الحركات الجهادية في العراق تتوحد قريبًا في تنظيم يحكمه مجلس شورى وقوامه 7 آلاف مقاتل
الحركات الجهادية في العراق تتوحد قريبًا في تنظيم يحكمه مجلس شورى وقوامه 7 آلاف مقاتل
غزة-دنيا الوطن
شككت مصادر إسلامية وثيقة الصلة بالحركات الجهادية وجماعات المقاومة العراقية بالمعلومات التي يتم تداولها على نطاق واسع في وسائل الإعلام منذ بدء الحرب الأميركية على العراق في ما يتعلق بـأبومصعب الزرقاوي (أحمد الخلايلة) وجماعة «التوحيد والجهاد» التي يتزعمها.
وقالت المصادر في تصريح خاص لـ «الرأي العام» إن أبومصعب الزرقاوي لا علاقة له بتنظيم «القاعدة» الذي يتزعمه أسامة بن لادن المطلوب الرقم واحد للحكومة الأميركية، «وان كان هناك بعض من تأثير فكري يخضع له الزرقاوي فإن هذا لا يعني وجود صلة تنظيمية تربطه ببن لادن».
وأكدت المصادر لـ «الرأي العام» ان الزرقاوي «انشق عن تنظيم القاعدة في أفغانستان بعد وصوله اليها اثر مغادرته الأردن بعد العفو الملكي عنه وخروجه من السجن, وأقام معسكرات خاصة داخل الأراضي الأفغانية المتاخمة للحدود الباكستانية لتدريب أتباعه على استخدام الأسلحة وحرب العصابات».
وزادت المصادر «هذا الانشقاق كشف عن وجود تباين في فكر الزرقاوي المتأثر كثيرا بأبي محمد المقدسي (عصام البرقاوي) وفكر تنظيم القاعدة».
وكشفت المصادر ان «الزرقاوي أرسل قبل نحو ثلاثة أشهر رسالة بخط يده يدعو فيها بن لادن إلى موافقته وتأييده علانية وبصراحة لقتل رجال الشرطة العراقيين والشيعة في العراق على اعتبار أنهم كفار ومستباحو الدم، اذا أراد بن لادن أن يعود الزرقاوي إلى مبايعته والسير على خطاه، الا ان بن لادن الذي أكدت المصادر تسلمه الرسالة، رفض الرد عليها أو حتى مجرد التعليق على ما احتوته».
وذكرت المصادر ان «أبوأنس الشامي» الرجل الشرعي الأقوى في الجماعة الذي قضى قبل نحو اسبوعين «هو الذي صاغ الرسالة وطعّمها بأدلة من الكتاب والسنة يعتقد أنها تخدم فكرهم ومنهجهم».
ويعتبر كثير من جماعات «الجهاد» العراقية ان الزرقاوي «سبب بلاء العراق والعراقيين» وانه «يعطل قطف ثمرة الجهاد بأعماله الرعناء وعدم التزامه بأحكام الشريعة في التعامل مع المخالف» مشيرين إلى قول جمهور علماء المسلمين السنة بعدم جواز «تكفير الشيعة واستباحة دمائهم».
وكشفت المصادر ان «الزرقاوي» الأردني الجنسية «كان موجودا في العراق قبل سقوط النظام السابق في بغداد بنحو سنتين، وكان يقيم أغلب الوقت في كردستان العراق», وزادت المصادر: «هذه الاقامة الطويلة في اقليم كردستان الذي كان خاضعا لحماية أميركية وترتع فيه الاجهزة الاستخباراتية المتعددة جعل البعض يشكك في أبومصعب ويعتبره صنيعة أجهزة استخباراتية أجنبية، الا ان القريبين منه يعلمون جيدا أنه كان في ضيافة جماعة «أنصار الإسلام» التي كانت تتخذ من اقليم كردستان مأوى لها قبل أن تقوم الطائرات الأميركية بقصف قراهم وهدم منازلهم ما اضطرهم إلى الهرب الى أماكن آمنة بعيدا عن أعين جماعتي جلال الطالباني ومسعود البارزاني العميلتين للأميركان» على حد وصف المصادر.
وذكرت المصادر ان «أبومصعب الزرقاوي جاء إلى الفلوجة بعد خمسة اشهر من سقوط بغداد ومكث في ضيافة امير احدى الجماعات الجهادية هناك لنحو ثلاثة أشهر وكان معه أبوأنس الشامي- الذي قُتل قبل نحو أسبوعين في منطقة زوبع الواقعة بين الفلوجة وأبوغريب- قبل أن ينقلب على أمير الجماعة الذي استضافه وينصب نفسه أميرا».
وأضافت المصادر: «هذا الفعل أثار دهشة المجاهدين واستغرابهم ثم ما لبث أبومصعب أن خرج من الفلوجة بعدما خلف وراءه مجموعات قتالية لا تتسم بالانضباط والسمع والطاعة».
