الموقف من احتلال العراق يهدد وحدة المعارضة الاردنية
الموقف من احتلال العراق يهدد وحدة المعارضة الاردنية
عمان ـ خاص بدنيا الوطن ـ هشام عودة
توقع حزبيون اردنيون ان تنعكس الخلافات السياسية الحادة في اوساط المعارضة الاردنية على طبيعة ادائها في الشهور الثلاثة المقبلة ، التي يتولى مهمة الناطق الرسمي باسمها الدكتور منير حمارنة الامين العام للحزب الشيوعي الاردني .
وقال هؤلاء ان موقف حمارنة والحزب الشيوعي المؤيد الاطاحة بنظام الرئيس صدام حسين ، ربما يكون سببا في تفجير خلافات كانت مؤجلة في صفوف لجنة التنسيق العليا لاحزاب المعارضة الاردنية .
واكد هؤلاء ان خلافا حادا وقع في اوساط المعارضة الاردنية بين الشيوعيين والبعثيين ، كاد يؤدي الى طرد الشيوعيين من عضوية لجنة التنسيق العليا لاحزاب المعارضة الاردنية ، خاصة بعد اعلان الحزب الشيوعي الاردني عن ترحيبه بقيام مجلس الحكم في العراق الذي شارك فيه الحزب الشيوعي العراقي ، معتبرا ذلك المجلس مقدمة لفجر الديمقراطية في العراق .
احزاب المعارضة التي سعت في حينه لتطويق ذلك الخلاف ، اقرت رفض التعامل مع كل الافرازات السياسة التي انجبها الاحتلال في العراق .
الحزبيون الاردنيون اشاروا ان الدكتور حمارنة قال في تصريحات صحفيه له قبل استلامه مهمة الناطق الرسمي ، ان لجنة التنسيق العليا لاحزاب المعارضة ستبدي اهتماما اكبر بالشأن المحلي الاردني ، وسيكون الموضوع العربي في الدرجة الثانية من اهتمامها ، في اشارة فسرها هؤلاء حول امكانية تراجع المعارضة الاردنية في مواقفها السياسية تجاه القضيتين الفلسطينية والعراقية واعتبرها البعض الاخر غمزا في خانة حزب البعث العربي الاشتراكي ، الذي كان قائدا للمعارضة الاردنية في الشهور الثلاثة الماضية ، ما يوحي ضمنا بان المعارضة الاردنية في زمن قيادة البعث لها ، كانت مهتمة بالموضوعات العربية اكثر من اهتمامها بالموضوع المحلي.
عدد من الاحزاب السياسية المنضوية في اطار لجنة التنسيق العليا لاحزاب المعارضة الاردنية، هددوا بسحب الثقة من الحزب الشيوعي الاردني في حال خروجه عن التقاليد السياسية التي ارستها المعارضة الاردنية في مسيرتها عبر العقد الماضي، والمح بعضهم الى مقاطعة اعمال لجنة التنسيق في فترة قيادة الشيوعيين لها.
يذكر ان لجنة التنسيق العليا لاحزاب المعارضة الاردنية تضم في عضويتها خمسة عشر حزبا سياسيا، وان هذه الاحزاب تتناوب على قيادتها مرة كل ثلاثة اشهر، وينتقل مقرها الى مقر الحزب الذي يتولى امينه العام مهمة الناطق الرسمي باسمها.
عمان ـ خاص بدنيا الوطن ـ هشام عودة
توقع حزبيون اردنيون ان تنعكس الخلافات السياسية الحادة في اوساط المعارضة الاردنية على طبيعة ادائها في الشهور الثلاثة المقبلة ، التي يتولى مهمة الناطق الرسمي باسمها الدكتور منير حمارنة الامين العام للحزب الشيوعي الاردني .
وقال هؤلاء ان موقف حمارنة والحزب الشيوعي المؤيد الاطاحة بنظام الرئيس صدام حسين ، ربما يكون سببا في تفجير خلافات كانت مؤجلة في صفوف لجنة التنسيق العليا لاحزاب المعارضة الاردنية .
واكد هؤلاء ان خلافا حادا وقع في اوساط المعارضة الاردنية بين الشيوعيين والبعثيين ، كاد يؤدي الى طرد الشيوعيين من عضوية لجنة التنسيق العليا لاحزاب المعارضة الاردنية ، خاصة بعد اعلان الحزب الشيوعي الاردني عن ترحيبه بقيام مجلس الحكم في العراق الذي شارك فيه الحزب الشيوعي العراقي ، معتبرا ذلك المجلس مقدمة لفجر الديمقراطية في العراق .
احزاب المعارضة التي سعت في حينه لتطويق ذلك الخلاف ، اقرت رفض التعامل مع كل الافرازات السياسة التي انجبها الاحتلال في العراق .
الحزبيون الاردنيون اشاروا ان الدكتور حمارنة قال في تصريحات صحفيه له قبل استلامه مهمة الناطق الرسمي ، ان لجنة التنسيق العليا لاحزاب المعارضة ستبدي اهتماما اكبر بالشأن المحلي الاردني ، وسيكون الموضوع العربي في الدرجة الثانية من اهتمامها ، في اشارة فسرها هؤلاء حول امكانية تراجع المعارضة الاردنية في مواقفها السياسية تجاه القضيتين الفلسطينية والعراقية واعتبرها البعض الاخر غمزا في خانة حزب البعث العربي الاشتراكي ، الذي كان قائدا للمعارضة الاردنية في الشهور الثلاثة الماضية ، ما يوحي ضمنا بان المعارضة الاردنية في زمن قيادة البعث لها ، كانت مهتمة بالموضوعات العربية اكثر من اهتمامها بالموضوع المحلي.
عدد من الاحزاب السياسية المنضوية في اطار لجنة التنسيق العليا لاحزاب المعارضة الاردنية، هددوا بسحب الثقة من الحزب الشيوعي الاردني في حال خروجه عن التقاليد السياسية التي ارستها المعارضة الاردنية في مسيرتها عبر العقد الماضي، والمح بعضهم الى مقاطعة اعمال لجنة التنسيق في فترة قيادة الشيوعيين لها.
يذكر ان لجنة التنسيق العليا لاحزاب المعارضة الاردنية تضم في عضويتها خمسة عشر حزبا سياسيا، وان هذه الاحزاب تتناوب على قيادتها مرة كل ثلاثة اشهر، وينتقل مقرها الى مقر الحزب الذي يتولى امينه العام مهمة الناطق الرسمي باسمها.

التعليقات