه في سنة 1987 أقام د.داموس أورقان ورفاق له جمعية "بناة الهيكل"، وهي جمعية مقربة من حزب الليكود، وهذه الجمعية تعتقد أنه ليس من الواقعية في الظروف الحالية بناء الهيكل على حساب المسجد الأقصى لذلك قاموا بإعداد مخطط جديد لبناء الهيكل يختلف عن المخطط الذي أعدته المنظمة المدعوة بمنظمة "أمناء جبل الهيكل"، والتي تؤمن بإزالة المسجد الأقصى وبناء الهيكل الثالث فوقه".
وأفادت الصحيفة أن المخطط التي تعرضه جمعية بناة الهيكل يتلخص ببناء منصة سقف واسع يبنى على ارض ساحة البراق (فوق حارة المغاربة التي هدمتها بعد الاحتلال الإسرائيلي عام 1967) يرتكز على عشرة أعمدة مرتفعة كرمز للوصايا العشر، وفوق هذه المنصة العالية يبنى الهيكل الثالث المزعوم. وأضافت "هآرتس": "ولكي يأخذ هذا الهيكل المذكور "قدسية" فإن معدي المخطط الجديد يقترحون حفر نفق يمتد من وسط المنصة المذكورة إلى داخل الحرم القدسي قريبا من قبة الصخرة وبواسطة هذا النفق تنتقل القدسية من داخل الحرم إلى الهيكل المذكور -على حد قولهم".
وعقبت مؤسسة الأقصى على هذا المخطط الجديد بالقول: "هذا المخطط الجديد / القديم وأمثاله إنما يؤكد للقاصي والداني أن هناك إجماعا قوميا إسرائيليا حول ما يدعى "الهيكل الثالث"، مما يدل دلالة واضحة أن المسجد الأقصى يتهدده الخطر اليومي من قبل مجموعات يهودية قد تقوم بالاعتداء على المسجد الأقصى لتحقيق هوسهم بناء الهيكل الثالث المزعوم الذي باتوا يظهرونه يوما بعد يوم، في ظل دعم رسمي من المؤسسة الإسرائيلية مما يوجب علينا التنبه والاستيقاظ لهذه المخططات التي تهدد بشكل كبير مستقبل المسجد الأقصى المبارك".
وطالبت مؤسسة الأقصى في بيان لها المؤسسات الفلسطينية والعربية والإسلامية الفاعلة والعالمة بأحوال المسجد الأقصى بالقيام بحملات توعية وإعلامية لما يحاك ضد المسجد الأقصى، وتقديم الشروح اللازمة والتبيان بشكل واضح واجب الأمة تجاه المسجد الأقصى في ظل تصاعد الأخطار المحدقة به.
وعلى صعيد أخر اقتحم أفراد من المخابرات الإسرائيلية يلبسون الزي المدني الأحد 3/10/2004 المصلى المرواني الذي يقع تحت المسجد الأقصى إلى جهة اليسار، وقال شهود العيان: "انه في تمام الساعة العاشرة صباحا تقريبا قام أفراد من المخابرات الإسرائيلية باقتحام المسجد الأقصى وتوجهوا إلى المصلى المرواني وحاول الشيخ محمد حسين –مدير وخطيب المسجد الأقصى– والعديد من المصلين المتواجدين في المكان منعهم من ذلك، إلاّ أن رجال المخابرات أصروا على الدخول إلى المصلى المرواني وهذا ما حدث بالفعل".
وأفاد شهود العيان كذلك انه في أثناء تواجد أفراد المخابرات الإسرائيلية داخل المسجد الأقصى والمصلى المرواني حلقت طائرة عسكرية إسرائيلية فوق المسجد الأقصى مباشرة، بالإضافة إلى منطاد تصوير تم تركيبه في ساحة متحف "روكفلر" في منطقة باب الزاهرة، وهذا المنطاد تستعمله الشرطة الإسرائيلية لمراقبة مجريات الأمور بالدقة داخل المسجد الاقصى المبارك.
وذكرت مصادر مقدسية مطلعة أن السلطات الإسرائيلية قامت الأحد بإغلاق مدينة القدس إغلاقا تاما، ومنعت أهلها من التوجه إلى البلدة القديمة، وقامت بمنع المسلمين من دخول المسجد الاقصى إلا بعد تسليم هوياتهم الشخصية على الأبواب، في حين سمحت لمجموعات كبيرة من المستوطنين واليهود بالدخول إلى المسجد الأقصى يحرسهم عدد كبير من الشرطة الإسرائيلية.
