جريدة اردنية تنشر رواية صدام الاخيرة على حلقات فزادت مبيعاتها عدة اضعاف
جريدة اردنية تنشر رواية صدام الاخيرة على حلقات فزادت مبيعاتها عدة اضعاف
عمان ـ دنيا الوطن ـ هشام عودة
تواصل جريدة المرآة الاسبوعية الاردنية نشر رواية الرئيس صدام حسين الاخيرة ( اخرج منها يا ملعون ) على حلقات .
وقال عاملون في الجريدة لدنيا الوطن ان نسبة المبيعات زادت عدة اضعاف منذ بدات الجريدة بنشر الرواية في حلقات منذ شهرين تقريبا .
ورواية ( اخرج منها يا ملعون ) هي الرواية الرابعة التي اصدرتها وزارة الثقافة العراقية ، وحملت مثل سابقاتها توقيع ( رواية لكاتبها ) مع تأكيدات موثوقة لعدد كبير من المثقفين والسياسيين العراقيين ، بان الرواية من تأليف الرئيس صدام حسين ، الذي صدر له من قبل ،وتحت نفس التوقيع ، ثلاث روايات اخرى هي زبيبةوالملك ، القلعة الحصينة، رجال ومدن .
وتستشرف الرواية الاخيرة ملامح العدوان الاميركي على العراق وتدعو الشعب الى مقاومته.
وقد صدرت قبل ايام معدودة من بدء العدوان الامريكي على العراق ، ولم يتسن للجهات الاعلامية والثقافية العراقية توزيعها ، كما تم توزيع الروايات الثلاث السابقة .
وقال مواطنون اردنيون انهم يحتفظون باعداد جريدة المرآة الاردنية التي نشرت الرواية في حلقات ، وهم يتابعون قراءة فصول الرواية ليتعرفوا على جانب اخر من شخصية الرئيس صدام حسين .
وكانت العديد من التقارير الصحفية الغربية قد اشارت ان الرئيس العراقي يعكف الان في معتقله على كتابة روايته الجديدة ، التي لم يشر اي تقرير الى موضوعها ، ويعتقد مثقفون عراقيون وعرب ان الرواية الخامسة يمكن ان تكون مزيجا من السيرة الذاتية للرئيس مع اسقاطات سياسية على الوضع الراهن للعراق المحتل .
وكشف مثقفون عراقيون كانوا مقربين من نظام الرئيس صدام حسين ان الرئيس كشف في الخمس عشرة سنة الاخيرة عن موهبة ادبية ، لم تكن معروفة لديه في السابق ، وقد انتجت هذه الموهبة اربع روايات وعشرات القصا التي لم يكشف النقاب الا عن جزء بسيط منها .
واكد مثقفون عراقيون ان القصيدة الشهيرة التي افتتح بها الرئيس صدام حسين خطابه في العشرين من اذار مارس 2003 الذي اعلن فيه بدء العدوان الاميركي على العراق ، هي قصيدة من تأليفه ، وكان مطلعها :
اطلق لها السيف لا خوف ولا وجل
اطلق لها السيف وليشهد لها زحل
وكانت مصادر عراقية مسؤولة اكدت ان هذه القصيدة كانت تمثل كلمة السر بين الرئيس صدام حسين وبعض قادته العسكريين .
عمان ـ دنيا الوطن ـ هشام عودة
تواصل جريدة المرآة الاسبوعية الاردنية نشر رواية الرئيس صدام حسين الاخيرة ( اخرج منها يا ملعون ) على حلقات .
وقال عاملون في الجريدة لدنيا الوطن ان نسبة المبيعات زادت عدة اضعاف منذ بدات الجريدة بنشر الرواية في حلقات منذ شهرين تقريبا .
ورواية ( اخرج منها يا ملعون ) هي الرواية الرابعة التي اصدرتها وزارة الثقافة العراقية ، وحملت مثل سابقاتها توقيع ( رواية لكاتبها ) مع تأكيدات موثوقة لعدد كبير من المثقفين والسياسيين العراقيين ، بان الرواية من تأليف الرئيس صدام حسين ، الذي صدر له من قبل ،وتحت نفس التوقيع ، ثلاث روايات اخرى هي زبيبةوالملك ، القلعة الحصينة، رجال ومدن .
وتستشرف الرواية الاخيرة ملامح العدوان الاميركي على العراق وتدعو الشعب الى مقاومته.
وقد صدرت قبل ايام معدودة من بدء العدوان الامريكي على العراق ، ولم يتسن للجهات الاعلامية والثقافية العراقية توزيعها ، كما تم توزيع الروايات الثلاث السابقة .
وقال مواطنون اردنيون انهم يحتفظون باعداد جريدة المرآة الاردنية التي نشرت الرواية في حلقات ، وهم يتابعون قراءة فصول الرواية ليتعرفوا على جانب اخر من شخصية الرئيس صدام حسين .
وكانت العديد من التقارير الصحفية الغربية قد اشارت ان الرئيس العراقي يعكف الان في معتقله على كتابة روايته الجديدة ، التي لم يشر اي تقرير الى موضوعها ، ويعتقد مثقفون عراقيون وعرب ان الرواية الخامسة يمكن ان تكون مزيجا من السيرة الذاتية للرئيس مع اسقاطات سياسية على الوضع الراهن للعراق المحتل .
وكشف مثقفون عراقيون كانوا مقربين من نظام الرئيس صدام حسين ان الرئيس كشف في الخمس عشرة سنة الاخيرة عن موهبة ادبية ، لم تكن معروفة لديه في السابق ، وقد انتجت هذه الموهبة اربع روايات وعشرات القصا التي لم يكشف النقاب الا عن جزء بسيط منها .
واكد مثقفون عراقيون ان القصيدة الشهيرة التي افتتح بها الرئيس صدام حسين خطابه في العشرين من اذار مارس 2003 الذي اعلن فيه بدء العدوان الاميركي على العراق ، هي قصيدة من تأليفه ، وكان مطلعها :
اطلق لها السيف لا خوف ولا وجل
اطلق لها السيف وليشهد لها زحل
وكانت مصادر عراقية مسؤولة اكدت ان هذه القصيدة كانت تمثل كلمة السر بين الرئيس صدام حسين وبعض قادته العسكريين .

التعليقات