وزادت المصادر: «يسود اعتقاد لدى المجاهدين ان جماعة التوحيد والجهاد مخترقة وان العدو الأميركي تمكن من زرع أعين له في داخلها وإلا فما تفسير أن يُقتل نحو 120 شخصا منها، منهم 75 شخصا خلال اسبوع واحد فقط وهو الاسبوع الذي قضى فيه «أبوأنس الشامي» و«أبومحمد اللبناني,,, وآخرون خليجيون وأردنيون وسوريون».
ولفتت المصادر إلى ان قوام جماعة «التوحيد والجهاد» 600 شخص «أغلبهم عرب مهاجرون تأثروا بالهالة التي أضفتها الآلة الإعلامية الأميركية على الزرقاوي حتى جعلته بمصاف أسامة بن لادن لتجعل منه مصيدة لقتل الاخوة المجاهدين الذين يبذلون أغلى ما يملكون في سبيل نصرة دين الله ودحر الغزاة المعتدين عن أرض العراق».
وأشارت المصادر إلى ان «هناك جماعات اسلامية جهادية تقوم بأعمال ضاربة ضد القوات الأميركية والأجنبية الاخرى في جميع أنحاء العراق إلا انها لا تكشف أعمالها إعلاميا ولا يهمها ذلك لأن الأهم هو العمل لأجل رفع راية الإسلام ودحر الغزاة», واستدركت المصادر: «لكن قريبا جدا ستعلن هذه الجماعات عن مشروع توحيد للجهود والانضواء تحت راية جهادية واحدة يحكمها مجلس شورى معتمد من أهل الرأي والعلم الشرعي وسيكون قوام هذه الجماعة بعد التوحد نحو سبعة آلاف مقاتل موزعين في أنحاء العراق».
وأضافت المصادر: «أبومصعب الزرقاوي يعتمد أهدافا سهلة كرجال الشرطة أو المدنيين من غير أتباع المذهب السني في الغالب ولا يمنع ذلك من استهدافه بعض ابناء المذهب السني ليوحي للآخرين بأنه يقوم بعمل جهادي وهذا- حسب المصادر- باب شر كبير وفتنة غير منضبطة بضوابط الشرع الحنيف».
وأشارت المصادر إلى ان الحركات الجهادية العراقية تقوم الآن بزيارة العلماء المسلمين في بلاد اسلامية عدة للاستئناس برأيهم وانها ستضطر ان لم يتخل «أبومصعب الزرقاوي» عن منهجه الداعي إلى اثارة الفتنة الطائفية إلى اجباره عن التخلي عن هذا النهج ولو اضطرهم الأمر إلى استخدام السلاح ضده».
وتساءلت المصادر عن الاسباب الداعية الى عدم تركيز جماعة أبومصعب الزرقاوي على ضرب الأهداف الأميركية والبريطانية وباقي القوات المقاتلة إلى جوار الأميركان «إن كان يمتلك فعلا القدرة على ذلك».
غزة-دنيا الوطن
شككت مصادر إسلامية وثيقة الصلة بالحركات الجهادية وجماعات المقاومة العراقية بالمعلومات التي يتم تداولها على نطاق واسع في وسائل الإعلام منذ بدء الحرب الأميركية على العراق في ما يتعلق بـأبومصعب الزرقاوي (أحمد الخلايلة) وجماعة «التوحيد والجهاد» التي يتزعمها.
وقالت المصادر في تصريح خاص لـ «الرأي العام» إن أبومصعب الزرقاوي لا علاقة له بتنظيم «القاعدة» الذي يتزعمه أسامة بن لادن المطلوب الرقم واحد للحكومة الأميركية، «وان كان هناك بعض من تأثير فكري يخضع له الزرقاوي فإن هذا لا يعني وجود صلة تنظيمية تربطه ببن لادن».
وأكدت المصادر لـ «الرأي العام» ان الزرقاوي «انشق عن تنظيم القاعدة في أفغانستان بعد وصوله اليها اثر مغادرته الأردن بعد العفو الملكي عنه وخروجه من السجن, وأقام معسكرات خاصة داخل الأراضي الأفغانية المتاخمة للحدود الباكستانية لتدريب أتباعه على استخدام الأسلحة وحرب العصابات».
وزادت المصادر «هذا الانشقاق كشف عن وجود تباين في فكر الزرقاوي المتأثر كثيرا بأبي محمد المقدسي (عصام البرقاوي) وفكر تنظيم القاعدة».
وكشفت المصادر ان «الزرقاوي أرسل قبل نحو ثلاثة أشهر رسالة بخط يده يدعو فيها بن لادن إلى موافقته وتأييده علانية وبصراحة لقتل رجال الشرطة العراقيين والشيعة في العراق على اعتبار أنهم كفار ومستباحو الدم، اذا أراد بن لادن أن يعود الزرقاوي إلى مبايعته والسير على خطاه، الا ان بن لادن الذي أكدت المصادر تسلمه الرسالة، رفض الرد عليها أو حتى مجرد التعليق على ما احتوته».
وذكرت المصادر ان «أبوأنس الشامي» الرجل الشرعي الأقوى في الجماعة الذي قضى قبل نحو اسبوعين «هو الذي صاغ الرسالة وطعّمها بأدلة من الكتاب والسنة يعتقد أنها تخدم فكرهم ومنهجهم».