من جهتها وجهت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية نداءاً عاجلاً إلى الأمة الإسلامية والعربية علماء وشعوبا وحكاما إلى التحرك الشعبي والرسمي للحفاظ على المسجد الأقصى في ظل تصاعد الاقتحامات للمسجد الأقصى، وقالت في بيان لها:" إن اقتحام مجموعات من المخابرات الإسرائيلية والشرطة الإسرائيلية للمسجد الأقصى المبارك والمصلى المرواني خاصة في الفترة الأخيرة، والحديث المتواصل من قبل المؤسسة الإسرائيلية ونشرها لادعاءات كاذبة حول خطر انهيار المصلى في المرواني، هذه الأحداث المجتمعة والمتسلسلة لتدل دلالة واضحة أن المؤسسة الإسرائيلية تدبر لأمر ما ضد المسجد الأقصى والمصلى المرواني، ولذا فإننا نوجه نداءاً عاجلاً إلى امتنا الإسلامية والعربية إلى التحرك السريع واتخاذ المواقف الحازمة واللازمة والمساهمة في الحفاظ على قدسية المسجد الاقصى وان هذا مطلب اليوم قبل غد".
كما وجهت مؤسسة الأقصى دعوة إلى الأهل في الداخل الفلسطيني إلى تكثيف شد الرحال إلى المسجد الأقصى يومياً والتواجد في المسجد الاقصى على مدار الساعة في اليوم والليلة.
تشديد إسرائيلي غير مسبوق
هذا ويشهد المسجد الأقصى حملة تضييق وحصار شديد غير مسبوق على البلدة القديمة في القدس ومحيط المسجد الأقصى، فقد شددت القوات الإسرائيلية إجراءاتها الشرطية بحق مواطني القدس ومنعت العديد منهم من دخول المدينة عبر الحواجز البوليسية الرئيسة أو دخول البلدة القديمة.
وأضافت مؤسسة الأقصى أن "القوات الإسرائيلية عزلت المدينة ونشرت أعدادا إضافية من آلياتها وجنودها ودورياتها في محيط الحرم القدسي الشريف وعلى بواباته وفي الشوارع الرئيسة وأسواق البلدة القديمة وأبوابها ومنعت القوات الإسرائيلية حركة السير في الشارع الرئيسي من باب العامود باتجاه باب الساهرة وأوقفت عشرات المركبات ووضعت متاريس بوليسية على بوابات البلدة القديمة لفحص البطاقات الشخصية للمواطنين المتجهين إلى المسجد الأقصى".
كما أن جنودا إسرائيليين انتشروا فوق أسطح المنازل وسور القدس وفوق شواهد القبور في مقبرتي اليوسفية والرحمة في باب الأسباط.
نابلس-دنيا الوطن- سامر خويرة
نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مؤخرا خبراً مفاده أن جمعية يهودية تدعى "بناة الهيكل" أعدت مخططاً جديدا لبناء الهيكل الثالث المزعوم، وقالت الصحيفة: "إنه في سنة 1987 أقام د.داموس أورقان ورفاق له جمعية "بناة الهيكل"، وهي جمعية مقربة من حزب الليكود، وهذه الجمعية تعتقد أنه ليس من الواقعية في الظروف الحالية بناء الهيكل على حساب المسجد الأقصى لذلك قاموا بإعداد مخطط جديد لبناء الهيكل يختلف عن المخطط الذي أعدته المنظمة المدعوة بمنظمة "أمناء جبل الهيكل"، والتي تؤمن بإزالة المسجد الأقصى وبناء الهيكل الثالث فوقه".
وأفادت الصحيفة أن المخطط التي تعرضه جمعية بناة الهيكل يتلخص ببناء منصة سقف واسع يبنى على ارض ساحة البراق (فوق حارة المغاربة التي هدمتها بعد الاحتلال الإسرائيلي عام 1967) يرتكز على عشرة أعمدة مرتفعة كرمز للوصايا العشر، وفوق هذه المنصة العالية يبنى الهيكل الثالث المزعوم. وأضافت "هآرتس": "ولكي يأخذ هذا الهيكل المذكور "قدسية" فإن معدي المخطط الجديد يقترحون حفر نفق يمتد من وسط المنصة المذكورة إلى داخل الحرم القدسي قريبا من قبة الصخرة وبواسطة هذا النفق تنتقل القدسية من داخل الحرم إلى الهيكل المذكور -على حد قولهم".
وعقبت مؤسسة الأقصى على هذا المخطط الجديد بالقول: "هذا المخطط الجديد / القديم وأمثاله إنما يؤكد للقاصي والداني أن هناك إجماعا قوميا إسرائيليا حول ما يدعى "الهيكل الثالث"، مما يدل دلالة واضحة أن المسجد الأقصى يتهدده الخطر اليومي من قبل مجموعات يهودية قد تقوم بالاعتداء على المسجد الأقصى لتحقيق هوسهم بناء الهيكل الثالث المزعوم الذي باتوا يظهرونه يوما بعد يوم، في ظل دعم رسمي من المؤسسة الإسرائيلية مما يوجب علينا التنبه والاستيقاظ لهذه المخططات التي تهدد بشكل كبير مستقبل المسجد الأقصى المبارك".
وطالبت مؤسسة الأقصى في بيان لها المؤسسات الفلسطينية والعربية والإسلامية الفاعلة والعالمة بأحوال المسجد الأقصى بالقيام بحملات توعية وإعلامية لما يحاك ضد المسجد الأقصى، وتقديم الشروح اللازمة والتبيان بشكل واضح واجب الأمة تجاه المسجد الأقصى في ظل تصاعد الأخطار المحدقة به.
وعلى صعيد أخر اقتحم أفراد من المخابرات الإسرائيلية يلبسون الزي المدني الأحد 3/10/2004 المصلى المرواني الذي يقع تحت المسجد الأقصى إلى جهة اليسار، وقال شهود العيان: "انه في تمام الساعة العاشرة صباحا تقريبا قام أفراد من المخابرات الإسرائيلية باقتحام المسجد الأقصى وتوجهوا إلى المصلى المرواني وحاول الشيخ محمد حسين –مدير وخطيب المسجد الأقصى– والعديد من المصلين المتواجدين في المكان منعهم من ذلك، إلاّ أن رجال المخابرات أصروا على الدخول إلى المصلى المرواني وهذا ما حدث بالفعل".
وأفاد شهود العيان كذلك انه في أثناء تواجد أفراد المخابرات الإسرائيلية داخل المسجد الأقصى والمصلى المرواني حلقت طائرة عسكرية إسرائيلية فوق المسجد الأقصى مباشرة، بالإضافة إلى منطاد تصوير تم تركيبه في ساحة متحف "روكفلر" في منطقة باب الزاهرة، وهذا المنطاد تستعمله الشرطة الإسرائيلية لمراقبة مجريات الأمور بالدقة داخل المسجد الاقصى المبارك.
وذكرت مصادر مقدسية مطلعة أن السلطات الإسرائيلية قامت الأحد بإغلاق مدينة القدس إغلاقا تاما، ومنعت أهلها من التوجه إلى البلدة القديمة، وقامت بمنع المسلمين من دخول المسجد الاقصى إلا بعد تسليم هوياتهم الشخصية على الأبواب، في حين سمحت لمجموعات كبيرة من المستوطنين واليهود بالدخول إلى المسجد الأقصى يحرسهم عدد كبير من الشرطة الإسرائيلية.
من جهتها وجهت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية نداءاً عاجلاً إلى الأمة الإسلامية والعربية علماء وشعوبا وحكاما إلى التحرك الشعبي والرسمي للحفاظ على المسجد الأقصى في ظل تصاعد الاقتحامات للمسجد الأقصى، وقالت في بيان لها:" إن اقتحام مجموعات من المخابرات الإسرائيلية والشرطة الإسرائيلية للمسجد الأقصى المبارك والمصلى المرواني خاصة في الفترة الأخيرة، والحديث المتواصل من قبل المؤسسة الإسرائيلية ونشرها لادعاءات كاذبة حول خطر انهيار المصلى في المرواني، هذه الأحداث المجتمعة والمتسلسلة لتدل دلالة واضحة أن المؤسسة الإسرائيلية تدبر لأمر ما ضد المسجد الأقصى والمصلى المرواني، ولذا فإننا نوجه نداءاً عاجلاً إلى امتنا الإسلامية والعربية إلى التحرك السريع واتخاذ المواقف الحازمة واللازمة والمساهمة في الحفاظ على قدسية المسجد الاقصى وان هذا مطلب اليوم قبل غد".
كما وجهت مؤسسة الأقصى دعوة إلى الأهل في الداخل الفلسطيني إلى تكثيف شد الرحال إلى المسجد الأقصى يومياً والتواجد في المسجد الاقصى على مدار الساعة في اليوم والليلة.
تشديد إسرائيلي غير مسبوق
هذا ويشهد المسجد الأقصى حملة تضييق وحصار شديد غير مسبوق على البلدة القديمة في القدس ومحيط المسجد الأقصى، فقد شددت القوات الإسرائيلية إجراءاتها الشرطية بحق مواطني القدس ومنعت العديد منهم من دخول المدينة عبر الحواجز البوليسية الرئيسة أو دخول البلدة القديمة.
وأضافت مؤسسة الأقصى أن "القوات الإسرائيلية عزلت المدينة ونشرت أعدادا إضافية من آلياتها وجنودها ودورياتها في محيط الحرم القدسي الشريف وعلى بواباته وفي الشوارع الرئيسة وأسواق البلدة القديمة وأبوابها ومنعت القوات الإسرائيلية حركة السير في الشارع الرئيسي من باب العامود باتجاه باب الساهرة وأوقفت عشرات المركبات ووضعت متاريس بوليسية على بوابات البلدة القديمة لفحص البطاقات الشخصية للمواطنين المتجهين إلى المسجد الأقصى".
كما أن جنودا إسرائيليين انتشروا فوق أسطح المنازل وسور القدس وفوق شواهد القبور في مقبرتي اليوسفية والرحمة في باب الأسباط.

التعليقات