ويعتبر كثير من جماعات «الجهاد» العراقية ان الزرقاوي «سبب بلاء العراق والعراقيين» وانه «يعطل قطف ثمرة الجهاد بأعماله الرعناء وعدم التزامه بأحكام الشريعة في التعامل مع المخالف» مشيرين إلى قول جمهور علماء المسلمين السنة بعدم جواز «تكفير الشيعة واستباحة دمائهم».
وكشفت المصادر ان «الزرقاوي» الأردني الجنسية «كان موجودا في العراق قبل سقوط النظام السابق في بغداد بنحو سنتين، وكان يقيم أغلب الوقت في كردستان العراق», وزادت المصادر: «هذه الاقامة الطويلة في اقليم كردستان الذي كان خاضعا لحماية أميركية وترتع فيه الاجهزة الاستخباراتية المتعددة جعل البعض يشكك في أبومصعب ويعتبره صنيعة أجهزة استخباراتية أجنبية، الا ان القريبين منه يعلمون جيدا أنه كان في ضيافة جماعة «أنصار الإسلام» التي كانت تتخذ من اقليم كردستان مأوى لها قبل أن تقوم الطائرات الأميركية بقصف قراهم وهدم منازلهم ما اضطرهم إلى الهرب الى أماكن آمنة بعيدا عن أعين جماعتي جلال الطالباني ومسعود البارزاني العميلتين للأميركان» على حد وصف المصادر.
وذكرت المصادر ان «أبومصعب الزرقاوي جاء إلى الفلوجة بعد خمسة اشهر من سقوط بغداد ومكث في ضيافة امير احدى الجماعات الجهادية هناك لنحو ثلاثة أشهر وكان معه أبوأنس الشامي- الذي قُتل قبل نحو أسبوعين في منطقة زوبع الواقعة بين الفلوجة وأبوغريب- قبل أن ينقلب على أمير الجماعة الذي استضافه وينصب نفسه أميرا».
وأضافت المصادر: «هذا الفعل أثار دهشة المجاهدين واستغرابهم ثم ما لبث أبومصعب أن خرج من الفلوجة بعدما خلف وراءه مجموعات قتالية لا تتسم بالانضباط والسمع والطاعة».
وزادت المصادر: «يسود اعتقاد لدى المجاهدين ان جماعة التوحيد والجهاد مخترقة وان العدو الأميركي تمكن من زرع أعين له في داخلها وإلا فما تفسير أن يُقتل نحو 120 شخصا منها، منهم 75 شخصا خلال اسبوع واحد فقط وهو الاسبوع الذي قضى فيه «أبوأنس الشامي» و«أبومحمد اللبناني,,, وآخرون خليجيون وأردنيون وسوريون».
ولفتت المصادر إلى ان قوام جماعة «التوحيد والجهاد» 600 شخص «أغلبهم عرب مهاجرون تأثروا بالهالة التي أضفتها الآلة الإعلامية الأميركية على الزرقاوي حتى جعلته بمصاف أسامة بن لادن لتجعل منه مصيدة لقتل الاخوة المجاهدين الذين يبذلون أغلى ما يملكون في سبيل نصرة دين الله ودحر الغزاة المعتدين عن أرض العراق».
وأشارت المصادر إلى ان «هناك جماعات اسلامية جهادية تقوم بأعمال ضاربة ضد القوات الأميركية والأجنبية الاخرى في جميع أنحاء العراق إلا انها لا تكشف أعمالها إعلاميا ولا يهمها ذلك لأن الأهم هو العمل لأجل رفع راية الإسلام ودحر الغزاة», واستدركت المصادر: «لكن قريبا جدا ستعلن هذه الجماعات عن مشروع توحيد للجهود والانضواء تحت راية جهادية واحدة يحكمها مجلس شورى معتمد من أهل الرأي والعلم الشرعي وسيكون قوام هذه الجماعة بعد التوحد نحو سبعة آلاف مقاتل موزعين في أنحاء العراق».
وأضافت المصادر: «أبومصعب الزرقاوي يعتمد أهدافا سهلة كرجال الشرطة أو المدنيين من غير أتباع المذهب السني في الغالب ولا يمنع ذلك من استهدافه بعض ابناء المذهب السني ليوحي للآخرين بأنه يقوم بعمل جهادي وهذا- حسب المصادر- باب شر كبير وفتنة غير منضبطة بضوابط الشرع الحنيف».
وأشارت المصادر إلى ان الحركات الجهادية العراقية تقوم الآن بزيارة العلماء المسلمين في بلاد اسلامية عدة للاستئناس برأيهم وانها ستضطر ان لم يتخل «أبومصعب الزرقاوي» عن منهجه الداعي إلى اثارة الفتنة الطائفية إلى اجباره عن التخلي عن هذا النهج ولو اضطرهم الأمر إلى استخدام السلاح ضده».
وتساءلت المصادر عن الاسباب الداعية الى عدم تركيز جماعة أبومصعب الزرقاوي على ضرب الأهداف الأميركية والبريطانية وباقي القوات المقاتلة إلى جوار الأميركان «إن كان يمتلك فعلا القدرة على ذلك».

التعليقات